هل يوجد اتفاق عسكري بين مصر والسودان؟..جيروزاليم بوست: البرهان يستخدم إسرائيل للبقاء في السلطة

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 01-18-2026, 07:32 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
12-19-2025, 06:08 PM

Mohamed Omer
<aMohamed Omer
تاريخ التسجيل: 11-14-2006
مجموع المشاركات: 2776

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
هل يوجد اتفاق عسكري بين مصر والسودان؟..جيروزاليم بوست: البرهان يستخدم إسرائيل للبقاء في السلطة

    06:08 PM December, 19 2025

    سودانيز اون لاين
    Mohamed Omer-
    مكتبتى
    رابط مختصر



    لكن هل يوجد بين مصر والسودان اتفاقية دفاع ثنائية؟









    تؤكد مصر أن الحفاظ على مؤسسات الدولة السودانية ومنع أي مساس بها يُمثل خطاً أحمر آخر بالنسبة لها، وتؤكد حقها الكامل في اتخاذ جميع التدابير والإجراءات اللازمة التي يكفلها القانون الدولي واتفاقية الدفاع المشترك بين البلدين الشقيقين.

    لكن هل يوجد بين مصر والسودان اتفاقية دفاع ثنائية؟

    في مارس/آذار 2021، وقّع رئيسا أركان البلدين اتفاقية تعاون عسكري شاملة في الخرطوم، لتعزيز العلاقات الدفاعية المشتركة. ومنذ ذلك الحين، أشار المسؤولون المصريون مراراً وتكراراً إلى هذه الاتفاقية باعتبارها الأساس القانوني لأي عمل عسكري منسق أو تدخل لحماية سيادة السودان ومؤسساته.

    🔑 حقائق أساسية حول اتفاقية الدفاع المزعومة بين مصر والسودان

    تم التوقيع في عام 2021: قام رئيس أركان الجيش المصري، الفريق الركن محمد فريد، ورئيس أركان الجيش السوداني، الفريق الركن محمد عثمان الحسين، بتوقيع الاتفاقية رسمياً في الخرطوم.

    نطاق التعاون: تشمل الاتفاقية التدريب العسكري، والمناورات المشتركة، وتبادل المعلومات الاستخباراتية، والتنسيق الاستراتيجي.

    الأساس الاستراتيجي: ينظر كلا البلدين إلى أمنهما القومي باعتباره مترابطًا، لا سيما في ظل عدم الاستقرار في السودان والتهديدات الإقليمية.

    الخطوط الحمراء لمصر: أعلنت القاهرة أن الحفاظ على وحدة السودان ومؤسسات الدولة خط أحمر، وأنها قد تتدخل بموجب اتفاقية الدفاع هذه إذا تعرضت هذه المؤسسات للتهديد.

    تأكيدات حديثة: خلال زيارات الرئيس السوداني عبد الفتاح البرهان إلى القاهرة، أكدت مصر حقها في اتخاذ تدابير بموجب القانون الدولي واتفاقية الدفاع المشتركة.

    ⚠️ المخاطر والاعتبارات

    التصعيد الإقليمي: قد يؤدي لجوء مصر إلى الاتفاقية إلى جرّها إلى مزيد من التورط في الحرب الأهلية السودانية، مما يُنذر بمواجهة مع قوات الدعم السريع أو جهات فاعلة أخرى.

    القانون الدولي: على الرغم من استناد مصر إلى الاتفاقية والقانون الدولي، إلا أن التدخل قد يكون مثيرًا للجدل إذا نُظر إليه على أنه انتهاك للسيادة السودانية.

    الضغوط الداخلية: يعكس تركيز مصر على "الخطوط الحمراء" مخاوفها من أن يمتد عدم الاستقرار في السودان إلى أمنها القومي.


    إذن، للإجابة مباشرةً: وقّعت مصر والسودان اتفاقية دفاع ثنائية في عام ٢٠٢١، ولا تزال مصر تستند إليها كأساس لحقها المعلن في الدفاع عن وحدة السودان ومؤسساته.


    هل صادق البرلمان السوداني على هذه الاتفاقية؟

    وُقّعت اتفاقية الدفاع المصرية السودانية في مارس ٢٠٢١ على مستوى رؤساء الأركان، لكنها لم تُصدّق عليها البرلمان الانتقالي السوداني (الذي لم يكن يعمل آنذاك). كان السودان آنذاك تحت حكومة انتقالية بعد الإطاحة بعمر البشير، وكانت مؤسساته التشريعية غير مكتملة. وهذا يعني أن الاتفاقية ظلت أقرب إلى مذكرة تفاهم سياسية وعسكرية منها إلى معاهدة مُصدّقة بالكامل بموجب القانون الدستوري السوداني.


    ⚖️ تداعيات عدم التصديق

    الوضع القانوني في السودان: بدون تصديق البرلمان، لا تتمتع الاتفاقية بالقوة القانونية الملزمة للمعاهدة المُصدّقة بموجب القانون السوداني.



    الأثر العملي: على الرغم من عدم التصديق الرسمي، تعامل الجيشان مع الاتفاقية كما لو كانت سارية المفعول، حيث أجريا تدريبات مشتركة ونسقا العمليات.

    موقف مصر: لا تزال القاهرة تستند إلى الاتفاقية كأساس للتعاون، مؤكدةً على "الدفاع المشترك" حتى مع عدم اكتمال الإجراءات القانونية الداخلية في السودان.

    عدم استقرار السودان: أدى غياب برلمان فاعل خلال الفترة الانتقالية إلى وضع العديد من الاتفاقيات في منطقة رمادية، بما في ذلك هذه الاتفاقية.

    📊 ملخص

    التوقيع: مارس 2021 من قبل قادة الجيش.

    هل صادق عليها البرلمان السوداني؟

    ❌ لا، لم يكن البرلمان قائمًا آنذاك.

    الوضع: تم تنفيذها سياسيًا وعسكريًا، ولكن لم يتم التصديق عليها قانونيًا في السودان.

    استخدام مصر: لا تزال مصر تستند إليها كمعاهدة دفاعية بموجب القانون الدولي والالتزامات الثنائية.

    هذا يجعل الاتفاقية محل جدل من الناحية القانونية، ولكنها واقعية عمليًا من حيث التعاون العسكري.







    كان لدى مصر والسودان اتفاقية دفاعية سابقة خلال عهد الرئيسين جعفر نميري وأنور السادات، إلا أنها أُلغيت فعلياً بعد الإطاحة بنميري عام ١٩٨٥.

    🕰️ السياق التاريخي

    السبعينيات - أوائل الثمانينيات: في عهد نميري والسادات، وقّع السودان ومصر اتفاقية دفاعية مشتركة عكست تقاربهما الوثيق. كان السودان من الدول العربية القليلة التي دعمت مصر بعد معاهدة السلام التي أبرمها السادات مع إسرائيل عام ١٩٧٩، ولعب نميري دوراً في إعادة بناء مكانة مصر في العالم العربي.

    نطاق الاتفاقية: شملت بنوداً للدفاع المشترك، والتعاون العسكري، والتنسيق في مواجهة التهديدات الخارجية.

    انهيار نظام نميري عام ١٩٨٥: عندما أُطيح بنميري في أبريل ١٩٨٥، منحته مصر حق اللجوء. ونأت القيادة السودانية الجديدة بنفسها عن القاهرة، ولم تعد الاتفاقية الدفاعية سارية المفعول.

    العلاقات بعد النميري: بحلول أواخر ثمانينيات القرن الماضي، عادت العلاقات إلى طبيعتها إلى حد ما في عهد مبارك، لكن اتفاقية الدفاع السابقة لم تُفعّل. اتسمت العلاقات مع مصر في الأنظمة اللاحقة بالتقلب، فكانت متوترة أحيانًا، ومتعاونة أحيانًا أخرى.

    📊 مقارنة الاتفاقيات

    اتفاقية السادات-النميري للدفاع (أواخر سبعينيات القرن الماضي - ١٩٨٥) - مصر والسودان - أُلغيت بعد الإطاحة بالنميري.

    اتفاقية التعاون العسكري بين مصر والسودان (٢٠٢١ - حتى الآن) - مصر والسودان (المجلس العسكري الانتقالي) - وُقّعت لكن لم يُصدّق عليها البرلمان السوداني، ولا تزال تُستخدم سياسيًا.

    ⚠️ أهم النقاط

    كانت اتفاقية السادات-النميري اتفاقية دفاع رسمية، لكنها انهارت مع تغيير النظام في السودان.

    أما اتفاقية ٢٠٢١ فهي أقرب إلى مذكرة عسكرية، إذ لم تُصدّق عليها البرلمان، لكن مصر لا تزال تستند إليها كأساس قانوني للتعاون.


    إن تركيز مصر الحالي على "الخطوط الحمراء" في السودان يعكس موقفها التاريخي، لكن الأساس القانوني اليوم أضعف مما كان عليه خلال عهد السادات والنميري.






    +++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++




    برهان يستغل تطبيع العلاقات بين السودان وإسرائيل لترسيخ سلطته - رأي









    التقى وزير الخارجية الإسرائيلي آنذاك، إيلي كوهين، ورئيس المجلس الانتقالي للسيادة السودانية، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، في الخرطوم في فبراير/شباط 2023.

    (مصدر الصورة: المكتب الإعلامي للمجلس الانتقالي للسيادة السودانية/رويترز)


    برهان يستغل تطبيع العلاقات بين السودان وإسرائيل لترسيخ سلطته - رأي

    أصبح التطبيع أقل ارتباطًا بالسلام وأكثر ارتباطًا بالبقاء السياسي لقادة السودان.

    بقلم: أريج الحاج

    ١٧ ديسمبر ٢٠٢٥، الساعة ١١:٠٧ صباحًا

    تحديث: ١٨ ديسمبر ٢٠٢٥، الساعة ٦:٤٢ صباحًا

    صحيفة جيروزاليم بوست

    https://shorturl.at/Gp0yW


    🇸🇩➡️🇮🇱 موضوع المقال الرئيسي

    يُجادل المقال بأن توجه السودان نحو تطبيع العلاقات مع إسرائيل لا يتعلق بالدبلوماسية أو السلام بقدر ما يتعلق بالبقاء السياسي الداخلي، وخاصة بالنسبة للجنرال عبد الفتاح البرهان، قائد المجلس العسكري الحاكم في السودان.

    يُؤكد الكاتب في جوهره أن التطبيع أصبح أداة سياسية، لا استراتيجية وطنية.

    🔍 الأفكار الرئيسية التي يناقشها المقال

    1. صراع البرهان للحفاظ على السلطة

    يشهد السودان اضطرابات سياسية عميقة منذ:

    سقوط عمر البشير عام 2019

    الانقلاب العسكري الذي قاده البرهان عام 2021

    اندلاع الحرب الأهلية عام 2023 بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع

    تتهاوى شرعية البرهان، محلياً ودولياً.

    تُجادل المقالة بما يلي:

    يرى برهان في التطبيع مع إسرائيل وسيلةً لكسب الدعم الغربي، ولا سيما من الولايات المتحدة.

    ويأمل أن يُترجم ذلك إلى اعتراف سياسي، أو مساعدات عسكرية، أو حماية دبلوماسية.

    بعبارة أخرى:

    التطبيع ورقة ضغط.

    ٢. لم يعد التطبيع يتعلق بالسلام

    يؤكد الكاتب أن قادة السودان لا يسعون إلى التطبيع من أجل:

    التنمية الاقتصادية

    الاستقرار الإقليمي

    أسباب أيديولوجية

    بل يُصوَّر التطبيع على أنه:

    طريق مختصر للشرعية الدولية

    إشارة إلى واشنطن بأن برهان متحالف مع المصالح الأمريكية

    وسيلة لتمييز نفسه عن قوات الدعم السريع وداعميها الأجانب (الإمارات العربية المتحدة، فاغنر، إلخ)

    ٣. الرأي العام السوداني معارض بشدة

    معظم المواطنين السودانيين:

    يعارضون التطبيع مع إسرائيل

    يرونه غير ذي صلة بمعاناتهم المباشرة

    ينظرون إليه على أنه تشتيت للانتباه عن الحرب والمجاعة والنزوح

    يؤكد المقال أن:

    برهان لا يتصرف نيابة عن الشعب السوداني

    بل يتصرف للحفاظ على حكمه

    ٤. دور إسرائيل ثانوي

    مصلحة إسرائيل في السودان استراتيجية:

    أمن البحر الأحمر

    مواجهة النفوذ الإيراني

    توسيع اتفاقيات أبراهام

    لكن المقال يجادل بأن:

    إسرائيل ليست المحرك الرئيسي

    الأزمة الداخلية في السودان هي القصة الحقيقية

    برهان يستغل إسرائيل، وليس العكس

    5. التطبيع لن يحل أزمة السودان

    يخلص الكاتب إلى أن:

    التطبيع لن ينهي الحرب الأهلية

    لن يعالج الانهيار الاقتصادي في السودان

    لن يمنح برهان شرعية سياسية

    بل قد يزيد الانقسامات الداخلية

    الرسالة هي:

    يستخدم قادة السودان السياسة الخارجية للتغطية على إخفاقاتهم الداخلية.

    🧭 الخلاصة العامة

    المقال رأي يجادل بأن:

    التطبيع بين السودان وإسرائيل أصبح استراتيجية للبقاء السياسي للجنرال برهان، وليس مبادرة سلام حقيقية.

    يُصوّر المقال التطبيع على أنه:

    انتهازي

    منفصل عن احتياجات الشعب السوداني

    من غير المرجح أن يحقق الاستقرار

    دليل على مدى يأس القيادة السودانية





    ++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++



    تيك توك توقع اتفاقية لبيع وحدتها الأمريكية لمستثمرين أمريكيين وإماراتيين








    تيك توك توقع اتفاقية لبيع وحدتها الأمريكية لمستثمرين أمريكيين وإماراتيين

    يُقال إن الاتفاقية تشمل شركة MGX الإماراتية، وأوراكل، وسيلفر ليك.

    صحيفة ذا ناشيونال

    ١٨ ديسمبر ٢٠٢٥

    https://shorturl.at/DazTj

    ١. شرح العنوان بوضوح

    الرسالة الأساسية: وافقت الشركة الصينية الأم لتيك توك (بايت دانس) مبدئيًا على بيع عملياتها في الولايات المتحدة لمجموعة من المستثمرين، معظمهم أمريكيون، مع مستثمر رئيسي من الإمارات (شركة MGX الإماراتية)، بالإضافة إلى أوراكل وشركة سيلفر ليك للاستثمار المباشر.

    "الوحدة الأمريكية" تعني:

    ليست شركة تيك توك العالمية بأكملها، بل الجزء الذي يعمل في الولايات المتحدة: المستخدمون الأمريكيون، والبيانات الأمريكية، والموظفون الأمريكيون، والتكنولوجيا والكيان القانوني اللازمين لتشغيل تيك توك في الولايات المتحدة.

    لماذا يحدث هذا؟

    ضغطت الحكومة الأمريكية لبيع تطبيق تيك توك إلى مالكين غير صينيين بسبب مخاوف تتعلق بالأمن القومي بشأن البيانات والنفوذ. وكان من شأن قانون أو أمر قضائي أن يحدد مهلة لشركة بايت دانس إما لبيع أعمال تيك توك في الولايات المتحدة أو مواجهة حظر أو إغلاق قسري في الولايات المتحدة.

    ما الجديد في هذه الصفقة؟

    في السابق، كانت تُعرف دائمًا باسم "تيك توك لمستثمرين أمريكيين" أو "تيك توك وأوراكل". أما هنا، فينضم رأس مال إماراتي (MGX من أبوظبي) إلى المستثمرين الأمريكيين، مما يجعل هذه الصفقة ذات أبعاد جيوسياسية أوسع، وليست مجرد صفقة تقنية.


    2. من هم اللاعبون الرئيسيون وماذا يريدون على الأرجح؟

    شركة بايت دانس (الشركة الصينية الأم لتيك توك)

    الهدف:

    تجنب الحظر الأمريكي، والحفاظ على أكبر قدر ممكن من السيطرة أو القيمة، ووضع سابقة لا تجبرهم على تفكيك شركتهم في أي مكان آخر في العالم.


    المفاضلات:

    بيع الوحدة الأمريكية يعني:

    فقدان السيطرة المباشرة على سوق ضخمة.

    لكن تجنب الإغلاق التام في الولايات المتحدة.

    استلام مبالغ نقدية و/أو أسهم في الشركة الجديدة بدلاً من عدم الحصول على شيء.

    المستثمرون الأمريكيون
    هؤلاء هم "المستثمرون الأمريكيون" المذكورون، ومنهم:

    أوراكل:

    شركة أمريكية رائدة في مجال الحوسبة السحابية وقواعد البيانات.

    في المقترحات السابقة، كان دور أوراكل:

    استضافة بيانات تيك توك الأمريكية على خوادم تابعة لها.

    العمل كـ"شريك تقني موثوق" لطمأنة واشنطن بأن البيانات آمنة وأن الخوارزميات لا تخضع لتلاعب بكين.

    في هذه الصفقة، من المرجح أن تكون أوراكل:

    مستثمراً رئيسياً في رأس المال.

    المزود الرئيسي للحوسبة السحابية والبنية التحتية التقنية الأساسية لتيك توك في الولايات المتحدة.

    سيلفر ليك:

    شركة استثمارية أمريكية كبيرة متخصصة في التكنولوجيا.

    من المرجح:

    توفير رأس المال كمستثمر مالي.

    المساعدة في هيكلة الصفقة، والحوكمة، واستراتيجية التخارج (مثل الاكتتاب العام الأولي لشركة تيك توك الأمريكية).

    مستثمرون أمريكيون آخرون (حتى لو لم يُذكروا):

    قد يشملون المساهمين الأمريكيين الحاليين في بايت دانس، وربما مستثمرين مؤسسيين جدد.

    أولويتهم: تحقيق عائد على الاستثمار والحصول على الموافقات التنظيمية.

    إم جي إكس (أبوظبي)

    ما هي؟

    إم جي إكس هي أداة استثمارية مدعومة من أبوظبي (مرتبطة بصناديق الثروة السيادية أو رؤوس الأموال المدعومة من الدولة).

    لماذا قد تنضم إم جي إكس؟

    تكتسب حصة كبيرة في إحدى أكثر منصات التواصل الاجتماعي تأثيرًا في العالم.

    تعزز مكانة الإمارات العربية المتحدة كمستثمر عالمي في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

    تعمق العلاقات الاقتصادية مع كل من الولايات المتحدة والصين، مما يجعل أبوظبي مركزًا مؤثرًا.

    لماذا قد تتسامح الولايات المتحدة مع الأموال غير الأمريكية (ولكن غير الصينية)؟

    ينصبّ اهتمام الولايات المتحدة الرئيسي على نفوذ الحكومة الصينية، وليس على الاستثمار الأجنبي بشكل عام.

    الإمارات العربية المتحدة شريك للولايات المتحدة (وإن كانت هذه العلاقة معقدة أحيانًا)، وتقاربها الجيوسياسي أقوى من تقاربها مع الصين.

    ومن الناحية الهيكلية، يضمن الاتفاق ما يلي:

    سيطرة الولايات المتحدة على القرارات الرئيسية.

    تخزين البيانات والإشراف عليها في الولايات المتحدة.

    الموافقات الأمنية.


    ٣. ما الذي ينطوي عليه "بيع وحدة الولايات المتحدة" عادةً؟

    هذا النوع من الصفقات ليس ببساطة بيع متجر؛ فـ TikTok تطبيق واحد ذو شفرة وخوارزميات عالمية. لذا، من المرجح أن يشمل البيع ما يلي:

    شركة جديدة مقرها الولايات المتحدة:

    تصبح TikTok US كيانًا قانونيًا منفصلاً، وغالبًا ما تكون شركة جديدة مقرها الولايات المتحدة.

    الملكية:

    من المرجح أن تكون أغلبية الملكية في أيدي مستثمرين أمريكيين (لإرضاء واشنطن).

    حصة كبيرة لشركة MGX.

    قد تقوم ByteDance بما يلي:

    الاحتفاظ بحصة أقلية، أو

    ترخيص التكنولوجيا للشركة الجديدة، أو

    التخلي الكامل عن الملكية مع الحفاظ على علاقة تجارية أو تقنية أو ترخيصية.

    التكنولوجيا والخوارزميات:

    خوارزمية TikTok الأساسية عالمية وذات قيمة عالية للغاية.

    الخيارات:

    ترخيص TikTok US للخوارزمية من ByteDance على المدى الطويل.

    تحصل TikTok US على نسختها الخاصة من الخوارزمية وفريقها الهندسي.

    نموذج هجين: قاعدة بيانات مشتركة، ولكن مع إشراف وتدقيق أمريكيين، وتطوير مستقل لبيانات المستخدمين الأمريكيين وقرارات المحتوى.

    البيانات والخوادم:

    يجب تخزين بيانات المستخدمين الأمريكيين على الأراضي الأمريكية، على بنية تحتية تسيطر عليها شركة معتمدة أمريكياً (على الأرجح أوراكل).

    قواعد صارمة بشأن من يمكنه الوصول إلى البيانات (ممنوع وصول الموظفين المقيمين في الصين).

    مراقبة وتدقيق من قبل الجهات التنظيمية الأمريكية أو جهات خارجية مستقلة.

    الحوكمة ومجلس الإدارة:

    مجلس إدارة يهيمن عليه مواطنون أمريكيون، وربما يضم:

    خبراء في الأمن القومي.

    مديرين معتمدين من الحكومة.

    قواعد خاصة تهدف إلى:

    الحد من النفوذ الأجنبي على أنظمة إدارة المحتوى والتوصيات.

    اشتراط الإخطار والموافقة على أي تغييرات جوهرية في سياسات البيانات أو الخوارزميات.

    4. لماذا ضغطت الولايات المتحدة بشدة من أجل هذا؟
    تركزت مخاوف الحكومة الأمريكية بشأن تيك توك على:

    أمن البيانات:

    الخوف من أن تضغط السلطات الصينية على بايت دانس لتسليم بيانات المستخدمين الأمريكيين، بما في ذلك:

    المعلومات الشخصية.

    بيانات الموقع.

    بيانات السلوك (ما يشاهده المستخدمون، ومتى، ومدة المشاهدة).

    التأثير والدعاية:

    تتمتع خوارزمية تيك توك بنفوذ هائل على المحتوى الذي يشاهده المستخدمون.

    تخشى الولايات المتحدة من أن تقوم الصين بما يلي:

    خفض ترتيب المحتوى المنتقد لبكين.

    ترويج المحتوى الذي يزعزع استقرار السياسة الأمريكية أو ينشر معلومات مضللة.

    السابقة والنفوذ:

    بالنسبة لواشنطن، فإن إجبار الشركات الصينية على سحب استثماراتها يوجه رسالة إلى شركات التكنولوجيا الصينية الأخرى.

    كما أنه جزء من فك الارتباط التكنولوجي الأوسع نطاقًا: فصل البنية التحتية الرقمية الحساسة عن السيطرة الصينية.

    هذه الصفقة هي "الحل الوسط": فبدلاً من الحظر الكامل (الذي سيثير غضب ملايين المستخدمين ومنشئي المحتوى في الولايات المتحدة)، يمكن للولايات المتحدة أن تقول:

    لقد حمينا الأمن القومي.

    لم نسحب تطبيقكم؛ بل غيرنا الجهة التي تتحكم به.

    5. أهمية مشاركة الإمارات العربية المتحدة جيوسياسياً
    يُضيف تدخل الإمارات/أبوظبي عبر بورصة ماليزيا بُعداً آخر:

    بالنسبة للإمارات:

    تعزيز مكانتها كمركز للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي (إلى جانب استثماراتها الكبيرة في الذكاء الاصطناعي، والرقائق الإلكترونية، والحوسبة السحابية).

    اكتساب قوة ناعمة هائلة: امتلاك حصة في البنية التحتية الاجتماعية الأساسية لجيل كامل.

    وضع نفسها بين الولايات المتحدة والصين، مع علاقات وثيقة مع كلتيهما.

    بالنسبة للصين وشركة بايت دانس:

    قد لا يُنظر إلى البيع لتحالف يضم جهة حليفة من الشرق الأوسط على أنه "تسليم تيك توك للأمريكيين" بل كصفقة متعددة الأقطاب.

    لا تُعتبر الإمارات خصماً بالمعنى الذي تُصوّر به الولايات المتحدة محلياً في الصين.

    بالنسبة للولايات المتحدة:

    الإمارات ليست حليفاً مثالياً، لكنها تختلف تماماً عن الصين في التفكير الاستراتيجي الأمريكي.

    يُحافظ ذلك على تدفق رؤوس الأموال من منطقة شريكة مع الحفاظ على السيطرة الأساسية والأمن في أيدي الولايات المتحدة.

    ٦. ما يعنيه هذا على الأرجح لمستخدمي تيك توك في الولايات المتحدة
    في حال إتمام الصفقة وتنفيذها بسلاسة:

    على المدى القريب:

    من المرجح أن يستمر التطبيق بالعمل بشكل طبيعي.

    تبقى العلامة التجارية ("تيك توك") كما هي.

    لن يلاحظ المستخدمون أي تغيير فوري يُذكر.

    على المدى المتوسط:

    رسائل أكثر وضوحًا حول:

    البيانات الأمريكية المخزنة في الولايات المتحدة.

    تقارير الشفافية.

    إمكانية إنشاء مجالس إدارة أو استشارية لـ"تيك توك الولايات المتحدة".

    ميزات امتثال جديدة أو نوافذ منبثقة تشرح سياسات الخصوصية والبيانات.

    على المدى البعيد:

    قد يختلف تيك توك الولايات المتحدة قليلاً عن تيك توك في الدول الأخرى:

    تعديلات مختلفة على التوصيات.

    قواعد أكثر صرامة بشأن المحتوى السياسي والانتخابات والمعلومات المضللة.

    إمكانية طرح "تيك توك الولايات المتحدة" للاكتتاب العام كشركة عامة مستقلة.



    ٧. ماذا يعني ذلك لشركة بايت دانس وتيك توك خارج الولايات المتحدة؟

    تفقد بايت دانس سيطرتها المباشرة على أعمالها في الولايات المتحدة، مما يضر باستراتيجيتها للتكامل العالمي، ولكنه يجنبها خسارة السوق الأمريكية بالكامل.

    تيك توك خارج الولايات المتحدة (أوروبا، أمريكا اللاتينية، آسيا، إلخ):

    من المرجح أن تبقى مملوكة ومدارة مباشرة من قبل بايت دانس.

    لكن الجهات التنظيمية في أوروبا وغيرها قد تتساءل الآن:

    إذا حصلت الولايات المتحدة على هيكل خاص للأمن، فلماذا لا نحصل نحن على مثله؟

    قد يؤدي ذلك إلى مزيد من الضغط من أجل تخزين البيانات محليًا، أو إجراء عمليات تدقيق، أو حتى حوكمة إقليمية.

    ٨. ما الذي قد يعرقل الصفقة؟

    حتى لو ذكر المقال "تيك توك توقع الصفقة"، فإنها لا تُعتبر نهائية إلا بعد:

    موافقة الجهات التنظيمية الأمريكية:

    مراجعة الأمن القومي (لجنة الاستثمار الأجنبي في الولايات المتحدة أو ما يعادلها).

    قد يعترض السياسيون إذا اعتقدوا:

    أن بايت دانس تحتفظ بنفوذ كبير جدًا.

    دور الإمارات العربية المتحدة كبيرٌ للغاية أو حساسٌ للغاية.

    موافقة الحكومة الصينية:

    تفرض الصين قواعد على تصدير بعض التقنيات (بما في ذلك خوارزميات التوصية).

    يمكن لبكين:

    السماح بالبيع بشروط.

    منع نقل الخوارزمية الأساسية، ما يُجبر على إبرام صفقة محدودة.

    استخدام هذا كورقة ضغط في التوترات الأوسع بين الولايات المتحدة والصين.

    التعقيد التجاري والتقني:

    يُعدّ تقسيم تطبيق عالمي إلى قسمين "للولايات المتحدة" و"لبقية العالم" دون إحداث خلل فيه أمرًا بالغ الصعوبة.

    كلما زادت استقلالية الوحدة الأمريكية، زادت الأعباء الهندسية والتنظيمية المترتبة على ذلك.




    ++++++++++++++++++++++++++++++++




    مرتزقة كولومبيون في السودان «يتم تجنيدهم عبر شركات مسجلة في المملكة المتحدة»









    فندق والدورف هيلتون في ألدويتش، وسط لندن








    فندق وان ألدويتش في لندن




    مرتزقة كولومبيون في السودان «يتم تجنيدهم عبر شركات مسجلة في المملكة المتحدة»

    مارك تاونسند

    صحيفة الغارديان

    الجمعة ١٩ ديسمبر ٢٠٢٥، الساعة ٠٦:٠٠ بتوقيت غرينتش

    https://shorturl.at/7Cmrd

    إليكم تحليلًا واضحًا لما كشفه تحقيق الغارديان، مع سياقه، ليصبح الأمر منطقيًا بدلًا من مجرد عنوان صادم.

    الخلاصة في فقرة واحدة

    يكشف المقال عن تجنيد جنود كولومبيين سابقين كمرتزقة للقتال في حرب السودان إلى جانب قوات الدعم السريع، وهي جماعة شبه عسكرية متهمة على نطاق واسع بارتكاب جرائم حرب وربما إبادة جماعية. والمفاجأة - وما يجعل هذه القصة مثيرة للجدل - هي أن جزءًا كبيرًا من هذا التجنيد يُزعم أنه يتم تنظيمه عبر شركات مسجلة في المملكة المتحدة، بما في ذلك شركة مرتبطة بشقة متواضعة في شمال لندن. تُعدّ هذه الشركات جزءًا من شبكة عابرة للحدود الوطنية مرتبطة بأفراد خاضعين لعقوبات أمريكية، وقد تورطت في تجنيد ونشر مقاتلين كولومبيين في مناطق النزاع في السودان.


    1. ما الذي كشف عنه التحقيق تحديدًا؟

    رابط مادي في لندن

    شقة عادية المظهر، دور استثنائي: بالقرب من ملعب توتنهام هوتسبير في شمال لندن، يوجد مبنى سكني صغير وبسيط. إحدى الشقق في الطابق الثاني، والمكونة من غرفة نوم واحدة، مُدرجة في سجلات الحكومة البريطانية على أنها مرتبطة بشركات ساعدت في تجنيد مرتزقة لقوات الدعم السريع السودانية. وُصفت هذه الشقة بأنها "سرٌّ مُظلم" وراء واجهة مجهولة الهوية - عنوان هادئ في لندن مرتبط بفظائع تُرتكب على بُعد آلاف الأميال.


    شركات مُسجلة في المملكة المتحدة: تظهر هذه الشركات، المُسجلة في ذلك العنوان أو المرتبطة به، في سجلات الشركات، وهي جزء من شبكة دولية من الشركات التي تُنظم وتُوجه المقاتلين إلى السودان. يُؤكد المقال أن هذا ليس معسكرًا سريًا في الأدغال - بل يتم ذلك رسميًا من خلال هياكل شركات نظامية مقرها في المملكة المتحدة.


    أفراد خاضعون لعقوبات أمريكية يقفون وراء هذه الشبكة

    صلة العقوبات: تأسست بعض الشركات المتورطة من قبل أفراد خاضعين لعقوبات وزارة الخزانة الأمريكية، أو على صلة بهم. تعني العقوبات عادةً أن هؤلاء الأفراد يُعتبرون متورطين في مخالفات جسيمة، مثل دعم الجماعات المسلحة، أو انتهاكات حقوق الإنسان، أو أنشطة زعزعة الاستقرار، ويُمنعون من الوصول إلى النظام المالي الأمريكي.

    رغم العقوبات، ما زالوا يعملون: يشير التحقيق إلى أنه حتى مع وجود العقوبات، تمكن هؤلاء الأشخاص من استخدام هياكل شركات بريطانية لإنشاء كيانات أو السيطرة عليها، وهي كيانات تجند وتدير مرتزقة. يثير هذا الأمر تساؤلات ضمنية حول مدى صرامة المملكة المتحدة في مراقبة من يؤسس الشركات وما يفعلونه بها.

    ٢. من هم المرتزقة الكولومبيون وماذا يفعلون في السودان؟

    نبذة عن المقاتلين

    جنود كولومبيون سابقون: يذكر المقال أن المرتزقة هم في الغالب عسكريون سابقون من كولومبيا، وهي دولة لها تاريخ طويل من النزاعات المسلحة الداخلية، حيث يترك العديد من الجنود الخدمة بعد تلقيهم تدريبًا قتاليًا، ولكن بفرص اقتصادية محدودة. أصبحت هذه المجموعة من الجنود السابقين المدربين، ذوي الأجور المنخفضة نسبيًا، مصدرًا عالميًا لتجنيد الأفراد العسكريين الخاصين.

    التجنيد كمقاولين: يتم توظيفهم تحت مسمى "مقاولين أمنيين" أو أدوار مشابهة، ولكن في الواقع يتم نشرهم كمقاتلين في الخطوط الأمامية في السودان. يتم التجنيد والنشر عبر شركات، وليس كقوات رسمية تابعة للدولة، مما يُسهم في طمس المساءلة.

    دورهم في الصراع السوداني

    القتال في صفوف قوات الدعم السريع: يقاتل الكولومبيون في صفوف قوات الدعم السريع، وهي جماعة شبه عسكرية قوية بقيادة محمد حمدان دقلو ("حميدتي"). نشأت قوات الدعم السريع من ميليشيات الجنجويد، وقد وُجهت إليها اتهامات لسنوات بارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في دارفور ومناطق أخرى.

    مشاركتهم في معارك كبرى (الفاشر): يشير المقال إلى أن هؤلاء المرتزقة لعبوا دورًا هامًا في معركة الفاشر، وهي مدينة ذات أهمية استراتيجية في إقليم دارفور السوداني. يُقال إن وجودهم ساعد قوات الدعم السريع على السيطرة على أراضٍ، حيث قُتل آلاف الأشخاص نتيجة لعمليات قوات الدعم السريع والصراع الأوسع نطاقًا هناك.

    اتهامات بارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية محتملة: يُشتبه على نطاق واسع في تورط قوات الدعم السريع في جرائم حرب وأعمال قد ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية، لا سيما في دارفور. ومن خلال تجنيد مقاتلين لقوات الدعم السريع، تدعم هذه الشركات فعلياً قوة تخضع بالفعل لتدقيق دولي جاد بسبب الفظائع المرتكبة.


    3. ما علاقة الشركات البريطانية بكل هذا؟


    استخدام الهياكل المؤسسية البريطانية


    سجلات سجل الشركات: استخدم المحققون سجلات سجل الشركات البريطانية المتاحة للجمهور لتتبع شبكة من الشركات التي تتعامل مع التجنيد والخدمات اللوجستية للمرتزقة. والجدير بالذكر أن هذا لا يحدث خارج الأنظمة الرسمية، بل يتم من خلال تسجيلات تجارية قانونية في المملكة المتحدة.


    عمليات عالمية مسجلة في المملكة المتحدة: هذه الشركات مسجلة في بريطانيا (مما يمنحها مظهراً من الشرعية) لكنها تعمل عبر الحدود: تتولى إبرام العقود مع جنود كولومبيين سابقين، وتنسق النقل، وتدفع الرواتب، وتوزعهم على وحدات قوات الدعم السريع في السودان.



    روابط بشخصيات خاضعة للعقوبات

    المؤسسون/المشغلون الخاضعون للعقوبات: ترتبط بعض الشركات بأفراد سبق أن فرضت عليهم الولايات المتحدة عقوبات بسبب أنشطة سابقة. هذا يعني أنه على الرغم من هذه العقوبات - التي من المفترض أن تُصعّب ممارسة الأعمال التجارية - فقد تمكنوا من تسجيل شركات في المملكة المتحدة واستخدامها لدعم قوة شبه عسكرية متهمة بارتكاب فظائع جماعية.

    الآثار التنظيمية: على الرغم من أن المقال يركز على التحقيق الواقعي، إلا أن الآثار واضحة: قد تكون أنظمة المملكة المتحدة للتحقق من المالكين المستفيدين وتدقيق أنشطة الشركات ضعيفة للغاية، مما يسمح للأفراد الخاضعين للعقوبات أو المعرضين لمخاطر عالية باستخدام كيانات الشركات البريطانية لتسهيل الصراعات في الخارج.


    4. لماذا كولومبيا، ولماذا السودان، ولماذا الآن؟


    لماذا جنود كولومبيون سابقون؟


    التدريب والخبرة: يتمتع الجنود الكولومبيون بخبرة عقود في قتال جماعات حرب العصابات والمنظمات المسلحة المرتبطة بالمخدرات. يُنظر إليهم على أنهم منضبطون ومجربون في المعارك، مما يجعلهم مجندين جذابين للصراعات الخارجية.


    الحوافز الاقتصادية: يواجه العديد من الجنود السابقين في كولومبيا فرص عمل محدودة وأجورًا متدنية في بلادهم، مما يجعل العمل في مجال "الأمن" أو العمل كمرتزقة في الخارج مغريًا، حتى مع المخاطر الجسيمة والمشاكل القانونية والأخلاقية الهائلة.

    لماذا قوات الدعم السريع السودانية؟

    حاجة قوات الدعم السريع إلى القوى العاملة والكفاءة: تخوض قوات الدعم السريع حربًا ضروسًا ضد الجيش السوداني النظامي، وهي بحاجة إلى مقاتلين مدربين. يمكن أن يُعزز توظيف مرتزقة أجانب ذوي خبرة قدراتهم في الخطوط الأمامية، ويساعدهم على السيطرة على مدن رئيسية مثل الفاشر أو استعادتها.

    الإنكار والتباعد: يوفر استخدام المرتزقة الأجانب نوعًا من الإنكار المعقول، ويسمح لقوات الدعم السريع بتوسيع قوتها البشرية دون الاعتماد كليًا على التجنيد المحلي، الذي قد يكون أكثر وضوحًا وحساسية سياسية.

    5. التداعيات القانونية والأخلاقية والسياسية

    الانتهاكات المحتملة للمعايير الدولية

    مخاوف بشأن تجنيد المرتزقة: يُدين القانون الدولي، بما في ذلك اتفاقية الأمم المتحدة بشأن المرتزقة، العمل كمرتزقة، على الرغم من أن التعريفات القانونية ضيقة وغالبًا ما تُستغل. لا يُصرّح المقال صراحةً بأن "هذا غير قانوني بشكلٍ قاطع"، ولكنه يُلمّح بقوة إلى أن هذه الأنشطة تُقوّض المعايير الدولية المصممة للحدّ من الحروب المُخصخصة.

    التواطؤ في جرائم الحرب: إذا شارك مرتزقةٌ جندتهم شركاتٌ مُسجلةٌ في المملكة المتحدة في عملياتٍ تنطوي على جرائم حرب أو تطهيرٍ عرقي، فإن ذلك يُثير تساؤلاً جدياً حول التواطؤ غير المباشر، ليس فقط بالنسبة للمقاتلين وقوات الدعم السريع، بل أيضاً بالنسبة للشركات التي تُسهّل عملية التجنيد والنشر.

    مسؤولية المملكة المتحدة

    ثغرات التنظيم والإنفاذ: يُسلّط التقرير الضوء على سهولة تأسيس الشركات في المملكة المتحدة، ومدى محدودية الرقابة على الجهة التي تُسيطر عليها فعلياً أو على أنشطتها. ويُثير ضمنياً تساؤلاً هاماً: هل تُصبح المملكة المتحدة، دون قصد، مركزاً للشركات التي تُسيطر على النزاعات العالمية؟

    الضغط المحتمل لإجراء تحقيق: عادةً ما يُصمَّم مقال كهذا لإثارة ضغط سياسي وشعبي، من خلال المطالبات بإجراء تحقيقات، وإنفاذ العقوبات، وتشديد قواعد تسجيل الشركات، وربما إجراء تحقيقات جنائية حول ما إذا كان أفراد أو شركات مقرها المملكة المتحدة قد انتهكوا قوانين مراقبة الصادرات أو مكافحة الإرهاب أو العقوبات.


    6. ما يدور حوله المقال حقًا وراء الحقائق


    بعيدًا عن التفاصيل الظاهرية - شقة في لندن، ومقاتلون كولومبيون، وجماعة شبه عسكرية سودانية - يدور التحقيق في جوهره حول كيفية الاستعانة بمصادر خارجية في الحروب الحديثة، وتبييضها، وإخفائها من خلال هياكل شركات تبدو عادية. يمكن ربط مبنى في شمال لندن وملف في سجل الشركات بشكل مباشر بمقتل أشخاص في دارفور. يُظهر هذا كيف أن الصراع العالمي لا يُخاض بالبنادق والدبابات فحسب، بل أيضًا من خلال شركات وهمية، وعقود توظيف، ومناطق رمادية قانونية.





    +++++++++++++++++++++++++++++++++++++


    خطة أمريكية لإجراء دراسة حول لقاح التهاب الكبد ب في أفريقيا بتكلفة 1.6 مليون دولار تُوصف بأنها "غير أخلاقية للغاية".








    خطة أمريكية لإجراء دراسة لقاح التهاب الكبد ب في أفريقيا بتكلفة 1.6 مليون دولار تُوصف بأنها "غير أخلاقية للغاية"

    خبراء يستنكرون دراسة غينيا بيساو "الاستعمارية الجديدة" بعد أن غيّرت إدارة ترامب التوصيات الخاصة بالأطفال الرضع في الولايات المتحدة

    ميلودي شرايبر وكات لاي

    الجمعة 19 ديسمبر 2025، الساعة 16:34 بتوقيت غرينتش

    https://shorturl.at/up2I6

    فيما يلي تحليل واضح لما ورد في مقال صحيفة الغارديان، وما هو المقترح تحديدًا في غينيا بيساو، ولماذا يصفه الخبراء بأنه "غير أخلاقي للغاية" و"استعماري جديد"، وكيف يرتبط ذلك بروبرت ف. كينيدي الابن وسياسة اللقاحات الأمريكية.

    1. ما هي القصة الأساسية؟

    يتناول المقال تجربة سريرية مُخطط لها، ممولة من الولايات المتحدة، للقاح التهاب الكبد ب على حديثي الولادة في غينيا بيساو، وهي دولة صغيرة فقيرة في غرب أفريقيا، تعاني من ارتفاع معدلات الإصابة بالتهاب الكبد ب وارتفاع معدلات وفيات الأمهات والرضع. منحت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة (CDC) حوالي 1.6 مليون دولار أمريكي لباحثين في جامعة جنوب الدنمارك لإجراء هذه الدراسة من خلال مشروع بانديم الصحي، وهو مركز أبحاث عريق في غينيا بيساو.

    ما يجعل هذه الدراسة مثيرة للجدل هو:

    الباحثان: كريستين ستابيل بن وبيتر آبي، عالمان دنماركيان، وقد لاقت أبحاثهما السابقة حول اللقاحات انتقادات واسعة من قبل العلماء، بينما لاقت ترحيبًا من قبل مناهضي التطعيم والمتشككين فيه.

    السياق السياسي: تُجرى هذه المنحة والدراسة في عهد وزير الصحة الأمريكي روبرت ف. كينيدي جونيور، وهو شخصية بارزة في حركة مناهضة التطعيم، والذي شغل منصبًا في إدارة ترامب. وقد أشاد مرارًا وتكرارًا بقواعد التطعيم الدنماركية الأكثر تساهلاً كنموذج يُحتذى به للولايات المتحدة.

    الجانب الأخلاقي: ستؤدي التجربة إلى حجب أو تأخير جرعة التطعيم القياسية والمثبتة ضد التهاب الكبد ب عن بعض المواليد الأفارقة في بيئة ذات معدل انتشار مرتفع للغاية لهذا المرض، وذلك للإجابة على سؤال يتعلق أساسًا بسياسات التطعيم الأمريكية، وليس بما هو الأفضل لهؤلاء الرضع. يصف خبراء وردت تصريحاتهم في تقارير متعددة هذا النهج بأنه غير أخلاقي، وضعيف علميًا، و"استعماري جديد".


    ٢. ما هي الدراسة تحديدًا، ومن يُجريها؟

    التمويل والجهة المُشرفة:

    المُموّل: مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة (CDC).

    المبلغ: منحة قدرها ١.٦ مليون دولار أمريكي.

    المستفيد: جامعة جنوب الدنمارك (بالدولار الأمريكي).

    موقع الدراسة الميدانية: مشروع بانديم الصحي في غينيا بيساو، الذي أداره آبي وبين لسنوات.


    الباحثون:

    كريستين ستابيل بين وبيتر آبي:

    باحثان دنماركيان في مجال اللقاحات، يُديران أو يُشاركان في إدارة مشروع بانديم الصحي.

    يُعرفان بادعاءاتهما المثيرة للجدل حول "الآثار غير المحددة" للقاحات (مثل الإشارة إلى أن بعض اللقاحات قد تزيد من معدل الوفيات لأي سبب في بعض البيئات)، وهي ادعاءات وُوجهت بانتقادات شديدة أو لم يتم تأكيدها من قِبل علماء آخرين، ولكن روّج لها معارضو اللقاحات والمتشككون فيها.


    أثار عملهم اهتمامًا من قبل جهات في منظومة مناهضة التطعيم في الولايات المتحدة وبعض المسؤولين الأمريكيين الحاليين، وهذا أحد أسباب إثارة هذه المنحة للتساؤلات.

    تصميم الدراسة (العناصر الأساسية):

    تختلف التقارير في وصفها، ولكن تتلخص السمات الرئيسية في المصادر فيما يلي:

    تجربة سريرية على حديثي الولادة في غينيا بيساو لدراسة آثار لقاح التهاب الكبد ب المُعطى عند الولادة (جرعة الولادة).

    من المتوقع أن تكون الدراسة أحادية التعمية (يعرف مقدمو الرعاية أو يشتبهون في نوع اللقاح المُعطى، بينما يُفترض ألا يعرف مُقيّمو النتائج).

    تتضمن الدراسة مجموعة ضابطة تتلقى دواءً وهميًا أو جرعة لقاح مؤجلة - أي أن بعض الرضع لا يتلقون جرعة الولادة وفقًا للجدول الموصى به، وذلك لمقارنة النتائج مع نتائج من يتلقونها.

    قد يختلف الجدول الزمني الدقيق في مختلف الأوصاف، ولكن النقطة الأخلاقية الحاسمة هي:
    سيتم تأجيل أو حجب جرعة لقاح مُثبتة وموصى بها عن بعض الأطفال في بيئة عالية الخطورة لأغراض البحث.

    3. لماذا يُعد تطعيم التهاب الكبد ب عند الولادة بهذه الأهمية؟


    بعض الحقائق الأساسية حول التهاب الكبد ب وتطعيم حديثي الولادة:

    يُعدّ فيروس التهاب الكبد ب (HBV) عدوى كبدية خطيرة. قد تؤدي العدوى المزمنة إلى تليف الكبد وسرطان الكبد.

    يُعدّ انتقال العدوى من الأم إلى الطفل أثناء الولادة مصدرًا رئيسيًا لالتهاب الكبد ب المزمن في جميع أنحاء العالم. إذا أُصيب الطفل بالعدوى عند الولادة أو بعدها بفترة وجيزة، فإن خطر تحوّله إلى حامل مزمن للفيروس يكون مرتفعًا للغاية.

    يُصاب جميع الأطفال تقريبًا الذين أُصيبوا بالعدوى عند الولادة بالتهاب الكبد ب المزمن، ويتوفى حوالي 25% منهم لاحقًا بسبب سرطان الكبد أو فشل الكبد.

    يُقلّل إعطاء جرعة اللقاح عند الولادة في الوقت المناسب (خلال 24 ساعة من الولادة) بشكل كبير من خطر انتقال العدوى من الأم إلى الطفل.

    يُعدّ عبء التهاب الكبد ب مرتفعًا بشكل خاص في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى؛ حيث يعيش حوالي 4 من كل 6 ملايين طفل دون سن الخامسة مصابين بالتهاب الكبد ب على مستوى العالم في هذه المنطقة.

    لذا، عالميًا ووفقًا لتوجيهات منظمة الصحة العالمية، يُعدّ إعطاء لقاح التهاب الكبد ب عند الولادة ممارسة راسخة ومعيارًا أساسيًا في مجال الرعاية الصحية العامة، لا سيما في المناطق ذات الانتشار المرتفع مثل غرب أفريقيا.

    ولهذا السبب يرى العديد من الخبراء أن تصميم دراسة لا يحصل فيها بعض الأطفال المعرضين للخطر في غينيا بيساو على جرعة الولادة في الوقت المناسب يمثل مشكلة كبيرة.



    ٤. ما الذي تغيّر في السياسة الأمريكية، وما علاقة روبرت كينيدي جونيور بها؟

    تُشير مقالة صحيفة الغارديان إلى أن هذه الدراسة الأفريقية لم تظهر بمعزل عن السياق، بل هي مرتبطة بتحوّل في سياسات اللقاحات الأمريكية.

    استنادًا إلى التقارير المتاحة:

    يشغل روبرت كينيدي جونيور، الذي كان تاريخيًا شخصية بارزة مناهضة للتطعيم، منصب وزير الصحة والخدمات الإنسانية في إدارة ترامب في هذا السياق، وله تاريخ طويل في:

    التشكيك في جداول التطعيم.

    الإشارة إلى متطلبات التطعيم الأكثر مرونة أو اختلافًا في الدنمارك كنموذج للولايات المتحدة.

    في ظل قيادته، تم تغيير أو تخفيف التوصيات الفيدرالية بشأن إعطاء لقاح التهاب الكبد ب للأطفال الرضع في الولايات المتحدة عند الولادة، على عكس التوصيات القديمة التي تنص على حصول جميع الأطفال على جرعة عند الولادة بغض النظر عن حالة الأم (لأن العدوى لدى الأم غالبًا ما تُغفل، والولادة فترة حاسمة للوقاية).

    يبدو أن منحة مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) تتوافق بشكل كبير مع حجج كينيدي السابقة:

    يُجري الدراسة باحثون دنماركيون في إحدى الجامعات الدنماركية.

    صُممت هذه الدراسة لتقييم مدى الحاجة الفعلية لجرعة التطعيم عند الولادة، وفقًا لما أوصت به الإرشادات الأمريكية منذ زمن طويل، وهو سؤال يقول النقاد إنه قد تمت الإجابة عليه بالفعل من خلال عقود من البيانات العالمية.

    يجادل النقاد بأنه بدلًا من استخدام أطفال أمريكيين (الذين يتمتعون بحماية المعايير الأخلاقية الأمريكية)، فإن الإدارة الأمريكية تُحيل هذه المسألة الحساسة سياسيًا إلى فئة سكانية ضعيفة في أفريقيا.

    يُركز تأطير صحيفة الغارديان لهذه الدراسة، بوصفها "استعمارًا جديدًا"، على هذه الديناميكية: استخدام الرضع الأفارقة كفئران تجارب لأجندة سياسية وأيديولوجية أمريكية، وليس لمصلحتهم الخاصة.


    5. لماذا يصف الخبراء الدراسة بأنها "غير أخلاقية للغاية"؟

    تظهر مستويات متعددة من القلق في تغطية وسائل الإعلام المختلفة، والتي تُرددها صحيفة الغارديان وتُضخمها:


    أ. حجب تدخل مُثبت الفعالية

    يُعد التطعيم ضد التهاب الكبد ب عند الولادة إجراءً قياسيًا في المناطق ذات الانتشار العالي، ومن المعروف أنه يقي من العدوى المزمنة وسرطان الكبد لاحقًا.



    في غينيا بيساو، يُصاب ما يقارب واحد من كل خمسة أشخاص بالتهاب الكبد ب، وهو معدل انتشار مرتفع للغاية.

    يُجادل علماء الأخلاق بأنه بمجرد ثبوت فائدة أي تدخل علاجي، لا يجوز حجبه عشوائيًا عن بعض المشاركين لمجرد جمع البيانات، لا سيما في فئة عالية الخطورة كالمواليد الجدد.

    لذا، يُنظر إلى تصميم تجربة سريرية مضبوطة بالغفل أو تجربة تأخير التطعيم في هذا السياق على أنه انتهاك للمبادئ الأساسية للمصلحة العامة وعدم الإضرار في البحث العلمي.

    ب. تصميم استغلالي/ "استعماري جديد"
    يبدو أن السؤال الرئيسي هو: هل نحن بحاجة فعلًا إلى جرعة التطعيم عند الولادة بالطريقة المتبعة في الولايات المتحدة منذ زمن طويل؟ هذه مسألة سياسية أمريكية.

    لكن مجتمع الدراسة موجود في غينيا بيساو، وليس في الولايات المتحدة، و:

    يتحملون المخاطر (فقدان جرعة وقائية أو تأخيرها).

    وهم في غاية الضعف (ارتفاع معدل الوفيات، وقلة الموارد، وارتفاع معدل انتشار التهاب الكبد ب).

    يقول النقاد إن هذا يبدو وكأنه اختبار من قبل السلطات الأمريكية لفرضية ملائمة سياسياً في دولة أفريقية فقيرة، وهي فرضية غير مقبولة في الولايات المتحدة، ومن هنا جاء وصفها بـ"الاستعمار الجديد".

    ج. مدى صلة (أو عدم صلة) الدراسة بالممارسات الأمريكية
    يرى العديد من العلماء أن الدراسة من غير المرجح أن تُنتج بيانات تُغيّر السياسة الأمريكية:

    تختلف الأنظمة الصحية، وفحوصات الأمهات، وأنماط العدوى الأساسية بين غينيا بيساو والولايات المتحدة.

    ما يحدث في بيئة ذات معدلات وفيات عالية وانتشار واسع لالتهاب الكبد الوبائي ب لا يُمكن تعميمه تلقائياً على المستشفيات الأمريكية.

    إذا لم تكن البيانات وثيقة الصلة بالممارسات الأمريكية، فإن ذلك يُعزز الشعور بأن التجربة ليست مُخصصة حقاً لشعب غينيا بيساو.

    د. سجل الباحثين المثير للجدل
    دراسات بين وآبي السابقة حول "الآثار غير المحددة" للقاحات:

    تعرضت لانتقادات بسبب مشاكل منهجية.

    لم يتم تكرارها بشكل متسق.

    تم الترويج لها بكثافة في أوساط مناهضة التطعيم كدليل على أن اللقاحات قد تكون ضارة بشكل عام.

    يخشى الخبراء من أن تمويل مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها لفريق بحثي كهذا - في مجال حساس سياسياً - قد يؤدي إلى:

    إضفاء الشرعية على تفسيرات مغلوطة لأبحاثهم.

    تغذية الخطابات المناهضة للتطعيم في الولايات المتحدة.

    يرى بعض النقاد أن هذه المنحة تُوَحِّد العلوم المدعومة اتحادياً مع الشكوك الهامشية أو المُسيَّسة حول اللقاحات.



    ٦. ما هي التداعيات الأوسع التي يُلمّح إليها المقال؟

    لا يقتصر مقال الغارديان على تجربة واحدة فحسب، بل يستخدم هذه الدراسة كرمز لعدة قضايا أعمق:


    تسييس علوم الصحة العامة

    توجّه إدارة أمريكية، يقودها مسؤول مناهض للتطعيمات في وزارة الصحة والخدمات الإنسانية، أموالاً إلى أبحاث قد تُبرّر التراجع عن تطعيم الأطفال الرضع في الولايات المتحدة.


    يبدو أن قرارات تمويل الأبحاث العلمية مدفوعة بالأيديولوجيا أكثر من حاجتها إلى الصحة العامة.


    تصدير التنازلات الأخلاقية إلى الدول الفقيرة


    تُطبّق قواعدٌ ما كانت لتُجاز من قِبل لجنة أخلاقيات البحث العلمي على الأطفال حديثي الولادة في الولايات المتحدة، على الأطفال حديثي الولادة في أفريقيا.


    يُنظر إلى ذلك على أنه شكل حديث من أشكال الاستغلال: الدول الفقيرة تتحمّل المخاطر، والدول الغنية تستخلص البيانات.


    الثقة باللقاحات على مستوى العالم


    إذا علم الناس أن أطفالاً رضعاً في غرب أفريقيا حُرموا من جرعة وقائية من اللقاح في تجربة ممولة من الولايات المتحدة، فقد يُؤدي ذلك إلى:


    تقويض الثقة في برامج التطعيم والشراكات الدولية بشكل كبير.


    تغذية الروايات التي تُصوّر الصحة العالمية على أنها تجارب على الأفارقة بدلاً من التضامن والرعاية.

    تقويض التقدم المحرز في القضاء على التهاب الكبد ب

    تسعى حملات عالمية، بما فيها تعاون مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، إلى توسيع نطاق التطعيم بجرعة الولادة في أفريقيا كخطوة أساسية نحو القضاء على التهاب الكبد ب.

    قد تُثير تجربة سريرية بارزة ومثيرة للجدل، تُشكك في جدوى أو سلامة جرعة الولادة، حيرة العاملين الصحيين والأهالي، وتُبطئ من تبني تدخل علاجي مُثبت فعاليته في إنقاذ الأرواح.

    7. في جملة واحدة: ما هو النقد الأساسي؟

    تقول صحيفة الغارديان باختصار:

    تدفع الولايات المتحدة، في ظل وزير صحة له تاريخ طويل في معارضة التطعيم، أموالاً لباحثين مثيرين للجدل لتأخير أو حجب لقاح مُثبت فعاليته في إنقاذ الأرواح عن المواليد الأفارقة في بلد عالي الخطورة، وذلك لخدمة حجج سياسية أمريكية حول اللقاحات - وهذا أمر ضعيف علمياً، وغير مبرر أخلاقياً، ومثال صارخ على ممارسات البحث الاستعمارية الجديدة.









                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de