الحلو وحمدوك, هل يحققان السلام؟ بقلم إسماعيل عبد الله

يا سوداني امريكا الان يمكنكم ارسال العفش و الشحن جوا و بحرا الي السودان
سودانيزاونلاين 20 عاما من العطاء و الصمود
بورداب الرياض ( أن نكون أو لا نكون : تلك هي المسألة )
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 01-20-2020, 04:51 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
01-10-2020, 07:04 PM

اسماعيل عبد الله
<aاسماعيل عبد الله
تاريخ التسجيل: 10-25-2013
مجموع المشاركات: 173

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
الحلو وحمدوك, هل يحققان السلام؟ بقلم إسماعيل عبد الله

    07:04 PM January, 10 2020

    سودانيز اون لاين
    اسماعيل عبد الله-الامارات
    مكتبتى
    رابط مختصر




    ما انفك رئيس وزراء الثورة السودانية يجوب الفيافي و السهول و الغابات والجبال باحثاً عن السلام, ومن ضمن هذه الملفات مسار قضية جبال النوبة, الذي يعتبر واحد من المسارات المهمة لمعالجة قضايا الحرب في البلاد, ومن أجل ذلك زار عبد الله آدم حمدوك كاودا والتقى فيها رئيس الحركة الشعبية قطاع الشمال القائد عبد العزيز آدم الحلو, ناشداً للإستقرار وساعياً لإيقاف الحروب التي أقعدت الوطن عن تحقيق التنمية والتقدم و الرفاه.
    ألخطابان اللذان قدمهما الرجلان كانا ضافيين و شاملين لجميع الحلول المطلوبة لإرساء أعمدة السلام, في الإقليم الذي ابتلى بحرب ضروس فقد السودان على إثرها خيرة شبابه, وبعد خطاب حمدوك وحديث الحلو لم يتبقى إلا تفريغ ما توافقا عليه على أرض واقع البلاد عملاً ملموساً, فالنية الصادقة بدت من ملمح الصورة الملتقطة للرجلين وهما في كامل الانسجام والتوافق, على خلاف الصور السابقة التي اعتاد المواطن السوداني على مشاهدتها عند ذهاب وفود حكومة الاخوان البائدة لمقابلة رموز الكفاح المسلح, حينها كانت الوجوه متجهمة و العيون محمرة يتناثر ويتطاير منها الشرر, و الحنق يخرج مع زفير زفراتهم الحرى.
    حصر القائد عبد العزيز آدم الحلو أجندة مطلوباته لتحقيق مشروع السلام, في بديهيات الطرح العادل الذي بدأ منذ أول يوم لظهور الحركة الشعبية الأم على مسرح الفعل السياسي, وهو تفكيك هياكل النظام السابق ومخاطبة جذور الأزمة السودانية وتحديد علاقة الدين بالدولة, وضرورة وقوف الدولة على بعد مسافة واحدة من جميع الأديان, وحسم الكيفية التي يجب أن يحكم بها السودان, وختم خطابه بتذكير رئيس الوزراء بأن لا يضيع هذه الفرصة التاريخية التي لاحت في الأفق, وأن يعملا سوياً للإجابة على الأسئلة الصعبة التي ظلت مؤجلة منذ استقلال السودان.
    بالمقابل جاء خطاب رئيس الوزراء مستجيباً للمطالب المشروعة للحركة الشعبية قطاع الشمال, والتي عبر عنها رئيسها في ذلك الخطاب الكافي والشافي, وتأكيد رئيس الوزراء على أن مشروع السلام يمثل لديهم أولى أولويات المرحلة الانتقالية, والذي بغيره لا توجد إمكانية لمعالجة جذور الأزمة السودانية, المتمثلة في تحقيق المواطنة المتساوية واحترام الآخر واستيعاب خصيصة التعدد الثقافي في حلحلة القضايا السياسية و المجتمعية.
    إنْ استطاع حمدوك عبر حكومته الانتقالية الاهتمام بحزام التمازج الممتد من ام دافوق غرباً حتى الكرمك و قيسان شرقاً, باقامة و تأسيس مشاريع التنمية الاقتصادية و الاجتماعية في هذا الحزام, وإذا توصل إلى اتفاق شامل مع حركات الكفاح المسلح, و وضع الأسس الصحيحة لتطبيق قانون العدالة الانتقالية و عقد المصالحات الأهلية, وحلحلة أزمات الحكم و الادارة و الهوية و الدين و الدولة, تكون حكومة الانتقال قد انتشلت البلاد من مربع الحرب والخلافات, وصعدت بها الى مربع السلم المجتمعي و التحول الديمقراطي الحقيقي والمنشود.
    من أهم إنجازات زيارة سعادة رئيس الوزراء إلى (كاودا الصمود) كما أسماها, مجهوداته الواعدة برفع العراقيل التي تقف حائل دون وصول المساعدات الإنسانية للمتضررين, وهذا بطبيعة الحال يتطلب مراجعة القوانين و التشريعات التي وضعها النظام البائد, كما قال حمدوك, تلك القوانين التي حدّت من استفادة ضحايا الحرب من المواد الإغاثية التي تريد المنظمات الانسانية إيصالها إلى المحتاجين.
    ما يميز رئيس حكومة الثورة هو طيب خاطره وسعة صدره, والقبول الشعبي الواسع النطاق الذي حظي به, والحب الكبير الذي أحاطته به جماهير الشعوب السودانية, وقد وضح ذلك جلياً في الدعوة الصادقة التي تقدم بها إلى أخيه القائد عبد العزيز آدم الحلو لزيارة الخرطوم, وحرصه على الإجابة الصحيحة على السؤال المؤرق جداً (كيف يحكم السودان؟), وتأكيده على وجوب ترك استفهام (من يحكم السودان؟) لخيارات الشعب السوداني.

    إسماعيل عبد الله
    [email protected]






















                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de