|
|
|
Re: غضب واحباط ديقي الروائي عماد البليك من ال� (Re: زهير ابو الزهراء)
|
رد على مقال الصديق الروائي عماد البيلك: بين الإحباط المشروع وإشكاليات الجوائز
قرأت شهادة الصديق عماد البيلك بتفهم وتعاطف واضحين. فهي تعبير صادق عن إحباط شخصي مشروع، وفي الوقت نفسه تفتح ملفاً أوسع يتعلق بإشكاليات الجوائز الأدبية العربية، وعلى رأسها ما يُعرف بالبوكر العربية من حيث الشفافية، والتمثيل، وآليات التحكيم.
لا شك أن ما يطرحه البيلك يلامس أسئلة حقيقية: هل تعاني لجان التحكيم من تحيزات جغرافية أو ثقافية؟ هل تُكرَّس أسماء بعينها على حساب نصوص جديدة؟ وهل هناك اختلال مزمن في تمثيل الأدب السوداني داخل هذه المنصات؟
هذه أسئلة مشروعة، بل وضرورية. فالجوائز الأدبية، عربياً وعالمياً، ليست بريئة تماماً من الاعتبارات غير الأدبية: التسويق، الشبكات الثقافية، والمراكز المؤثرة. ومن حق أي كاتب أن يشكك حين يتكرر الاستبعاد بلا تفسير واضح.
لكن، في المقابل، من المهم التنبيه إلى أن التقييم الأدبي بطبيعته ذاتي. استبعاد رواية—even لو حظيت باهتمام نقدي—لا يعني بالضرورة وجود مؤامرة منظمة. ذائقة اللجان تختلف، وما يراه ناقد إنجازاً قد لا يراه محكم كذلك. كما أن تعقيد صناعة الجوائز يجعل النص جزءاً من معادلة أوسع، لا العنصر الوحيد فيها.
خطورة التعميم تكمن في أنه قد يحجب نقاشاً أعمق حول بنية الجوائز نفسها، ويحوّل النقد من مساءلة مؤسسية إلى قطيعة شاملة. المطلوب ليس “تكفير” الجوائز، بل إصلاحها: شفافية أكبر، تنويع حقيقي في لجان التحكيم، وكسر المركزيات الثقافية المهيمنة.
شهادة عماد البيلك مهمة ومزعجة بالمعنى الإيجابي، لأنها تكشف خللاً حقيقياً في منظومة التكريس الأدبي العربي. لكنها لا تنتقص من حقيقة أن القيمة النهائية للنص لا تصنعها الجوائز وحدها. التاريخ الأدبي مليء بنصوص عظيمة أُقصيت في زمنها، وأخرى توّجتها الجوائز ثم نُسيت.
الرهان الحقيقي يظل في الكتابة نفسها، وفي بناء علاقة مباشرة مع القارئ، لا في انتظار اعتراف لجان متغيرة المزاج والاتجاه.
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: غضب واحباط ديقي الروائي عماد البليك من ال� (Re: زهير ابو الزهراء)
|
سلام زهير البليك لم يقدم عمل يجذب لجنة التحكيم التي اراها غير منحازة لجهة (حاول تطالع اسماء اعضاء اللجنة) ثم ياخي ذكر اسم مصطفى سعيد لوحده ينفر اي لجنة مهما كانت الطريقة التي عالج بها البليك روايته. اعتقد ان هناك استصغار او بالاصح (استوساخ)، على قول المستنير وهبة, من البليك للاعمال التي دخلت القائمة القصيرة عشرات المقالات التي دبجت عن روايته ليست بالضرورة معيار لجودتها ، ربما هناك ايضا من كانوا عنها بدافع الانحياز. عموما ، هذه ليست الطريقة المثلى لنيل الجوائز.
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: غضب واحباط ديقي الروائي عماد البليك من ال� (Re: حيدر حسن ميرغني)
|
يا صديقي حيدر تحياتي انا كتبت ليهو الكلام دا لو قريت كلامي --شهادة عماد البيلك مهمة ومزعجة بالمعنى الإيجابي، لأنها تكشف خللاً حقيقياً في منظومة التكريس الأدبي العربي . لكنها لا تنتقص من حقيقة أن القيمة النهائية للنص لا تصنعها الجوائز وحدها. التاريخ الأدبي مليء بنصوص عظيمة أُقصيت في زمنها، وأخرى توّجتها الجوائز ثم نُسيت الرهان الحقيقي يظل في الكتابة نفسها، وفي بناء علاقة مباشرة مع القارئ، لا في انتظار اعتراف لجان متغيرة المزاج والاتجاه فعلا العمل هو الذي يفرض نفسه ولكن في بعض الاحيان نحن السودانيين نغضب من العربى ديل
| |
 
|
|
|
|
|
|
|