يا الأوسَمُ بَيْننا

نعى اليم الزميل جمعة هري بوش فى رحمه الله
زميل المنبر الباشمهندس جمعة هري بوش في ذمة الله
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 09-22-2021, 03:37 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-02-2021, 01:20 AM

عادل القصاص
<aعادل القصاص
تاريخ التسجيل: 11-26-2004
مجموع المشاركات: 43

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
يا الأوسَمُ بَيْننا

    يا الأوسَمُ بَيْننا،

    سوف تضحكُ، ضِحتكَ المَجْبولة على الطُّفولة، إنِ اعتذرتُ لكَ عن تأخُّري في الكِتابة إليك. ستقولُ لي، كما هي عادَتُك، "لسنا في عَجَلةٍ من أمرنا". كما أنَّك لن تُعاتبني على تأجيلي الكتابة عن والدتنا، صَفِيَّة. ستقول لي، كما هي عادتُك، "لم – ولن – أنزَعِجَ من بُطْئكَ الكتابي، كما يفعل آخرون، بحُبٍّ على الأرْجَح".

    إنما كان يجب عليَّ أن أنتظر، انتظاراً بالغَ الجَمْرِ والمُكَابَرَة، حتى يغدو غيابك الجسدي أمراً لا مناصَ من الرُّضوخِ لحقيقيَّته، وليس ملموسيَّته. الذي ساهم، على نحوٍ رئيسٍ، في جعل هذا الرضوخ ممكناً، ليس الشهادات الموثوقة أو المناعي الصَّميمة فحسبُ، وإنَّما – أيضاً، وربَّما قبل ذلك – إحساسي، منذ وقتٍ مبكِّر، أيْ منذ أنْ طعنَّا في الدياسبورا، بأنَّك ستغادر هذا العالم وأنت في أوْج النَّدى الداخلي. أُحِسُّ أنَّني سأنضمُّ إليك في آنٍ غالباً لنْ يكُونَ بعيداً. ذلك أنه ليس من المعقول أن نتشارك في الملامح الداخليَّة الأساسيَّة – التي يمكن إجمالها في تماثُلِ الحساسيَّة الاجتماعيَّة، الثقافيَّة والسياسيَّة (ناهيك عن تطابُق الاسم الأوَّل) ولا نتقاسَمُ كَوْم التُّراب، نحن المُمْعِنينَ في الأرض والسماوات. فالذي قتلكَ لن يكُن إلَّا هذا الذي سيَقْتُلُني.

    ما قتلكَ غير صراعك، المُرَكَّب، الذي لم يألف الهَوادة، ضد البُنى الرَّاكدة، ضد المنظومات المفاهيميَّة النَّاشِفة، العديدة والمتناسلة، ذات المواقع المتعدِّدة، التي تُكَرِّس، تُعيد تكريس واسْتِدامة دَمامة الرُّوح، العقل والممارسة، ومن ثَمَّ تُتْقِنُ وأْدَ الغَدِ الوَسيم؛ الغد الوسيم الذي وعَدتَ به كلَّ من يستجيب لـ"الدعوة لمائدتك العامة؛ الدَّعْوةُ – المشروطة بالوَسْم الداخلي، نافِذِ الخُضْرة والحَضْرة، لمن يرغب أو ترغب في الحضور". لم تكُنْ سِوى ابن الغَدِ الوَسيم؛ ابْنه الذي لم يأتِ إلى العالم من طريق الخطأ. لقد أتيتَ لأنَّ الوَقْتَ كان – وما يزال – مُسْتَغْرِقاً في الخَلَلِ الفادِح، المُرَكَّب. لقد أتيتَ وأنت خالياً – بالبداهة الاستثنائيَّة – مِنَ الدُّروع. الكثيرون لم يتعَرَّفوا والكثيرات لم يتعرَّفْنَ عليكَ – رغم حضوركَ الفاتن – لأنَّك كنتَ، وظللتَ، بلا دُروع. الخُلُوُّ مِنَ الدُّروع هو أحد ملامِحِكَ الأساسيَّة. ذلك من أوْضَحَ ما قَتلَكَ. إنَّما ذلك هو الذي قَتَلَكَ.

    الذي قتلك هو انْتِماؤكَ التَّكْويني لـ "أقَلِيَّة الأقَلِيَّة". كُنَّا، مَثلاً: أنْتَ، أحمد عبد المُكَرَّم، مُحمَّد خَلف، عبد اللطيف علي الفكي، مُحمَّد مَدَني، إبراهيم جعفر، مجدي النَّعيم، عبد الرحمن حسن، عثمان حامد، ومَنْ يُكاتبكَ الآن، مُدْرَجينَ ضمن تيار يسعى، بِعَرَجٍ بَيِّن، كما نَبَّهَنا كِلا القلب والعقل باكراً، نحو أحلامٍ بالتغيير الرَّادِكالي اليساري. كان، وما يزال، هذا اليسار، بكل ألوانه، الفاقعة والباهتة، عبارة عن "أقَلِيَّة". ولأنَّنا كُنَّا، وبعضنا ما يزال، رَبِيبيْ الأجنحة، ما كان من الممكن أن نَحْتمِل تَعاليمَ السِّياج وتقاليدِ القَطيع. كُنَّا، وبعضنا ما يزال، مُحَصَّنين ضد الإذْعان والتناسُخ. ذلك ما جَعَلَنا "أقَلِيَّة الأقَلِيَّة".

    كان أحمد عبد المُكَرَّم يتأمَّلُ – مِن بَين يتأمَّلُ – في مآزق الهُويَّة، في الأدب، السياسة والآيديولوجيا في ارتباطهما بآليات ما بعد الاستعمار واحتمالاتِ التغيير الرَّادِكالي مستخدماً أكثر مِنْ كاشفٍ منهجيٍّ، حيثُ كان كَشَّاف فرانز فانون في المركز من أَعْيُنِهِ. أمَّا مُحمَّد خَلَف فقد كان، مُدَجَّجاً بمرونة وجدانه، بِرَحابَةِ ذِهْنِهِ وبِرسوخِ مَعْرِفَتِهِ بالفلسفات الأوروبيَّة والفُتوحات الفِكْريَّة العربيَّة، قد توَصَّلَ إلى أنَّ الخِتان الفِرْعَوني قد أوْرَثنا خِتاناً في العَقْل؛ إذْ كان يرى أنَّ القَضاء على الأخير أكثر مَشَقَّةً من اجْتِثاثِ الأوَّل. كان مُحمَّد خَلَف أوَّل مَنْ نَحَتَ هذا المُصْطَلَح، "خِتانُ العَقْل"؛ حيث كان في أُهْبة الشُّروع في دِراسةٍ بعنوان "بُنْيَة العَقْل المَخْتون" يَفْحَصُ فيها مَصادِرَ قُعودِنا و/أو كَوَابِحنا الاجتماعيَّة، الثقافيَّة والسياسيَّة. أمَّا عبد اللطيف علي الفكي، الذي يَتَمَيَّزُ بالحُضْنِ الجِذوري الوَثيرِ والعَيْنِ الوريفة، العَيْنِ التي لا تحالف السَّراب، فقد كان، مُتوَطِّداً في عِلْم العلامات، نظريَّات النَّظْم، وتحقيقات رولان بارتْ فيما يَتَّصِلُ بـ"مِيثُولوجيَّات البُرْجُوَازيَّة"، يُعْمِلُ تأويلاته البَصيرة في الأدب، في علاقات العِشْق، وفي الكُمون الإجتماعي، الثقافي والسياسي. أمَّا مُحمَّد مَدَني فقد كان يرى أنَّ الذي عَوَّقَ الثورة الإرِتْريَّة لا يَكْمُن – بالأساس – في القُوَّة الإثيوبيَّة الطاغية، المدعومة على نحوٍ واسعٍ، إقليمياً ودولياً؛ لكنه يَتَمَثُّلُ في ضِيقِ أُفُق، مُساوَمات القيادات، وعِلَل مُزْمِنة أُخْرى، تتوَزَّعُ بين الاسْتِبْداد ومُخاتَلَة الذَّات، تَنْتَظِم، بنِسَبٍ مُتَباينة، كُلَّ التنظيمات الإرتريَّة. لذلك كان على الشِّقِّ اللاهِبِ من لِسانِهِ أن يَلسعهم جميعاً. أمَّا إبراهيم جعفر فقد كان، وقد نَجا من فَخِّ الماركسيَّة المدرسيَّة، قد هَدْهَدَ وجدانه بالأغنيات القديمة وأروى قلبه، أدبه وعَقْله – وَعَقْلنا، أو عَقْل بعضنا على الأقل – بِنَثيثٍ من إشراقات الفلسفات الشرقيَّة والغربيَّة. أمَّا مجدي النَّعيم فقد كان، فيما هو مُنْهَمِكاً في تَرْجَمة بعض بصائر أنطونيو غرامشي وغيره، يُكابد للفَكاكِ من الصورة النَّمَطِيَّة، الصَّارِمة، الخارجيَّة فحسبُ، تلك الصُّورةُ التي كانت – أحياناً – تُعَرْقِلُ بعضَ مَساعي وجدانه العامِرِ بالنَّداوة، العِشْق والفكاهة، تلك الصّورةُ التي كَرَّسْتها مسؤوليَّاته المُبَكِّرة عن والدته وبقيَّة أفراد أسرته الذي هو أكبرهم. أمَّا عبد الرحمن حسن فقد فَضَّلَ أنْ يُشِيحَ بقَلْبِهِ الطَّليق عن عشرات الآلاف من الرِّيالات السعوديَّة، حيث الجفاف الاجتماعي والثقافي هناك كادَ أنْ يقضي عليه؛ فاستجاب لنداء الحياة والجمال في القاهرة، في "قاهرتنا"، في "قاهرة أقَلِيَّة الأقَلِيَّة". أمَّا عثمان حامد، هذا المَوْسومُ بالمرَح الرشيق، بالعين والأنامل التشكيليَّة مؤجَّلة الانْبِثاق، بالأدب، شِبْه المُؤجَّل التنفيذ، بنفاذ القلب والرُّؤية، فقد كان – وما يزال – مُضَرَّجاً بالسِّياج. ذلك ما جَعَلَنا "أقَلِيَّة الأقَلِيَّة". مِنْ بَين ما قَتَلَكَ، أيُّها المُخْتَلِفُ، النَّادر، هو انتماؤكَ إليها. إنَّما كان ذلك هو الذي قَتَلَكَ.

    الذي قتلكَ هو سَعْيُكَ نحو، وتَوَغُّلُكَ في، الأحلام النَّضِيرة. ظَلَلْتَ تَكِنُّ الحدائقَ والمُروْجَ لـِ"هذا العالم، الذي هو بَيتُكَ". لم تكن – أيها المُعَمَّد بالسُحُب – تُؤمِنُ بالحدود. هل تتذَكَّرُ، نَعَمْ؛ أنت تتذَكَّر – كيف احتفيتَ – إلى دَرَجَةِ الرَّقْصِ – لمَّا أنْ لَوَّحَ لنا موسى أحمد مُرَوِّح برايةِ خورخي لويس بورخيس: "الدُّولُ خطأ فادِح"؟. كنتَ، أنت "السوداني"، من أوَّل عَرَّفني على الثورة الإرِتْريَّة. كان ذلك في بيت بَشَّار الكُتُبي. كان ذلك أوَّلُ يومٍ أرى فيه مُحَمَّد سعيد بازَرْعة، الذي، هو الآخر، من ألَدِّ أعداء الحُدود. ومن يومها وأنا أزداد رُسوخاً في/ وبالطيور. سَعْيُكَ نحوَ، وتَوَغُّلُكَ في، الأحْلام النَّضيرة، للعالم أجمع، كان أحد أبْرَز ما قتَلَكَ. إنَّما ذلك هو الذي قَتَلَكَ.

    الذي قَتَلَكَ هو "الغِيابُ الخَشِن". لقد عِشْتَ – وأنت الذي تتنَفَّسُ بالتَفاعُلِ الاجتماعي – الرِّدْح الأكبر من فترات شَتاتِكَ وأنت أعْزَل مِنْ الأصدقاء والصديقات/الحبيبات. الأصدِقاء الذين قَلَّدْتَ بعضهم وِسامَ القَلْب في "مُعَلَّقة الأصدقاء". الأصدقاء الذين تُقْتَ إلى أن "تتقاسَم معهم – في مائدةٍ تَضِجُّ بالذِّكْرى – الشقاء الطَّازِج، تُقَشِّر معهم السنين المُهِينة، ثم تتَّكِئونَ على أكتافِ بعضكم البعض لِتُنَظِّفوا أسنانكم من الجوع والمرض والحنق". الصديقات/الحبيبات، ذَواتَ "الحُضُور غير المُزَوَّر"، اللواتي "فَرَحُكَ من شُغْلِهنَّ"؛ الصديقات/الحبيبات اللواتي دَرَجْنَ على أنْ "يُصْلِحْنَ لك وَضْع ياقَتِكَ، فيما أنتِ تَنْفُضُ عن أكْتافِهِنَّ ما يَلْصَقُ من غُبار". ذلك "الغِيابُ الخَشِن" كان من أسْطَع ما قَتَلَكَ. إنَّما ذلك هو الذي قَتَلَكَ.

    أيُّها المُعَرَّفُ بالانْسِجام،
    إنَّما الذي قَتَلَكَ هو تَطابُق الرُّؤية والمُمارَسة الغِنائيَّتين.

    أيُّها المُخَصَّبُ بالفضاءات،
    إنَّما قتلتك الطَّلاقةُ.

    *

    كُلُّ مَنْ يَزورُ قَبْرَكَ، وقَبْريَ، سَيُبْصرُ على سَطْحيهِما أجْنِحةً بازِغة.



    -------------
    * بعضُ ما بين المُزْدَوَجَين استدعاءات – غالباً بتَصَرُّفٍ اقتضاهُ سِياقُ المُعالَجة في هذا النَّص – من بعضِ النِّصوص الشعريَّة لعادل عبد الرحمن.
    * التَّصْعيدُ الإبداعيُّ للصُّورَتين يعودُ لأحمَد المَرْضي.





    (عدل بواسطة بكرى ابوبكر on 09-02-2021, 01:44 AM)







                  

09-02-2021, 01:45 AM

صباح حسين طه

تاريخ التسجيل: 08-04-2007
مجموع المشاركات: 1313

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: صورة لعادل عبد الرحمن من احمد المرضي (Re: عادل القصاص)

    كلام من ذهب
    هكذا يكوب رثاء الأصدقاء لا سيما لو كانوا من كبار الكتاب
    شكراً أستاذ بكري
                  

09-02-2021, 10:09 AM

بدر الدين الأمير
<aبدر الدين الأمير
تاريخ التسجيل: 09-28-2005
مجموع المشاركات: 20503

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: صورة لعادل عبد الرحمن من احمد المرضي (Re: صباح حسين طه)

    .
                  

09-02-2021, 10:56 AM

عبداللطيف حسن علي
<aعبداللطيف حسن علي
تاريخ التسجيل: 04-21-2008
مجموع المشاركات: 8862

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: صورة لعادل عبد الرحمن من احمد المرضي (Re: بدر الدين الأمير)

    Quote: . الذي قَتَلَكَ هو "الغِيابُ الخَشِن". لقد عِشْتَ – وأنت الذي تتنَفَّسُ بالتَفاعُلِ الاجتماعي – الرِّدْح الأكبر من فترات شَتاتِكَ وأنت أعْزَل مِنْ الأصدقاء والصديقات/الحبيبات. الأصدِقاء الذين قَلَّدْتَ بعضهم وِسامَ القَلْب في "مُعَلَّقة الأصدقاء". الأصدقاء الذين تُقْتَ إلى أن "تتقاسَم معهم – في مائدةٍ تَضِجُّ بالذِّكْرى – الشقاء الطَّازِج، تُقَشِّر معهم السنين المُهِينة، ثم تتَّكِئونَ على أكتافِ بعضكم البعض لِتُنَظِّفوا أسنانكم من الجوع والمرض والحنق". الصديقات/الحبيبات، ذَواتَ "الحُضُور غير المُزَوَّر"، اللواتي "فَرَحُكَ من شُغْلِهنَّ"؛ الصديقات/الحبيبات اللواتي دَرَجْنَ على أنْ "يُصْلِحْنَ لك وَضْع ياقَتِكَ، فيما أنتِ تَنْفُضُ عن أكْتافِهِنَّ ما يَلْصَقُ من غُبار". ذلك "الغِيابُ الخَشِن" كان من أسْطَع ما قَتَلَكَ. إنَّما ذلك هو الذي قَتَلَكَ.


    شكرا ياعادل ياقصاص ، تلك الكلمات الوفيات في حق الشاعر المخلد عادل
    ـــــــــــــــــ

    اخر مرة تقابلنا في منزل كامل وجدي بكافوري

    ولم يبقي احد من الجملين لدينا ...
                  

09-02-2021, 04:16 PM

نعمات عماد
<aنعمات عماد
تاريخ التسجيل: 03-08-2014
مجموع المشاركات: 9239

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: صورة لعادل عبد الرحمن من احمد المرضي (Re: عبداللطيف حسن علي)


    كتابة تورث غصة في الحلق،
    تحس عبرها بفداحة فقد شخص يتمتع بصدق نادر
    مع نفسه و مع العالم.
    اللهم أرحمه و أغفر له و أرزقه الجنة.
    البركة فيكم.
                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de