الرئيس حمدوك والإعلامى لقمان فى الفاشر، البيت محروس بقلم عبد العزيز عثمان سام

د.أحمد عثمان عمر يهدي كتابه توقيعات في دفتر الثورة السودانية لقراء سودانيزاونلاين
محمد سليمان الفكي الشاذلي يهدي رواية السواد المر التي تدور حول داعش لقراء سودانيزاونلاين
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 11-13-2019, 08:05 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
11-06-2019, 00:43 AM

عبد العزيز عثمان سام
<aعبد العزيز عثمان سام
تاريخ التسجيل: 11-01-2013
مجموع المشاركات: 207

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
الرئيس حمدوك والإعلامى لقمان فى الفاشر، البيت محروس بقلم عبد العزيز عثمان سام

    00:43 AM November, 05 2019

    سودانيز اون لاين
    عبد العزيز عثمان سام-يوغندا
    مكتبتى
    رابط مختصر




    . الزيارة التى قام بها رئيس الوزراء حمدوك إلى الفاشر أمس الإثنين 4 أكتوبر 2019م مهمة جداً، ولم تأت متأخرة بل فى وقتها، وجلوسه لسماع صوت ضحايا الحرب النازحين بمعسكرى أب شكوك وزمزم فى تخوم المدينة كان مهماً جداً،
    . وأحسن النازحون تقديم رؤيتهم فى مشروع السلام فى ورقة مختصرة وشاملة حملت رؤيتهم لحلِّ المشكلة التى أدخلتهم قسراً فى هذه المعسكرات، وبقاءهم فيها عقد ونصف من الزمن.
    . سلَّموا رؤيتهم وموقفهم التفاوضى لرئيس وزراء السودان الإنتقالى، وبذلك وضعوا حداً للسماسرة وتجار الحرب من قادة الحركات المسلحة الذين ظلوا يتاجرون بقضية هؤلاء مع أنهم لا يهتمون بهم، ولكن يرتزقون من معاناتهم. وعند النظر فى الحلول لا يتعجلونها ويميلون إلى خيار إستمرار معاناة أهلهم فى معسكرات الذل لتكون لهم قيمة وأهمية، خاصة بعد أن انتهى الحرب القتالية بالتقادم، وبإنتصار الثورة السودانية السلمية على حكومة كيزان الإبادة الجماعية، ووضعت حداً للقتال كوسيلة لنيل الحقوق والمزايا.
    . فما تبقى لأمراء الحرب غير ورقة الوضع الإنسانى الكارثى فى معسكرات النزوح، والوضع الأمنى لهؤلاء الضحايا الذين فقدوا الحماية منذ 2004م يرزحون تحت نيِّر وغلواء الجنجويد، كما وردَ فى خطاب النازحين لدكتور حمدوك. أن جنجويد الدعم السريع هم المشكلة لأنهم ما زالوا يتحكمون فى حياة الناس فى دارفور، حركة وسَكَنة،
    . زيارة دولة رئيس الوزراء حمدوك لفاشر السلطان مهمة، وجلوسه مع النازحين والإستماع إليهم وإستلام ورقة تحوى موقفهم ورأيهم من قضية السلام ثبَّتت حقيقة مهمة ظللنا ننادى بها: هى إقرار وتعزيز "أهلية" قطاعات ضحايا الحرب للتعبير عن نفسها، وتقديم رؤيتها للحلِّ، والتحاور والتفاوض بنفسها لنفسها. وهذه الأهلية، ألغت كل إدعاءات الوكالة والتمثيل التى ظلَّ يدَّعيها قادة الحركات المسلحة بتمثيل النازحين واللاجئين والمهجَّرين .. إلخ،
    . ورئيس الوزراء الأن بيده ورقة أبطلت حُجَّة هؤلاء الأدعياء بتمثيل النازحين، ولو ذهب حمدوك للاجئين فى دول الجوار سيسلموه ورقة مماثلة ممهورة بإسمهم، وكذلك المهجرين الذين تركوا الوطن وهاجروا بعيداً فى قارات الدنيا،
    . وأميز ما فى زيارة حمدوك الفاشر، أن رافقه الأخ الصديق إبن الدفعة الإعلامى المميز جداً أستاذ لقمان أحمد، ولقمان عَلمٌ فى رأسه نار، هو بن دارفور البار بأهله، وهو بن "الحيشان التلاتة" فى زمن العمالقة، ولقمان أحمد هو المذيع الذى كان يزدان به شاشة تلفزيون السودان ويحتفى، فمن النَّاس من يمنح المكان والزمان زينة وقيمة، وكذلك كان لقمان،
    . لقمان والمقداد شيخ الدين، كانا من جيل الشباب من مذيعى التلفزيون ويسبقهم وقتذاك جيلين، جيل أحمد سليمان ضو البيت، وحمدى بدر الدين، ويتوسطهم جيل الفاتح الصباغ، فريد عبد الوهاب، يسرية محمد الحسن وعمر الجزلى وبنات المغربى ليلى وهيام. وكنا نجاورهم من الجنوب ناحية الطابية وكنا نعمل بالنيابة العامة أم درمان، وكنا نلتقى هذه الكوكبة من أيقونات التلفزيون عند بوفيه المسرح القومى نتناول منه وجبة الفطور، ونتجاذب معهم أطراف الحديث، وفى المساء كنا نلتقى لقمان فى المحافل المختلفة التى كانت تضج بها أم درمان ذلك الزمان،
    . و د. حمدوك هو أوّل مسؤول فى حكومة السودان يزور معسكرات النازحين، وهذا تاريخ يدوَّن، ومن يعرف أن مسؤولاً فى حكومة السودان زار معسكرات النازحين قبل حمدوك فليخرج للناس ويكذِّبنا،
    . والحقيقة أن الخصومة والقطيعة بين النازحين والمسؤولين طوال الفترة الماضية سببها أن حكومة السودان ظلت دوماً تتنكر للفظائع التى أرتكبتها فى إقليم دارفور، والبائد عمر البشير كان يعمل دوماً لفضِّ معسكرات النازحين طوعاً أو كُرها حتى قضَى،
    . ومشكلة السودان الأن ليست إقتصادية لتُحل برفع عقوبات وإزالة من قوائم إيواء أرهاب، المشكلة الآن عدلية تُحل بإقامة العدل وإنصاف الضحايا، حكومة قتلت وأبادت شعب دارفور، وبقية التخوم، وبدلاً من الجلوس مع الضحايا للبحث عن حلول وتحقيق العدالة والإنصاف، يريد الجناة الهروب بعيداً، وطى صفحة الماضى والبدء من جديد، وذلك حرام ومُحال،
    . والغريبة أن الحركات المسلحة التى وقَّعت اتفاقيات سلام وشاركت نظام البشير فى الحكم، فشلت أيضاَ فى دخول هذه المعسكرات ومعانقة النازحين، لأن الشريك الأكبر (المؤتمر الوطنى) كان يشترط عليها التعامل مع معسكرات النازحين من خلال "برنامج العودة الطوعية" المرفوضة تماماَ من النازحين، لذلك فشلت حركة تحرير السودان مناوى فى التصالح مع النازحين بعد اتفاق أبوجا، كما فشلت حركة التحرير والعدالة بعد اتفاق الدوحة فى التعاطى مع النازحين، لذلك حكومة دكتور حمدوك هى الأولى التى تمكنت من دخول عرين الأسد، ويعود ذلك للصفات الشخصية للرجل وتقديراته وتواضعه وحتى هندامه، فقد ذهب إليهم بقميص أبيض نصف كُمْ، وذلك يعنى الكثير، مقارنة بالذين سبقوه إلى هناك،
    . والأستاذ لقمان أحمد فى فاشر السلطان برفقة حمدوك، ونِعم الرِفقة، ماذا نقول لك يا صديقنا، البيت محروس؟،
    . تمنيت يا صديقى لو كنتُ فى الفاشر لأستقبلك أنا والأحباب بما يليق بمقدمك الميمون يا ود المَلَمْ المُلهم العصامى، يا سليم القلب.
    . ولقمان قديم وسبَّاق فى العمل مع ضحايا الحرب فقد بدأ باكراً فى تضميد الجراح وغوث الملهوف وإعادة الضحايا إلى مناطقهم، فأنشأ باكراً "منظمة الملم دارفور" وقدم من العون والمساعدة الكثير دون مَنٍّ أو أذى وهو الآن فى السودان لتقديم المزيد من خلال الملم دارفور،
    . لكن أدعوك يا أستاذ لقمان لزيارة الفاشرة مرة أخرى عندما أعود للوطن، وسأسبُقك إليها لنريك الفاشر وأهلها كما لم ترهم بالأمس، فهذه مدينة من أجمل مدائن الدنيا بناسها وتاريخها وانجازاتها، وأهلها طيبون يحبونك حتى النخاع.
    . وأهل الفاشر مع طيبتهم، لا يقبلون الظلم والحقارة، ولمَّا غضبُوا حرقوا علم المستعمر الإنجليزى فى 1953م، وعندما غضبوا مرَّة أخرى من جعفر نميرى فى يناير 1981م ثاروا ثورة عارمة ضده، ألغى على إثرها أب عاج قراره، وهتفوا: يحكمكم مين؟ إبن الإقليم، ولا وصاية على دارفور،
    . وندعو حمدوك أيضاً لزيارة أداب العاصى مرَّة أخرى لنريه الجوانب التى لم يرها فى هذه الزيارة المقبولة المباركة التى حققت هدفها، وهو تثبيت أهلية قطاع النازحين للتعبير عن نفسه، ويكتمل هذا العمل الكبير والمهم بزيارات أخرى لمعسكرات النازحين فى عموم الإقليم،
    . ويجدر بالذكر هنا أن وفداً رفيعاً من حزب المؤتمر السودانى كان قد زار معسكرات النازحين فى تخوم الفاشر، أب شوك وزمزم، فى حوالى العام 2015م وقد قاد الوفد، على ما أذكر، السيد إبراهيم الشيخ رئيس الحزب،
    . وفى السنين الأولى من اندلاع الحرب فى دارفور ذهب زعيم حزب الأمة الإمام الصادق المهدى لزيارة معسكرات النازحين فى دارفور، ولكن لم يجد إستقبالاَ بل حصْبَاً بالحصَى، فعاد الوفد أدراجه، وقد سببت تلك الحادثة فوبيا كبيرة أخافت الآخرين من مجرَّد التفكير فى زيارة معسكرات الموت البطيئ فى دارفور،
    . على معالى رئيس الوزراء حمدوك سرعة التوجيه بتشكيل جسم غير مترهل لتمثيل قطاع النازحين فى إجراءات الحل السلمى الجارية فى جوبا، وأن يتم ترحيلهم باكراً إلى الخرطوم لترتيب أنفسهم، وأن يكون لهم ما للوفد الحكومى من أهمية وإمتيازات، فبدون هؤلاء لن يتحقق ما تصبوا إيه حكومته، هؤلاء هم مفتاح الحل.
    . ثمَّ، سلِّم المطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية بدون تردد، والمتهم بريئ حتى تثبت إدانته، ومكوثهم هنا تحت حكومتك ينزع منها الشرعية لأنها حكومة تتستر على مطلوبين للعدالة، سلِّم تسلم حكومتك وتنقذ السودان، وإلا سقطت حكومتك وانهار السودان، خياران أحلاها مُر،
    . ولا يكتمل ملف السلام قبل أن يقوم دولة رئيس الوزراء بإقرار أهليه جميع قطاعات ضحايا الحرب فى السودان من نازحين ولاجئين ومهَجَّرين (دياسبورا) وإعتماد ممثليهم فى منبر السلام القائم، وما دون ذلك حرث فى البحر، وبيع طير فى الهواء، نريد أن نرى ممثلين لضحايا الحرب فى مراكز اتخاذ القرار فى حكومة الفترة الإنتقالية،
    . وفى الختام: أهيب بأهلنا ضحايا الحرب، نازحين ولاجئين ومهجَّرين أن تعاملوا مع هذه الخطوة التى بدأها الرئيس حمدوك بإيجابية، وأعلموا أن الأزمة السودانية معقدة وعصية على الحل لأنَّ الذى سقط من نظام الكيزان رأسه فقط، فالضحايا عليهم أن يكونوا جزءً من الحل لأنهم الأكثر معاناة، وألَّا تقبلوا لأحد أن يمثلكم لأنه ثبت أن الذين قاموا بتمثيلكم إنما لتحقيق مكاسب خاصة بهم، ويستخدمون معاناة الضحايا فى غير صالحهم،
    . فلنرفع شعاراً وطنياً وكونياً عاجلاً: معاً لوضع حد لمعاناة أهلنا النازحين واللاجئين بأعجل ما يكون،
    . فليكن هدفنا كبشر أن نضع حداً لهذه المعاناة، وليس الهدف البراغماتى السخيف الرامى إلى رفع إسم السودان من قوائم العقوبات ورعاية الإرهاب، فتلك نتائج تتحقق بتحقيق الهدف الحقيقى وهو رفع المعاناة عن كاهل هؤلاء البؤساء الذين مكثوا فى كانتونات الذل أكثر من عقدٍ ونصف.






















                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

11-06-2019, 04:12 AM

عمر عيسى محمد أحمد
<aعمر عيسى محمد أحمد
تاريخ التسجيل: 01-06-2015
مجموع المشاركات: 232

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الرئيس حمدوك والإعلامى لقمان فى الفاشر، ا (Re: عبد العزيز عثمان سام)

    ( وبذلك وضعوا حداً للسماسرة وتجار الحرب من قادة الحركات المسلحة الذين ظلوا يتاجرون بقضية هؤلاء مع أنهم لا يهتمون بهم ، ولكن يرتزقون من معاناتهم. وعند النظر في الحلول لا يتعجلونها ويميلون إلى خيار استمرار معاناة أهلهم في معسكرات الذل لتكون لهم قيمة وأهمية ، خاصة بعد أن انتهى الحرب القتالية بالتقادم ، وبانتصار الثورة السودانية السلمية على حكومة كيزان الإبادة الجماعية ، ووضعت حداً للقتال كوسيلة لنيل الحقوق والمزايا . فما تبقى لأمراء الحرب غير ورقة الوضع الإنساني الكارثى في معسكرات النزوح ، ) .

    الأخ الفاضل / عبد العزيز عثمان سام
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
    هذا الجزء في مقالكم يجلب الراحة في نفوس كافة أبناء السودان .. لأن الحروف الواردة فيه تشمل جانباُ يخص سلامة الوطن كمركب عام للجميع .. وهنالك جوانب أخرى في مقالكم هي تخص أهلها من الأطراف والفئات .. وهي أطراف لها ما لها وعليها ما عليها .. كما أنها تملك المقدرات في تبرير ساحاتها .. وشعارات ثورة الشباب المرفوعة هي : ( حرية وعدالة وديمقراطية ) .. وتلك الحرية تعطي المجال للكل لكي يدافع عن الذات وعن المواقف .. ولذلك من شاء أن يتحفظ ومن شاء أن يقبل تلك الاتهامات على علاتها .

    وكل الذي يرجوه أبناء السودان من أمثالكم الأفاضل في هذه الساعات العسيرة التي تعني المصير للجميع أن تعملوا بكل إخلاص في إيجاد ذلك السودان ( سودان الغد !! ) .. ذلك السودان الذي ينطلق نحو الأمام بخطوات ثابتة دون تلك العثرات المعهودة لأكثر من ستين عاماُ .. وتلك هي الأمنية الكبيرة التي تجيش في صدور أبناء السودان الأوفياء غرباُ وشرقاُ وجنوباُ وشمالاُ .

    وفي الختام لكم خالص التحيات

    (عدل بواسطة عمر عيسى محمد أحمد on 11-06-2019, 04:16 AM)

                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de