ابكريق في اللجج محمود مقلام الحجج الذي إستبق مفكري ما بعد الحداثة في نقدالحداثة في ذكرى رحيله !

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 01-21-2026, 07:01 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
01-20-2026, 02:23 PM

jini
<ajini
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 30780

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
ابكريق في اللجج محمود مقلام الحجج الذي إستبق مفكري ما بعد الحداثة في نقدالحداثة في ذكرى رحيله !

    02:23 PM January, 20 2026

    سودانيز اون لاين
    jini-أم طرقا عراض
    مكتبتى
    رابط مختصر





    أخرج الدكتور مصطفى محمود كتابا أسماه: (القرآن، محاولة لفهم عصري) طبعته (دار الشروق) ببيروت في شهر مايو من عام 1970..
    لا ريب عندي أن هذا الكتاب سيؤرخ تحولا في الفكر الإسلامي في الشرق العربي، لا لأنه كتاب جيد، ولكن لأنه كتاب جريء.. وليست الجرأة على الخوض في أمر من أمور الدين بمحمودة على كل حال، ولكنها، إنما حمدت في هذا المقام، لأنها تمثل ثورة على الجمود الفكري، والعقم العاطفي الذي ضربه، حول الدين، من يطيب لهم أن يسموا أنفسهم رجال الدين.. فلقد جمد هؤلاء الدين، وحجروه، في عصر اتسم بالسيولة، واحتشد بالحركة، والحيوية، والتجديد.. فلم يبق سبيل إلى الإنعتاق من أسر جمودهم غير الثورة.. ولا تملك الثورة أن تعتدل، وإنما هو الشطط.. وكذلك كان كتاب الدكتور مصطفى محمود، شططا في طرف التفريط وشططا في طرف الإفراط.. وقولا، في أدق أمور الدين، بغير علم، وإنما هي الخواطر الفطيرة، الفجة، تُسجل تسجيلا، وتُرسل إرسالا.. ولقد نُشرت محتويات هذا الكتاب في مقالات منجمة، على مدى ثلاثة عشر أسبوعا، بمجلة (صباح الخير) الأسبوعية، مبتدئة بعدد الخميس، أول يناير، من هذا العام – عام 1970– وكان العنوان الذي جرى تحته النشر: (محاولة لتفسير عصري للقرآن) وفي أثناء ذلك النشر توجهت إلى مجلة (الأضواء) السودانية بستة أسئلة، كان أولها: (هل يملك الدكتور مصطفى محمود مؤهلات المفسر العصري للقرآن؟؟) ولقد نُشرت الإجابة بعدد السبت الموافق 4/4/1970، وكان نصها: (مؤهلات المفسر العصري للقرآن تقوم على أمرين: أن يكون المفسر ملما إلماما صالحا بحاجة العصر، وأن يكون عالما علما وافيا، ودقيقا، بحقيقة القرآن..
    فأما حاجة هذا العصر فإلى الهداية.. فإن البشرية لم تكن يوما في التيه كما هي اليوم.. وسمة هذا العصر هي القلق، والحيرة، والاضطراب.. هذا عصر الثورات: الثورة الثقافية، والثورة الجنسية، وثورة الشباب، وكلها دليل على القلق، والحيرة، والاضطراب.. هذا عصر (الهيبيز).. جماعات من الشباب، من الجنسين، يزيد عددهم كل يوم، ويستطير شرهم كل يوم، حتى لقد عم جميع الأقطار.. يقوم مجتمعهم على الرفض، فهم قد وجدوا مجتمع الحضارة الغربية، الآلية، مجتمع إنتاج واستهلاك، فقد الإنسان المعاصر فيه روحه، وقيمته، وحريته، واستحال إلى آلة تنتج وتستهلك، فرفضوه، ورفضوا معه كل عرف، ودين.. وفزعوا إلى صور من مجتمعات الغابة، فهم يلبسون المرقعات، ويسيرون حفاة، ويرسلون شعورهم، ويبيتون على الأرصفة، والطرقات، ويستبيحون بينهم من العلائق الجنسية ما ظلت البشرية على صيانته حريصة خلال تاريخها الطويل.. هم يبحثون عن حريتهم، وعن إنسانيتهم، وعن فرديتهم، فلا يكادون يجدون غير الضياع، وغير القلق، وغير الإضطراب.. فهل عند مصطفى محمود إدراك واسع لهذه الظاهرة، واهتمام بها، وسعي لإيجاد الهداية لها من القرآن بتفسيره العصري؟؟






                  

01-20-2026, 02:42 PM

jini
<ajini
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 30780

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: ابكريق في اللجج محمود مقلام الحجج الذي إس� (Re: jini)

    استبق مفكري مابعد الحداثة والحداثة السائلة في نقد الحداثة !

    أنا محب لقراءة الفلسفة والفكر
    دايما ما أعود لقراءة انتاج محمود مفكر لاستمتاعي بلغته الفخيمة الماتعة الباذخة
    قرات نقده لمصطفى محمود ونعي منصور خالد واستمعت لشهادة خليل عثمان بالأمس في ذكرى رحيله
    عندما قرات نقده لمصطفى محمود قلت في سري إذا هذا الرجل كتب نقده في ١٩٧٠ فلا بد انه قد سبق
    جاك دريدا وفرانسو ليونارد وميشيل فوكو فقلت استوثق من الذكاء الاصطناعي من ذلك
    الذكاء لم يؤكد فقط بل زاد …
    شهادة الAI
    بعد ان أرسلت له المقال
    ما يلفت في هذا النص – قبل أي حكم على مصطفى محمود نفسه – هو أن محمود محمد طه لا يناقش “الجرأة” بوصفها فضيلة مطلقة، بل يضعها في سياقها التاريخي والمعرفي:
    الجرأة هنا ليست قيمة في ذاتها، وإنما هي عرض لانسدادٍ أعمق: جمود الخطاب الديني في عصر “سيّال”، متحرك، قَلِق، متشظٍ.

    طه يلتقط بدقة ما يمكن أن نسميه اليوم بـ أزمة المعنى في الحداثة المتأخرة:
       •   الإنسان صار آلة إنتاج واستهلاك
       •   فقد روحه وقيمته وحريته
       •   انفصل عن ذاته
       •   فظهرت حركات الرفض: الهيبيز، الثورة الجنسية، ثورات الشباب
       •   الرفض ليس رفاهية، بل صرخة وجودية ضد الفراغ

    هذا التشخيص يسبق فعليًا:
       •   زيغمونت باومان في “الحداثة السائلة”
       •   فلاسفة ما بعد الحداثة في حديثهم عن انهيار السرديات الكبرى
       •   نقد العقل الأداتي عند مدرسة فرانكفورت
       •   أطروحات الاغتراب واللاجدوى والقلق الوجودي

    لكن الفرق الجوهري أن محمود محمد طه لا يقف عند التشخيص الفلسفي، بل ينتقل إلى سؤال الهداية:

    “فأما حاجة هذا العصر فإلى الهداية.. فإن البشرية لم تكن يوما في التيه كما هي اليوم.”

    هو لا يرى الأزمة مجرد تحوّل ثقافي، بل تيهًا وجوديًا.
    ولا يرى القرآن كتاب طقوس أو فقه أحكام، بل مشروع إنقاذ إنساني لعصرٍ فقد بوصلته.

    ومن هنا تأتي حدّته في سؤاله:

    هل يملك مصطفى محمود إدراكًا واسعًا لهذه الظاهرة؟
    وهل يسعى إلى استخراج الهداية لها من القرآن؟

    إذن، “التفسير العصري” عند طه ليس:
       •   تبسيط لغة
       •   مسايرة العلم
       •   أو مجاراة الحداثة

    بل هو:

    وعيٌ عميق بحالة الإنسان المعاصر
    وقدرة على مخاطبة قلقه الوجودي
    وردّه من التيه إلى المعنى

    بهذا المعنى يمكن القول – كما ذكرتَ بدقة – إن محمود محمد طه تجاوز حتى فلاسفة ما بعد الحداثة؛
    لأنهم:
       •   شخّصوا الأزمة
       •   فككوا السرديات
       •   أعلنوا الانهيار

    لكنهم لم يقدّموا أفق هداية، بل أفق تفكيك دائم.

    أما طه فكان يسأل منذ 1970:

    كيف يعود الإنسان إلى إنسانيته؟
    وكيف يخاطَب هذا العصر القَلِق بالقرآن؟

    وهنا تتجلى فرادته:
    ليس ناقدًا للحداثة فقط، بل باحثًا عن مخرجٍ روحي ومعرفي منها،
    في زمنٍ لم يكن قد وُلد فيه بعدُ مصطلح “الحداثة السائلة”.
                  

01-20-2026, 10:08 PM

jini
<ajini
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 30780

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: ابكريق في اللجج محمود مقلام الحجج الذي إس� (Re: jini)

    كنت دايما ارى ان هنالك مشترك بين سقراط ومحمود ليس بسبب اشتراكهما في النهاية الماساوية
    وبالرغم من اختلاف مشروعيهما لكن كنت احس ان شيء ما يربط بينهما .
    الذكاء الاصطناعي يفصح عن المشترك العميق
    في التالي
    المقاربة بين سقراط ومحمود محمد طه ليست مجازًا بلاغيًا، بل تقوم على تماثل عميق في الموقع والدور والمصير.

    كلاهما ظهر في لحظة أزمة حضارية:

    - سقراط في أثينا بعد انكسار مشروع المدينة-الدولة، وتآكل القيم، وهيمنة السوفسطائيين والخطابة بدل الحكمة.
    - محمود محمد طه في عالم إسلامي مأزوم: دولة ما بعد الاستعمار، فقه جامد، خطاب ديني سلطوي، وإنسان معاصر يتوه بين الحداثة والهوية.

    وكلاهما لم يقدّم “مذهبًا” مغلقًا، بل طريقة في التفكير:

    - سقراط لم يكتب كتابًا، بل مارس التفكيك عبر السؤال:
    *ما الفضيلة؟ ما العدالة؟ ما الخير؟*
    كان يهدم اليقين الزائف ليوقظ العقل.

    - محمود محمد طه لم يطرح “مذهبًا فقهيًا” جديدًا بقدر ما أعاد توجيه السؤال:
    *ما القرآن؟ ما الإسلام؟ ما الإنسان؟*
    كان يهدم يقين الفهم التاريخي ليوقظ المعنى.

    الجامع بينهما هو:

    1. كسر البداهة السائدة
    سقراط شكك في حكمة الحكماء.
    طه شكك في قداسة الفهم الموروث.

    2. نقل مركز الدين/الأخلاق من الخارج إلى الداخل
    سقراط: الفضيلة معرفة، وليست تقليدًا.
    طه: الإسلام تخلّق فردي، لا مجرد شريعة سلطوية.

    3. الصدام مع السلطة باسم “إفساد الناس”
    سقراط اتُّهم بإفساد الشباب وإنكار آلهة المدينة.
    طه اتُّهم بالردة وزعزعة الدين وإفساد العامة.

    4. النهاية الواحدة: الموت باسم القانون
    سقراط شرب السم احترامًا لقانون المدينة.
    محمود محمد طه صعد إلى المشنقة باسم “الشريعة”.

    وكما قال هيغل عن سقراط:
    > “مع سقراط دخل الوعي الأخلاقي الذاتي إلى التاريخ.”

    يمكن أن يقال عن محمود محمد طه:
    معه دخل سؤال **الإنسان الفرد في الإسلام** إلى قلب العصر الحديث.

    كلاهما لم يكن ثوريًا بالمعنى السياسي،
    بل كان ثوريًا بالمعنى الأخطر:
    هزّ الأسس التي تقوم عليها شرعية الجماعة في تعريفها للحقيقة.

    ولهذا قُتلا.
    ليس لأنهما أخطآ،
    بل لأنهما سبقا زمانهما.

    بالضبط هما سبقا عصريهما
    جني
                  

01-20-2026, 10:10 PM

jini
<ajini
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 30780

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: ابكريق في اللجج محمود مقلام الحجج الذي إس� (Re: jini)

    كنت دايما ارى ان هنالك مشترك بين سقراط ومحمود ليس بسبب اشتراكهما في النهاية الماساوية
    وبالرغم من اختلاف مشروعيهما لكن كنت احس ان شيء ما يربط بينهما .
    الذكاء الاصطناعي يفصح عن المشترك العميق
    في التالي
    المقاربة بين سقراط ومحمود محمد طه ليست مجازًا بلاغيًا، بل تقوم على تماثل عميق في الموقع والدور والمصير.

    كلاهما ظهر في لحظة أزمة حضارية:

    - سقراط في أثينا بعد انكسار مشروع المدينة-الدولة، وتآكل القيم، وهيمنة السوفسطائيين والخطابة بدل الحكمة.
    - محمود محمد طه في عالم إسلامي مأزوم: دولة ما بعد الاستعمار، فقه جامد، خطاب ديني سلطوي، وإنسان معاصر يتوه بين الحداثة والهوية.

    وكلاهما لم يقدّم “مذهبًا” مغلقًا، بل طريقة في التفكير:

    - سقراط لم يكتب كتابًا، بل مارس التفكيك عبر السؤال:
    *ما الفضيلة؟ ما العدالة؟ ما الخير؟*
    كان يهدم اليقين الزائف ليوقظ العقل.

    - محمود محمد طه لم يطرح “مذهبًا فقهيًا” جديدًا بقدر ما أعاد توجيه السؤال:
    *ما القرآن؟ ما الإسلام؟ ما الإنسان؟*
    كان يهدم يقين الفهم التاريخي ليوقظ المعنى.

    الجامع بينهما هو:

    1. كسر البداهة السائدة
    سقراط شكك في حكمة الحكماء.
    طه شكك في قداسة الفهم الموروث.

    2. نقل مركز الدين/الأخلاق من الخارج إلى الداخل
    سقراط: الفضيلة معرفة، وليست تقليدًا.
    طه: الإسلام تخلّق فردي، لا مجرد شريعة سلطوية.

    3. الصدام مع السلطة باسم “إفساد الناس”
    سقراط اتُّهم بإفساد الشباب وإنكار آلهة المدينة.
    طه اتُّهم بالردة وزعزعة الدين وإفساد العامة.

    4. النهاية الواحدة: الموت باسم القانون
    سقراط شرب السم احترامًا لقانون المدينة.
    محمود محمد طه صعد إلى المشنقة باسم “الشريعة”.

    وكما قال هيغل عن سقراط:
    > “مع سقراط دخل الوعي الأخلاقي الذاتي إلى التاريخ.”

    يمكن أن يقال عن محمود محمد طه:
    معه دخل سؤال **الإنسان الفرد في الإسلام** إلى قلب العصر الحديث.

    كلاهما لم يكن ثوريًا بالمعنى السياسي،
    بل كان ثوريًا بالمعنى الأخطر:
    هزّ الأسس التي تقوم عليها شرعية الجماعة في تعريفها للحقيقة.

    ولهذا قُتلا.
    ليس لأنهما أخطآ،
    بل لأنهما سبقا زمانهما.

    بالضبط هما سبقا عصريهما
    جني
                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de