|
|
|
Re: عن اختفاء د. كامل ادريس كتب الطاهر ساتي : and (Re: قصي محمد عبدالله)
|
| Quote: أكبر خطأ أن تعين مسؤول دولة يحمل جواز أو جنسية دولة أخرى، حتى وإن كان أدنى منصب حكومي في اقصى بقاع السودان. |
د كامل ادريس لا يحمل جواز وجنسية غير السودانية مع ان زوجته وابنائه حصلوا على الجنسية السويسرية بــال الله تعالى : يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين [ الحجرات : 6 ]
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: عن اختفاء د. كامل ادريس كتب الطاهر ساتي : and (Re: Ali Alkanzi)
|
عياز بالله من هكذا أستعجال!! شيخ الكنزى أنطبق عليه قول الأعرابى الذى نام فى الصحراء وترك جمله بارك جواره .. قام الجمل وذهب بقربة الماء التى يحملها عليه الرجل. فأخذ العطش مأخذاً ووجد ظل شجره فى الصحراء رقد فيه ليلاقى حتفه، وإن هو فى الرمق الأخير قبل سكرات فإذا بالجمل يعود وعليه قربة الماء،
فقال الرحال: اللهم أنت عبدى وأنا ربك!
شيخ جاء جارى منقطع النفس دفاعاً عن ولى نعمته ..
بريمة
| |
    
|
|
|
|
|
|
|
Re: عن اختفاء د. كامل ادريس كتب الطاهر ساتي : and (Re: محمد حيدر المشرف)
|
يا ود ابا تأدب خاصة إنك تخاطبني في شأن العقيدة كيف تسمح لنفسك بقول كهذا : اشيخ جاء جارى منقطع النفس دفاعاً عن ولى نعمته .. عارف دا كلام بقولو من (رمتني بدائها وانسلت ) والحقيقة موجعة لم يصبح امثالكم يبحث عن هوية اخرى تحمي مصالحه وهذه من محاسن كامل الذي اقتحم عالم الغرب فصار فيه نجما
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: عن اختفاء د. كامل ادريس كتب الطاهر ساتي : and (Re: Ali Alkanzi)
|
عاد... ولم يخرج* *كارما الإنتهازية والتسلق!* عاد كامل إدريس إلى الساحة السياسية كما يعود من يبحث عن دورٍ فاته قطاره منذ زمن بعيد. عاد إلى جرح البلاد النازف، لا ليضمده ولا ليتحمل ألمه، بل ليجرّب حظه في كتابة سطرٍ في سيرته الذاتية يقول فيه إنه كان يومًا من الأيام رئيسًا للوزراء في السودان. وكأن البلاد مجرد منصة عبور، لا وطن تتمزق أطرافه ولا شعب يئن تحت ركام الحرب والجوع. لم يُلقِ بالًا لأنين السودانيين ولا لصرخات المدن المحترقة. جاء بخفة من يظن أن الوجع الجماعي مجرد خلفية مناسبة لالتقاط صورة جديدة يضيفها إلى تاريخه الشخصي. لم يحمل رؤية، بل حمل في يده إعادة تدوير شعارات مهترئة، وبضاعة الإسلاميين المعفّنة التي لفظها الزمن. أعاد بث الأفكار نفسها التي تركتها الحركة الإسلامية خلفها كخردة سياسية، يظن أنه يستطيع لمّها وطلاءها ليقدّمها كسلعة جديدة. وبينما كان يخطو داخل المشهد، كان يقفز مباشرة إلى وكر الأفاعي. مكان يعرف الجميع أنه لا يخرج منه أحد سليمًا. ظنّ أنه قادر على ترويضها، أو ربما ظنّ أنها ستفتح له الطريق إلى حلمه القديم. لكن الواقع كان أشد قسوة؛ فقد خرج منه بندوبٍ لا يشفيها الزمن، ندوب في صورته، وفي خطابه، وفي وهم الكاريزما الذي ظل يطارده لسنوات دون أن يدرك أنه فقده منذ زمن بعيد. فقد رأى الناس ظهورًا باهتًا، لا ملامح قيادة فيه، ولا كاريزما رجل دولة، ولا لغة تقنع الجيل الجديد الذي يعرف تمامًا ما يريد. بدا كأنه رجل تائه خرج من كتاب قديم ليخاطب جمهورا حديثًا لا يشبهه ولا يحتاجه. ظهوره لم يُعطه القوة، بل كشف ضعفه. لم يرفعه، بل وضعه مباشرة في خانة أولئك الذين يعيشون خارج سياق اللحظة. ومع كل خطوة، كان يغوص أكثر في مستنقع آسن من الوهم والانتهازية، مستنقع دخل إليه بمحض إرادته، حتى صار جزءًا منه. وهكذا وجد نفسه – دون كثير جهد – داخل زبالة التاريخ بلا مشروع، بلا رؤية، وبلا حتى القدرة على ادعاء ما كان يحاول إقناع الناس به. لقد ظن كامل إدريس أن البلاد، وسط حربها وتشظيها، تبحث عن وجه جديد. لكنه لم يدرك أن السودان اليوم لا يحتاج إلى رجل يبحث عن لقب، ولا إلى سياسي يحاول اغتنام الفرصة الأخيرة في حياته المهنية. البلاد تحتاج إلى من يفهم وجعها، لا من يتسلق على جراحها. كان يريد المجد، فإذا بالمجد يدير ظهره. وكان يطمح إلى البطولة، فإذا بالساحة تكشف خواءه. وكان يظن أنه قادر على اختراق التاريخ، فإذا بالتاريخ يضعه في الهامش… حيث مكان من جاء متأخرًا، وحمل ما لا يصلح، وظن أن البلاد ما زالت كما تركها. إن عودة كهذه ليست عملاً وطنيًا، بل مغامرة شخصية في زمن لا يحتمل المغامرين، وقفزة في وكر أفاعٍ لا تلدغ إلا من جاءها متأخرًا وظن أنه أقوى مما هو عليه. #SaveSudan
| |

|
|
|
|
|
|
|