مازن سخاروف يرد على عادل عبدالعاطي

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-16-2021, 07:05 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
07-30-2021, 07:57 AM

عبدالله عثمان
<aعبدالله عثمان
تاريخ التسجيل: 03-14-2004
مجموع المشاركات: 18861

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مازن سخاروف يرد على عادل عبدالعاطي






                  

07-30-2021, 07:57 AM

عبدالله عثمان
<aعبدالله عثمان
تاريخ التسجيل: 03-14-2004
مجموع المشاركات: 18861

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: مازن سخاروف يرد على عادل عبدالعاطي (Re: عبدالله عثمان)

    مازن سخاروف يرد على عادل عبدالعاطي

    خطاب الجمهوريين العدائي تجاه المرأة، أم تحيز عادل عبد العاطي ضد الجمهوريين؟ رد (1) .. بقلم: مازن سخاروف

    النار من مستصغر الشرر: عادل عبد العاطي والتدليس في التاريخ – والجهل لا يشفع له
    هذا المقال كتبته بعد أن أطلعت على مقالة للسيد عادل عبد العاطي بعنوان “الطائفة الجمهورية والخطاب المعادي للمرأة (1)”, نـُشرت بتاريخ 17 يوليو 2021 بموقع سودانايل. مادة المقال كما فهمت أراد لها صاحبها القول بإن محمودا والإخوان الجمهوريين يحملون ويبشرون بخطاب معاد للمرأة وجائر في حقها. إلى هنا, فليس هناك ما يثير الاستغراب, فلعادل حق انتقاد الجمهوريين سواء كانت حججه مقنعة أم غير ذلك. لكن الذي استدعى انتباهي ضمنما قرأت من المقالة, هذه الجزئية, إقتباس:
    =============================
    أما في موضوع تعدد الزوجات فالجمهوريون ايضا يتراجعون هنا حتى عن اصدقائهم البهائيين، الذين منعوا التعدد بشكل كلي
    ==============================
    البهائيون, لمن لا يعرفهم طائفة شديدة الإرتباط بالإنجليز ومصالح الإمبراطورية البريطانية. كما أن لها تاريخا في الشقاق والفتنة في بلاد فارس, إيران حاليا, كما في العراق وغيرها من الأمصار تشمل بلادا في آسيا الوسطى. فسلفهم البابيون خرجوا بفتنة لم يسبق مثلها في البلاد إنتهت بإعدام زعيمهم الذي تولى كبر أمرهم “الباب”. وهم, أي البهائيون “طوروا” الفكرة إلى رسالة عالمية للملعنة*؟ لماذا “ملعنة”؟ لأن أهدافهم تلتقي مع أهداف الإمبراطورية البريطانية في استغلال وحرف الحركات الدينية عن طريق تبني دعوة ظاهرها الوفاق والسلم العالمي عن طريق فكرة انسانية في حوار الأديان. لكن باطنها وللأسف هو التمكين للإستعمار الأوربي, والإمبراطورية البريطانية تحديدا لاختراق الأمم وحكمها.
    هناك حركات إجتماعية شتى تتحدث عن فكر عالمي “لكل الإنسانية”: الماركسية مثلا عالمية. لكن الفرق الجوهري بين الماركسية والبهائية, أن الأولى ضد الإستعمار والثانية متماهية معه. والأدلة على تورط الطائفة البهائية كجماعة في خدمة الإستعمار واضحة ومذكورة في المراجع والدراسات التاريخية. على سبيل المثال فقط, إقتباس:
    “عدد البهائيين في فلسطين 158. (الـ) سير عباس أفندي عبدالبهاء ساح في أوربا وأمريكا كثيرا لنشر دعوته وتم جعله KBE في الرابع من ديسمبر من عام 1909م (أي فارسا قائدا بـ (مقام) الإمبراطورية البريطانية, إضافتي, سخاروف(1)), لخدمات جليلة قام بها للحكومة البريطانية (2)”.
    المصدر, مرشد كتاب فلسطين, حرّره هاري تشارلْز لوك مساعد حاكم القدس, وإدورد كيث-روتش, السكرتير الأول لحكومة فلسطين؛ قدّم له المبجل سير هربرت ساميول, لندن, 1922, ص.59
    The handbook of Palestine, Harry Charles Luke, B.Lr1r., M.A., Assistant Governor of Jerusalem And Edward Keith-Roach Assistant Chief Secretary to the Government of Palestine (Ed), with an Introduction by the Right Hon. Sir Herbert Samuel, P.C., G.B.E.
    High Commissioner For Palestine, London, 1922
    قد ينبري المتحججون فيقولوا “ياخ سير ده لقب ساي, يُعطى للأدباء والشعراء والمدنيين والعسكريين؛ شنو إمبراطورية وقيامة”. أهم شيئ أنني بيّنتُ تفصيل اللقب (راجع الهامش رقم 1 أدناه), وارتباط المسمى بالإمبراطورية البريطانية؛ كما أبين هنا أيضا الجهة وراء العطاء: وزارة الخارجية البريطانية التي تقوم بإذاعة وترتيب منح الألقاب لخدام الإمبراطورية ” في الأيام الأخيرة من كل عام شمسي” (الديمقراطية والتحيز, مازن سخاروف, ص.64). لكن المهم هو “طبيعة الخدمات” التي يؤديها الشخص للإمبراطورية جنبا إلى جنبا مع اللقب كمكافأة للخدمة. ما الذي أداه البهائيون في (فلسطين وغير فلسطين) لصالح الإستعمار “في مرحلة مبكرة” من احتلال البريطانيين لها؟ الكتاب المرشد الذي اقتبسنا عنه ليس في جانب منه سوى دعاية لأمجاد مزعومة لليهود في فلسطين (راجع على سبيل المثال القسم المختص بالحفريات Excavations في الكتاب). لكن فيما هو أشمل من ذاك ولم يذكره الكتاب فنجد الدور الإستخباري للبهائيين في جمع المعلومات وتأجيج الفتن بإرادة الإمبراطورية. هذا سفر يستلزم بحثا منفردا. لكنني في هذا الموضع أكتفي بذكر حقيقة تاريخية: عبد البهاء فارس الإمبراطورية كان جاسوسا لصالح بريطانيا في حربها التي انتزعت فيها فلسطين من الخلافة العثمانية. كان من خسته وخيانته ينقل الأسرار العسكرية للبريطانيين حتى اكتشف العثمانيون أمره فأرادوا دق عنقه, ولم ينقذه إلا دك حوافر جيش الجنرال اللنبي لأسوار عكا والقدس (3). أختصر وأقول, لنا في التاريخ عبرة وقدوة في بيان الإختلاف بين سيرة “المهدي” السوداني, والمهدي الإيراني, أي بهاء الله مندوب الإستعمار (ومن بعده إبنه حسين أفندي عبد البهاء). فالأول “ود الرجال” سماه البريطانيون المتمهدي حنقا عليه, وكان بينهما ملاحاة وعلقة تلو العلقة من حملات استعمارية غازية ودم العديد من جنرلات وضباط الإمبراطورية الذين قُتل بعضهم شر مقتل وأهين بعضهم الآخر إهانة شخصية لن ينساها أحدهم حتى الممات**. أما الثاني, فقد قصصت من شر نبئه عليكم ذكرا.
    The moral of the story, when it comes to Mahdism and Mahdis, one needs to separate the patriotic Mahdi (necessarily against British occupation) from the FRIENDLY MAHDI working for the British!
    المشكلة, إذن ليست في العالمية التي تنادي بها البهائية, بل في الأجندة وراء عالمية الفكرة. من العجيب والغريب أن الأستاذ محمود وتلاميذه الجمهوريين الذين هم زملاؤنا في الكفاح ضد الإستعمار, يتجرأ عادل عبد العاطي على أن يصفهم بأنهم أصدقاء البهائيين. وفي هذا شبهة تدليس في التاريخ تلحق بعادل عبد العاطي تشير عن جهل أو سوء غرض منه عن شبه يثير الغثيان بين الجمهوريين الوطنيين والبهائيين مناديب الإستعمار. لكن سواء لم يؤدّ عادل عبد العاطي واجبه المنزلي في استذكار التاريخ, أو هو يتعمد تشويه الجمهوريين, فالنتيجة واحدة. وسؤالي له, هل ما خضتَ فيه منبعه خطاب الجمهوريين “العدائي” تجاه المرأة, أم بالأحرى تحيزك تجاه الجمهوريين؟
    تقميش:
    الجزئية التي ذكرها عادل عبد العاطي عن منع البهائيين لتعدد الزيجات حمالة أوجه. فالبهاء الكبير, أي بهاء الله جمع بين الزوجات مثنى وثلاثا رسميا (وهناك من يذكر رابعة غير رسمية). أما منع التعدد للبهائيين, فقد جاء به إبنه الجاسوس “السير” عبد البهاء وليد الإنجليز. هذا في النظرية. لكن في التطبيق عند البهائيين, فهناك كلام أتدثر بالحشمة الأكاديمية فأعرض عن ذكره.
    هذا هو جاسوس الإنجليز الدعيّ الذي أراد عادل عبد العاطي مقارنته بالأستاذ محمود وتصوير الجمهوريين كأصدقاء للبهائيين سيئي الذكر. لماذا؟ محمود محمد طه الرجل الشريف والمناضل الراكز الذي وهو في غياهب سجن الإنجليز قال مثل يوسف تصبرا, “ربِّ السجن أحبُّ إليّ مما يدعونني إليه” (من قوله تعالي من سورة يوسف). كلما زيفوا بطلا, قلتُ قلبي على وطني (الفيتوري).
    كان يمكن لمقالة عادل أن ينتج عنها فرضية حوار جيد حول ما يتبناه ويطرحه حول خطاب الجمهوريين نحو المرأة, ولكنه أساء التقدير و”جابها وارمة” من “قولة تيت”. ما هكذا تورد الإبل يا كُتاب يا بتاعين العلام والمدارس.
    للحديث تكملة.
    مازن سخاروف
    الهوامش
    ————————–
    * البابيون انقسموا إلى أزلية (أتباع كبيرهم مرزا يحيى “صبح الأزل”, الذي كان خليفة زعيم الفتنة, أي “الباب”) وبهائية (أتباع أخي مرزا يحيي, مرزا حسين علي, الذي سمى نفسه البهاء؛ إبنه حسين أفندي عبد البهاء هو المذكور في الإقتباس عن “مرشد كتاب فلسطين). ولا خير في هؤلاء في تقديري ولا أولئك. الحديث عن فساد البابيين والبهائيين في الأرض يتطلب الخوض في تحريف للتاريخ على يد كثيرين مثل المتشيخن محمد عبده حين تحدث عن “فتنة ببعض البلاد الشرقية” – دون أن يسميها, أي البلاد, أو يفضح الملاعين وراءها, أي الفتنة– والمتأفغن جمال الدين, وتلك حجية أخرى نتركها لمقال آخر.
    ** مثل كتشنر الذي إهانته على يد فرسان المهدية جاءته في “دبُره” مرغما على تذكرها كلما مشى للمرحاض. وتلك حجية أخرى.
    (1) الذي جاء في النص الإنجليزي الأصل عن اللقب الذي أنعُمَ به على زعيم البهائيين (من بعد موت أبيه) عبدالبهاء هو K.B.E الذي يذكر بعد إسم الشخص الحائز عليه (لكن إذا أريد أن يذكر قبل اسم الشخص, فيقال “سير” فلان, مثلا سير عبدالرحمن المهدي, سير علي المرغني, والد محمد عثمان المرغني، , سير عبدالبهاء, وهكذا حين يأتي ذكر المخلصين من خدام الإمبراطورية). نستطرد عن اللقب KBE:
    فهو اختصار لـ Knight (Commander) of (the order of) the British Empire كما ترجمناه. وأدناه أورد النص الإنجليزي لأصل الإقتباس أعلاه:
    “The number of Baha’is in Palestine is 158. Sir ’Abbas Effendi ’Abdu’l Baha had travelled extensively in Europe and America to expound his doctrines, and on the 4th December, 1919, was created by King George V. a K.B.E. for valuable services rendered to the British Government in the early days of the Occupa-tion.”
    بصدد “مقام” الإمبراطورية راجع كتابنا الديمقراطية والتحيز, ص. 64
    (2) مرة أخرى ألفت نظر القراء إلى الفرق بين حكومة بريطانيا العظمى Government of Great Britain, والحكومة البريطانية, أي The British Government, وتفصيل ذلك باختصار أن المفردة الثانية, أي “الحكومة البريطانية” صلاحياتها فوق صلاحيات ما تعبر عنه المفردة الأولى. فالثانية, وباختصار كذلك تعني الإمبراطورية البريطانية المسؤولة عن رعاية مصالح بريطانيا في كل أنحاء العالم (إضافة للمخابرات والأمن), ويمثلها رسميا المكتب الأجنبي, أو وزارة الخارجية البريطانية. إذن وزير الخارجية البريطاني هو “الجوكر” الذي لا يسري عليه ما يسري على بقية الوزارء في التشكيلة الوزارية, لأنه ببساطة يتبع لوزارة مستقلة عن حكومة بريطانيا العظمى, ومؤتمرة بأمر حكومة أخرى تسمى الحكومة البريطانية التي ليست سوى إحدى المترادفات للإمبراطورية البريطانية التي لا تزال الشمس في القرن الحادي والعشرين غير غائبة عنها ولكن أكثر الناس لا يعلمون ويعتقدون بأنها شيئ من الماضي. هذه الإزدواجية الخطيرة في السياسة البريطانية تحدث عنها المؤرخ الأمريكي إي سي نوث في كتابه “الإمبراطورية المدينة: الطبيعة الإنفصامية للحكومة البريطانية؛
    E. C. Knuth, The Empire of the City: The Jekyll/Hyde Nature of the British Government, 1944
    قد يتساءل المرء, ما ماهية الحكومة البريطانية والإمبراطورية البريطانية إذن بعد تبيان الفرق؟ الإمبراطورية البريطانية عبارة عن شركة خاصة (شركة عديل كدة) إسمها شركة لندن The London Corporation. ولندن, “قول واحد” مدينتان؛
    مثلما, “قول إتنين” عمدة لندن عمدتان (فأحدهما الذي يسمى Mayor of London هو العمدة الصغير الذي “لا يحل ولا يربط إلا في الحدود مثل البريطاني الباكستاني صادق خان؛ أما العمدة “الكبارة” الذي يسمى The Lord Mayor (of London), فهو “رئيس الشغلانة” و”كبير القعدة” والمدير التنفيذي عمليا لشركة لندن, ومن ثم الحكومة البريطانية)؛ مثلما, “قول تلاتة” الحكومة البريطانية حكومتان. لندن مدينتان, لندن الكبرى أو
    Greater London, ولندن “المدينة” أو The City, التي هي منطقة صغيرة في عمق لندن بها رئاسة “الجهاز” الإمبراطوري, ولها شرطة خاصة بها كانت في الماضي وقبل إنشاء جهاز الشرطة تسمى بالمليشيا, واليوم تسمى The City of London Police, وهو جسم من القوات النظامية لا يتبع لجهاز الشرطة البريطانية (ربما يدرك القراء الآن لماذا في السودان جيشان رسميان, فالإمبراطورية تحكم العالم بمبدأ التناقض). ولندن “المدينة” هي المنطقة الوحيدة في المملكة المتحدة التي ليس للبرلمان البريطاني “سيادة” عليها. فشن قولكم؟
    (3) يذكر كل ذلك حفيد عبد البهاء, “شوقي أفندي” في مذكراته, التي تُرجمت من الفارسية إلى الإنجليزية بعنوان نعوذ بالله منه: “الله مر من هنا”. كبرت كلمة تخرج من أفواههم. جاء في مذكرات شوقي أفندي بشأن عمالة جده وحماية الإنجليز له, إقتباس, ترجمتي, وما بين الأقواس إضافتي, إلا أن يذكر غير ذلك صراحة:
    ==============================
    ليس هناك حاجة للخوض في الخطوات الحثيثة التي قام بها المؤمنون الإنجليز (لا هل يقصد بـ”المؤمنون” مؤمنين بالمسيحية أم اليهودية – لورد كيرْزْن مثلا كان يهوديا؛ تابع القراءة, البهائية, أم حتى الصهيونية؛ في تقديري هذه إشارة للإيمان بـ”مهندس أعظم” للكون, وهي إشارة ليس مقصودا بها الله عز وجل كما قد يعتقد الكثيرون, بل, هي إشارة “لابسي المريلة” إلى إبليس, والعياذ بالله, إضافتي, سخاروف), والذين حانما اطلعوا على الخطر المحدق بعبد البهاء سعَوْا لضمان إنقاذه؛ بصدد الإجراءات المستقلة حيث أُطلع اللورد كيرزْن وآخرون في الحكومة البريطانية (المقصود هنا التشكيلة الوزارية British Cabinet, سخاروف) على الحالة الحرجة في حيفا؛ حول التدخل الفوري من لورد لامنقتٌن, الذي كاتب وزارة الخارجية فورا (إنظر الحاشية رقم 2 أعلاه, كما الحاشية رقم 4 أدناه عن الدور التخابري والأمني لوزارة الخارجية البريطانية, سخاروف) “لشرح أهمية وضع عبد البهاء”؛ حول المرسول الذي بعث به وزير الخارجية اللورد بلفور***؛ حول اليوم الذي وصل فيه المكتوب إلى الجنرال ألنبي معطياه إياه تعليمات بمنح “كل الحماية والإعتبار لعبد البهاء, لأسرته وأصدقائه”؛ حول البرقية التي بُعثت من بعدُ من ذلك الجنرال بعد الإستيلاء على حيفا, إلى لندن معلمة “أخبر العالم أن عبد البهاء حيٌّ يُرزق”؛ حول الأوامر التي أصدرها ذات الجنرال إلى القائد العام المسؤول عن العمليات في حيفا “لضمان سلامة عبد البهاء, ومن ثَمّ إعاقة النية الصريحة للقائد العام التركي (وفقا للمعلومات التي وصلت هيئة المخابرات البريطانية – كما في الأصل, سخاروف) بـ “صلب عبد البهاء وعائلته على جبل كارمل” إذا قُدّر للجيش التركي الإنسحاب مجبرا من حيفا والتقهقر شمالا”. أنه الإقتباس.
    ============================
    المصدر:
    God Passes By, Shoghi Effendi, e-book, Project Gutenberg, 2006 [1927]
    الحفيد عبد البهاء يمضي في كتابه المذكور ليتحدث بكل وقاحة عن السنوات التي مرت بين “تحرير فلسطين” على “يد القوات البريطانية ورحيل عبد البهاء”. تماما مثل وقاحة وقوة عين الجلابة الذين أتحفونا في مقرر التاريخ بـ”سقوط الخرطوم” على يد المهدية, و”الفتح الإنجليزي المصري” على يد كتشنر. الدرس المستفاد أن عملاء وجواسيس الإمبراطورية جاهزون “لإفساد خطط الحكومات”, مثلما فعلوا لإنقاذ جاسوسهم البهائي في فلسطين, ومن قبله تخليص حفيد جاسوس وخائن آخر هو ونستون تشرشل من جنوب أفريقيا أثناء حرب البور (البور وليس البوير كما وردت في كتاب التاريخ في المدرسة). إذ أن جون تشرشل هو أحد أجداد ونستون تشرشل. جون تشرشل خان ملِكَه جايمس الثاني ووطنه معا, حين جاءت جيوش المرتزقة بعمل إنزال في نوفمبر 1688 قبالة السواحل الإنجليزية, حين ولى الدبر وهو قائد أهم مكون للجيش الإنجليزي ومستشار الملك “الأمين”. وهذا في انقلاب أبيض على الشرعية يسمى في تاريخ بريطانيا المزور بالثورة الأبية The Glorious Revolution.
    خيانة تشرشل الكبير تمت التستر عليها بالأمس بعمليات جراحية لتجميل ما لا يمكن تجميله من قِبَل كوكبة من المرتزقة المحترفين منهم تشرشل الصغير نفسه, أي ونستون تشرشل؛ تماما مثلما تم التستر على خيانات الباشبوزق فتصبح قبيلة البعض منهم في بعض كتب التاريخ و”بقدرة قادر” “القبيلة السودانية الوحيدة التي قاومت الغزو التركي”. ما أشبه الليلة بالبارحة. ستقول ألسنة الذباب قصيدة وسيعتلي ذئب الجبال المنبرا (محمد عبد الباري). على أية حال, تفصيل حدوتة تشرشل الصغير بإذن الله في سلسلة مقالات تالية عن “الرجل غير المناسب: الفساد في السودان كنموذج أصغر لنظيره في بريطانيا”. رابط الجزء الثاني:
    https://sudanile.com/archives/141942https://sudanile.com/archives/141942
    *** بلفور الملعون هو صاحب الإعلان الشهير الشهير بجعل وطن قومي لليهود في فلسطين في عام 1917 – عطاء من لا يملك لمن لا يستحق, كما هو لسان حال من لا زال بقلبه ذرة من ضمير, سخاروف). لكن هذا الإعلان سبقه صفقة قذرة “تحت الطربيزة” تشهد على فصولها دهاليز ما يسمى باتفاقية سايكس- بيكو (مارك سايكس البريطاني وفرانسواه جورج بيكوه الفرنسي) في عام 1916.
    (4) الموقع الرسمي للحكومة البريطانية يذكر الأمن القومي والمخابرات ضمن مسؤوليات وزير الخارجية:
    https://www.gov.uk/government/ministers ... -secretary
    هناك جزئية إضافية عن تبعية جهاز مخابرات إم آي سكس تحديدا لوزارة الخارجية البريطانية حسب “الترتيب الدستوري”. وسأتركها كتمرين للقارئ.
    =
    [email protected]
                  

07-30-2021, 08:56 AM

Osman M Salih
<aOsman M Salih
تاريخ التسجيل: 02-18-2004
مجموع المشاركات: 13081

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: مازن سخاروف يرد على عادل عبدالعاطي (Re: عبدالله عثمان)

    الأخ الفاضل عبد الله عثمان،

    لكم التحية والاحترام وبعد،

    طالعت الرد الذي دبجه السيد مازن سخاروف والذي تكرمت بنقله مشكورا لقراء هذا الموقع، ووجدته يداور دون ان ينفذ إلى جوهر الموضوع المطروح وهو النقد الذي وجهه الاستاذ عادل محمد عبد العاطي لموقف الجماعة الجمهورية في السودان من المرأة. ان السيد م. سخاروف يهدر الكثير من الحبر دون ان يقول في واقع الأمر شيئا ذا بال. وهذا مما يؤسف له. وشكرا.

    (عدل بواسطة Osman M Salih on 07-30-2021, 09:03 AM)

                  

10-13-2021, 01:44 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 06-13-2002
مجموع المشاركات: 33011

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: مازن سخاروف يرد على عادل عبدالعاطي (Re: Osman M Salih)

    بؤس الدفاع اليساري عن الجمهوريين (1 من 3)
    في الرد على المهندس معاذ عبد الله (مازن ساخاروف)

    مقدمة
    بعد كتابتي لسلسة من المقالات في نقد أفكار وممارسة محمود محمد طه والجمهوريين، تصدى لي بعض الجمهوريين واصدقائهم بالردود، وكانت اغلبية الردود سطحية وهجومية، بينما كان بعضها موضوعيا. من الردود الهجومية والسطحية كانت عدة مقالات كتبها المهندس معاذ عبد الله (مازن ساخاروف)، وكنت في البداية قد قررت عدم الرد عليها لسطحيتها الفجة ولبعدها أصلا عن الموضوع، لكن بعد التمعن قررت ان أرد عليها بإجمال في هذا المقال من ثلاثة اجزاء.

    من هو مازن ساخاروف/معاذ عبد الله؟
    كان مازن ساخاروف شخصاً مجهولاً بالنسبة لي، وقد ظننته في البدء سودانيا من أصول روسية او سلافية، فاسم العائلة ساخاروف هو اسم روسي او سلافي. لكن بعد مسح سريع للانترنت اتضح لي ان الرجل سوداني يساري مستلب ثقافيا، للدرجة التي تبني فيها اسماً روسيا له، كعادة بعض اليساريين ممن يضعون اسما عائلة لهم من أسماء قادة البلاشفة او غيرهم. فقد رأينا في السودان من يسقط اسم اباه وجده ويسمى نفسه بتروتسكي او اوليانوف او جيفارا الخ.
    ولا اعلم لأي ساخاروف نسب السيد مازن/معاذ نفسه، فالساخاروفيين كثر في تاريخ الاتحاد السوفيتي. لكن في الغالب هو لا ينسب نفسه لأندري دمتريفتش ساخاروف ((Andrey Dmitriyevich Sakharov ، عالم الفيزياء السوفيتي والمناضل من اجل حقوق الانسان. فلو كان هذا الساخاروف مرجعه لتوقف قليلا عن هجومه الضاري على الديانة البهائية باعتبار ان حق التدين والتعبد من ابسط حقوق الانسان، ولتوقف عن الصاق الألقاب والتوصيفات الكاذبة بي، والتي لم يسع اطلاقا لتوثيقها، مما سيتضح في ثنايا هذا المقال. وربما ينسب السيد مازن نفسه لماتفي فالسيفيتش زاخاروف (Matvei Vasilevich Zakharov)، وهو عسكري روسي وصل مرتبة مارشال في الاتحاد السوفيتي؟ ولو صدق هذا فلا اعلم العلة في نسب سوداني نفسه لعسكري سوفيتي.
    عموما فمن خلال بحثي القصير في الانترنت اتضح لي إن مازن ساخاروف هو شخص سوداني اسمه معاذ عبد الله، يصف نفسه بأنه مهندس وباحث سوداني، وهو مقيم في بريطانيا وكاتب لكتاب بعنوان (ديمقراطية التحيز) وله قناة بها ثلاثة فيديوهات باليوتيوب، فضلا عن نشره لمقالات متعددة في موقع سودان نايل. كما هو عضو نشط في منبر صحيفة الراكوبة الالكتروني. ومن الواضح أن الرجل شيوعي او يساري وذلك من منطق دفاعه المستميت في كتاباته عن الحزب الشيوعي وعن قياداته، وكذلك من منطلق تعريفه هو لنفسه حين يقول:
    (كشيوعي، لا أستطيع سوى أن أذكــّر بما قاله السكرتير العام للحزب الشيوعي السوداني، المرحوم محمد إبراهيم نقد حول الجلابة و(عقلية) الجلابة إقتباس من حوار صحافي أجرده في نهاية كلامي. في جزء من اللقاء مع نقد)

    بؤس الدفاع اليساري عن الجمهوريين:
    ويطرح السؤال نفسه لماذا يسارع شيوعي لهذا الدفاع الفج عن الجمهوريين، وباعتبار إن الجمهوريين يرون الشيوعية أحد أكبر الشرور الفكرية وأحد أسوأ الأنظمة في العالم – يقول محمود محمد طه في خطابه لجمال عبد الناصر:
    (إن الشيوعية مذهبية ذات مطمح عالمي، ولا يحول بينها وبين بسط نفوذها على العالم غير مناهضة الدول الغربية لها، وهي تسعي جاهدة لبسط نفوذها على هذا الكوكب الذي نعيش فيه بكل الأساليب، ومع أن أسلوبها التقليدي والأساسي هو الثورة، والعنف والحرب، إلا انها لا تري في الوقت الحاضر أن الحرب مأمونة العواقب، مضمونة النتائج، وذلك لتوازن القوي القائم بينها وبين الدول الغربية، وهي لذلك تقسم برنامجها لغزو العالم وإخضاعه إلى مرحلتين: فأما المرحلة الأولي فغرضها إخلال توازن القوي، وترجح كفتها هي على كفة الدول الغربية، وأما المرحلة الثانية فغرضها انهاء العمل بتنفيذ المؤامرة الكبري المدبرة لإغتيال حرية البشرية)
    ويسمى الجمهوريون الشيوعية الدولية بالاستعمار الحديث حين يقولون في كتاب (الاستقلال):
    (هذه المذهبية، هي ايضا، السبيل إلى توحيد الارادة العالمية، وبروز الكتلة الثالثة، في العالم، لتتم بها تصفية الانظمة الشيوعية (الاستعمار الحديث)، والانظمة الرأسمالية (الاستعمار القديم)، والتي تصطرع اليوم حول السيادة على العالم. ولقد برزت اليوم عوامل اقتصادية، ايجابية في العالم الثالث غيرت موازين القوى الاقتصادية، واضعفت من فعالية ادوات السيطرة القديمة، التي كانت تستغل بها الدول الغربية، كل دول العالم الثالث ايما استغلال.. كما جدّت تطورات اخرى بها تكشّفت حقيقة الشيوعية الدولية، واطماعها في احلال سيطرتها محل النفوذ الغربي في العالم الثالث، عن طريق تضليل شعوب هذه العالم بدعاوى المذهبية، ودعاوى الحرص على تحريره من الاستغلال الغربي. وما يجري في الشرق الاوسط اليوم من صراع، لهو من دلائل تآمر الشيوعية الدولية، للسيطرة على منابع النفط، وعلى حريات شعوب المنطقة.. وانه لمن المؤكد عندنا، ان الخطر الماثل اليوم، هو الخطر الشيوعي الذي لايزال منطليا على الشعوب)
    كما اعتبر محمود والجمهوريون – ابان دعمهم لنظام مايو الدموي- ان الشيوعية الدولية مع الشيوعية المحلية تتآمر على السودان، بالتعاون مع الطائفية، حين يقولون في كتاب بإسم (المنشور الأول - ناقوس الخطر - السودان مستهدف من الشيوعية الدولية) التالي:
    (إن بلادنا تجتاز، هذه الأيام، مرحلة من تلكم المراحل الدقيقة التي يتعرض فيها أمنها، ومكتسبات شعبها للخطر، مما يستوجب علينا أن نتحلى بالشجاعة، واليقظة، وأن نتصدى بالوعي التام، لكل محاولة، ولكل مؤامرة، تحاك ضد مصالح شعبنا، وضد مستقبله مهما تلبست تلكم المحاولة، أو تلكم المؤامرة، بلبوس الوطنية، والتقدمية، والقومية. إن الطائفية، والشيوعية الدولية، تتآمران الآن، متذرعتين باتفاقية السلام (المصرية الاسرائيلية)، وموقف حكومة السودان منها.. وهذا التآمر يستهدف، أول ما يستهدف، الجبهة الداخلية ليزعزع الثقة بالسلطة، لكي يثور الشعب، ويتقبل الغزو الخارجي، الذي يتخذ ليبيا وأثيوبيا قاعدة ومنطلقا. فمن هنا، الآن، فإنا ندق ناقوس الخطر بشدة، لننبه شعنبنا ليأخذ حذره من كيد الشيوعية، ومن كيد الطائفية فلا يسمح لهما أن يستغلاّ (اتفاقية السلام) لتكون معبرا لهما، واداة للسطو على السلطة في بلادنا.)
    كما يقولون في كتاب بعنوان: (غزو أفغانستان- النذير العريان) التالي:
    (أما بالنسبة للسودان فالخطر الشيوعي عليه لا يقل عن أي بلد آخر.. وذلك لموقعه الإستراتيجي، من جهة، ولأهميته كمصدر للغذاء، وللطاقة، من جهة أخري.. والزحف السوفيتي الإستعماري، إنما يتحرك، أساسا، بفعل عدة عوامل، على رأسها بحثه عن مصادر للطاقة وللغذاء!! ومما يزيد في الخطر الشيوعي على البلاد وقوعها اليوم بين فكي كماشة النفوذ السوفيتي السوفيتي في أثيوبيا، وليبيا(
    كما يرى الجمهوريون قضايا مايو على الشيوعية واحدة من اهم أسباب دعمهم لها، ضمن تعديدهم لتلك الأسباب فيقولون:
    ) وقفت مايو ضد الخطر الشيوعي الذي يهدد البلاد.)
    إن السبب يرجع – في تقديري- لبؤس بعض الشيوعيين واليساريين، الذين هم في الحادهم المخفي، وعلمانيتهم التي يتراجعون عنها، يشعرون بالضعف والخزي والخوف من تيارات الإسلام السياسي، ويريدون استخدام أفكار محمود محمد طه والجمهوريين كساتر ايدلوجي بينهم وبين الجماهير، حين تنعدم عندهم الرؤى العلمانية الواضحة، والشجاعة الفكرية، وما دروا ان أفكار محمود إنما هي تجل آخر لأفكار الإسلام السياسي، ولثقافة التكفير والاقصاء.
    كما يتفق السيد معاذ عبد الله مع الجمهوريين في عدائه للديانة البهائية، وهو عداء متطرف وغير عقلاني، ويعبر عن ضيق بالآخر وبالتعددية الدينية، وعن نزعة تكفير وإقصاء قوية عند الجمهوريين، وهوس بنظريات المؤامرة عند معاذ عبد الله/مازن ساخاروف.

    هل الجمهوريون معادون للاستعمار؟
    في مقالة بعنوان (خطاب الجمهوريين العدائي تجاه المرأة، أم تحيز عادل عبد العاطي ضد الجمهوريين؟) يصفني المهندس معاذ عبد الله بالتدليس او الجهل، حين يضع عنوانا ثانيا لمقاله هو التالي: "النار من مستصغر الشرر: عادل عبد العاطي والتدليس في التاريخ – والجهل لا يشفع له". يقول معاذ عبد الله:
    (هذا المقال كتبته بعد أن أطلعت على مقالة للسيد عادل عبد العاطي بعنوان “الطائفة الجمهورية والخطاب المعادي للمرأة (1)”، نـُشرت بتاريخ 17 يوليو 2021 بموقع سودانايل. مادة المقال كما فهمت أراد لها صاحبها القول بإن محمودا والإخوان الجمهوريين يحملون ويبشرون بخطاب معاد للمرأة وجائر في حقها. إلى هنا، فليس هناك ما يثير الاستغراب، فلعادل حق انتقاد الجمهوريين سواء كانت حججه مقنعة أم غير ذلك. لكن الذي استدعى انتباهي ضمنما قرأت من المقالة، هذه الجزئية:
    ) أما في موضوع تعدد الزوجات فالجمهوريون ايضا يتراجعون هنا حتى عن اصدقائهم البهائيين، الذين منعوا التعدد بشكل كلي))
    ثم يستطرد معاذ عبد الله استطرادا طويلا عن نظرياته عن عمالة البهائيين للبريطانيين، تتكون من عشرات الفقرات، ليرجع لي ويقول (من العجيب والغريب أن الأستاذ محمود وتلاميذه الجمهوريين الذين هم زملاؤنا في الكفاح ضد الاستعمار، يتجرأ عادل عبد العاطي على أن يصفهم بأنهم أصدقاء البهائيين. وفي هذا شبهة تدليس في التاريخ تلحق بعادل عبد العاطي تشير عن جهل أو سوء غرض منه عن شبه يثير الغثيان بين الجمهوريين الوطنيين والبهائيين مناديب الإستعمار. لكن سواء لم يؤدّ عادل عبد العاطي واجبه المنزلي في استذكار التاريخ، أو هو يتعمد تشويه الجمهوريين، فالنتيجة واحدة. وسؤالي له، هل ما خضتَ فيه منبعه خطاب الجمهوريين “العدائي” تجاه المرأة، أم بالأحرى تحيزك تجاه الجمهوريين؟)
    فهل تسميتي للجمهوريين بأصدقاء البهائيين إساءة وشبهة تدليس للتاريخ وسوء غرض او جهل الخ ؟ الشاهد أنى قد أوضحت عداء الجمهوريين الرسمي للبهائيين، ولكن كذلك اشرت لسرقتهم الفكرية منهم، وللتشابه الكبير بينهم. ومن هنا وصفي لهم بأصدقائهم والوصف مجازي ساخر. ولكن ("ساخر"وف) لا يفهم. وإذا كان معاذ عبد الله يرى ان البهائيين هم عملاء للاستعمار، فما رأيه بالجمهوريين الذين قضوا وقتاً طويلاً من تاريخهم يهاجمون الشيوعية والشيوعية الدولية لصالح المعسكر الغربي وعملاءه من شاكلة النميري والسادات؟ وما رايه في دفاعهم المستميت عن التطبيع مع إسرائيل، الدولة العسكرية المعتدية القائمة على أوهام دينية، وقلعة الاستعمار الغربي في الشرق الأوسط؟

    هل أخطأت في مقارنة التعدد عند الجمهوريين والبهائيين؟
    ويواصل مازن او معاذ لا فرق فيقول فيما يسميه بالتقميش:
    (الجزئية التي ذكرها عادل عبد العاطي عن منع البهائيين لتعدد الزيجات حمالة أوجه. فالبهاء الكبير، أي بهاء الله جمع بين الزوجات مثنى وثلاثا رسميا (وهناك من يذكر رابعة غير رسمية). أما منع التعدد للبهائيين، فقد جاء به إبنه الجاسوس “السير” عبد البهاء وليد الإنجليز. هذا في النظرية. لكن في التطبيق عند البهائيين، فهناك كلام أتدثر بالحشمة الأكاديمية فأعرض عن ذكره.
    هذا هو جاسوس الإنجليز الدعيّ الذي أراد عادل عبد العاطي مقارنته بالأستاذ محمود وتصوير الجمهوريين كأصدقاء للبهائيين سيئي الذكر. لماذا؟ محمود محمد طه الرجل الشريف والمناضل الراكز الذي وهو في غياهب سجن الإنجليز قال مثل يوسف تصبرا، “ربِّ السجن أحبُّ إليّ مما يدعونني إليه” (من قوله تعالي من سورة يوسف). كلما زيفوا بطلا، قلتُ قلبي على وطني (الفيتوري).
    كان يمكن لمقالة عادل أن ينتج عنها فرضية حوار جيد حول ما يتبناه ويطرحه حول خطاب الجمهوريين نحو المرأة، ولكنه أساء التقدير و”جابها وارمة” من “قولة تيت”. ما هكذا تورد الإبل يا كُتاب يا بتاعين العلام والمدارس.)
    والشاهد ان ساخاروف لا ينفي مقولتي عن منع البهائيين للتعدد، وانما فقط يشرح صيرورة هذا المنع وان من أتى به هو عبد البهاء. ومازن يعرف ان البهائية ديانة تطورية وان بهاء الله غيَر كثيرا مما اتى به الباب وطوّره ، كما أضاف كل من عبد البهاء وشوقي افندي لأساسيات الديانة. في المحصلة الغت البهائية تماما تعدد الزوجات، ولا يهمنا هنا ماذا فعل بهاء الله في حياته الخاصة قبل المنع. بينما الشاهد ان محمودا والجمهوريين اجازوا التعدد للضرورة، في سلوك ذكوري فظيع كشفناه في مقال سابق. اين هنا التدليس والجهل بالتاريخ وسوء الغرض الذي يزعمه المهندس معاذ عبد الله؟

    خطاب عدائي للجمهوريين تجاه المرأة أم تحيز ضد الجمهوريين:
    اثار السيد مازن عبد الله تساؤلا مهما حول مقالاتي حول تحيز محمودا والجمهوريين ضد المرأة وخطابهم العدائي تجاهها، أم هو تحيز مني ضدهم؟ والسؤال مشروع الا ان السيد مازن لم يجب عليه الا تلميحا بأنني متحيز ضد الجمهوريين. الشاهد أنى في كل مقالاتي قد اتيت بالمراجع كاملة واتيت باقتباسات مطولة من كتب محمود والجمهوريين، والتي تدعم رؤيتي بخطابهم المعادي للمرأة. لم يشأ السيد مازن ان يناقش دفوعاتي ولا اقوال الجمهوريين ليثبت ان كانت داعمة للمرأة او معادية لها، بل تجاهل كل تلك المقالات والدفوعات ليذهب لنقاش موضوع فرعي هو البهائيين، وليطلق مجموعة من احكام القيمة والاوصاف السلبية ويترك سؤاله معلقا دون جواب، في انتظار ان ينخدع القارئ بتلك الاوصاف عن جوهر القضية.
    والشاهد انني لست وحدي من اتهم الجمهوريين بالخطاب المعادي للمرأة. فقد سبقني في ذلك الباحث الكبير الدكتور محمد أحمد محمود، الأستاذ السابق بكلية الأدب بجامعة الخرطوم ومؤسس ومدير مركز نقد الأديان، وصاحب كل من نشرات (اليقظة) و(العقلاني) وغيرها، وهو جمهوري سابق وعلماني حالي، وكاتب عدة كتب في نقد أفكار محمود محمد طه، من بينها كتابه الهام باللغة الإنجليزية (Quest for Divinity: A Critical Examination of the Thought of Mahmud Muhammad Taha) والذي يمكن تعريب اسمه بالتالي: ( البحث عن الألوهية: فحص نقدي لفكر محمود محمد طه) ، وهو نفسه الذي انتقد تبرير محمود محمد طه للرق في مقاله (وقفة تأمل حول التكفير ودستور طه وأزمة الإسلام) ) واعتبر إن الفكرة الجمهورية تدعو للدولة الدينية في المجمل في مقاله (الجمهوريون بين العلمانية المؤقتة ومشروع الدولة الدينية) كما انتقد بشدة موقف محمود محمد طه من الحدود في مقاله (في نقد حد السرقة).
    وفي الحقيقة أنا لا استغرب من دفاع بعض اليساريين عن تحيز محمود محمد طه والجمهوريين ضد المرأة، واعتبارهم ان حلوله الذكورية الترقيعية هي نهاية مطاف قضية انصاف ومساواة المرأة السودانية. فالشاهد ان خطاب أغلبهم هو نفسه خطاب أعرج ومعادي للمرأة ومهمش لها، وفي ذلك لا يختلف الفكر الذكوري الرجعي في اصدارة فاطمة احمد إبراهيم، عنه في اصدارة محمود محمد طه.


    عادل عبد العاطي
    13 أكتوبر 2021
                  

10-13-2021, 03:38 PM

Abureesh
<aAbureesh
تاريخ التسجيل: 09-22-2003
مجموع المشاركات: 25980

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: مازن سخاروف يرد على عادل عبدالعاطي (Re: Abdel Aati)

    أتفق مع الأخ عثمان محمد صالح فى تعليق أعلاه..


    والاخ عادل قال فى العبارة التى نصصها سخاروف عبارتين (فى معناها وليست نفس الكلمات):
    الجمهوريون أعداء المرأة
    الجمهوريون أصدقاء البهائيين

    والعبارة الأهم هى "الجمهوريون اعداء المرأة، لأن موضوع صداقتهم للبهائيين جاءت عابرة وما كان ليقف فيها الكاتب. كان يكفى أن يقول انهم ليسوا اصدقائهم وكفى. ولكنه
    أفرد كل المقال تقريبا لسرد تأريخ البهائيين وفلستهم وخلافاتهم وحروبهم..

    حكمته بالغة..
                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de