السُّودَان سَنَة 2100 مُجْمِعُ سنار لِأَمْرَاضِ الْمَنَاطِقِ الْحَارَّ بقلم مُحَمَّد عَبْد الرَّح

مستشفي الأمل لسرطان الأطفال..يفتح ابوابه لكم املا في دعمه اعلاميا و ماليا
شهداء الثورة السودانية من ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١ يوم انقلاب البرهان
دعوة للفنانين ، التشكليين و مبدعي الفوتوشوب لنشر جدارياتهم هنا
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 05-18-2022, 05:09 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
05-26-2016, 10:40 PM

محمد عبد الرحيم سيد أحمد
<aمحمد عبد الرحيم سيد أحمد
تاريخ التسجيل: 04-05-2016
مجموع المشاركات: 20

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
السُّودَان سَنَة 2100 مُجْمِعُ سنار لِأَمْرَاضِ الْمَنَاطِقِ الْحَارَّ بقلم مُحَمَّد عَبْد الرَّح

    11:40 PM May, 27 2016

    سودانيز اون لاين
    محمد عبد الرحيم سيد أحمد-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر

    السُّودَان سَنَة 2100  مُجْمِعُ سنار لِأَمْرَاضِ الْمَنَاطِقِ الْحَارَّ بقلم  مُحَمَّد عَبْد الرَّح
    مجمع سنار لأمراض المناطق الحارة الدولي
    الاحتفال باليوبيل الفضي هو سبب هذا التجمع المحلي و الدولي، رغم أن شكل الاحتفال متواضع " مقارنة بحجم و عمر و نوعية الانجاز" فهو احتفال لا يحتاج لألعاب نارية تدل على مكانه و لا يحتاج لأصوات مكبرات عالية لتلفت الانظار إليه، و لا يحتاج لنشيد أو مقال ليعدد و يصف ماهو الانجاز..........
    إنه صرح ممرد بالصحة و العافية، صرح تدل عليه ابتسامة المستفيدين من خدماته، صرح تُشير إليه مطالع الدعاء من الذين خدمهم و من العاملين به، إنه صرح يقول للجميع " هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ "
    الاحتفال عبارة عن عرض بالارقام لعدد الذين استفادوا من خدمات هذا المجمع و المستشفى و فروعها، و عدد الحالات الخاصة التي استفادت من خبرات العاملين في هذا المستشفى لعلاج أمراض و حالات مستعصية جاءوا بها من أطراف الأرض، الاحصاء و الارقام شمل عدد البحوث العلمية، وعدد براءات الاختراع الخاصة بالأدوية و التحصينات المطورة. عدد العاملين في المجمع و فروعه من المهن الطبية و الادارية كان أحد الارقام الهامة فيما تم عرضه من بيانات مع الصور لمبنى المجمع و السكن التابع له ، ( سكن العاملين بالمجمع و سكن المرضى و مرافقيهم من خارج المنطقة أو من خارج الدولة). ثم انتقل الاحتفال لعرض مرئي منقول مباشرة من فروع مستشفيات المجمع في الدول الاخرى، وضح العرض شكل و تصميم المستشفيات و مواصفاتها و عدد المستفيدين من الخدمات الطبية المتخصصة و العامة، و اختتم بإحصاءات عدد العاملين بالمستشفيات.
    الاحتفال باليوبيل الفضي للمجمع أعلاه الذي يقع المقر الرئيسي له في مدينة سنار المعروفة و هو مجمع دولي متخصص في أمراض المناطق الحارة، مجمع وليس مستشفى فقط لأنه يتكون من عدة مؤسسات مع المستشفي أهمها مركز أبحاث أمراض المناطق الحارة المرتبط بالعديد من مراكز البحوث العالمية، و كليات الطب و كليات الصحة العامة بالجامعات المحلية و العالمية، الانجازات العلمية للمركز مفخرة لكل أهل هذه الأرض من أقصاها إلى أقصاها، مفخرة تٌعافي و تٌعالج الابدان و تُدّخِل الجنان، نعم إنه العلم النافع. يضم المجمع وحدة تصنيع أدوية المناطق الحارة بكل أنواعها ويتألف فريق العمل من أكثر من ثمانمائة وخمسين موظفاً محترفاً على مستوى عال من الخبرة والكفاءة العالية، ويقوم فريق العمل بإدارة المجمع الرئيسي وفروعه داخل الدولة ( فرع واحد) و فروعه خارج الدولة ( ثلاثة) أفرع من خلال إعداد وتصميم برامج العمل اليومية الروتينية، و متابعة مدى توافق الواقع مع مؤشرات الاداءKPIs المرصودة سلفاً في خطط المجمع و فروعه ، للتدخل لعلاج اية انحرافات في حدود صلاحيات الإدارة التنفيذية، أو العودة للجنة التسيير أو مجلس الإدارة حسب صلاحيات كل منهم.
    رؤية المجمع : أن يكون مرجعا رئيسياً لكل ما يتعلق بأمراض المناطق الحارة.
    رسالة المجمع : الالتزام بتقديم أفضل الخدمات العلاجية و البحثية، مع المحافظة على مبادئ التعاون، وتقديم الخدمات العلاجية و توفير الادوية بتكلفة تناسب قدرات كل المرضى. و ذلك من خلال اتباع أحدث نظم التكنولوجيا المتطورة في العلاج و البحث العلمي، و التطوير المستمر لقدرات العاملين بالمجمع و فروعه.
    القيم والمبادئ : الصدق في التعامل والأمانة في الأداء - الشفافية ، والالتزام، والمسؤولية - الحيوية والانضباط والأداء المتفوّق – الالتزام بمبادئ العمل التعاوني - الإخلاص في العمل والمثابرة على تحقيق النجاح - التركيز ضمن كل ماسبق على خدمة المستفيدين من خدماتنا وتجاوز توقعاتهم.

    أهم أسباب نجاح المجمع :
    (1) المستشفى :
    ⎫ وجود الكفاءات العالية من أساتذة الطب على المستوى العالمي بالإضافة إلى الكوادر المدربة وتوفر آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا في هذا المجال.
    ⎫ تتزايد نسبة المرضى القادمين إلى سنار من خارج الدولة في كل سنة وخصوصاً من دول حزام أمراض المناطق الحارة ، و بل من غير هذه الدول بسبب تزايد أعداد المقيمين بالدول خارج هذا الحزام و أصولهم من مناطق توطن هذه الامراض، كما أن زيادة التواصل الانساني حول العالم تؤدي لتوسع رقعة انتشار هذه الامراض.
    ⎫ تواجد هذا المستشفى التخصصي و ارتباطه المباشر بالجامعات و مراكز البحوث العالمية مع ما ينفرد به من توفير الكوادر المتخصصة و المدربة.
    ⎫ المجمع مرجع عالمي للبحث العلمي والتعليم، يُدرس فيه من قبل كبار الأساتذة  و يضم أقسام تعالج فيها الأمراض المستعصية والصعبة على المستشفيات العادية وكذلك يدرس فيها التمريض المتخصص في أمراض المناطق الحارة.
    ⎫ أهم أسباب نجاح المستشفى و المجمع يعود لكونها غير تجارية و معتمدة على أسس و مبادئ التعاون. و لا تحصل على تمويل من أية جهات مما يضمن الإستقلالية المالية.
    ⎫ خبرة و استقرار الأساتذة المتخصصين من الأطباء ودقة التشخيص والتوثيق ووجود  التقنيات الحديثة في مجال المعدات الطبية كأجهزة السكانر والليزر  والتصوير الطبقي المحوري وغيرها.
    ⎫ الدعم الكبير من الاطباء و الاساتذة الزائرين من أصول سودانية.
    ⎫ يتبع للمستشفى، مكتب دولي (Outpatients/ Foreign Patient Service/ International Patient Office)  يهتم بالمرضى الأجانب ويساعد المريض القادم من خارج السودان أو من خارج المنطقة في ترتيب المواعيد والترجمة إذا أرسلت التقارير الطبية والتحاليل وصور الأشعة من قبل المريض عبر البريد أو الإيميل، ترسل كلها إلى الطبيب المختص الذي يدرس الحالة ويضع خطة للعلاج و المدة الزمانية بلإضافة إلى التكاليف التقريبية لكلفة العلاج.
    ⎫ السمعة الجيدة في تقديم خدمات علاجية متميزة بأسعار منافسة تقل كثيراً عن مثيلاتها في المنطقة والعالم، بسبب أن الجمعيات التعاونية هدفها اقتصادي واجتماعي و ليس هدف تعظم الربح.
    ⎫ التزام الكوادر الطبية والتمريضية السودانية المؤهلة تأهيلاً عالياً والملتزمة بتقديم أجود الخدمات الطبية للمرضى،اضافة الى تزود المستشفى بالعدد الكافي و المتكامل من أحدث الأجهزة والتكنولوجيا الطبية وبشكل كبير مما ادى الى انعدام قوائم الانتظار واتاح للمرضى الحصول على الخدمات التشخيصية والعلاجية في أقصر وقت ممكن والذي يعتبر من النقاط الهامة لكل المرضى في أي زمان و مكان سواء المرضى المحليين أو الاجانب الذين يتحملون أعباء السفر مع أعباء المرض.
    ⎫ الالتزام بتطبيق معايير الجودة الدولية وحصول المستشفى على الاعتمادية الدولية والوطنية.
    ⎫ كل التخصصات الطبية متاحة بالمستشفى بالإضافة للتخصص الرئيسي في أمراض المناطق الحارة.


    (2) مركز الابحاث :
    ⎫ الفكرة الاساسية لمركز التميز و البحث العلمي الخاص بأمراض المناطق الحارة، هي أحد أهم أسباب نجاحه بسبب الطلب المتنامي على مخرجات المركز.
    ⎫ توافر موارد بشرية على درجة عالية من الكفاءة وإدارة حكيمة للمركز. ومجموعة متميزة من الباحثين القادرين على العطاء البحثي النوعي.
    ⎫ التأكد من فعالية الإجراءات و وضوح المسئولية عن طريق تكوين لجنة إدارية مصغرة من المجمع مؤلفة من مجموعة من العلماء وأعضاء هيئة التدريس وأعضاء يمثلون الجامعات الأخرى المتعاونة وممثلون للمؤسسات والمنظمات المشاركة في تطوير التعليم العالي و البحث العلمي المحلية و العالمية.  ولجنة الإدارة مسئولة عن التأكد من الالتزام بأرقى المعايير العلمية العالمية التنافسية في المركز. وهي مسئولة عن اتجاهات المركز وخطته الإستراتيجية.
    ⎫ عند وضع مواصفات المركز تم تحديد العناصر والأجهزة والمصادر التعليمية المطلوب تأمينها أو دعمها بدقة كاملة، بالاستفادة من أفضل الممارسات في مجال التميز و البحوث العلمية التطبيقية.
    ⎫ التميز البحثي نواة تبدأ بتخصص أو مجال علمي تتميز به الجامعة من خلال عدد من أعضاء هيئة التدريس فيها المتخصصين والناشطين بحثيا وعلميا في ذلك المجال. و هذا ماتميز به مركز أمراض المناطق الحارة حيث جمع أكثر من تخصص, أي يعتمد على ما يسمى (التخصصات البينية Interdisciplinary ). وله علاقات وتواصل مع أقسام وجهات مشابهة داخل وخارج المجمع. و المركز برز في مجال أمراض المناطق الحارة لأنه يملك الجانب البحثي التطبيقي المدعوم بمؤسسات متخصصة متكاملة متواجدة في نفس النطاق الجغرافي.
    ⎫ إن أنشاء مركز التميز في المجمع بدأ بإنشاء ما يسمى بمركز التعاون البحثيCollaborative Research Center الذي ينطلق عادة من مبادرة يقوم بها عدد من أعضاء هيئة التدريس والباحثين في الجامعة على أمل أن تتحول إلى مركز تميز فيما بعد في حالة استيفاء شروطه ومتطلباته.و هذا ما نجح فيه المركز ، بل و كل المجمع بالبداية المتدرجة القائمة على التعاون مع الشركاء الاستراتيجين، من خلال خطوات محسوبة بحرفية و مهنية عالية. و من أهم متطلبات مراكز البحث العلمي التي وفرها المركز ما يلي :
    • برامج بحثية بينية.
    • قائمة جيدة من إنتاج البحث العلمي.
    • علاقات بحثية مع مراكز بحثية أخرى, أو باحثين متميزين 
    ⎫ وفي ما يخص الدعم الذي تقدمه المؤسسة الحاضنة لمركز التميز, فإن معظم مراكز التميز تتلقى دعما من مصادر خارج المؤسسة الحاضنة مثل الشركات الكبرى أو المؤسسات الحكومية وغير الحكومية المعنية بدعم وتطوير البحوث أو الأقسام العلمية. و رغم وجود هذه العوامل كان للدعم الذاتي من موارد النشاط التعاوني كبير الاثر في استمرارية أنشطة المركز.
    ⎫ بدأ المركز نشاطه منذ بداية تأسيسه وانطلق يمارس مهماته وفق خطة استراتيجية مدروسة، ولذلك فقد كان له نصيب مبارك من الإنجاز.
    ⎫ سعى مركز أبحاث أمراض المناطق الحارة منذ نشأته إلى البدء في إنجاز الأبحاث النوعية والابتكارية من خلال الباحثين المميزين وبناء الفرق البحثية المتخصصة التي تساعد على توطين الخبرات والتقنيات وتفتح مزيداً من آفاق الشراكة البحثية مع الباحثين المميزين داخل البلاد وخارجها، و قد كان له ذلك في فترة قياسية
    ⎫ التركيز على الاستفادة من التعاون العلمي والبحثي العالمي مع المراكز العالمية في دعم مراكز الأبحاث ، و مشاركة الخبراء و الباحثين السودانين الغير مقيمين بالسودان في تطوير و دعم البحوث الواعدة.
    (3) وحدة إنتاج الدواء :
    ⎫ توظيف كيميائيين متمكنين على دراية بمجريات الأبحاث العلمية وقادرين على تعديل المعادلة في حالة ظهور منافس آخر.
    ⎫ توفير المعامل الكيميائية المجهزة بأفضل المعدات و المواصفات و المواد اللازمة للبحث و الابتكار. بغرض ابتكار أدوية جديدة تفوق في مفعولها ما سبق من أنواع الدواء.
    ⎫ التخطيط السليم والدقيق كان سرَ الأسرار للنجاح والتميز و المحافظة عليه فالمشروع يشرف عليه مجموعة متخصصة ومتضامنة في المجال الهندسي والصيدلاني.
    ⎫ كانت إستراتجية وحدة إنتاج الدواء مبنية على أساس الجودة العالية في منتجاتها حتى تتمكن من منافسة الشركات العالمية، فوضعت هذه الإستراتيجية موضع التنفيذ الدقيق من خلال إستخدام التقنية الصناعية العالية في جميع مراحل البحوث والإنتاج والتسويق، مما كان له الأثر البالغ فيما تتمتع به منتجات الوحدة من سمعة وجودة عالية في المجال الطبي والصيدلاني المحلي والعالمي.
    ⎫ الايمان بالمسئولية تجاه المجتمع الذي تعمل فيه الوحدة و تعمل على خدمته بالمساهمة بشكل فعال في الحفاظ على البيئة فمنذ بداية الانتاج حرصت الإدارة الإلتزام الكامل بالمحافظة علي البيئة والتاكد من ان العمليات الانتاجية ليس لها تأثير علي البيئة الخارجية. خاصة للتعامل مع المخلفات الصيدلانية . ونتيجة اهتمام الشركة والحرص الدائم على الحفاظ على البيئة فقد نالت الوحدة العديد من شهادات المطابقة و الجودة الخاصة بالبيئة.

    الرواد و الفكرة :
    أعمار مختلفة و تخصصات مختلفة، تجمعهم رغبة في خدمة المجتمع، و مساعدة الذين أنهكهم المرض بالتكرار و الاهمال و صعوبة العلاج. المحاولات الاولى كانت عبارة عن قوافل علاجية تتم في مواسم الاجازات، و بعضها بالتنسيق مع الزيارات التدريبية لطلاب كليات الدراسات الطبية.
    تبرعات و هبات من جهات متعددة تحتاج للملاحقة و المتابعة و تقديم الشكر... حماس فريق العمل يتأثر بالمتغيرات ، و يتحرك بدافع الرغبة القوية لمساعدة مواطن المنطقة. العمل التطوعي له حدود ، و القوافل الموسمية آثارها مؤقتة، و المرض يسرق الشباب و يختلس قدرات الانتاج، فكان لا بد من التأسيس لوحدة أو مركز خدمات طبية لا يرتبط بالمواسم.
    كانت البداية متعسرة ... كيف تبدأ نشاط بهذا الحجم من عمل تطوعي ؟ و كيف تنفذ عمل بهذا الحجم و تضمن له الاستمرار في وقت عجزت عن فعل مثله الدولة بكل مواردها؟
    تعسر و توقف، ثم استنهاض بتوسيع دائرة المتعاونيين، و لكن الجهود تتعسر و يتوقف النشاط فالمعوقات أكثر من الحوافز، و المعيقات أكثر من المعينات.
    لكن قوة الدفع الذاتية الصادقة لدى محبي الخير لم تتوقف ولم تلن، فإما نجاح المحاولات أو نجاح المرض.
    فكانت البداية الحقيقية بفكرة إنشاء و حدة تعاونية علاجية لصالح العاملين في القطاع الطبي و لصالح المرضى( مع الحق فى الدعم الحكومى ).
    زاد الحماس للعمل بعد القناعة بأن طريق الجمعيات التعاونية هو أقصر طريق لمعالجة المشكلة، و أن للعمل التطوعي حدود رغم أهميته. و كان لجهود أهل المهن الطبية و غيرهم من السودانيين في المهاجر و الاغتراب يد ساهمت بالدفع في اتجاه النجاح.
    مر المجمع بمرحلة الموافقات المحلية و الاتحادية و المعوقات القانونية و الفنية و المالية، كلها أحالتها العزيمة الصادقة القوية إلى ذكريات مع مرور الزمن. توثيق العلاقات مع المستشفيات و مراكز البحوث الكبرى محلياً و عالمياً كمراجع لعلمية العمل ضمنت للمجمع السير في طريق النجاح بخطى واثقة و إن كانت بطيئة. لكنها كللت بالنجاح الذي يتم الاحتفال به الآن.
    التخطيط و تبادل الآراء و السؤال عن أفضل الممارسات، قادت الرود لهذا الانجاز المعجزة، و كان التخطيط هو سر الاسرار، و هو النشاط الذي لم يتوقف حتى في أيام تعثر و توقف العمل، فكان أقرب للأحلام منه للتخطيط و لكنه حفظ روح الحماس لدى فريق الرواد، فقد حددوا و خططوا لكل شيئ حتى سيناريو مثل هذا الاحتفال، لم يفت عليهم أن يحددوا كم نسبة تكلفة الاحتفال. و اختتموا ذلك بعبارة كم كنا نحتاج لدعم يعادل قيمة الاحتفالات لنبدأ العمل أو لنسير غافلة علاج.

    إنهم أهل محمد عبد الحي الذين رآهم يأتون من بعده خيلٌ تحجل في دائرة النّارِ:
    الليلة يستقبلني أهلي:
    خيلٌ تحجل في دائرة النّارِ،
    وترقص في الأجراس وفي الدِّيباجْ
    امرأة تفتح باب النَّهر وتدعو
    من عتمات الجبل الصامت والأحراجْ
    حرّاس اللغةَ – المملكة الزرقاءْ
    ذلك يخطر في جلد الفهدِ،
    وهذا يسطع في قمصان الماءْ.
    الليلة يستقبلني أهلي:
    أرواح جدودي تخرج من
    فضَّة أحلام النّهر، ومن
    ليل الأسماءْ
    تتقمص أجساد الأطفالْ.
    تنفخ في رئةِ المدّاحِ
    وتضرب بالساعد
    عبر ذراع الطبّالْ.

    اللهمّ اجعل محمد عبد الحي من الّذين سعدوا في الجنّة،خالدين فيها ما دامت السّموات والأرض.

    لقد كفانا حلم محمد عبد الحي ( الشاعر والناقد والمؤرخ والأستاذ الجامعي صاحب المشروع الثقافي المرتكز على الهوية السودانية) جزاه الله كل الخير بالعودة إلى سنار فقد كفانا مؤنة تطويع الكلمات للتعبير عن الفرح بهذه المناسبة، كما كان حلمه ملهماً للشباب الذين ربطوا مواثيق التعاون و عمروا أرض الذهب و نار الحب العظيم، و هل بعد النشيد الثاني نشيد :
    سأعود اليوم يا سنَّار، حيث الحلم ينمو تحت ماء الليل أشجاراً
    تعرَّى في خريفي وشتائي
    ثم تهتزّ بنار الأرض، ترفَضُّ لهيباً أخضر الرّيش لكي
    تنضج في ليل دمائي
    ثمراً أحمر في صيفي، مرايا جسدٍ أحلامه تصعد في
    الصّمتِ نجوماً في سمائي
    سأعودُ اليوم، يا سنّارُ، حيث الرمزُ خيطٌ،
    من بريقٍ أسود، بين الذرى والسّفح،
    والغابةِ والصحراء، والثمر النّاضج والجذر القديمْ.
    لغتي أنتِ وينبوعي الذي يؤوي نجومي،
    وعرق الذَّهب المبرق في صخرتيَ الزرقاء،
    والنّار التي فيها تجاسرت على الحبِّ العظيمْ
    فافتحوا، حرَّاسَ سنّارَ، افتحوا للعائد الليلة أبواب المدينة
    افتحوا للعائد الليلة أبوابَ المدينة
    افتحوا الليلة أبواب المدينة...
    - "بدوىُّ أنتَ؟"
    - "لا"
    - " من بلاد الزَّنج؟"
    - "لا"
    أنا منكم. تائهٌ عاد يغنِّي بلسانٍ
    ويصلَّي بلسانٍ
    "إنّنا نفتح يا طارق أبواب المدينة
    إن تكن منّا عرفناك، عرفنا
    وجهنا فيك: فأهلاً بالرجوعْ
    للربوعْ.

    اللهم اجعل لعبدك محمد عبد الحي عن يمينه نوراً، حتّى تبعثه آمناً مطمئنّاً في نورٍ من نورك.









    تعاونيات علاجية لصالح العاملين في القطاع الطبي و لصالح المرضى( مع الحق فى الدعم الحكومى )











    أحدث المقالات
  • القمار يهدد الشباب والأسر بقلم نورالدين مدني
  • تعرى الوطن في الصعيد بقلم د. أحمد الخميسي
  • هولا البؤساء الصادف المهدى و محمد عثمان الميرغنى وابنائهم بقلم محمد القاضي
  • رحلة للحكومة للتعرف إلي الشعب! بقلم د. أحمد الخميسي
  • حركة النهضة : وداعاً للإسلام السياسي بقلم بابكر فيصل بابكر
  • سيارات الحسن.. وشقيقه الصادق!! بقلم عثمان ميرغني
  • العروبة لا تموت... برحيل دعاتها بقلم معن بشور
  • استقالة أوغلو وتفرد اوردوغان ومخرجات السياسة التركية بقلم حمد جاسم محمد الخزرجي
  • الإسلام وحقوق الإنسان بين التنظير والواقع بقلم جميل عودة/مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات
  • هواجس المشهد العراقي بين آفاق الحل ومأزق الانسداد بقلم د. احمد عدنان الميالي/مركز المستقبل للدراسات
  • دحلان رؤيا حركية ووطنية بقلم سميح خلف
  • قمّة إسطنبول : الهاربون من الجحيم !. بقلم فيصل الباقر
  • ( حق الإيجار) بقلم الطاهر ساتي
  • هل أتاك حديث العربات.. بقلم عبد الباقى الظافر
  • حديث الصينية بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • الجزء الثاني والاخير من مقال هل فات الآوان ؟ بقلم د. علي عبدالحفيظ ع
  • شهادتي للتاريخ 16 (1) أفي سد النهضة حماية من الطمي أم اضرار بمصالح البلدين؟ بقلم بروفيسور محمد الرش
  • التوائم في السودان بقلم شوقي بدرى
  • شهادة للتأريخ من قلب الأحداث بقلم نورالدين مدني
  • ماذا بقت لنا لنحيا بقلم محمد ادم فاشر(١-٣)
  • لا إله إلا الله.. المؤتمر الوطني عدو الله! بقلم عثمان محمد حسن
  • ليبرمان يقيد المقيد ويكبل المكبل بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de