مؤتمر باريس: كواليسٌ وأشواقٌ ومتاريس

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 06-13-2021, 03:57 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
05-31-2021, 09:46 AM

حسين أحمد حسين
<aحسين أحمد حسين
تاريخ التسجيل: 09-04-2014
مجموع المشاركات: 1212

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مؤتمر باريس: كواليسٌ وأشواقٌ ومتاريس

    09:46 AM May, 31 2021

    سودانيز اون لاين
    حسين أحمد حسين-UK
    مكتبتى
    رابط مختصر



    مؤتمر باريس: كواليس وأشواق ومتاريس

    تقديم

    من المعروف في وزارتنا العتيقة، وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي، أنَّها مسئولة عن إعداد المشروعات، والبحث لها عن تمويل داخلي وخارجي، ومسئولة من متابعة تنفيذها مع الوزارات والوحدات الفنية المختصة، ومسئولة من مراقبة بنود صرفها، ومسئولة كذلك من معالجة الديون الخارجية التي اُستدينت لإنشاء هذه المشروعات التي تمَّ إعدادها وتنفيذها.

    هذا هو الشغل اليومي لتنفيذيِّي الوكالات المتخصصة بوزارة المالية والتخطيط الاقتصادي الذي نعرف من واقع عملنا السابق بها. والنَّاظر للجيش الجرَّار الذي ذهب لمؤتمر باريس (105 بعد الغربلة)، لا يجد من بينهم تنفيذياً واحداً من وزارة المالية (وزير المالية ليس بتنفيذي بل هو من ضمن الطاقم السياسي) بالرغم من أنَّهم هم المنوط بهم التجهيز للمؤتمر.

    وكل من يدعي بأنَّه قام بنفسه للإعداد للمؤتمر (خالد عمر بحسب الفيديو أدناه (1))، فهو يريد أن يُحمد بما لم يفعل، وفوق ذلك فهو جاحد وغامط لحق آخرين هم ملح المعلومات التي تم إرفاد المؤتمر بها على علاَّتها؛ لكونها تعوزها المنهجية والعلمية ولا تعدو كونها "تلاقيط" اسفيرية في أغلبها وهي معلومة بالضرورة للفئات المستهدفة من الدائينين الغربيين وغيرهم، وقد قام بها في المقام الأول أُناس غير ذوي اختصاص في إدارات (تُسمَّى) اقتصادية خارج وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي.

    وأعجب لمؤتمرين يريدون مناقشة ديون السودان الخارجية وعلاقات السودان بالمؤسسات المالية الدولية والدائينين، ولا يقومون بدعوة تنفيذييِّ الوزارة القائمين على الأمر الآن (اكتفوا برأى الإدارة الاقتصادية في وزارة الخارجية – كونها وزارة قحت القابضة)، ولا بالاستفادة من خبرة أساتذتنا الأجلاء وزملائنا السابقين والحاليين: د. التجاني الطيب خبير البنك الدولي ووزير دولة سابق بالمالية، وزير الدولة بالمالية السابق الفاتح على صديق، ووكيل التخطيط المكلف الحالي د. أمين صالح يس؛ لكونهم الأكثر تخصصاً وإلماماً بموضوع المؤتمر. ومن عجبٍ، في المقابل، قاربت قوائم المرشحين لمؤتمر باريس من رجالات الإدارة الأهلية والطرق الصوفية والمحاسيب والأصدقاء المقربين لدوائر مجلس السيادة ورئاسة مجلس الوزراء الـ 400 شخص كما هو مفصل أدناه.

    واعلموا يا رعاكم الله أنَّ هذا البلد لن تقوم له قائمة، إذا لم يقده علماؤنا في الجامعات ومهنيونا في الوحدات التنفيذية المختلفة، وأن يتبعهم السياسيون لا أن يتبعوا السياسيين. ومن أجل ذلك اقترحنا مراراً وتكراراً تكوين آلية إجماع سوداني للفترة الانتقالية، يؤمُّها العلم/والعلماء والمهنيون، ويبارك صنيعها السياسيون للعبور بهذا البلد إلى جهة أمانه، قبل أن يتشظَّى بسلوك السياسيين التافهين العاطلين عن المواهب، الذين لا يرون من الوصول للسلطة إلاَّ ملئ الجيوب والبطون والفروج.

    كوليس الإعداد والترشيحات لمؤتمر باريس

    كما جاء بعاليه أنَّ محط اهتمام مؤتمر باريس هو من صميم ما يقوم به تنفيذيو وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي الغير ممثلين أصلاً/وعمداً في قوائم المرشحين للمؤتمر، وهو أمر لم يُرضِ وزير المالية ولا وكيله الأول كما نما إلى علمِنا. وفي المقابل تم الترشيح للمؤتمر بطريقة فوضوية وغير علمية ولا مهنية من قِبَل وزير رئاسة مجلس الوزراء، والتي دفعت به هو ذات نفسه ومعه البرهان وحميدتي (تخيَّل) ومناوي، لترشيح أصدقائهم المقربين ومحاسيبهم والمكرهين من رجال الإدارة الأهلية ورجال الطرق الصوفية (الحاضنة المُكرهة خوفاً طمعا بواسطة حميدتيً) الذين لا صلة لهم بموضوعات المؤتمر المهني الدقيق التخصص لا من قريب ولا من بعيد، ولا هم من ضمن اتحاد أصحاب العمل السوداني الذين انتخبتهم فرنسا لمؤتمرها؛ وعلى إثر ذلك وصلت الترشيحات إلى 380 مرشحاً.

    وهنا يجب التنبيه إلى أنَّ الحكومة الفرنسية قد قامت مسبقاً بتحديد عدد المشاركين لسفارتها بالخرطوم ليكون ما بين "66 إلى 80 مشترك على الأكثر، شريطة أن يكونوا على صِلة بموضوعات المؤتمر مهنيَّاً وعمليَّاً خلا 10 أسماء من أيقونات الثورة".

    هذه الفوضى العارمة أثارت حفيظة الحكومة الفرنسية (ونحن هنا نكذِّب قول القائل أنَّ الحكومة الفرنسية لم تحتجَّ على الرقم المشارك؛ بل قد فعلت)، الأمر الذي اضطرها لتوجيه سفارتها بالخرطوم للالتزام بالعدد الذي حددته لها، وبالعدم سيتم إلغاء المؤتمر لا سيما في ظل جائحة كورونا واحتياطاتها. وعند هذا الحد قضت الحكومة الفرنسية وسفارتها أنَّها لن تستضيف جميع الحضور دون استثناءات، وعلى الباقين أن يتحملوا تكاليف سفرهم وإقامتهم كاملة.

    هذا الأمر اضطر بعض الوزارات والوحدات الفنية (وزارة الزراعة مثالاً) ومعهم اتحاد أصحاب العمل (الغرفة التجارية مثالاً) تحديد قوائم منفصلة بأسماء مرشحيها للمؤتمر، وقامت بتقديمها مباشرةً وبصفة مستقلة للسفارة الفرنسية بالخرطوم؛ وذلك لأنَّ قائمة الحكومة من غير ذوي الاختصاص قد بلغت بالتمام والكمال الرقم المذكور بعاليه لو تعلمون.

    وعلى ضوء ذلك قضت السفارة الفرنسية بالخرطوم أنَّها لن تمنح المسافرين فِيزات سفر رسمية على جوازاتهم، بل منحتهم تصريحات مرور للدخول إلى أراضيها (لاسيه باسيه) وإقامة لمدة 5 أيام فقط؛ والعهدة على الرواة (اللهم لا شماتة؛ فهذه التصاريح تمنح لعديمي الهُوية والذين لا يملكون جوازات سفر).

    لقد ترتب على هذا الواقع المُشين، في المقام الأول، خلو المؤتمر من الأوراق العلمية والتقارير المهنية والضمانات التي تقدمها الدولة للمستثمرين الأجانب لانجاح استثماراتهم، خاصة أنَّ المعلومات التي قُدمت من قِبَل الحكومة السودانية معلومات اسفيرية من الويكيبيديا وغيرها وهي متاحة للمستثمرين أكثر مما هي متاحة لمن يظنون أنَّهم أذكياء جدد (من أمثال خالد عمر/سلك وغيرهم من أفراد قحت القابضة). وفي المقام الثاني، هذا الواقع أدي لفقدان الدولة السودانية لهيبتها واهتزاز صورتها عند الحكومة الفرنسية، وفضح تهافت ممثليها على اغتنام أيِّ سانحة تحقق فساداً ومنفعة شخصية كما كان يفعل الإخوانويون قطع الله نسلهم ونسل أشباههم من هذا البلد. وفي المقام الثالث لم ينته المؤتمرون في باريس إلى أي صيغة من صِيغ البيانات المشتركة تلزم المشاركين بما يمكن أن نسميه مقررات مؤتمر باريس (إذا بَهُتت المدخلات، بَهُتت المخرجات).

    ولو لا لطف الله، وتقدير العالم للثورة السودانية وبسالتها المنقطعة النظير (وهو تقدير لا يخلو من الرغبة في كبح جماحها)، ولو لا صبر الغرب على رهان حمدوك لحمل النموذج المدني – العسكري في السودان على التغيير والقبول بتحمل مسئوليته كبديل لكليبتوقراط الإسلام السياسي، لما رجع الوفد بالخُفِّ الواحد من خُفيْ حُنين الذي رجع به، وهو القرض التجسيري الفرنسي.

    أشواق حمدوك في أن يستفيد السودان من اتفاقية الهيبكس

    اتفاقية الهيبكس موجودة ومتاحٌ الاستافدة منها عبر خطوات محددة وأزمنة معينة (برنامج مراقب من قِبَل صندوق النقد الدولي مدته 6 أشهر، قروض تجسيرية لجبر ديون مؤسسات التمويل الدولية السيادية، ومن ثمَّ تشرع أنت كدولة في تطبيق برنامجك المراقب مع الصندوق لكي يعطي الدول الدائنة الشارة الخضراء بعد الستة أشهر للشروع في معالجة الديون، وأخيراً تبدأ الاجتماعات مع المجموعات الدائنة لإعفاء الديون)، كما استفادت منها 42 دولة من الدول المثقلة بالديون منذ العام 2005. والسودان ليس بِدعاً من هذه الدول التي استفادت من الاتفاقية، وتظل في هذا الصدد أشواق حمدوك أشواق مشروعة في أن يجعل بلده يستفيد من هذا الإعفاءات، غير أنَّ ذلك ليس نهاية المطاف في حل المشكل السوداني، فمازال الدربُ طويلاً ووعِراً على هذه الأشواق خاصةً على المستوى الداخلي.

    متاريس اتفاقية الهيبكس

    أول المتاريس أنَّنا نحتاج في المقام الأول أن نعرف حجم ديننا الخارجي على وجه الدقة؛ هل هو 60 مليار دولار، 63 مليار دولار، أم 74 مليار دولار كما في رواية أُخرى، وما هو حجم دين جنوب السودان منها؛ ذلك الذي حملناه على الانفصال. لا أحد يعرف على وجه الدقة من بين أولئك النفر الذين ذهبوا إلى باريس (أو من الذين تمت غربلتهم ومنعهم من الذهاب إليها) كم تبلغ ديون السودان الخارجية. وذلك لسببين: السبب الأول، عدم اصطحاب الأشخاص المتخصصين في الديون لمؤتمر باريس، والثاني هو عدم مضاهاة أرقام الدين الخارجي المذكورة بعاليه (60، 63، 74 مليار دولار، أو غيرها) مع الأرقام التي عند الدائنين. وبالتالي تعوز الذاهبون إلى باريس تفاصيل الأرقام الصحيحة الدقيقة للمجموعات الدائنة، إذ لكلَّ مجموعة دائنة طريقة مختلفة لمعالجة ديونها مع الدولة المدينة (ولعلَّ استاذنا الفاتح علي صديق يشتغل على هذا الأمر الآن بعد أن أدركوا، ضحى الغدِ، أهمية دوره في الموضوع).

    الترس الثاني في مسألة إعفاء الديون الخارجية، أنَّنا نعمل في إطار مناخ عام انحسرت فيه الإعفاءات الكلية للديون، وتضاءلت فيه الهبات والمنح والدعومات المجانية إلى أقل من 1 % لكونها قد كانت ظواهر مرتبطة بالحرب الباردة ترغيباً وترهيباً من قِبَل أقطاب العالم، وما عاد دافع الضرائب الغربي يسمح بها الآن إلاَّ في حدود ضيقة (Griffin, K 1991).

    وبالتالي في عالم اليوم لن نتوقع أن تكون هناك إعفاءات كلية من الديون خاصة تلك المرتبطة بمؤسسات التمويل الدولية. ولهذه المؤسسات حجتها في ذلك؛ إذ أنَّها إذا أعفت ديونها بالكامل لن تستطيع تقديم المساعدات المنوط بها تقديمها للدول الفقيرة في عدد من مجالات التنمية والتدريب ورفع القدرات وغيرها، ولذلك هِي تنظر لمبادرة الهيبكس في إطار مجهودات الدولة التنموية الذاتية لمكافحة الفقر، أى في إطار مشروعها الوطني الداخلي (2).

    الترس الثالث هو أنَّ عدداً كبيراً من الدول التي خُفِّضت ديونها في عام 2005 قد شهدت إرتفاعاً ملحوظاً في ديونها فيما بعد بسبب إملاءات مؤسسات التمويل الدولي لبرامجها التقليدية التي تركز على توازن ميزان المدفوعات وتحرير معدل سعر الصرف ومحاربة التضخم بصورة أكثر صرامة من ذي قبل، وذلك بطبيعة الحال على حساب زيادة معدل النمو وتقليل البطالة؛ مما يؤكد أنَّ إعفاء الديون إذا لم يصحبه برنامج وطني استراتيجي لمحاربة الفساد، ولتنمية البلاد عن طريق زيادة الصادرات وتنوعِها بزيادة الإنفاق الاستثماري في القطاعات المنتجة ومحاربة البطالة "كما أوصى أيضاً المرجع (2) أدناه"، وكما أوصى جوزيف استقليتز في معظم كتاباته، وكما أوصت اللجنة الاقتصادية لقوى الحرية والتغيير، فإنَّ هذه الدول لن تستفيد من ميزة إعفاء ديونها (3).

    ونستثني من الدول أعلاه بطبيعة الحال دولة إثيوبيا/ملس زناوي "الذي مدحه جوزيف استيقليتز/Joseph Stiglitz في الصفحات من 24 إلى 52 في كتابه Globalisation and Its Discontents، ومدح تجربته، وتوسط له عند صندوق النقد الدولي عبر رئاسة البنك الدولي لتقبل ببرنامجه المخالف لسياساته وسياسات الصندوق وقد فعلت" التي تشهد، دون غيرها، انخفاضاً ملحوظاً في مديونيتها كنسبة من ناتجها المحلي الإجمالي منذ العام 2005 كما يشير المرجع (3) والمرجع (4)؛ وذلك أمرٌ مرتبط بالأساس بمخالفة سياسات البنك والصندوق الدوليين بسبب وساطة استيقْليتز، كما أنَّ لهذه المخالفة شواهد أُخرى على تحقيق النمو المنشود مستقاة من تجربة كوريا الجنوبية كما أوردها استيقليتز في نفس المرجع (5).

    عليه سيرتكب الأمميون القائمون على الأمر الآن (ومعهم قحت القابضة كما هددت بفضح قبضها الإمارات) خطأً فادحاً إذا لم يُسَخِّروا الأموال التي وصلتهم حتى الآن في برامج تنموية لزيادة الإنتاج من السلع والخدمات التي تصب في خدمة سد فجوة الطلب الكلي، وفي زيادة الصادرات وتنوعها وخلق قيمة مضافة لها بالقدر الذي يساعد في تعزيز دورة متكاملة من معظمة البلد لاحتياطيها من العملات الصعبة لتغطي العملة المحلية لدي الجمهور ولمقابلة وارداتها والتزاماتها الخارجية.

    وهنا أُريد أن أشير إلى خطرين إثنين سيضرَّان بحصائل الصادرات والإعفاءات المرتقبة. الأول: هو السفه الدبلماسي الذي تمارسه وزارة الخارجية السودانية المتمثل في أسفار الوزيرة المحمولة جواً، التي لم تستقر على كُرسيِّ وزارتها لمدة سبعة أيامٍ متتاليات منذ تعيينها، إلاَّ ورأيناها تطير إلى دولة من الدول. كأنَّها المبعوث الخاص لدولة عظمى حول مشكلة عالمية مصيرية تشغل بال العالم؛ وكأنَّنا لا نملك سفارات في البلدان التي تطير إليها بين الفينة والأُخرى. وأضف إلى ذلك سفر الوفود تلو الوفود الأخرى للبرهان ورهطه من قحت القابضة وبقية العسكريين (الرئيس الشادي المؤقت زجر الرسميين السودانيين قائلاً: كُفُّوا عن إرسال وفودكم للعزاء في اغتيال الرئيس دبي، فلنا ما يشغلنا في ترتيب بيتنا الداخلي).

    فيا مريمنا المنصورة (ومن لفَّ لفَّها) استهدِ بالله؛ فحصائل الصادرات على شحها بالكاد تكفي لنثريات رحلاتك الماكوكية، التي هي بالمقابل على حساب القوت الضروري لدافع الضرائب ووقوده وأدويته المنقذة للحياة ومصل الكورونا التي تحصد النَّاس حصداً في السودان؛ فيا حبيبتنا المنصورة إلْزمِ مكتبك؛ فالوطن في رمادة وطاعون؛ ولكِ في رئيسة ملاوي السابقة جويس باندا ألف عبرة إن كنتِ تريدين الاعتبار (حذاري أن تقولي: لابد من زيارتها إذاً).

    أمَّا الأمر الثاني: فهو مناشدة مناوي لإعطائه 700 مليون دولار بعد أن نُصِّبَ، بطريقة ما مبهمة التفاصيل بالنسبة لنا، حاكماً لإقليم دارفور الذي لم يقم بعد مؤتمر الحكم المحلي بشأنه. فعلى أخونا مناوي والحكومة الانتقالية أن يعيا وعياً تاماً أنَّ المبلغ المذكور لن يُعطى له إلاَّ بعد مراجعته بالصورة الصحيحة في ضوء احتياجات أقاليم أُخرى أضعف حلقةً من دارفور، وفي إطار خطة عشرية لتنمية الإقليم ومسائله العاجلة، والتي يجب أن تكون مجازة من المجلس التشريعي للإقليم والمجلس التشريعي القومي بعد قيامهما، لتصب في خدمة أصحاب المصلحة في الإقليم، والتي منوط بها بالأساس سد فجوة الطلب الكلي للإقليم والمساهمة في زيادة صادراته وتنوعها وخلق قيمة مضافة لها، مع وجود برنامج اسعافي مجاز من المجلسين للقضايا الملحة.

    الترس الرابع الذي يمنعنا من الاستفادة من اتفاقية الهيبكس هو عدم قدرة الدولة على كبح جماح التضخم الانفجاري (363.7% في أبريل)، وعدم قدرتها السيطرة على تدهور قيمة العملة المستمر في مقابل العملات الأجنبية بالرغم من تعويم الجنيه السوداني (واحد دولار = 415.86 جنيه كسعر رسمي، ويساوي 470 جنيه سوداني في السوق الموازي). وهذا يعكس فيما يعكس عدم قدرة/رغبة الدولة في السيطرة على الكتلة النقدية التي جلها خارج النظام المصرفي (96%)؛ وهذا الواقع له علاج واحد فقط لا يطيب لحراس المعبد القديم قيام الدولة به؛ وهو تغيير العملة، ومن غيره لن نستفيد من اتفاقية الهيبكس.

    خاتمة

    لا نمل التكرار في التبصير بأنَّ حالة الانكشاف الاقتصادي التي يمر بها السودان الآن ذات شقين: الشق الأول هو انكشاف داخلي يتمثل في عجز الدولة عن تغطية الطلب الكلي من السلع والخدمات للجمهور والدولة لمدة أقلها ستة أشهر، وهو ما يعني موت البعض منا بالمسغبة (وهذا الجانب لا يهم مؤسسات التمويل الدولية كثيراً، ولا تعترف به أصلاً ولا تذكره في تحليلاتها)؛ والشق الثاني هو انكشاف خارجي يتمثل في عجز الدولة عن تلبية مسئولياتها تجاه العالم الخارجي من ديون وتحويلات أرباح الاستثمار الأجنبي وغيرها بسبب توقُّف عجلة إنتاجها وهشاشة اقتصادها (وهذا الجانب هو الذي تحفل به مؤسسات التمويل الدولية وتقيم له المؤتمرات في السعودية وألمانيا وباريس، وغيرها).

    وبالتالي إذا مالت الدولة لعلاج الانكشاف الخارجي (كما يفعل الأمميون السودانيون والليبراليون الجدد الآن)، نقصت أخلاقها وإنسانيتها لأنَّ هناك أُناساً يموتون، وإذا مالت لعلاح الانكشاف الداخلي أرهقها العالم بزيادة خدمات الدين وسدَّد عليها المنافذ، ومنع عنها الاستثمار الأجنبي.

    والحل بطبيعة الحال يكمن في زيادة الصادرات وتنوعها، لأنَّه كفيل بتغطية الانكشافين من جراء قدرة الدولة على بناء احتياطي نقدي من العملات الصعبة يغطي العملة لدى الجمهور وجميع الواردات والتزامات الدولة الخارجية.

    إذاً، كلمة السر في زيادة الإنتاج – لا سيما زيادة سلع الصادر وتنوعها، وليس فقط في الانفتاح على العالم الخارجي الذي لن يكون بالمجان.


    (1) https://www.youtube.com/watch؟v=nluYm9EPAkQ

    (2) https://www.imf.org/external/np/exr/ib/2001/071001.htm#IIIhttps://www.imf.org/external/np/exr/ib/2001/071001.htm#III.

    (3) https://countryeconomy.com/national-debthttps://countryeconomy.com/national-debt

    (4) https://www.jubileescotland.org.uk/case-studies/ethiopia/https://www.jubileescotland.org.uk/case-studies/ethiopia/

    (5) Stiglitz, Joseph 2002, Globalisation and Its Discontents, Alan Lane, pp 24 – 52.








                  

05-31-2021, 10:57 AM

محمد البشرى الخضر
<aمحمد البشرى الخضر
تاريخ التسجيل: 11-14-2006
مجموع المشاركات: 26795

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: مؤتمر باريس: كواليسٌ وأشواقٌ ومتاريس (Re: حسين أحمد حسين)

    سلام استاذ حسين
    و شكرا على المقال الذي القى اضاءات جيدة وايضا اشار للحلول ولم يكتفي بالتركيز على السلبيات
    فقط بعض المعلومات التي ذكرت (مثل فضح الامارات لقحت القابضة وموضوع الترشيحات للمؤتمر و اصدار السفارة الغرنسية لاذن مرور) لا اعتقد انها حقيقية و اغلبها من اشاعات وسائل التواصل التي لامصدر لها, او على الاقل مع اهتمامك بذكر المراجع و الاحالة لمصادر اغلب نعلوماتك اغفلت هذه الاشاعات من الاحالة للمصدر أو كما قلت: العهدة على الرواة! في رأيي إن سمحت لي تناول هذه الاشاعات تضعف المقالات العلمية!
    Quote: والحل بطبيعة الحال يكمن في زيادة الصادرات وتنوعها، لأنَّه كفيل بتغطية الانكشافين من جراء قدرة الدولة على بناء احتياطي نقدي من العملات الصعبة يغطي العملة لدى الجمهور وجميع الواردات والتزامات الدولة الخارجية.

    إذاً، كلمة السر في زيادة الإنتاج – لا سيما زيادة سلع الصادر وتنوعها، وليس فقط في الانفتاح على العالم الخارجي الذي لن يكون بالمجان.
    هذا هو الكلام السليم و الحل الحقيقي بالطبع, لكن الطريق له يجب أن يمر في ظروفنا الحالية بجلب الاستثمارات و الشراكات و التموبل و الخبرات العالمية, وهذا يمر ايضا عبر مسألة اعفاء الديون!
    فهما ليسا الشر كله كما يحلو للبعض تصويرهما, و المقارنة بتجارب دول أخرى زاد دينها بعد الاستفادة من المبادرة, لم لا تكون لنا تجربتنا التي نستهدي فيها بتجاربهم ونتجنب الاخفاقات ونأخذ الايجابيات, اراك اشرت لتجربة ايجابية لاثيوبيا ما المشكلة ان نأخذ بها.
    اعفاء الديون هي tool فقط وليست اجيابية او سلبية في حد ذاتها انما ما سوف تفعله بها هو ما يقود للمحصلة الايجابية او السلبية! وهذا ما نريد ان يمارس الاقتصاديون و العلماء التنظير و الكتابة حوله بما فيه وسائل الرقابة على الاداء الحكومي و كيفية والتعامل مع القروض والمشاريع التنموية المفترض الاستفادة منها!
                  

05-31-2021, 12:19 PM

محمد حمزة الحسين
<aمحمد حمزة الحسين
تاريخ التسجيل: 04-22-2013
مجموع المشاركات: 1855

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: مؤتمر باريس: كواليسٌ وأشواقٌ ومتاريس (Re: محمد البشرى الخضر)

    أخونا حسين لا فض فوك ...

    مقالك محيط ومترابط لو لا أن ثقبته بشتمك الكيزان وهي عادة نضاليه سيئة تضعف قدرات الكاتب وخوفه من التصنيف القحطي الجائر إن هو كوز ...

    اخيراً لن يتحمل الشعب فوق طاقته ...
    فقد طفح الكيل فشل في كل شيء ...
                  

06-02-2021, 12:26 PM

حسين أحمد حسين
<aحسين أحمد حسين
تاريخ التسجيل: 09-04-2014
مجموع المشاركات: 1212

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: مؤتمر باريس: كواليسٌ وأشواقٌ ومتاريس (Re: محمد حمزة الحسين)

    Quote: أخونا حسين لا فض فوك ...

    مقالك محيط ومترابط لو لا أن ثقبته بشتمك الكيزان وهي عادة نضاليه سيئة تضعف قدرات الكاتب وخوفه من التصنيف القحطي الجائر إن هو كوز ...

    اخيراً لن يتحمل الشعب فوق طاقته ...
    فقد طفح الكيل فشل في كل شيء ...


    شكراً الأخ محمد حمزة الحسين على القراءة والتعاطي مع المقال،

    لا تؤاخذني على شتم الكيزان يا عزيزي فهم بيتُ اللعن ومحط الشتم ولنا مزيد. كما أحيطك علماً بأنَّني أدعم قوى الحرية والتغيير (خلا قحتها الناعمة الهابطة القابضة) دعماً لا حدود له، ولا أخشى تصنيفَ مُصَنِّفٍ، كائناً من كان، على هذا الكوكب. أمَّا سوء الأحوال هِيَ أيضاَ بسبب الكيزان حراس المعبد القديم/درابنة النظام المتساقط كما يقول د. قصي همرور، والذين أجزم لو قامت الحكومة بدورها على الوجه الأكمل، في تقليم أظافرهم، لانصلح كل شئ في السودان من الاقتصاد حتى الأخلاق؛ إنَّهم الشرُّ المستطير.

    مع الشكر.
                  

06-02-2021, 12:03 PM

حسين أحمد حسين
<aحسين أحمد حسين
تاريخ التسجيل: 09-04-2014
مجموع المشاركات: 1212

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: مؤتمر باريس: كواليسٌ وأشواقٌ ومتاريس (Re: محمد البشرى الخضر)

    Quote: سلام استاذ حسين
    و شكرا على المقال الذي القى اضاءات جيدة وايضا اشار للحلول ولم يكتفي بالتركيز على السلبيات
    فقط بعض المعلومات التي ذكرت (مثل فضح الامارات لقحت القابضة وموضوع الترشيحات للمؤتمر و اصدار السفارة الغرنسية لاذن مرور) لا اعتقد انها حقيقية و اغلبها من اشاعات وسائل التواصل التي لامصدر لها, او على الاقل مع اهتمامك بذكر المراجع و الاحالة لمصادر اغلب نعلوماتك اغفلت هذه الاشاعات من الاحالة للمصدر أو كما قلت: العهدة على الرواة! في رأيي إن سمحت لي تناول هذه الاشاعات تضعف المقالات العلمية!
    Quote: والحل بطبيعة الحال يكمن في زيادة الصادرات وتنوعها، لأنَّه كفيل بتغطية الانكشافين من جراء قدرة الدولة على بناء احتياطي نقدي من العملات الصعبة يغطي العملة لدى الجمهور وجميع الواردات والتزامات الدولة الخارجية.

    إذاً، كلمة السر في زيادة الإنتاج – لا سيما زيادة سلع الصادر وتنوعها، وليس فقط في الانفتاح على العالم الخارجي الذي لن يكون بالمجان.
    هذا هو الكلام السليم و الحل الحقيقي بالطبع, لكن الطريق له يجب أن يمر في ظروفنا الحالية بجلب الاستثمارات و الشراكات و التموبل و الخبرات العالمية, وهذا يمر ايضا عبر مسألة اعفاء الديون!
    فهما ليسا الشر كله كما يحلو للبعض تصويرهما, و المقارنة بتجارب دول أخرى زاد دينها بعد الاستفادة من المبادرة, لم لا تكون لنا تجربتنا التي نستهدي فيها بتجاربهم ونتجنب الاخفاقات ونأخذ الايجابيات, اراك اشرت لتجربة ايجابية لاثيوبيا ما المشكلة ان نأخذ بها.
    اعفاء الديون هي tool فقط وليست اجيابية او سلبية في حد ذاتها انما ما سوف تفعله بها هو ما يقود للمحصلة الايجابية او السلبية! وهذا ما نريد ان يمارس الاقتصاديون و العلماء التنظير و الكتابة حوله بما فيه وسائل الرقابة على الاداء الحكومي و كيفية والتعامل مع القروض والمشاريع التنموية المفترض الاستفادة منها!


    سلام الاسنتاذ محمد البشير الخضر

    شكراً على تعاطيك مع المقال وتقريظ بعض جوانبه. وفي الجانب الآخر؛ كما قلت من قبل في هذا المنبر الكريم أنا قادر على الدفاع عن أيِّ معلومة أوردها هنا، متى ما تتطلب الأمر ذلك، وفي أحيان كثيرة لا نفصح عن مصادرنا إلاَّ أذنوا لنا بذلك. وبالتالي كل معلوماتنا الواردة هنا وردتنا مكتوبة من مصادرنا داخل مؤسسات الدولة، وعلى المشكك في المعلومة أن يأتي بنقيضها.

    مع الشكر.
                  

06-02-2021, 07:50 PM

حسين أحمد حسين
<aحسين أحمد حسين
تاريخ التسجيل: 09-04-2014
مجموع المشاركات: 1212

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: مؤتمر باريس: كواليسٌ وأشواقٌ ومتاريس (Re: حسين أحمد حسين)

    وبعدين، إيش الحاصل؟
                  

06-05-2021, 03:52 AM

حسين أحمد حسين
<aحسين أحمد حسين
تاريخ التسجيل: 09-04-2014
مجموع المشاركات: 1212

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: مؤتمر باريس: كواليسٌ وأشواقٌ ومتاريس (Re: حسين أحمد حسين)

    من المؤشرات التي يجب أن نأخذها في اعتبارنا ونحن نحاول أن نمنع تعرض اقتصادنا للانكشاف الاقتصادي بنوعيه الخارجي والداخلي هى:-

    - حجم الدين الخارجي وشروط خدماته،
    - وتيرة تكرار عمليات الجدولة والالتزام بمواعيد السداد،
    - النسبة من الدين الخارجي المستثمرة في المشروعات التنموية الإنتاجية المستدامة خاصةً الصناعية في مقابل الريعية،
    - نسبة الصادرات إلى الواردات في عمليات التجارة الخارجية،
    - مرونة روشتات مؤسسات التمويل الدولية في معالجة اختلالات عناصر الطلب الكلي المتضادة بطبيعة الحال (زيادة معدل النمو وتقليل البطالة دائماً ما تكون على حساب السيطرة على اختلالات ميزان المدفوعات وانخفاض سعر الصرف وارتفاع معدلات التضخم وتذبذبها، والعكس بالعكس).

    وبالتالي إذا كانت هذه المؤشرات في حدودها المعقولة والمعتدلة والقريبة من التوازن (بوصول حالة العمالة الكاملة أو قريباً منها)، سنصبح غير معرضين للانكشاف الاقتصادي بنوعيه الخارجي والداخلي، خاصةً إذا تفوقت صادراتنا على وارداتنا وصناعاتنا على اقتصاداتنا الخراجية الريعية، وبتفوق مفاوضينا على مفاوضي مؤسسات التمويل الدولية في مسألة إقناعهم بأهمية زيادة معدلات الإنتاج/النمو وتقليل البطالة دون الإصرار على الروشتة التقليدية العقيمة، والتي كان وما يزال الغرض منها إبقاءنا دئماً كمصدرين للمواد الخام وبالتالي إركاسنا في التخلف والتبعية.

    فالتنمية ممكنة، فهى ليست عَرَافة وقَيَافة، ولكنَّنا ممنوعون منها.
                  

06-05-2021, 04:11 AM

Asim Ali
<aAsim Ali
تاريخ التسجيل: 01-25-2017
مجموع المشاركات: 10756

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: مؤتمر باريس: كواليسٌ وأشواقٌ ومتاريس (Re: حسين أحمد حسين)

    سلام عليكم
    الانتاج ثم الانتاج ثم الانتاج بكل الامكانات المتاحه على ضعفها وبدائيتها لكن تشجيع الانتاج وحشد الطاقات نحوه قد تحدث فرق وترسم ملامح لقاعده تنمويه تتطور تدريجيا
    الانتاج حجر الاساس لاى تنميه ونهضه
    وطالما الانسان ممكن ينتج ولو بالطوريه والفاس وينتج جبنه وسمن وصلصه ...الخ بطرق بدائيه اقلها تمزق فواتير استيراد واذا لم يكن هناك صادر معتبر على الاقل حفض الاستيراد الاستهلاكى ضمن محاولات اعاده التوازن بين الصادر والوارد ولو بقدر ضئيل
    لكن يبقى توفر الاراده وحشد الطاقات وتنظيمها لنجاج خكذا مسار اصلاحى
                  

06-05-2021, 08:34 PM

حسين أحمد حسين
<aحسين أحمد حسين
تاريخ التسجيل: 09-04-2014
مجموع المشاركات: 1212

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: مؤتمر باريس: كواليسٌ وأشواقٌ ومتاريس (Re: Asim Ali)

    Quote: سلام عليكم
    الانتاج ثم الانتاج ثم الانتاج بكل الامكانات المتاحه على ضعفها وبدائيتها لكن تشجيع الانتاج وحشد الطاقات نحوه قد تحدث فرق وترسم ملامح لقاعده تنمويه تتطور تدريجيا
    الانتاج حجر الاساس لاى تنميه ونهضه
    وطالما الانسان ممكن ينتج ولو بالطوريه والفاس وينتج جبنه وسمن وصلصه ...الخ بطرق بدائيه اقلها تمزق فواتير استيراد واذا لم يكن هناك صادر معتبر على الاقل حفض الاستيراد الاستهلاكى ضمن محاولات اعاده التوازن بين الصادر والوارد ولو بقدر ضئيل
    لكن يبقى توفر الاراده وحشد الطاقات وتنظيمها لنجاج خكذا مسار اصلاحى


    سلام Asim Ali

    I can't agree more، لقد أصبتَ كبد الحقيقة يا عزيزي عاصم. وصدقني الإرادة موجودة ولكن القائمين على الأمر عاجزون عن حشد الطاقات. ألا يكفي قول الثوار لحمدوك: "لو خُضتَ بنا هذا البحر لخضناه معك"؛ قل لي بربك ماذا أكثر من هذا إرادةً، وهل حظيَ رئيس سوداني بجماهير أكثر إرادة من هذا منذ الاستقلال حتى الآن! ... الله الله يا عاصم من فساد الحكام وضعف إرادتهم.

    ممنونك.
                  

06-06-2021, 02:29 PM

محمد البشرى الخضر
<aمحمد البشرى الخضر
تاريخ التسجيل: 11-14-2006
مجموع المشاركات: 26795

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: مؤتمر باريس: كواليسٌ وأشواقٌ ومتاريس (Re: حسين أحمد حسين)

    تحياتي استاذ حسين
    Quote: وعلى المشكك في المعلومة أن يأتي بنقيضها
    مع ان القاعدة هنا معكوسة لكن لا بأس, أنا أشكك في المعلومة التي أوردتها ان الامارات هددت بفضح قحت القابضة!
    أها الخطوة الجاية شنو؟ ح تقول انك لن تفصح عن مصدر المعلومة الا اذا اذن بذلك, طيب اقترح ان تستأذنه, أو على الأقل لتكمل المعلومة (بدون ذكر المصدر) كيف تم هذا التهديد وما طبيعته وهل كان على العلن أم حصري على الافراد المعنيين, و الأهم: من هم هؤلاء الافراد القابضين! طبعا لا يمكن تكون قحت كلها قبضت!
                  

06-06-2021, 08:58 PM

حسين أحمد حسين
<aحسين أحمد حسين
تاريخ التسجيل: 09-04-2014
مجموع المشاركات: 1212

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: مؤتمر باريس: كواليسٌ وأشواقٌ ومتاريس (Re: محمد البشرى الخضر)

    Quote: تحياتي استاذ حسين
    Quote: وعلى المشكك في المعلومة أن يأتي بنقيضها
    مع ان القاعدة هنا معكوسة لكن لا بأس, أنا أشكك في المعلومة التي أوردتها ان الامارات هددت بفضح قحت القابضة!
    أها الخطوة الجاية شنو؟ ح تقول انك لن تفصح عن مصدر المعلومة الا اذا اذن بذلك, طيب اقترح ان تستأذنه, أو على الأقل لتكمل المعلومة (بدون ذكر المصدر) كيف تم هذا التهديد وما طبيعته وهل كان على العلن أم حصري على الافراد المعنيين, و الأهم: من هم هؤلاء الافراد القابضين! طبعا لا يمكن تكون قحت كلها قبضت!


    محمد البشرى الخضر تحياتي من ثانِ

    الغريبة أنا متخيلك تعني معلومات كواليس مؤتمر باريس. ولكن فيما يتعلق بقحت القابضة، فعليك بالتمهل (سيأتيك بالأخبار من لم تذوِّد). وإنْ تعجلت فجُلْ بِبَصرِك في مواضِعَ كثيرةٍ على منابر التواصل الاجتماعي (تيوتات الإماراتيين مثالاً) فاقرأ ماذا كتبوا.

    ملحوظة: العبارة أعلاه يرتفع فيها الحس الأمني والفتنوي، فهل أنا أتعامل مع إخوانوي لا قدَّر الله؟

    مع الشكر.
                  

06-07-2021, 12:52 PM

محمد البشرى الخضر
<aمحمد البشرى الخضر
تاريخ التسجيل: 11-14-2006
مجموع المشاركات: 26795

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: مؤتمر باريس: كواليسٌ وأشواقٌ ومتاريس (Re: حسين أحمد حسين)

    تحياتي استاذ حسين
    دا الكنت خايف منو يا استاذ حسين! أن تكون استندت كما بلهاء اللايفات و سذج الوسائط على الصورة المنسوبة لمغرد اماراتي في ايرادك لهذه المعلومة التي تحمل اتهاما خطير و تخوينا لسياسيين مدنيين سودانيين حال اختلافك مع رؤيتهم سواء في سير العملية السياسية او المدرسة الاقتصادية التي اختاروا السير فيها او غيرها من الخلافات التي لا يجب أن تخرج عن اطارهاَ
    سؤال لو سمحت لي, هل اطلعت - أو مصدرك - على التغريدة في تويتر أم فقط اطلعت على صورتها!

    تعليق على الملحوطة:
    يا استاذ حسين قليل من المنطق لا يضير! لو كنت اخواني الهوى فأنت و من تشنع عليهم بالاشاعات و تتهمهم بالخيانة و القبض اعداء لي و يسعدني اتهامك لهم و يقر عليني تخوينهم و يخدم اجندتي لذا فا المنطق بقول ان ادعم زعمك و اسهم في ترسيخ هذا الاتهام ولا اسعى للتشكيك فيه! ولاّ شنو

    ملحوظة مني:
    أمر مؤتمر باريس يهم كل السودانيين الحادبين على خروج البلد من الازمة من ضمن اجراءات ووسائل أخرى, اي نقد علمي له يصب في المصلحة و يهم الجميع, لكن تناول الشائعات خاصة التي تخوّن الآخرين تزعج وتشتت انتباه المتابع الذي ينشد الفائدة وراء المقالات العلمية, من يريد متابعة الشائعات و التخوين ففي لايفات الجهلاء متسع و مزيد.
                  

06-09-2021, 08:17 PM

حسين أحمد حسين
<aحسين أحمد حسين
تاريخ التسجيل: 09-04-2014
مجموع المشاركات: 1212

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: مؤتمر باريس: كواليسٌ وأشواقٌ ومتاريس (Re: محمد البشرى الخضر)

    Quote: تحياتي استاذ حسين
    دا الكنت خايف منو يا استاذ حسين! أن تكون استندت كما بلهاء اللايفات و سذج الوسائط على الصورة المنسوبة لمغرد اماراتي في ايرادك لهذه المعلومة التي تحمل اتهاما خطير و تخوينا لسياسيين مدنيين سودانيين حال اختلافك مع رؤيتهم سواء في سير العملية السياسية او المدرسة الاقتصادية التي اختاروا السير فيها او غيرها من الخلافات التي لا يجب أن تخرج عن اطارهاَ
    سؤال لو سمحت لي, هل اطلعت - أو مصدرك - على التغريدة في تويتر أم فقط اطلعت على صورتها!

    تعليق على الملحوطة:
    يا استاذ حسين قليل من المنطق لا يضير! لو كنت اخواني الهوى فأنت و من تشنع عليهم بالاشاعات و تتهمهم بالخيانة و القبض اعداء لي و يسعدني اتهامك لهم و يقر عليني تخوينهم و يخدم اجندتي لذا فا المنطق بقول ان ادعم زعمك و اسهم في ترسيخ هذا الاتهام ولا اسعى للتشكيك فيه! ولاّ شنو

    ملحوظة مني:
    أمر مؤتمر باريس يهم كل السودانيين الحادبين على خروج البلد من الازمة من ضمن اجراءات ووسائل أخرى, اي نقد علمي له يصب في المصلحة و يهم الجميع, لكن تناول الشائعات خاصة التي تخوّن الآخرين تزعج وتشتت انتباه المتابع الذي ينشد الفائدة وراء المقالات العلمية, من يريد متابعة الشائعات و التخوين ففي لايفات الجهلاء متسع و مزيد.


    أستاذنا ود البشرى تحياتي،

    يبدو أنَّك يا عزيزي، كما آخرين نعرفهم جيداً ويعرفوننا جيداً، صاحب ذكاء مكتسب في مسألة استخلاص المعلومات، وفي صرف الناس عن أيِّ ميل نحو الثورة. وأحب أن أُطمئنك "إنُّو أنا ما بَبَرِّدلَكْ لَكْ بَطُن". وآخر كلام ممكن تسمعو أو تقراهو مني هو: "أنا مسئول قانونياً وأخلاقياً عن أيِّ موضوع أتناوله هنا".

    ومع ألف سلامة.
                  

06-09-2021, 09:19 PM

محمد البشرى الخضر
<aمحمد البشرى الخضر
تاريخ التسجيل: 11-14-2006
مجموع المشاركات: 26795

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: مؤتمر باريس: كواليسٌ وأشواقٌ ومتاريس (Re: حسين أحمد حسين)

    ذكاء مكتسب!! كان تجاملني وتخليه فطري يا استاذ حسين🙂
    لكن اطمئن، فقد بردت بطني و زيادة، كنت شايل هم أن تكون اشاعة القبض صحيحة، وتهتز ثقتي في ممثلي الثورة المدنيين في حكومتها، خاصة وانه تناولها استاذ مثلك لا ينبغي له ان يردد الاشاعات كما الآخرين.
    لكن الحمد لله، طلعت سليمة :)
    الله يسلمك.
                  

06-10-2021, 02:47 AM

حسين أحمد حسين
<aحسين أحمد حسين
تاريخ التسجيل: 09-04-2014
مجموع المشاركات: 1212

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: مؤتمر باريس: كواليسٌ وأشواقٌ ومتاريس (Re: محمد البشرى الخضر)

    Quote: ذكاء مكتسب!! كان تجاملني وتخليه فطري يا استاذ حسين🙂
    لكن اطمئن، فقد بردت بطني و زيادة، كنت شايل هم أن تكون اشاعة القبض صحيحة، وتهتز ثقتي في ممثلي الثورة المدنيين في حكومتها، خاصة وانه تناولها استاذ مثلك لا ينبغي له ان يردد الاشاعات كما الآخرين.
    لكن الحمد لله، طلعت سليمة :)
    الله يسلمك.


    إِصْبِر وراقب يا عزيزي، فما من وقتٍ للمساجلة. وكما قال طرفة بن العبد:
    سَتُبْدِي لَكَ الأيَّامُ مَا كُنْتَ جَاهِـلاً ... ويَأْتِيْـكَ بِالأَخْبَـارِ مَنْ لَمْ تُـزَوِّدِ

    سَلِمَ مِنكَ الرّوحُ والبَدَن.

                  

06-13-2021, 09:27 AM

حسين أحمد حسين
<aحسين أحمد حسين
تاريخ التسجيل: 09-04-2014
مجموع المشاركات: 1212

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: مؤتمر باريس: كواليسٌ وأشواقٌ ومتاريس (Re: حسين أحمد حسين)

    من قراءة لغة جسده، تُرى هل يعرف الأستاذ محمد عصمت من وقَّع من المدنيين على مسألة فض الاعتصام!

    https://alrayanews.net/5537/https://alrayanews.net/5537/https://alrayanews.net/5537/https://alrayanews.net/5537/

    (عدل بواسطة حسين أحمد حسين on 06-13-2021, 09:28 AM)

                  

06-13-2021, 09:51 AM

حسين أحمد حسين
<aحسين أحمد حسين
تاريخ التسجيل: 09-04-2014
مجموع المشاركات: 1212

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: مؤتمر باريس: كواليسٌ وأشواقٌ ومتاريس (Re: محمد البشرى الخضر)

    حميد عليه السلام والرحمة والوئام،
    كأنَّه كان يرى ما به نحن الآن.
    :
    إِزَّيَّك يا وطني إِزَّيَّك
    ياتْ وَحَماً يصدِقْ بالزَّيّك
    ياتْ أرضاً ريَّها زي ريَّك
    :
    والعالم من فضلة خيرك
    يوم بوشَكْ يِتْقَشَّى عِشَيَّك:
    :
    اللهْ لا تَكَلَكْ على غيرَك
    لا سابك في رحمة أخيَّك


                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de