ما أريد تثبيته من رسالة ترمب للسيسي ، والتي بعث بنسخ منها لآخرين هو الآتي :-
- تعازينا ل #الامارات_دويلة_الشر_المنبوذة ؛ لأن ترمب لم يكتب ' قائد الجيش ، أو سلطة بورتسودان ' .... وتركها تغرد وحدها في عالمها الوهمي .
- تصريح مسعد بولس قبل يومين والمتعلق بشرعية الحكومة السودانية ، وعدم الاعتراف بأي جهات أخرى هو ( مقدمة وتهيئة تقلل من المفاجأة/الصدمة/الارتباك ( كلٌ حسب أمنياته ) . https://ibb.co/Z1mPtxGX
- الرسالة في مجملها محاولة ( لقطع ) الطريق امام اكتمال أي تنسيق مصري ،سعودي ، صومالي ( ملحقًا به سوداني ، يمني ، جيبوتي ) مدعوم قطريًا ، وتركيًا ، وباكستانيًا ؛ وإعتقد إن الادارة الأمريكية تعتبر الأمر في اتجاه يهدد مصالح اسرائيل ومنسقها الاقليمي ( الامارات ) ... بإعتبار ان ( عودة ) ترمب لموضوع مياه النيل من مدخل ان مصر نشطة في التحالف السابق ذكره بسبب هذا الملف ، وبذا بالامكان تهدئتها وإضعاف الموقف السعودي ( المتحمس والنشط لتحجيم الامارات وإنهاء أدوارها التنسيقية ، والتنفيذية للمُخَطِط الدولي ) وما يعزز هذا هو ( الخطأ أو الهفوة ) الأمريكية التي أرسلت ووجهت الخطاب للسيسي ، بينما أرسلت نسخة لأبي أحمد ( بالرغم من أنه طرف أصل ) ؟!!! .
- إرسال نسخة ل بن زايد محاولة فرضه لمجموعة رفضه ( مصر ، السعودية،السودان ) واستثمار ذلك فيما بعد لإحياء الرباعية التي أفل نجمها ( بالفعل ) .
- واضح ان المستجدات الأخيرة بالمنطقة فرضت تحولات في مختلف الاتجاهات ، وهو ما ينبئ بتغيرات كبيرة في حرب السودان ، والأدوار السلبية التي تلعبها بعض الأطراف بالأصالة/ الوكالة .
- ثقتي أن مصر ستتعامل مع رسالة ترمب بذكاء كبير ( كما اعتدنا ) لأن مصر خبرت ادارة ملفات الأزمة الدولية التي تتعلق بها ، وهي التي تكسب على الدوام ( مراعاة لمصالحها ) وما تقوم به الآن ويحاول ترمب إيقافة ( هو مصلحتها الاستراتيجية ) . أخيرًا ... إنه ( العائد ) ترمب الذي لا تحده حدود . لنرى ما ستحملة الأيام ( بإذن الله ومشيئته ) .
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة