هل نحن محصنون ضد هزيمة الثورة السودانية؟

تأبين الفقيد الدكتور زكي الحسن في لندن
لغز إخفاء جثمان محمود محمد طه
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 02-25-2020, 09:56 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
02-11-2020, 11:38 AM

عبدالحافظ سعد الطيب
<aعبدالحافظ سعد الطيب
تاريخ التسجيل: 03-07-2008
مجموع المشاركات: 973

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
هل نحن محصنون ضد هزيمة الثورة السودانية؟

    11:38 AM February, 11 2020

    سودانيز اون لاين
    عبدالحافظ سعد الطيب-
    مكتبتى
    رابط مختصر



    هل نحن محصنون ضد هزيمة الثورة السودانية؟

    هل يمكن أن نتوقف لحظة اثناء الثورة السودانية لنجيب على بعض الأسئلة المهمة لانتصارها؟
    ماهي أهداف الثورة السودانية الاساسية والمركزية التي تشكل التغير الحقيقي في سودان جديد
    نظام الاقتصاد وأدواتة ووكلائة هم الكارثة التاريخية لعدم تشكل السودان الدولة

    الثورة السودانية انفجرت والثوار رفضوا الدكتاتورية تحديدا،
    موش لأنها نظام سياسي يخص مايسمى تجاوزا الحركة الاسلامية تلاتين سنه كانت كافية تسلمنا معطي علمي دقيق بأنه لايوجد تنظيم سياسي بهذا الاسم الذي تم تركيبة بذكاء ليتفق مع مع مفهوم
    سلطة الرمز الديني في اللاوعي الجمعي السوداني
    وتأثيرها في مفهوم السلطة والحراك الجماهيري سلبا
    المعطي في تجربة التلاتين سنة رغم تكلفتها العالية فككت لنا كمجتمع سوداني طبيعة من هم هؤلاء هم عصابة مافوية مرتبطة فقط بنهب الموارد والمال بمعنى اخر متقاطعة المصالح مع الإمبريالية العالمية والقتلة الاقتصاديين
    والدكتاتورية
    ليس لأنها ليست نظاماً سياسياً ولامدنيا فقط، بل لأنها قبل كل ذلك طريقة في التفكير المعطوب
    فحينما يتحوّل الإختلاف في الرأي إلى إتهام وتكفير يكون العقل الدكتاتوري حاضراً.فهذا يعني أن كل رأي مخالف يجب أن يدان ويكفر ، وهذا أساس الدكتاتورية.
    أيضا هنالك إختلاف في قراءة التحوّلات العالمية، السودان الثورة والمتغير مرتبط دون شك بها و المواقف التي يجب أن تتبلور في الوضع الجديد. وعندها علاقة واضحة قدامنا في سوقنا الخلووه مشتح للقتل الاقتصادي السهل بفعل
    متغيرات العولمة والبُعد التحرريّ من التحوّلات الليبرالية العميقة في مواقف الدول الرأسمالية الكبرى" خلوني اضرب مثل كارثي بسيط في السوق السوداني وارتباطة بكارثية العولمة من جانبها بتاع النهب الاقتصادي الافرز جيوش من العطالة والتفقير وافرز مهن جديدة وتشيئ جديد للرجل والمرأه والطفل بشكل واسع سوق العمل الملبرن والمعولم ممكن وبدأ يتغولن عليها نفسها مثلا
    لضرب سوق ستات الشاي والقهوه بيتعمل كافي كبير وجميل وداخله موسيقيه لايف وموظفات جميلات ولبس جميل
    اضرب سوق ستات الكسره يطرح بديل للعيش بشكل غير مدروس وغبي مصانع كسره ضخمة الخ ده على مستوى عمل الهامش تم ضرب مصانع الزيوت الصابون النسيج مصانع المواد الغذائية لضرب السكة حديد لصالح الموردين والوكلاء العالمين
    أدوات السوق منها التشيئ أساسية لنجاح العولمة الإقتصادية. وده بيتوافق
    لحماية مصالح و عقود الشركات المتعددة الجنسيات هذا ليس فقط، ليس فقط لصالح اكبر مجرمين هم النخب والمستهبلين السياسين البينادوا بعودة
    " التجربة الديمقراطية اللبرالية ديمقراطية الراسمالية والسوق المفتوح وطبيعي الان هم الذين يدافعون برفع الدعم والرضوخ لسياسات البنك الدولي
    هذه القراءة والتفكير والتفكيك أوجب إعادة النظر في الرأسمالية. أوجب إعادة النظر في التفكير حول موقفنا اثناء الثورة
    من الرأسمالية وطبيعة النمط الرأسمالي القائم على الإستغلال و النهب.
    و الهدف الأساسي هو النهب، و النهب لا يؤدي إلى "إعادة الإعمار" و الديمقراطية، لأنه يؤسس لتناقض عميق مع كل الفئات المفقرة. في البداية وفي النهاية لاتتحدث عن الحرب الشاملة ضد الراسمالية والامبريالية ودعونا لانحبط ولانسير خلف وهم الديمقراطية اللبرالية الطائفية وشعارات إعادة الأعمار وإعادة مهجري الحرب الي قراهم اي العودة إلى نفس الواقع المازوم واقع ماقبل الثلاثون عام العجاف هو أيضا كارثي

    الاسئله الملحة في زمن الثورة السودانية والا ستكون كارثة اذا كنا نخل من انتماء تنا وهل في الأصل لايوجد لامنتمي

    ما هو اليسار، ومن هم اليساريون وهل نحن يساريون ؟
    وهل هم يساريون من يصمتون عن القتل الاقتصادي لبلادنا ومواردنا ويصمتون عن صندوق النقد الدولي والتكيف الهيكلي
    وهل اليساريون الذين لا يستوعبون الماركسية، كفلسفة، وكعلم، وكمنهج علمي، يمكن أن يكونوا يساريين؟
    وهل اليساريون يعتبرون ان الماركسية كعلم حكرا للأحزاب الشيوعية
    وإذا اعتبرنا مسبقا، أن كل من يدعي أنه ينتمي إلى اليسار، بدون هوية ماركسية، أنه يساري، وأن الحركة، التي ينتمي إليها، يسارية:

    ألا يجب أن نتوقف قليلا، من أجل الإجابة على سؤال:

    أهداف الثورة السودانية هل هي السلطة الفوقية التي سيطرنا عليها كثورة هل تم حل المشكل السوداني
    الحل في البل البل ده هو تفكيك وإعادة بناء الاقتصاد السوداني بعلاقات جديده وسوق منضبطة في يد الدولة وده كلام ماهين وصعب

    وهل نحن يساريون؟








                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de