|
|
|
Re: يوميات جدو جالدونق (Re: Biraima M Adam)
|
Quote: أنت لا تدرى عظمة "جدو جالدونق" بالنسبة لنا فى جنوب كردفان. البوست دا ساحة معرفة لرجل وطنى عظيم لم تلن له قناة.
بريمة |
حياك الله ول ابا بريمة سيكون ساحة مقارنة بين جالدونق الماضي وجالدونق الحاضر.
غايتو الفي بطنو حرقص براهو برقص. المناظر زاتو لسع ما بدأت 😂😂
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: يوميات جدو جالدونق (Re: Biraima M Adam)
|
شكرا لك يا بريمة نصيحتى لاتضيع وقتك مع واحد خايب وهايف فالح فقط فى الورجغة الفارغة كما تعلم كل الناس هنا يقومون بنقل اخبار الحرب اللعينة ومعظمهم ىيدينون تصرفات هذا النظام المجرم وانا اشارك اخوانى وزملائى فى فضح جرائم هذا النظام الملعون وابحث عن كل صغيرة او كبيرة تفضحهم وتسجل للتاريخ هذا الوليد الاهبل التافه عديم التربية متابعنى انا بالذات ولا يرى ما يكتبه الاخرون يوميا لا اعرفه ولا حصل ان تداخلت معه من قبل وحتى رسوماته لاحظت ليس هناك من علق عليها شئ عجيب
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: يوميات جدو جالدونق (Re: Hassan Farah)
|
غايتو الفي بطنو حرقص براهو برقص المناظر زاتو لسع ما بدأت 😂😂 ددددددددددددددددددددد+++++++++++++++ والله يا تافهه يا عديم الاخلاق ما فى واحد فى هذا الموقع فى بطنو حرقص مثل ما احتوته كريشتك العفنة يا وسخ انت لا تعرفنى ولاتعرف ما عانيته من كل الانظمة التى حكمت السودان منذعهد حكومة عبدالله خليل ثم حكومة عبود وبعدها حكومات حزب الامة ثم حكومة النميرى وبعدها حكومة الكيزان التى ارى انها لا زالت تحكم حتى اليوم ان شاءالله سانشرتفاصيل كل ماحدث لى عبر ٧٠ عاما منذ استقلال السودان الاخ بريمة ملم ببعض المعلومات عنى عندما عملت مدرسا بمدرسة كاتشا جنوب شرق كادوقلى بعد ان تركت جامعة الخرطوم لظرو ف عائلية وذهبت ضمن اخرين بعد ان قامت الحكومة بسودنة المدرسة التى كانت تديرها الكنيسة الانجيلية سنواصل
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: يوميات جدو جالدونق (Re: Hassan Farah)
|
عظمة جدو جالدونق
في جنوب كردفان، هذه الأرض التي عرفت باكرًا معنى التعدد والصراع معًا، لا يُخلَّد الرجال بكثرة ما قالوا، بل بصلابة ما ثبتوا عليه ومن هذا المعنى يجيء اسم جدو جالدونق بوصفه أحد رموز زمنٍ كانت فيه المواقف تُصاغ في العراء، لا في المكاتب عبر تاريخ الإقليم، منذ تشكّل الدولة السودانية الحديثة وما تلاه من حروب وهوامش مُهمَّشة، ظل اختبار الوطنية قاسيًا إما انحيازٌ ضيّق، أو صمتٌ مريب، أو موقف يدفع ثمنه صاحبه في هذا السياق، اختار جدو جالدونق الطريق الأصعب؛ طريق الثبات، لذلك قيل فيه: لم تلن له قناة لم تكن وطنيته شعار مرحلة، بل قناعة ممتدة؛ فهم مبكر بأن جنوب كردفان ليست طرفًا في صراع، بل ضحية له، وأن العيش المشترك ليس ضعفًا بل حكمة تاريخية فرضتها الجغرافيا وتراكُم الذاكرة فاحترمه الناس لا لأنه رفع صوته، بل لأنه لم يساوم اليوم، حين نذكر جدو جالدونق، فإننا لا نستدعي شخصًا بقدر ما نستدعي معيارًا: كيف يكون الرجل وطنيًا في زمن الالتباس، وكيف تبقى الكرامة موقفًا لا يشيخ. *نحكي لما لايعرف أهل السودان ويدعي انه وطني
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: يوميات جدو جالدونق (Re: زهير ابو الزهراء)
|
زهيرابوالزهراء فعلا هذه حقيقة هذا التافه ذوالاصول المصرية وقد هجومه على مدفوغ الاجرلانى من ناقدى النظام المصرى وعلاقته الانتهازية مع السودان والسودانيين وقد عشت تجربة مرة فى عندما هبطت رفقة اسرتى لاول مرة واخر مرة فى القاهرة وكنت فى طريقى من الجزائر حيث كنت اعمل فى الجامعة هناك قررنا ان نتوقف فى مصر لعدة ايام ثم نواصل رحلتنا للسودان كان ذلك بتاريخ ٣٠ يونيو ١٩٨٩ يوم انقلاب الكيزان الذى علمت به من السودانيين المقيمين فى الفندق يومها رحبت الحكومة المصرية بالانقلاب وقامت شرطتهم بمراقبة نقاشاتنا واستدعونى منتضف الليل للتحقيق فى جهاز الامن ولا انسى م لاقي
| |

|
|
|
|
|
|
|