التفسير الحقيقي للكفالة الربانية للشام بقلم موفق السباعي

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 06-14-2021, 04:56 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
02-06-2020, 07:52 PM

موفق السباعي
<aموفق السباعي
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 196

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
التفسير الحقيقي للكفالة الربانية للشام بقلم موفق السباعي

    06:52 PM February, 06 2020

    سودانيز اون لاين
    موفق السباعي-الامارات
    مكتبتى
    رابط مختصر




    يتبارى الوعاظ، ويتسابق مشايخ الانبطاح، والالتصاق بالأرض، والقعود عن الجهاد .. إلى سرد حديث ( فإن الله تكفل لي بالشام وأهله ) وأخواته، مما يتعلق بفضائل الشام !!!

    لتطمين الناس إلى الخمول ، والقعود ، وانتظار الفرج فقط بدون عمل !!!

    وترقب المعجزة الربانية ، صاعقة على الأعداء ، لا تبقي ولا تذر !!!

    ولت على نظرية كفالة الله تعالى للشام !!!

    وبغض النظر عن أن بعض طرق هذا الحديث ضعيفة ، وبعضها صحيح ..

    وبعيداً عن الخوض في درجته ، وقوته ..

    فإن هؤلاء المتحدثين ، يخلطون بين الكفالة الربانية الذاتية ..

    ويلبسون على الناس دينهم !!!

    ويضلونهم عن الصراط السوي !!!

    ويبيعونهم الأوهام ، والأحلام الوردية !!!

    ويمنونهم الأماني العذاب !!!

    ويعدونهم الوعود المعسولة ، بأن النصر قريب جداً .. جداً !!!

    بل هو أقرب من شِراك نعلهم !!!

    والحقيقة خلاف هذا تماما ..

    بدليل قال تعالى:

    (وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا ٱسۡتَطَعۡتُم مِّن قُوَّةٖ) الأنفال 60.

    فالإعداد ، ووضع خط الحرب العسكرية .. مع الاعتماد الكلي ، المطلق على الله وحده ، وليس على العباد .. هو المعيار الثابت ، لاستجلاب النصر ..

    إنها سنة ربانية .. لا تتغير ولا تتبدل ..

    ودليل آخر .. أن النصر لا يتنزل إلا على قوم ينصرون الله .. وليس على قوم كسالى ، لاهين ، لاعبين ،

    ، عاصين لله ..

    (يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن تَنصُرُواْ ٱللَّهَ يَنصُرۡكُمۡ وَيُثَبِّتۡ أَقۡدَامَكُمۡ) محمد 7 ..

    وهؤلاء الوعاظ المساكين .. يظنون أنهم يحسنون صنعاً .. وأنهم يعملون على زرع الأمل في الناس ، وبث التفاؤل ، وشحن النفوس بالمعنويات العالية !!!

    والحقيقة الصارخة .. يصعبون النواميس الكونية .. ويعارضون القانون الرباني .. ويدعون الناس إلى التواكل ، والاكتفاء بالانتظار ، وترقب النصر بدون أي عمل .. والرضى بالذل ، والهوان ، والخنوع للأعداء !!!

    والأنكى من هذا .. أنهم يجهلون المعنى الحقيقي للكضمان الربانية للشام !!!

    فهم لا يفرقون بين التدخل والسفر المباشر للقدرة الإلهية .. لم يذكر اسمه: فهم قوم نوح وهود وصالح ولوط .. عدم وجود مؤمنين في ذلك الوقت ، ليدافعوا عنه ..

    وبين توكيل البشر ، ويعيشون بحفظ أرضهم ، والدفاع عنها ، من أجل الاختبار والابتلاء ، وتبيان المجاهدين من القاعدين ، والعاملين من الخاملين ..

    ومن ثم دعم المجاهدين ، وتأييدهم ، ومنحهم الغلبة على الأعداء ، حينما يظهر لله تعالى .. صدق ما عاهدوا الله عليه .. وترك القاعدين لمصيرهم المشؤوم ، المنحوس ..

    فالك مضمونة للشمس الواردة في الحديث النبوي .. هي من النوع الثاني ، الذي يتحقق من خلال عمل البشر .. ومن ثم يأتي المدد الإلهي .. للصادقين منهم ..

    وليست من النوع الأول ، التي تتحقق بشكل مباشر من الله تعالى .. والناس غزالون في بحر الملذات والشهوات ، ومنغمسون في حمأة الرذيلة ..

    لقد شاء الله تعالى ، وقدر ، وقضى منذ الأزل .. أنه يجب على المؤمنين أن يقوموا بأنفسهم بالدفاع عن أنفسهم ، وبلادهم ، وأعراضهم ، وألا يخلدوا إلى الأرض ، يتمتعون ، ويلهون ، ويلعبون ، ومن ثم يرفعون أيديهم إلى السماء .. كي ترسل الصواعق والعواصف ، والرعود والبروق على الكافرين ، تؤزهم أزاً !!!

    ( كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡقِتَالُ وَهُوَ كُرۡهٞ لَّكُمۡۖ ) البقرة 216 .

    فالله تعالى قادر على إرسال صاعقة ، أو صيحة تدمر كل من تسول له نفسه ، تدنيس الأرض المقدسة .. سواء في الشام ، أو الحجاز ، أو أي أرض يتواجد فيها المسلمون ..

    ولكن الله تعالى .. وضع قانوناً للحياة ، ثابتاً لا يتغير ولا يتبدل .. وطلب فيه من المؤمنين .. أن يتولوا هذه المهمة .. مهمة مجابهة الأعداء ، والدفاع عن الحرمات ، والأعراض ، وعن المستضعفين .. ليعلم الله من يجاهد ، ويضحي بكل ما يملك في سبيل الله .. ومن يركن إلى الدنيا ، ويلتصق بالطين ، وينغمس في الشهوات ..

    ( ٱنفِرُواْ خِفَافٗا وَثِقَالٗا وَجَٰهِدُواْ بِأَمۡوَٰلِكُمۡ وَأَنفُسِكُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۚ ) التوبة 41 .

    ( إِلَّا تَنفِرُواْ يُعَذِّبۡكُمۡ عَذَابًا أَلِيمٗا وَيَسۡتَبۡدِلۡ قَوۡمًا غَيۡرَكُمۡ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيۡ‍ٔٗاۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ ) التوبة 39 .

    ( أَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن تَدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ وَلَمَّا يَعۡلَمِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ جَٰهَدُواْ مِنكُمۡ وَيَعۡلَمَ ٱلصَّٰبِرِينَ ) آل عمران 142 .

    ( أَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن تَدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ وَلَمَّا يَأۡتِكُم مَّثَلُ ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلِكُمۖ مَّسَّتۡهُمُ ٱلۡبَأۡسَآءُ وَٱلضَّرَّآءُ وَزُلۡزِلُواْ حَتَّىٰ يَقُولَ ٱلرَّسُولُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ مَتَىٰ نَصۡرُ ٱللَّهِۗ أَلَآ إِنَّ نَصۡرَ ٱللَّهِ قَرِيبٞ ) البقرة 214 .

    ( أحسب ٱلناس أن يتركوا أن يقولوا ءامنا وهم لا يفتنون )2( ولقد فتنا ٱلذين من قبلهم فليعلمن ٱلله ٱلذين صدقوا وليعلمن ٱلكذبين )3( العنكبوت.

    والتاريخ خير

    الحسين بن علي رضي الله عنهم ، وحفيد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وسيد شباب أهل الجنة ، وخير من الشام ، ومن الكعبة ، فقد تم قتله في 61 للهجرة !!!

    ومكة هي أقدس على وجه الأرض ، والكعبة هي أقدس الأقداس ..

    إن نظرية الكفالة الربانية الذاتية ..

    في الله ، يا حبيبي ، يا حبيبي ، يا حبيبي ، يا حبيبي؟ عنوة ، بعد أن ضرب الكعبة بالمنجنيق ، وأرسلت إلى عبد الملك بن مروان في دمشق ، ووصلت إلى الجسد على أسوار الثنية في الحجون ، أياماً عديدة .. كما ذكره ابن الأثير في الكامل ، والطبري وغيرهما ..

    وتمضي الأيام وتأتي سنة 317 للهجرة .. تلك السنة المشؤومة .. فيدخل الحرم ذلك الغلام القرمطي الأرعن .. المسمى بأبي طاهر .. يوم التروية، أقدس أيام العام، ويقتل آلاف الحجاج، ويدفنهم في بئر زمزم، ويقتلع الحجر الأسود، ويأخذه معه إلى منطقة الإحساء .. وهو يتحدى رب العالمين قائلاً:

    أنا لله ، وبالله أنا ..... يخلق الخلق ، وأفنيهم أنا

    ويتعطل الحج أكثر من عشرين سنة ، لغياب الحجر الأسود !!!

    ويحتل العبيديون الباطنيون في الشام والحجاز أكثر من مائة عام ، ويغيرون الآذان إلى الأذان الرافضي ، وينشرون الزندقة ، ويلعنون الصحابة وأمهات المؤمنين على المنابر ...

    ويأتي الفرنجة الصليبيون في نهاية القرن الخامس الهجري ، فيحتالون الشام والقدس.

    ثم يأتي التتار .. ويحتلون الشام بعد العراق ، ويبقون فيها أعواماً عديدة .. يعيثون فيها فساداً ، وطغياناً ...

    وأخيراً وليس آخراً .. يحتل اليهود درة الشام ومهوى الأفئدة .. ولا يظلون فيها منذ 72 سنة ، وسيبقون فيها إلى ما شاء الله ، إلى أن تتحقق السنة الربانية ، بظهور جيل مجاهد ، يقاتلون في سبيل الله لومة لائم ، ولا يوالي إلا الله ورسوله ، وشديد على الكفار ، غليظ عليهم ، لا يرحمهم ولا يذر منهم أحداً .. تطبيقاً لأمر الله تعالى لرسوله

    (يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ جَٰهِدِ ٱلۡكُفَّارَ وَٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱغۡلُظۡ عَلَيۡهِمۡۚ وَمَأۡوَىٰهُمْ جَهَنَّمُۖ وِمۡسَ.

    وكذب الخراصون .. الذين يزورون أن يحرروا القدس ، والشام ، وكل مقدسات المسلمين .. يذهبون إلى الأبد ، ويخلعون إلى الأرض ، ويرفعون الأيادي إلى السماء ، لتسقط كسفاً على الكفار !!!

    الأحد 8 جمادى الآخرة 1441

    2 شباط 20 20

    موفق السباعي



    المصادر:

    الكامل لابن الأثير ج 4 + ج 7.
    تاريخ الطبري ج 5.






















                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de