للحزن سعة البحر

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 09-22-2020, 09:12 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-16-2020, 08:22 AM

أبوذر بابكر

تاريخ التسجيل: 07-15-2005
مجموع المشاركات: 6911

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
للحزن سعة البحر

    08:22 AM September, 16 2020

    سودانيز اون لاين
    أبوذر بابكر-
    مكتبتى
    رابط مختصر



    الأيامُ
    منذ قهوتِها التي
    خدش ضحاها
    مكرُ الظلِ
    وتواطؤُ الأشجارِ
    منذ نشوتِها التي
    استباحَ صباها
    طيشُ العشبِ
    ها هى الآن تغفو
    حافيةَ القلبِ
    تستجيرُ من رمضاءِ الليلِ
    بأرقِ النهارِ
    ها قلبُها الآن
    ينتعلُ الحنين
    +++++
    نحن
    أسرجنا براقَ النشيدِ
    صهوةَ أمنيةٍ
    بذلت ضوئها صهيلا
    فى حنجرةِ العتمة
    فى لهاةِ ِالسِفارِ
    هتافاً وأنين
    هي الآن هناك
    عتمةٌ
    ضرّجها الصقيعُ بالحمى
    تُغافِلُ لونَها اللعين
    وحتى آخر ضحكةٍ
    فى قعرِ كأسِها الرجيم
    ترفع نخبَ البكاءِ عالياً
    إلى أسفل قعرِ البدايةِ
    حيث المرآيا
    سكنتها أشلاءُ بشارةٍ تنادي
    هل من مزيدٍ
    هل من مزيد

    +++++

    ها هي الآن هناك
    وشمٌ على عتباتِ الغوايةَ
    معطونةٌ فى صخبِ الوريدِ
    قلنا
    للحزن سعةٌ البحرِ
    قالت
    جددتُ لضيق الأرضِ بيعتي
    أعلنت السأمَ عليكم حارسا
    فتزملوا بترابِ فجيعتكم
    وشوكِ النهاية

    +++++
    ها هي الآن هناك
    تخرجُ
    شاهرةً نصلَ غبارها
    تفصدُ عُري الضوءِ
    فتسيل الظلمةُ
    نبعاً من ريقِ المشيئةِ
    نهراً من دمِ النوايا
    فموتئذٍ
    لم يكن فى جيب السماءِ
    سوى ضجرِ الغيمِ
    ورائحة الحكايا
    كان مأهولاً
    ببخلِ خريفِه اليتيم
    وقميصُ المواسمِ
    قُذّ من أمام فرحه

    +++++

    والأحلامُ
    منذ عطرها الذي
    مضغته الريحُ خلسةً
    ما أفصحت لليلِ
    عن إسمها القديمِ
    ما أفشت للأرضِ
    سرَ ذلك القرنفل الوسيم
    الآتي من أعماقِ النبض
    من كل فجٍ صديق
    ها هي الآن هناك
    تربضُ مثل أحجيةٌ خرقاءُ
    جسدها حجرٌ
    من شهوةِ العواصف
    قالت
    أنا رصيفُ الذنوبِ
    ومنبعُ الحريق

    +++++
    عمراً فعمرا ساقنا
    سرابُ الصبواتِ
    إلى ماءِ السنين
    قال علقوا عذابَكم
    فوق سدرةِ البكاء
    قرب جرحِ الياسمين
    أو أكتبوا غيابكم
    فى وجهِ ذاكَ الظلِ
    فوق لوح العاشقين
    فاليوم أكملت لكم حزنكم
    قال هاكم أكتبوا
    ثم دسّ فى الهجيرِ
    بقايا مدادِه السقيم








                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de