الغزل الأسرائيلي السوداني بقلم حامد ديدان محمد

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 06-15-2021, 07:38 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
02-08-2020, 04:15 PM

حامـد ديدان محمـد
<aحامـد ديدان محمـد
تاريخ التسجيل: 02-28-2014
مجموع المشاركات: 127

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
الغزل الأسرائيلي السوداني بقلم حامد ديدان محمد

    03:15 PM February, 08 2020

    سودانيز اون لاين
    حامـد ديدان محمـد-
    مكتبتى
    رابط مختصر



    بسم الله الرحمن الرحيم
    بهـدوء


    دولة إسرائيل في فلسطين هي معضلة القرن بل القرون وهي معضلة الزمان ولها جذور تاريخية ... لنرى ، محاولين الإيجاز ، جوانبها المعقدة .
    جاء إسم الإسرائيليين من اسم نبي الله اسرائيل بن يعقوب عليه السلام ويدين الاسرائيليون بالديانة اليهودية فهم بالتالي (قوم ) لهم تاريخ موغل في القدم ولما جاء الإسلام وجدهم في شبه جزيرة العرب وبخاصة في المدينة المنورة ... حوت رسالة الإسلام نصاً صريحاً ، أن الدين عند الله هو الإسلام ولا دين سواه .وإن يكن سماوياً كالنصرانية واليهودية ولم يأمرنا الله جل جلاله بالتعامل ( العنيف ّ) معهم وبخاصة (النصارى ) . بل من الرفق بمكان أن نتزوج منهم ونأكل طعامهم ولما كان نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم ، حكيماً تعاهد مع اليهود .
    وهم : بنو النضير .... بنو غريظة ... وبنو قينقاع على أن يلتزموا بدينهم ولا يعتدوا على المسلمين لكنهم لم يلتزموا بالعهد وخانوا المسلمين فجاء الأمر من السماء بمقاتلتهم فحاصرهم المسلمون في ( خيبر !) وتم القضاء عليهم و آجلوهم عنها .
    ذاك كان (وجعا!) ظل يؤلم اليهود إلي يوحنا هذا وبالتالي فهم اعداء للمسلمين في المقام الأول وللعرب في المقام الثاني وسيظل هذا العداء إلي قيام الساعة ! .... إنتشر اليهود ( الإسرائيليون ) بعد ذلك في بقاع الدنيا وبخاصة في ( فلسطين !) ووجدوا المسلمين أمامهم وهم عرب وتدور الايام والسنون وتتكون الدُول والممالك ولم يجد الإسرائليون لهم وطناً وهم مقسمون بين تلك الدول والأقطار ( وعيونهم) على فلسطين ! وهم هكذا حتى جاء عهد الإستعمار الاوربي على العالم (وضعت!) بريطانيا يدها على معظم دول العالم ومستعمرة ايها ومنها فلسطين العربية وهكذا الحال إلي عام (1917م) حيث وعد (بلفور ) وعده المشهور (وعد بلفور) وبلفور ذاك ، هو وزير خارجية بريطانيا يومئذ ... اعطى بلفور فلسطين للإسرائليين لتكون لهم وطناً قومياً ! ؟ .
    لـما كانت للـديانة اليهودية (إرثاً !) تاريخياً في الشام وبخاصة مصر وفلسطين .( إرتاح !) الاسرائليون لوعد بلفور ووجدوا فيه ضالتهم المنشودة فتنادوا وهم في بـقاع الكون المختلفة للعودة إلي أرض الجدود في فلسطين. وكان شعارهم : العـودة إلـي صـهيون والـذي هـو جبل في فلسطين ومن هنا جاءت تسميتهم ( بالصهاينة ).
    إذن ، وجد الإسرائليون لهم وطناً ولكنهم وجدوا أنفسهم وجهاً لوجه مع المسلمين والعرب جميعهم وفي كل اقطار العالم العربي وبخاصة شبه الجزيرة العربية ، والشام وشمال إفريقيا كانت الإحتكاكات والحروب ... بعد الحرب العالمية الثانية (1942م !) تحول الثـقل والشأن إلي اميركا بدلاً عن بريطانيا والتي اعطنهم وعداً وتعهدت بحمايتهم وقد فعلت ... ثم جاء دور اميركا والتي حمت اليهود ودولهم وعاصمتها تل أبيب ولا زالت تحاول نقل العاصمة إلي القدس ولم تتواني الولايات المتحدة الاميركية في الحفاظ على دولة إسرائيل بالسلاح والمال والخبرات والسياسة وحتى بالرجال ! ... لم نجد رئيساً اميركياً واحداً حاد عن هذا الطريق حتى صارت دولة إسرائيل ( مدللة !) وتفعل ما شاء والاخطر من ذلك كله ، فالغرب الامريكي الاوربي قد سلح اسرائيل بالسلاح النووي .
    لم يقف العالم العربي بعيداً عن (مسألة !) فلسطين وإحتلال الغسرائيلين لها بل قام بمحاربة دولة اسرائيل والتي (دُقت !) إسفيناً في صدر العالم العربي الإسلامي وفي البدء ، فقد فاطعتها الدول العربية ( من المحيط إلي الخليج ) مقاطعة تامة ... بدأت الحرب الاولى بين إسرائيل والدول العربية في عام 1967م وقد هُزم العرب حتى سميت تلك الهزيمة بالنكسة رغم أن جنود كل الدول العربية ومن بينها السودان – كانت ترابط على حدود دولة إسرائيل (الجبهة !) وهي وجهاً لوجه مع الجنود الاسرائيليين إلا أن أهم حرب بين العرب والاسرائيلين كانت في شهر رمضان (1973م )وكانت حرب (ضروس ) ومهمة للغاية ... كاد العرب أن ينتصرو رغم وقوف أوربا واميركا مع وقوف أوربا واميركا مع إسرائيل إلا ان خطئاً (مفصلياً !) قد حدث وذلك الخطأ هو قبول الرئيس المصري ( أنور السادات ) بوقف اطلاق النار وإجراء مفاوضات مع الاسرائيليين وبالفعل تم وقف الحرب وجرت المفاوضات بين مصر ( انور السادات ) وفلسطين (ياسر عرفات ) والإسرائيليين وقد عرف ذلك في التاريخ المعاصر بإتفاقية ( كامب ديفيد ) والتي كانت ( إختراقاً!) رهيباً للجبهة العربية واهم من ذلك فهي (إعترافاً!) تاماً بدولة اسرائيل ، جاء من مصر وفلسطين ! .
    انشق العالم العربي إلي قسمين بعد إتفاق كامب ديفيد ، فهناك مصر ، فلسطين والأردن من جهة وبقية الدول العربية من جهة أخرى والتي سمت نفسها بجبهة الصمود والتحدي وبالطبع فإن من بينها دولة السودان ... كان العالم ودوله منقسم على نفسه في شأن دولة اسرائيل فهناك دول لا تؤيد قيامها ودول محايدة ودول معها ... قلنا أن الغرب الاميركي بالكلية ! مع دولة إسرائيل وسعى جاهداً لإعتراف العالم وبالذات العالم العربي .
    بإسرائيل ان شعب السودان ودولة السودان لها موقف واضح في هذا الشأن فالسودان لم يعترف بدولة إسرائيل طوال تاريخه وبالتالي فهو لم يطبع علاقاته معها ...
    موقع السودان الجغرافي الفريد وأرضه الواسعة ( وجريان !) نهر النيل على أرضه ، جعل اسرائيل ومن ورائها الغرب الاميركي بالسعى حثيثاً لإختراق (الجبهة!) السودانية هكذا حتى بدأ (الغزل !) الاسرائيلي السوداني وذلك عندما قابل رئيس مجلس السيادة السوداني (البرهان !) عندما قابل رئيس وزراء إسرائيل (نتياهو !) في تطمح في الاول من شهر فبراير من عام 2020م بدولة أوغندا ..
    قلنا ان اسرائيل نظم في إمتلاك (شبراً واحداً) في نهر النيل وهي في امس الحاجة إلي دولة كالسودن كي تعترف بها لتجعلها (قنطرة !) للعبور إلي دول إفريقيا السمراء وكان لقاء البرهان ونتياهو هو نقطة البداية للتفاهم الاسرائيلي السوداني وهو بداية اكثر من خطرة قد تؤدي في النهاية إلي إعتراف السودان بإسرائيل وتطبيع العلاقات معها !
    من أين جاء النظام السوداني (الإنتقالي !) بهذه الافكار والتي كانت في الماضي ( خطاً أحمراً !) يمنع تجاوزه ! ؟ ماذا تدفع إسرائيل واوربا الاميريكية لدولة وشعب السودان ؟ !
    فنقول إذا كان مقابل ذلك المال (يعفي السودان من ديونه !) او (حذف !) اسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب فهذا غير كافياً لهذا (الغزلّ) والذي تخاف ان يؤدي إلي تطبيع العلاقات مع دولة إسرائيل ومع ذلك نقول ان الرأي الاخير هو رأي الشعب السوداني فإن وافق .ومن اين جاء (الجيش السوداني !) بهذا الامر (الغزل !) وإن لم يوافق الشعب السوداني ، فنقول بالصوت العالي : لا يا البرهان ... لا تلعب بالنار !!

    وأن آخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين






















                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de