المجاراة الشعرية والنقائض بقلم عبد السلام كامل عبد السلام يوسف

شهداء الثورة السودانية من ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١ يوم انقلاب البرهان
دعوة للفنانين ، التشكليين و مبدعي الفوتوشوب لنشر جدارياتهم هنا
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 09-26-2022, 03:42 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
04-24-2016, 11:53 PM

عبد السلام كامل عبد السلام
<aعبد السلام كامل عبد السلام
تاريخ التسجيل: 03-31-2014
مجموع المشاركات: 40

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
المجاراة الشعرية والنقائض بقلم عبد السلام كامل عبد السلام يوسف

    11:53 PM April, 25 2016

    سودانيز اون لاين
    عبد السلام كامل عبد السلام-الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر



    المجاراة الشعرية معروفة منذ أقدم العصور الشعرية المعروفة وأعني به العصر الجاهلي ، والقصة المشهورة بين الشاعرين امرئ القيس الكندي وعلقمة الفحل في وصف فرسيهما وما كان من تفضيل زوج امرئ القيس قصيدة علقمة الفحل على قصيدة زوجها مما أدى إلى طلاقه منها ، فجازاها علقمة بزواجه لها من بعده، وكذلك ما هو معروف من نقائض الشعراء الثلاثة الأشهر في العصر الأموي وأعني بهم الأخطل والفرزدق وجرير وما كان من شغل لديوان الشعر العربي بتفضيل الخليفة قصيدة أحدهم على قصيدتي الشاعرين الآخرين من قصص تتسم بالطرافة ، والهجاء الذي كان يتخلل هذه القصائد ، ولعل الخلفاء الأمويين كانوا يروجون لهذه الأشعار شغلا للمجتمع آنذاك عن الخلافة الأموية.فيقول الأخطل
    أنا القطِرانُ والشّعراءُ جرْبَى وفي القطِران للجَربَى دواءُ
    فيردُّ عليه الفرذدق:
    فإن تكُ زقّ زاملةٍ فإنــــِّــــــي أنا الطَّاعونُ ليس له شِفاءُ
    فيندفع جريرُ متفوِّقا ، كعادته
    أنا المــوتُ الذي لا بدّ منه فليـــس لهاربٍ منِّي نَجاء
    فيحوز جرير قصب السبف!!
    وجاء العصر الحدث بشعراء حاولوا التميز بين أقرانهم بالنظر إلى قصائد شهيرة بتشطيرها أو تخميسها أو تسبيعها أو محاولة مجاراة هذه القصائد ، ومن منا من لم يسمع بالشاعر أحمد شوقي في مجاراة البردة للبوصيري أو في سينية البحتري ، أو في مجاراة الشاعر إسماعيل صبري لنهج البردة ..كل هذا ربّما لطلب البركة أو إظهار الشاعرية عند كل من حاول هذه التجارب الشعرية..
    وفي الشعر الحديث ظهر ما يسمى بشعر الإخوانيات وهو أن يتراسل شاعران أو أكثر في موضوع معين فينتجان قصائد نصفها لأحد الشاعرين ونصفها للشاعر الآخر ، ولعلنا هنا في السودان نتميز بكثيرمن هذه التجارب الشعرية ، والتي ربما كانت بداياتها عند الشاعر العباسي أبي الحسن بن هانئ ، أبي نواس ،والقصة التي تروى عن اشتهائه هو وصاحبه أوزة محشية بالأرز ، ومع ما في النص المنتج من طرافة ولكن فيه كثيرا من السذاجة ..
    الشاعر الصاغ محمود أبو بكر نجد في ديوانه (أكواب بابل من ألسنة البلابل) كثيرا من هذه المساجلات الشعرية ،ولعل أشهرها هي قصيدة (صه يا كنار )
    صَه يا كنارُ وضعْ يمينَك فِي يدي ودعِ الملامةَ للملالة والدَّد
    صَه غير مأمورٍ وهات مدامِعًا كالأرجوانةِ وابْكِ غيْرَ مصفَّد
    أو في مساجلاته مع الشاعر الأفصح الطيب السراج ،
    شجاها قريضِي فنُحْنا معَا كما يُسعدُ الأخْدعُ الأخْدعا
    ولعل هذا الفن يكاد يندثر الآن بسبب انصراف الشباب إلى ساهل الشعر ،وأعني به ما يسمى الشعر التفعيلي أو ما جاء بعده مما يسمى الشعر المنثور الذي لا يلتزم بقافية ولا وزن ولا معنى ظاهر، وهو مع ذلك يسمى شعرا! ولعل من محاسن الوسائل الحديثة في الاتصالات عبر الانترنت ما في عالم الفيس بوك واتصال العالم من خلال هذا العالم السحري ،واتصال المتشابهين في المشارب المختلفة من سياسة أو غناء أو ألحان أو.. الشعر ..
    ولقد وجدت نفسي مرتبطا روحيا بشاعر مصري اسمه عزت الخطيب ، وهو يتسم بالرومانسية المحببة وباللغة العالية والوزن الخليلي المتماسك .،ولئن قيل إن في الفيزياء ما يسمى التناغم والتزامن فقد وجدت نفسي أنساق لما يكتبه وأتابع ما يقوله من لفظ شعري وكأنني أتقمص روح الشاعر متمما مايقول ..ففيما قرأت له من مقطوعات قال :
    مددنا أكف السُّؤل ندعو بليْــلةٍ بصدرِ الليالي السَّبعِ واسطـــــةَ العقدِ
    فرددت عليه:
    وقلنا معـــــاذ الله يرجع كفــــُّـــنا بخائبـــــــة الآمالِ في الزمــَـن النكد
    ولم نرتقبْ إلا العطــايا من الذي إجابتُه أحلَـــى من العســـَـــل الشهد
    فياربِّ يا مولايَ يا فالقَ الدجُّى أنرْ ليلتـــي هذي بــــنورٍ من المهدي
    بطهَ رسولِ الله يشــــفعُ للألــــى رَجوْا رحمة الرحْمن في الموقف الصَّهد
    فأجابني مندهشا
    أتانا من الخرطوم شاعرها الذي له في مقام الشــِّعر منزلة ُ المجْد
    يصـــوغ بألوان البيان حديثه كما أبدع الأسلافُ في سالفِ العهد
    فرددت عليه قائلا
    بلَى يا سليل العلم من أرض طِـــــيبةٍ وأنت الذي في الشــــِّعر واسطة العقد
    أما من كؤوس النيل أنهِلت مشْـــــربا وأصبحت يا ابنَ النيل كالصيْقل الهِندي
    ليهنك يا مصرَ العُـــــــروبة شاعـــِرٌ هو المترعُ الإبداع في غيـــــــْر ما حدّ
    فأجابني
    عليك سلام الله والشعر يا أخي عليك سلامُ الروضِ والأيكِ والورد
    فاختتمت المطارحة قائلا
    وأنت ســــلامُ الله يغشاك دائما متى غرَّد العصفورُ في يانع الرندِ
    ولقد انتبهت إلى هذا الشاعر المصري وخاطبته مرة عن السبب الذي لا يجعل اسمه مشهورا في المشهد الشعري المصري فقال لي إنه لا يسعى إلى الشهرة..فأجبته أن على الشهرة أن تبحث عنه..وإلى مثال آخر من مجاراة الشاعر الدكتور عزت الخطيب ،حيث يقول
    صغار الطير كم حلمتْ ليكبر نابت الزغب
    لتمخر .. غير عابـــــئة بِــزهْوٍ لجة َالسُّحب
    فابتدرت قائلا
    وما تدري بأن الجــــوَّ فيه مَواطـــِن العطْـبِ
    وكم ذا فيه من صقر رنا للطيـــــْر كي يــَسبِي
    لكي يغتال فرحتــــَـها بنيْـــل الأكلِ والشُّــــرب
    ألا يا طائرا يشـــــــدو لكم أسعـــَدت من قلـــــب
    وأنت تجـــــوب ذي الآفـــــاق لا تهتمّ بالصــــــعب
    ولا يشقــــــيك تفكيرٌ بما يأتي من الغيْـــــــــب
    وإن الله يحفظُـــــنا برغم المــــــوتِ والحـــــرب
    ويقول الدكتور عزت الخطيب ، في رؤية فلسفية لمغيب الشمس :
    الشمس تشرق دائما وغروبها محض افتراء
    هذا الكويكبُ غرّنا فالشمْسُ دائمة الضِّـــــــياء
    فوجدت نفسي أكتب
    وكذا الأديب بيانُه في الدهر ليس له فنــــاء
    مها أحيط بزمــْرة شوهــــاء من أهل الرياء
    سيعود ساطع نوره يوما يكلــَّل بالبهَــــــاء
    وتعود شقشقة الطـــُّيور إلى رياضٍ من غناء
    والناي يفرح صوتُــــه طربا بموسيقى السماء
    ولكم أعجبني بجمال فكرته وهو يتحث عن الأمّ في بيت شعر منفرد يقول فيه:
    دعت لي بظهر الغيب بالخير والتقى وما زلت محفوظا بما قد دعت ليا
    فسرعان ما وجدت القلم ينثال ويسطر هذه الأبيات ، في غير ما إجهاد أو عنت :
    وجادت ولم تبخل وفاضت بجودها ولم تبقِ من شيء لألقى هنائيا
    إلى أن دعاها الله تلقى ثوابها مع الطاهري الأذيال في الخلد راضيا
    فناديت في الأسحار والكون نائمٌ أيا رب يا مَــــــولاي لبِّ ندائيا
    أيا مطعمَ الحيتان في لجِّ بحرها ويا رازقَ الأطيار زُغْبا كما هيــــا
    أنِل أميّ الجنات في قبرها الذي تحفّ به الدعواتُ ما دمت باقيا
    فيا طالما أعطت نميرَ حنانها ولم تدَّخر وسعاً وقامت حـــزائيا
    ولم ترض من يبغي يشتت وحدتي وقامت مقام الليث تحمي ذماريا
    ثم بادرته بقصيدة مني وأرسلتها إليه وكنت أعلم أنها لا بدّ ستحرك لديه بنات الشعر من مكامنها :
    وقفت أمام النيل والنيل صامِتٌ وفي قلبي الأهواءُ تعوي وتعصف
    فقلت ألا يا نيل هل أنت سامِــــع مقالي أم العينان حزنا ستذرف؟
    أما لك يا ذا النيل أرض تحبها وماؤك بالأشواق يشدو ويعزف
    تسير مدى الآماد لا أنت مرهق إذا صادفتك الصم ما كنتَ توقف
    فصفَّقت الأمواجُ جذلى طروبة وإني لها بالحبِّ أصغي وأرهف
    فقال :بلى ذي مصر ارضٌ أحبها وكم في هوى مصرٍ مشوقٌ ومدنف!
    وفي قاطني السودان شوقٌ لأهلها أما مائي الريان يدني ويرشف؟
    فقلت له يا نيل هاك مقالَـــتي يجود بها منِّي البيانُ ويسعِــــــف
    ألا احمل سلامي للخطيب فشعره له في أخي السودان وقع يشنف
    وألفاظه تجري بقلبي كأنما هي السلسلُ الدفَّاقُ والزهر يقطف
    وهازجني من شاطئ النيل بلبلٌ وغنّى مع الأمواج إذ كنّ تعزف
    فجاءني الرد الشعري بطريقة مختلفة ، إذ أجرى قصيدته على نسق هو قليل في الشعر العربي العمودي وهو التزام حرفيْ رويٍّ في الصدر والعجز، وإن كنا نجد هذا في بعض الشعر السوداني الدارجي وفي الشعر النبطي .. يقول عزت الخطيب
    هنا النيل يجرى قرين القرى تخذناه عند الصدى موردا
    يتيه على شاطِــــــئيه الثرى فخارا ويسترخص العسْـجدا
    هنا سادة السبق بين الورى وأجمَــــل من خطّ أو شيدا
    هنا وحَّـــــد الله أهل القـــُرى بفجر الحضارات أن يعْـــــبدا
    فلا النيلُ يومــــا جرى القهقرى ولا خوفته جنود الردى
    فيا أيها النــِّيل ،أسدُ الشرى بنوك يلبُّــــــون عند الندا
    أعيذك بالله ممـــَن شرى ببخس ولم يحفظ السؤددا
    بلغت من المجد هام الذرا وكنت ولماَّ تزلْ سيــــــــدا
    وكان ما كان من مساجلة في أمر السياسة والقضية التي بدأت تظهر على السطح وهو ظهور الطمع الفارسي الصفوي على السطح والذي بدأت منذ عهد الشاه الهالك محمد رضا بهلوي باحتلال الجزر الثلاث وما كان أخيرا من تعدٍّ على سفارة المملكة فــــي إيران، فقد قال الدكتور عزت الخطيب مخاطبا لهم
    أذكيتم النارَ يا جهّــال أمتنا فلا تلوموا إذا حاق الأذى بِكــمُ
    أغاية الدين سبٌّ في أوائلنا ؟ جاوزتمُ الحدّ ..تبّا لا أبالــكمُ
    لا بارك الله فيمن سب قدوتنا وكيف ينصر من بالشرِّ يتهم؟
    إني لأخجل أن أحيا وبــــي رمقٌ ولا أدافع عن ديني وأنتقم
    فقلت مستذكرا التاريخ الأسود لهذه الفئة الخائنة، التي كانت وبالا على العالم الإسلامي:
    في كربلاء هربتم مثلما حُمُرٍ فرّت رأت قسْـــورا للحمر يلتهم
    تركتم البطل المغوار في عطشٍ وما عبئتم وملء قلوبكم سقـــم
    وما ثبتّم ولو مقدار ثانية وهبتم الموت .. فرُّوا أيها البهــــم
    أيترك السبط للأنياب تنهشه لو كان فيــــــكم لدين الله منتقم!
    لكنه الغدر يا أشباهُ ديدنُكم شيم الضباع وهل تستبدل الشيــَم
    بغدادُ من باعها بخسًا لسادته ؟ أعني التتار وهولاكو ومن نقموا
    من الوزير الذي أسرارُ دولته نهب مباح لمن يعطي فيستلم؟
    وبعد..
    فهذه دعوة مني لشعراء الفصحى الخليليين أن يشاركونا في هذه العملية التنشيطية للذائقة الشعرية الأصيلة ، فيما فيه خدمة لقضايا أمتنا العربية الإسلامية
    عبد السلام كامل عبد السلام يوسف
    ص ب 1246 الخرطوم بحري السودان
    الرمز البريدي13311 هاتف 0129092503




    أحدث المقالات

  • باراك اوباما وتأديب اسرائيل ؟ بقلم شوقي بدرى
  • لماذا.. ولماذا .. ولماذا ؟ بقلم نورالدين مدني
  • دارفور غداً نبكيك إن لم نتماسك اليوم بقلم فيصل سعد
  • هذا هو الرئيس السوداني الجديد في عام 2020!! بقلم فيصل الدابي /المحامي
  • الأزمة العالميّة للقيادة بقلم أ.د. ألون بن مئيـر
  • هذا المذيع الكويتي القميئ يسخر من السودان ! بقلم عثمان محمد حسن
  • السودان: المراحل المبكرة لمعنى الاسم ودلالته 3 بقلم الدكتور احمد الياس حسين
  • في ذكرى شعلة النِّضال ومنارة الحريَّة.. يوسف كوَّة مكِّي بقلم الدكتور عمر مصطفى شركيان
  • كيف تتوحد الأمة العربية لتنصر الأمة الإسلامية . بقلم عمر الشريف
  • استفزتني تصريحات يحيى رباح...!! بقلم سميح خلف
  • هل يوقع السودان وأثيوبيا إتفاقية دفاع مشترك؟ بقلم مصعب المشرّف
  • أغنيات إستراتيجية ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • (عهر) السعيد !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • نظرية «النقلتي» والجامعات بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • كيف نحافظ على قيم هذه البلاد؟ بقلم الطيب مصطفى
  • أمر التفتيش فى قانون الإجراءات الجنايئة بقلم نبيل أديب عبدالله
  • تعس الحاكم والمعارض .. بقلم حيدر احمد خيرالله
  • أحفاد العمالقة لا يعرفون المستحيل ويصنعون النجاحات رغم قهر ظروف المعاناة المحيطة بهم..!!!
  • سوق الموية مختارات من كتاب امدرمانيات حكايات عن امدرمان زمان وقصص قصيرة أخري بقلم هلال زاهر الساد
  • إستئصال دارفور من ذاكرة الوطن بقلم معتصم أحمد صالح/ نيويورك
  • عاجل جدا مهم للغاية ( تحذير للامة السودانية ) بقلم /جلال الدين محمد ابراهيم (الصفر البارد )
  • أحرار العالم ينشدون من تونس العدالة لفلسطين بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • التداوي بالأعشاب والرقابة الصحية بقلم نورالدين مدني
  • حلايب غدر بها بنوها 1 بقلم شوقي بدرى
  • تهافت الثوار .. لعناق الأشرار بقلم ابراهيم سليمان
  • بكلاريوس تخدير ... سلام بقلم غازي قسم الله محمد إبراهيم*























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de