|
|
|
Re: نفحات روحانية من ديوان andquot; رشفات المدام andqu (Re: wedzayneb)
|
رشفات المدام في مناسك البيت الحرام قريب الله بن أبي صالح
السودان
مشاهدة 2347
إعجاب 13
تعليق 0
مفضل 0 رشفات المدام في مناسك البيت الحرام
أرَى بَارِقاً مِنْ جِيَادٍ سَرَى أيَا صَاحِبِي قُمْ بِنَا لِلسُّرَى وخَلِّ الوَرَى خَلْفَ ظَهْرٍ وَرَا وأُمَّ العَتِيقَ بِدَمْعٍ جَرَى وغَارَاً بِثَوْرٍ وغَارَ حِرَا *** وبَعْدُ إذَا ما انْتَهَى سَيْرُنَا لِمِيقَاتِنَا فَاغْتَسِلْ للمُنَى وجَرِّدْ ثِيَابَاً وحُبَّ الدُنَا تَقَرَّبْ بِنَفْلٍ وفُهْ بالثَّنَا وقُلْ رَبِّ اغْفِرْ لَنَا ما جَرَى *** وأحْرِمْ بِحَجٍّ ولَبِّ المُجِيبْ وقُلْ يَسِّرَنْ حَجَّنَا يا قَرِيبْ ودُمْ ذَاكِرَاً رَاجِيَاً نَفْحَ طِيبْ وقُلْ رَبِّ هَبْ لِي بِجَاهِ الحَبِيبْ جِوارَاً وفَتْحَاً بِأمِّ القُرَى *** بِنَا فَادْخُلَنْ مَكَةً مِنْ كَدَا بِغُسْلٍ جَدِيدٍ وشَوْقٍ بَدَا وشَاهِدْ جَلَالَاً بِبَيْتِ النَّدَا وكُنْ سَيِّدِي طَامِعَاً في الجَدَا وضَيْفَاً فَقِيرَاً لِبَسْطِ القِرَى *** عَلَى هَيْبَةٍ فَادْخُلَنَّ الحَرَمْ وكُنْ سَيِّدِي حَافِظَاً لِلْحُرَمْ وطُفْ سَبْعَةً حَوْلَ بَيْتِ الكَرَمْ ودُمْ لَابِسَاً مِنْ شِعَارِ النَّدَمْ وقَدْ فُزْتَ فَوْزَاً فقُمْ شَاكِرَا *** وَوَسِّعْ لِخُلُقٍ وسَامِحْ مُسِيْ وشَاهِدْ جَلَالَ العَلِيْ لَاتُسِيْ ونَفْسَكْ عَمَّا نُهِي فَاحْبِسِ وأنْفَاسَهَا يا فَتَىً فَاحْرُسِ تَجِدْ مِنْ كُؤوسِ الصَّفَا مُسْكِرَا *** وأُمْ أسْعَدَاً عِنْدَ رُكْنِ العَتِيقْ ولَا تَحْرِمَنْ مِنْ دُعَاكَ الرَّفِيقْ وبِالرُّكْنِ أكْثِرْ وأنْتَ الحَقِيقْ بِألَّا تَدَعْ ذَا الدُّعَا أو تُفِيقْ لِمَا قَدْ مَضَى مِنْ زَمَانِ العِرَى *** على خَشْيةٍ فَالْزَمِ المُلْتَزَمْ وقُلْ خَالِقِي عَبْدُكُمْ قَدْ جَرَمْ ألَا رَحْمَةً مِنْكَ يَاذَا الكَرَمْ ألَا نَظْرَةً تُحْيِنِي مِنْ عَدَمْ ألَا نَهْضَةً عَنْ قَرِيبٍ تُرَى *** كَذَاكَ الْتَزِمْ رَكْعَتَيِ الطَّوَافْ وسَلْ بالمَقَامِ الرَّفِيعِ العَفَافْ ومِنْ زَمْزَمٍ بِالْأوَانِي الظِرَافْ تَضَلَّعْ بِمَاءٍ يَبِلُّ الشِّغَافْ وسِرْ لِلصَّفَا سَيْرَ مَنْ قَدْ دَرَى *** لِتَسْعَ إلى مَرْوَةٍ بِالصَّفَا وذِكْرٍ وشُكْرٍ وحُسْنِ الوَفَا وأكْمِلْ لِسَبْعٍ وذَرْ مَنْ جَفَا وقَصِّرْ وكُنْ بِالعَطَا مُسْعِفَا تَرَى مِنْ إلَهِ الوَرَى مَا تَرَى *** وحَرِّرْ خَلُوصَاً لِيَوْمِ المُنَى وفي ثَامِنٍ قُمْ تَوَجَّهْ مِنَى وبِالخَيْفِ بِتْ مَعَ فَرِيقِ الْهَنَا بِحُبٍّ وشَوَقٍ وقُمْ بِالثَّنَا وقُلْ رَحْمَةً مِنْكَ يَا مَنْ يَرَى *** وإنْ شِمْتَ ضَوْءَاً بَدَا مِنْ ثَبِيرْ هُنَاكَ الْبَسَنْ مِنْ شِعَارِ الفَقِيرْ وسِرْ ذَاكِرَاً نَاشِقَاً لِلْعَبِيرْ وهَرْوِلْ بِذَاكَ المَكَانِ الشَّهِيرْ رَجَاءً وخَوْفَاً وجَافِ الكَرَى *** وثلِّثْ لِغُسْلٍ لِأجْلِ الوُقُوفْ وجَدِّدْ مَتَابَاً لِيَوْمٍ مَخُوفْ وقِفْ دَاعِيَاً قَائلاً يَا رَؤوفْ رَحِيمَاً بِنَا كُنْ لَنَا مِنْ صُرُوفْ زَمَانٍ أتَى سَيْرُهُ مُدْبِرَاً *** وقِفْ دَاعِيَاً لِلزَّوَالِ الحَسَنْ ومِنْ بَعدِهِ فَاقْصِرَنْ واجْمَعَنْ وعُدْ للوُقُوفِ الهَنِي لِلمِنَنْ بِشَوْقٍ ودَمْعٍ بِخَدٍ هَتَنْ وبَعْدَ الغُرُوبِ اقْصُدِ المَشْعَرَا *** واجْمَعْ بِهِ مَغْرِبَاً والعِشَا وبِتْ ذَاكِرَاً واطْلُبَنْ ما تَشَا وقِفْ عِنْدَهُ صُبْحَ ذَاكَ الغِشَا وُقُوفَ الذي رَبَّه قَدْ خَشَى وآبَ لَهُ بَعْدَمَا أدْبَرَا *** أعِدَّ الحَصَى لِلرَّمِي مِنْ هُنَاكْ ألَا واجْعَلِ الجَمْرَتَيْنِ وَرَاكْ وجِئ جَمْرَةً وَهْيَ مِنْ بَعْدِ ذَاكْ وسَمِّ الذي في قَرَارٍ بَرَاكْ وبَعْدَ الرَّمِي فَاحْلِقَنْ وانْحَرَا *** أفِضْ سَيِّدِي مِثْلَمَا قَدْ أفَاضْ فَرِيقُ الجِنَانِ الذي في الرِّيَاضْ تَكُنْ شَارِبَاً مِنْ لَذِيذِ الحِيَاضْ وعَجِّلْ رَوَاحَاً لِمَا قَدْ يُفَاضْ إلى الخَيْفِ وأكْمِلْ لنُسُكٍ جَرَى *** ومِنْ بَعْدِ ذَا جَاوِرَنْ واعْبُدِ تَعَلَّمْ لِشَرْعٍ وطُفْ واسْجُدِ وإنْ شِمْتَ مِنْ طَيْبَةٍ سَيِّدِي بَرِيقَاً أضَاءْ وَدِّعَنْ واشْرُدِ إلى حَيِّهَا واسْتَحِثَّ السُرَى *** ويَاحَبَذَا إنْ تَكُنْ رَاجِلَا مَطَايَاك شَوْقَاً وحُبَّاً حَلَا تُرِيدَ الذي سَادَ كُلَّ المَلَا وفَوْقَ السَّمَاءِ رَقَى واعْتَلَا رَأى اللهَ جَهْرَاً وفَاقَ الوَرَى *** وفي رَوْضَةٍ عِنْدَ ذَاكَ المَقَامْ وكُنْ شَاكِراً حَيْثُ تَمَّ المُرَامْ وسَلِّمْ إذا جِئْتَ بَابَ السَّلَامْ تَنَفَلْ وقُمْ نَحْوَهُ بِاحْتِرَامْ ومَتِّعْ بِهَذَا البَهَا النَّاظِرَا *** وسَلِّمْ عَلَى الصَّاحِبَيْ بِالأدَبْ وأُمِّ الحُسَيْنِ نِلْتَ كُلَّ الأرَبْ وأهْلِ البَقِيعِ أُهَيْلِ القُرَبْ وعَمِّ الرَّسُولِ وأُحُدٍ تُجَبْ وبَدْرٍ وقَبِّلْ هُنَاكَ الثَّرَى *** تَضَرَّعْ ودُمْ مُكْثِراً للدُّعَا فَمَا خَابَ ثَمَّ الذي قَدْ دَعَا وعَمِّمْ لِأهْلٍ وحِبٍّ مَعَا وقُلْ خَالِقِي عَبْدُكُمْ قَدْ سَعَى إلَيْكُمْ بِكُمْ ياجَزِيلَ القِرَى *** تَعَطَّفْ وجُدْ وارْحَمَنْ فَقَرَهُ وتُبْ واسْمَحَنْ واغْفِرَنْ وِزْرَهُ أزِلْ عُسْرَهُ واجْبُرَنْ كَسْرَهُ ألَا يَسِّرَنْ خَالِقِي أمْرَهُ وجُدْ بالرِّضَا ثُمَّ كُنْ نَاصِرَاً *** وصَلَّ عَلَى أحْمَدِ المُرتَضَى وآلٍ وصَحْبٍ أُهَيْلِ الرِّضَا ومَنْ بِالوَفَا إثْرَهُمْ قَدْ مَضَى ورَضِّ القَرِيبَ بِكُلِّ القَضَا لِيَبْقَى بِكُمْ حَامِدَاً شَاكِرَاً قريب الله بن أبي صالح
| |
 
|
|
|
|
|
|
|