الزوابع الكاذبة التي لا تحرك الورقة ناهيك عن الشجرة !!

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 12-06-2019, 06:10 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
12-02-2019, 06:30 AM

عمر عيسى محمد أحمد
<aعمر عيسى محمد أحمد
تاريخ التسجيل: 01-06-2015
مجموع المشاركات: 285

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
الزوابع الكاذبة التي لا تحرك الورقة ناهيك عن الشجرة !!

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الزوابع الكاذبة التي لا تحرك الورقة ناهيك عن الشجرة !!

    عشرات الساعات من الحوار الساخن والنقاش الحاد .. ثم تلك القرارات والاتفاق بعد التراضي .. حيث تلك التوابل من المجاملات السودانية المقرونة بالممازحات .. وجالس يدعي الواجب ثم يكتب تلك القرارات في ورقة .. وفي نهاية المطاف منافق يدعي إدارة الجلسة ثم يطلب التواقيع من الجميع .. فتجري عملية التواقيع دون النظر للمحتويات !.. حتى ولو كانت تلك المحتويات مجرد شتائم وسباب لأعضاء الجلسة !.. وحين تنتهي تلك الزوبعة الكاذبة من أساسها يطلب من أحد العمال أن ينسخ عدداُ يطابق عدد الأعضاء .. وبعد النسخ تسلم نسخة لكل عضو .. فيستلم ذلك العضو المحترم نسخته ثم يضعها أمامه في الطاولة دون أن يقرأ حرفاُ في تلك المحتويات .. حتى ولو كانت تلك المحتويات قصيدة لأبي نواس !.. ثم يعلن انتهاء الجلسة فيبادر الجميع بالانصراف .. وتلك النسخ من القرارات مازالت في أماكنها على الطاولة !!.. فيأتي ( فراش ) المكتب ليجمع تلك الخزعبلات ويرميها في السلة .. فهو الوحيد الذي يعرف عقلية الإنسان السوداني !.. ويعرف جيداُ أن القصة برمتها مجرد زوبعة في الفنجان يمارسها أبناء السودان .. وهو قد واكب مثل تلك الحالات مئات ومئات المرات .. فكم وكم من تلك القرارات والقرارات التي تنال حظها من النقاش والجدال لساعات وساعات لمجرد الجدال وإثبات المقدرات ثم يكون مصيرها سلة النفايات !!.. فتلك سنة معهودة في أهل السودان .. حيث الإدعاءات بالألسن ثم القرارات الغير مقرونة بالأفعال !!.. اجتماعات وقرارات في الفارغة تكلف الخزينة العامة ملايين الجنيهات تحت بنود مخصصات الاجتماعات ثم بنود الساعات الإضافية !! .. وحين يقال أن جهة من الجهات في السودان قد أصدرت قراراُ في أمر من الأمور يضحك العارفون بالخفايا ويقولون : ( لقد خطط الماكرون لينهبوا !! ) .. وما أشطر أبناء السودان في أساليب النهب عن طريق التحايل تحت فرية المسميات والقرارات !

    الفقرة التالية مجرد تعريف قصير لأبناء السودان من الأجيال الجديدة الذين يواكبون ما يجري حالياُ في ساحة السودان وهم يجهلون الكثير والكثير من الخلفيات .. وحتى نختصر الأمر نقول لأبنائنا الكرام أن قصة إقصاء حزب من الأحزاب السودانية عن النشاط والممارسات ليست هي الأولى من نوعها .. وفي يوم الأيام أجمعت الأحزاب السودانية التي تقف وراءها الجماهير الكبيرة ثم قررت إقصاء حزب من الأحزاب السودانية عن النشاط كلياُ .. وذلك من داخل البرلمان السوداني .. كما تم مصادرة ممتلكات ومكاتب ذلك الحزب كما يحدث اليوم لذلك الحزب الآخر .. والدولة في حينها كانت تدعي بأنها تمارس الديمقراطية السليمة .. وكان العقلاء من الناس ينادون ويشجبون بشدة ذلك القرار .. ويقولون أن فكرة الإقصاء ليست سليمة في الممارسة الديمقراطية .. ومن ذلك المنطلق رفض ذلك الحزب قرار الإقصاء كلياُ .. وكان يقول ويردد دائماُ أن ذلك الإقصاء ينافي الشرعية .. كما أنه ينافي منهج الديمقراطية السليمة جملة وتفصيلاُ .. وعليه فإن ذلك الحزب قد واصل نشاطه عادياُ طوال السنوات ولم يذعن لقرار الإقصاء والتصفية في يوم من الأيام .. ولكن من الغريب والعجيب أن نجد ذلك الحزب اليوم يقف ذلك الموقف المتناقض !! .. حيث يحلل الإقصاء وهو الذي كان يحرم ويشجب ذلك بشدة في يوم من الأيام !!.. وذلك الموقف المتناقض العجيب يضع الشعب السوداني أمام ذلك السؤل الحائر: ( هل القصة هي قصة انتقام وتبادل للركلات أم القصة هي قصة مبادئ تهم الجميع في كل الأوقات والأزمان ؟؟ ) .. فإذا كانت القصة قصة انتقام ( حيث الضربة بالضربة ) فذلك أمر أخر ولا يهم الشعب السوداني كثيراُ .. أما إذا كانت القصة قصة مبادئ وديمقراطية سليمة فلا بد من أن يعترف الجميع بأن قرارات الإقصاء لحزب من الأحزاب أو لجهة من الجهات أو لفئة من الفئات أو لطرف من الأطراف أو لجماعة من الجماعات هي قرارات خاطئة مائة في المائة .. وهي قرارات تناقض الديمقراطية السليمة جملة وتفصيلاُ .. وفي نفس الوقت يجب أن لا نخدع أنفسنا ونحن نعرف جيداُ بأن ذلك الحزب سوف لن يتوقف عن نشاطه كما حدث من قبل لأحد الأحزاب .. وسوف يمارس نشاطه بطريقة أو بأخرى .. أو تحت أي اسم من الأسماء .. فلماذا نخدع أنفسنا بتلك القرارات العقيمة والغير منطقية والغير معقولة ؟؟. والكل خلال ثلاثين عاماُ كانوا يرفضون فكرة الإقصاء التي كان يمارسها النظام البائد .. فإذا بالبعض اليوم يمارس نفس تلك الفكرة التي كانت مرفوضة في تلك السنوات .. وتلك صورة تفقدنا المصداقية والمبادئ حين نرفض أو نحكم أو نقول .. وحينها نحن أحوالنا تماثل أحوال الأطفال الذين يحبون العناد !!. فلماذا نرضى للآخرين ما كنا نشجبه ونرفضه على أنفسنا في الماضي ؟؟

    (عدل بواسطة عمر عيسى محمد أحمد on 12-02-2019, 06:42 AM)
    (عدل بواسطة عمر عيسى محمد أحمد on 12-02-2019, 07:02 AM)
    (عدل بواسطة عمر عيسى محمد أحمد on 12-02-2019, 08:16 AM)























                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de