استعادة الديمقراطيه في الحزب...(3) بقلم محمد على خوجلي

طلاب اعرق و اعظم جامعة بامريكا يتظاهرون من اجل السودان و ضد الانقلاب
السودانيون في كندا يخرجون في ١٢ مدينة يوم ٣٠ أكتوبر..من المحيط إلى المحيط
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-28-2021, 05:21 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
06-04-2016, 10:20 PM

محمد علي خوجلي
<aمحمد علي خوجلي
تاريخ التسجيل: 03-08-2014
مجموع المشاركات: 204

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
استعادة الديمقراطيه في الحزب...(3) بقلم محمد على خوجلي

    10:20 PM June, 05 2016

    سودانيز اون لاين
    محمد علي خوجلي-الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر


    [email protected]
    من المفارقات نضال عضوية الحزب لاستعادة الديمقراطيه في الوطن والحزب معاً ، وفي حين تتسع الوسائل في الوطن تضيق في الحزب. وضيق الديمقراطيه الحزبيه يقيد نشاط العضويه الجماهيري وعلى ذلك فأن الديمقراطيه في الحزب بشكل اخر قضيه (وطنيه) تتجاوز حدود الحزب وقيادته. وهذا الامر ينطبق على كافة الاحزاب التى تضعف فيها الديمقراطيه الداخليه ، وفي مثل هذه الاوضاع، وكما اشرنا من قبل تتقدم حركة الجماهير عن الاحزاب وتتخلف قيادات الاحزاب عن عضويتها (وهذا اكدته تجارب 1964، 1985، 1988، 1997، 2011 و 2013).
    وذكر السكرتير السياسي للشيوعي (10 مايو 2015) في حديثه حول قضايا المؤتمر السادس، إن اهمها الديمقراطيه في الحزب بالقول:
    (إن أبرز القضايا على المستوى التنظيمي هي السعي نحو بسط مقومات الديمقراطيه في الحزب. وهذا هو الاساس. لأن الحزب في ظروف العمل السري كان يعمل تحت الأرض. والعمل السري يمنع ممارسة الديمقراطيه بشكل واسع في الحزب. وهذا الوضع يجعل المركزيه تطغي غلى الديمقراطيه. ونحن نسعى في الوقت الحالي إلى أن نستعيد هذه الديمقراطيه في الحزب لنحقق تطلعاتنا في قيام مجتمع اشتراكي اكثر ديمقراطيه من المجتمع الراسمالي وهذا لا يتأتى الا عبر الديمقراطيه).
    السلطه التنظيميه محل الصراع الفكري
    ومن المتفق عليه، إن العلاقه بين الديمقراطيه الحزبيه والتنظيمات الديمقراطيه تتأثر سلبا وايجابا بمستوى ممارسة الديمقراطيه في الحزب ولذلك نتفق مع السكرتير السياسي في انها من القضايا الاساسيه ونختلف معه عندما ينظر الى الديمقراطيه الحزبيه كمسأله تنظيميه فقط، خاصه وأن المؤتمر الخامس أقر بأن المركزيه المطلقه أضعفت التنظيمات الديمقراطيه وجعلتها واجهه للحزب (هل تغيرت الاوضاع منذ يناير 2009؟)
    إن الاساس المادي للعجز الذاتي هو مستوى (الديمقراطيه الحزبيه) والواضح أن هناك قيادات تربط بين الاستمرار في سلطة الحزب والمركزيه المطلقه ولذلك طرح يوسف حسين فكرته الغريبه عن (الديمقراطيه الثوريه الموجهه) بما يتعارض تماما مع سعي السكرتير السياسي لبسط مقومات الديمقراطيه الحزبيه في المؤتمر السادس و (سلطة الحزب) عند احتكارها باداة المؤتمر في صورة لجان او أي من اشكال ّ(الطبخ) هي كما (سلطة الدوله) الشموليه باداة الانتخابات العامه التى تتحكم في نتائجها. وفي الحالتين مطلوب (نزع) السلطه نزعاً...
    (ما هو بديل تداول السلطه ديمقراطياً في الدوله والحزب؟)
    واعداء الديمقراطيه هنا وهناك لا يصرحون بعدائهم لها. وما يجري على نطاق الدوله لا يختلف كثيراً عما يجري في الحزب الذي تتواصل فيه التحقيقات والتحريات وتقصي الحقائق وتشكيل اللجان يومياً، بل إنهم في الحزب يمارسون ذات بيروقراطيه الدوله الشموليه بالمكاتبات الرسميه لطلبات الحضور والمثول امام لجان التحقيق والاجتماعات.!!
    وضعف الديمقراطيه الداخليه نتيجتة توالد الشلليه، حيث تتيح الشله لافرادها الحديث بحريه بلا (رصد) او (بلاغات) او (تقارير) وهذه الظاهره تعكس نمط الفكر البرحوازي الصغير الذي يرفض النقد والنقد الذاتي ويهرب منها إلى اسلوب الهمس فيتحول صراع الافكار إلى تذمر ونميمه. والنقد والنقد الذاتي ضروري لتحويل الصراع من حيز الاشخاص إلى حيز الافكار ومن اقوال (الكنين) وماثوراته: "الذين ينتقدون الحزب كثيراً هم أعداء الحزب".
    وإن الحياه الداخليه في منظمات الحزب عندما لا تسير على أسس سليمه، فأن القيادات تضع السلطه التنظيميه محل الصراع الفكري والاقتناع، ولا يحترم رأي الاقليه (وفي الألفيه الثالثه يطلب منهم الخروج!!) لا يناقشون سياسة الحزب بقدر ما يصدرون الاوامر العسكريه وهذا اتجاه خطير صادر من عقليه فوضويه لا علاقه لها بالعقل الماركسي والأضرار الجمه تلحق بالحزب نتيجة هذا الجو الخانق:
    • فالرقابه على القرارات تعنى التحقيقات المستمره.
    • وتعبئة الاعضاء حول خط بعينه تعنى التبليغات العسكريه
    • والاختلاف في الرأي يعنى العداوه والاحقاد والطرد من العضويه فاذا كان هذا هو المسلك من الاعضاء فهل يوجد أمل في خلق صلات مع الجماهير
    الاتجاهات اليمينيه والاختراقات
    ويواجه حزب الطبقه العامله قضايا عديده. والضعف في مستوى الحياه الداخليه الحزبيه من مخاطرة الاختراقات ونفاذ المخابرات الاجنبيه إلى داخل الحزب. مثلما يواجه الحزب انحرافات يمينيه في قطاعه القيادي تعوقه عن القيام بواجباته الثوريه. والاتجاهات اليمينيه تشمل استراتيجية الحزب وتكتيكاته لتصل الى مستوى الطرح النظري والممارسه العمليه لتصفية الحزب.
    والماركسيه كأي نظريه أخرى لها يمين ويسار. وطريق اليمين هو الاصلاحات الجزءيه و وسيلته دائماً (الاتفاق العلني) مع الحكومات والاحزاب المعاديه للماركسيه ومن جذور الاتجاه اليميني بحسب المؤتمر الرابع: قيادات حزبيه غير عماليه تتأثر بنظريات الطبقات والفئات الاجتماعيه التى تنتمي اليها.
    وأكد السكرتير السياسي (2015) على:
    (بالنسبه للطبقات. الحزب فيه كل الطبقات . حتى البرجوازيه الكبيره موجوده داخل الحزب لكنها تتخلى عن نظرتها إلى الحياه وإلى العالم وتعمل على أساس حل قضيه السودان وبالتالي هم يعملون من أجل تحقيق مصالح الطبقه العامله)!!
    واليمين في الحزب الماركسي تقوم سياساته على التأقلم مع أحداث الساعه وتحديد السلوك من حاله لاخرى ونسيان المصالح الجذريه للطبقه العامله أو تعمد ذلك بنفى وجود الطبقه العامله وتناسي السمات الاساسيه للنظام الرأسمالي كله. هم يضحون بالمصالح الجذريه من أجل (المنافع الفعليه) فالاتجاهات اليمينيه المتراجعه ليست وليدة انهيار النظم الشموليه في المعسكر الاشتراكي (السابق) التى فارقت النظريه منذ زمان بعيد وهو أساس انهيارها.
    أن (الكنين) وشركاؤه جعلوا من تيارهم اليميني في سلطة الحزب المفسر الوحيد للنظريه عندما يحرضون المختلفين معهم على (الاذعان لهم) أو ( الخروج من الحزب) وهذا يؤكد انهم لم يتعلموا شيئاً من انهيار المعسكر الاشتراكي الذي كانت اول دروسه: ان الماركسيه لا تنحصر في تيار واحد.
    كما أن الانهيار أثبت حقيقه اخرى وهي نهاية الحقبه التى تدعي فيها قيادة حزب في البلد المعين او على نطاق العالم بانها وحدها التى تملك تمثيل الشيوعيه.
    إن انكار وجود وتعدد التيارات داخل الحزب والنظريه هو استهتار بالعقول ولذلك يردد الكنين وشركاؤه أنه ليكون الشخص شيوعياً فأن شرط ذلك واحد: الرضوخ لما تقرره القياده ولا يكل يوسف حسين من تكرار (ان عضوية الحزب وقياداته على قلب رجل واحد).
    والحقيقه: أن الواقع الطبقي ينعكس على الحركه الشيوعيه. وترسيخ الديمقراطيه في الحزب وسيلته إدارة صراع الأفكار بمبدئيه.
    والمسئول التنظيمي للحزب (مايو 2016) يفيد مره بأنه توجد خلافات فكريه بأثر انهيار المعسكر الأشتراكي وفي مره ثانيه أن الحزب متوحد حول خطة السياسي ومنطلقاته الفكريه وفي مره ثالثه هناك (مشادات) وأناس لهم (رؤى مختلفه) ولكن يضيف مباشره" أن الذين لهم رؤى مختلفه ان خرجوا لا يستطيعون انشاء حزب جديد لان كل التجارب اثبتت ان من يخرجون من الحزب يذهبون ادراج الرياح".
    و (اضافات) السكرتير التنظيمي هي تعبير عن (اهدافه السريه) ولا تتسق مع افكار السكرتير السياسي الذي امسك بجوهر المسأله (الديمقراطيه في الحزب) وتعارض ايضا الواقع الذي اختلف عن (تجارب الماضي) عندما كان يوجد وقتها حزبا شيوعيا (حقاً) والذين خرجوا والاخرين الذين سيتم اخراجهم لن يقيموا ابداً حزباً جديداً ويتركون حزبهم (المختطف) من التيار اليميني في قيادته والذي يتحلل ويتجه ليلتقى باليمين في كافة الاحزاب وبالذات الاحزاب الاسلاميه ومع قوى اليمين العالمي في باريس وجينيف وبروكسل وبرلين وغيرها حتى (البيت الابيض) وسيعملون على انقاذ رفاقهم الذين يعملون في وزارة الدفاع الامريكيه (البانتجون)... ويحفزهم اكتر بخلاف الاضافات اخر ثلاث كلمات في حوار مايو 2016 نحن مع الحوار والهبوط الناعم.
    وخلال بحثي وجدت قول يوسف حسين (1965):
    (اعتقد ان التضليل الذي قامت به الرجعيه باسم الدين ما زالت اثاره موجوده في الريف ولم ينته وانه عامل مهم من عوامل عرقلة نمو الحزب في الريف وارى انه لابد من حمله فكريه وردود متواصله على التضليل بتوضيح طبيعة الحزب وكشف التضليل واغراضه. كثير من الناس يحضرون اجتماعاتنا ولكنهم لا يقبلون الانضمام للحزب لاعتقادهم بأن الشيوعيين ملحدين وضد الدين ويتزوجون اخواتهم)
    وفي عام 2016 "عاد ماركس اسلامياً" وفي مره كان المؤثر الشعبي اقرب اليهم من الشيوعيين خارج الحزب (اعداء الحزب) ثم يتفقون مع غازي صلاح الدين على (وحدة المعارضه) الى اخر تقلبات التيار اليميني وهذا هو التاقلم مع الواقع.
    القياده الجماعيه
    ان (العقل الجمعي) او القياده الجماعيه لا يمكن ان تقتصر على الشكل وحده دون المحتوى . فاجتماعات الهيئات المنتظمه وتقديم التقارير الدوريه وحتى توسيع العمل القيادي في شكل مكاتب تخصص للجنه المركزيه وللقيادات الاقليميه (أمر حسن) ولكن لن يؤدي الى تحقيق القياده الجماعيه بالفعل . مستوى الكادر وقدرته على المشاركه الحقيقيه في سياسة الحزب هما اللذان يحددان محتوى القياده الجماعيه. وطالما بقى التفاوت واسعا بين مستويات الكادر من ناحية قدراته النظريه، وطالما بقى تطوره في مستوى القيادات معتمداً على طاقاته الذاتيه فأن العمل القيادي سيعبر عن مستوى هذا التفاوت لا عن مستوى العمل الجماعي.
    ومن السخريه ان نتصور قياده مبدعه تستمد اجندة عملها من قواعد متبلده ضيقه الافق، إذ أن مثل هذه القياده هي خارج التاريخ وايقاع الواقع الحى وفي ذات المعنى من غير الممكن تصور قياده متبلده تستمد اجندة عملها من قواعد متدفقة النشاط والحيويه واسعة الخيال والموهبه. إذ ان مثل هذه القياده غير مؤهله وعاجزه بل معوقه لنشاط القواعد المتدفق.
    وأخيراً
    ما هي انجازات السعي لبسط الديمقراطيه منذ 2009؟ وما هي المناهج القياديه التى اتبعت لحل اشكالية الديمقراطيه في الحزب كقضيه فكريه؟
    الحقيقه: ان الحزب بسبب مناهج العمل القيادي المتخلفه لم تستطيع قيادته الخلاص حتى من اثار عقليه العمل السري بما يشيع اجواء غريبه في العمل الحزبي ومن ذلك اجبار عضويته (حزب مسجل علني النشاط) في العام 2016 ان يكون لكل عضو اسم حركي.
    أنظر: تجتمع قيادات حزبيه باسمائها الحقيقيه (مثلا) مع والي ولاية الخرطوم، ويخرج قائد المجموعه ليدلي بتصريحات صحفيه ايجابيه عن (الوالي واركان حربه)
    ذات قائد المجموعه ورفاقه عندما يتوجهون لاجتماع الحزب المخصص لتقييم لقاء الوالي ، يتخذون لهم فيه اسماء حركيه وهذا من انوع تامين الكادر والحزب
    وللحديث صله
    المراجع:
    • اعمال اللجنه المركزيه 1963
    • دورة سبتمبر للجنه المركزيه 1965
    • الماركسيه وقضايا الثوره السودانيه 1967
    • مساهمة عبدالخالق في المؤتمر التداولي 1970
    • مقال حول الديمقراطيه المركزيه / الفاتح الرشيد 1986


    أحدث المقالات
  • ابادماك وبوب مارلي وشيفا وهيكيت بقلم سعد عثمان
  • مسألة ملكية كنز البحر الأحمر (2) بقلم فيصل عبدالرحمن علي طه
  • شهادة الترابي على العصر حلقة (7) بقلم مصعب المشرف
  • التحالف الأمروصهيونى ! التحالف المريض البغيض الذى يجمع إيران والشيطان ! بقلم عثمان الطاهر المجمر
  • مملكة البجة بين الزنافجة والحداربة 3 قلم د أحمد الياس حسين
  • القانون الدولى الانسانى و القانون الدولى لحقوق الانسان بقلم طارق مصباح يوسف
  • الـ(33) الواقعين في جب الـ .. بقلم رندا عطية
  • وفاة اسطورة الملاكمة محمد على كلاي بقلم فيصل الدابي/المحامي
  • هل سيزيد الرئيس البشير تعرفة الكهرباء ؟!بقلم جمال السراج
  • (ملحوقة)!! بقلم عثمان ميرغني
  • تذكير ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • عجبي !!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • دمعة على خد جاف..!! بقلم عبد الباقى الظافر
  • نيجيريا وثورة بهاري ضد الفساد بقلم الطيب مصطفى
  • سلام وشوق لي كسلا بقلم الفاضل إحيمر
  • كهرباء بقلم عمر عثمان
  • آخر نكتة (خم الرماد السوداني بالقلاب)!!! بقلم فيصل الدابي/المحامي
  • التشدد و الاعتدال في إيران وجهان لعملة واحدة! بقلم سلمى مجيد الخالدي
  • يهودا غيليك في الأقصى والكنيست من جديد بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • فشل ذريع للدبلوماسية الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • الفكرة عند الأحزاب السودانية الأمة نموذجا بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • السودان يحذر السلطات المصرية من تسييس العدالة بقلم محمد فضل علي..كندا
  • تهنئة ورسالة وتوق بقلم نورالدين مدني
  • ثلاث مبادرات لميت يسمى حل الدولتين نظرة تحليلية بقلم سميح خلف
  • الحوار على مواقع التواصل الاجتماعي بقل ماهر إبراهيم جعوان


  • إمام المسجد الكبير: لابد من إيقاف مشاركة نساء السودان في دورة سيكافا
  • شمال دارفور:ضبط سيارات دخلت من دول الجوار
  • أبرز عناوين صحف الخرطوم الصادرة صباح اليوم السبت
  • أمبيكي يوافق على طلب المهدي بالاجتماع إلى قوى نداء السودان
  • الإمارات توزع طرود رمضان للفقراء بالسودان
  • التشديد على تجهيز المدارس بالخرطوم قبل بداية العام الدراسي
  • دراسة: 21,8% من طلاب الثانوي بولاية الخرطوم يتعاطون التبع
  • برلماني:تقارير المالية غير مطابقة للواقع والأسعار تزداد يومياً
  • وزير العدل يتماهى مع الكافرين لتبديل أحكام رب العالمين
  • ديوان الضرائب: 50% من التجارة تتم من أشخاص ليس لديهم ملفات ضريبية
  • كلمة الإمام الصادق المهدي في مؤتمر الرابطة العالمية للدافع عن مشروع الجزيرة
  • كل أخبار السودان لليوم السبت 28 شعبان 1437 هــ الموافق 4 يونيو 2016 م من الساموراي نيوز
  • حيدر إبراهيم .. صحفيون وناشطون يدعمون مُبادرة (رد الجميل )
  • الإمارات تؤكد الحرص على تطوير علاقاتها الاقتصادية بالسودان
  • وفد من حزب التحرير / ولاية السودان يزور وكالة السودان للأنباء (سونا)
  • تحالف المزارعين:تحضير الارض والتقاوي مكلفة وصيانة الترع والكباري غائبة
  • كاركاتير اليوم الموافق 04 يونيو 2016 للفنان ود ابو بعنوان مجازر سبتمبر ... من المسؤول.!!!!























  •                   


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات



    فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de