قصة قصيرة

الذكرى السادسة والثلاثين لاستشهاد الأستاذ محمود محمد طه منطقة واشنطن
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 01-17-2021, 09:44 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
12-22-2020, 06:07 PM

mustafa mudathir
<amustafa mudathir
تاريخ التسجيل: 10-11-2002
مجموع المشاركات: 3476

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
قصة قصيرة

    06:07 PM December, 22 2020

    سودانيز اون لاين
    mustafa mudathir-Canada
    مكتبتى
    رابط مختصر



    تفسير القعيد

    وأخيراً تزوج قرطبة البنت التي إعتقد الجميع أنها كانت تتصرف كأنه لم يكن موجوداً.
    وأخيراً تزوج قرطبة البنت التي إعتقد الجميع أنها كانت تتصرف كأنه لم يكن موجوداً.
    لم يصدّق الخبر المأذون وهو تتلوى منه آيات وأدعية غامضة. وكذا لم يصدقه خال
    العروس المبلول بعسر مثانته. أما أم العريس فقد قالت، فاجأني والله. كما اكتفت أم العروس
    بعبارة خلعتني البنت والله. وقال ابن عم العروس، الروائي المخمور، إنها لم تبرم، بعد، في
    اندياح بعيد الشواطئ. و قال مدرس الفيزياء الذي غادرت فصله منذ عشر سنين، إن نواة حياتها
    لم تحتو على عدد نيوترونات مثير للاهتمام.
    وفهم بعض النابهين من ذلك أنه، على الأقل، يغار كما فهم غيرهم أنه يقدح في أهليتها للزواج.
    ويوم عرسه بدا قرطبة منزعجاً من قلة الحضور فسأل باستياء وعينه في المرآة أمامه، يا جماعة،
    إنتو كلمتو الناس؟ فقالت له أمه، الناس ياتم؟ البلد فيها منو تاني؟ ولكن العرس استطاع، بحسب مغني
    العرس نفسه، أن يعتصر من سكان القرية الصغيرة حضوراً لم تألفه أيامها الهادئة. بدا المشهد، سريعاً
    في خاطري، أشبه بعضلة شخص رياضي يقلصها فتتضخم. وتظاهرالجميع بالتخلي عن الدهشة الأولى
    حول اختيار قرطبة لعروسه المصحوب، كمنشط له، بتأمل رضا العروس نفسها بقرطبة كقيمة ادهاشية
    إضافي، تخلوا عن كل ذلك أمام كميات اللحم التي وفرها لهم قرطبة عن طريق قرض أبدي استخلصه
    من عمه القعيد.
    وإلى الآن نحن لسنا إزاء عناصر أكيدة لعمل روائي، فكل ما في الأمر أنني كنت معنياً بغرابة أن يسود،
    في قرية تعدادها لا يزيد عن 150 شخص في غير أيام العطلات، أن يسود فهمٌ بأن فلانة كانت تتصرف
    كأن فلاناً لم يكن موجوداً. بمعنى كيف كان سيكون تصرفها مختلفاً فيما لو كانت أصلاً مدركة لوجوده؟
    وهل الإقرار بوجود شخص ما هو خطوة يقتفي أثرها الناس؟ ربما، في بلد أصغر من أن يبطئ القطار
    عندها، ربما.
    كنت قد سألت المغني الناشئ أن يأخذني معه لأقرب حفل في قرية وها هو قد فعل دون أن يسأل عن سبب
    رغبتي لكنه حدثني عن الحفل. فما أنا، في تحليل ما، سوى مرافق للمغني، ولقد قاومت فكرة أن هذا لم يكن
    سوى زواج عشوائي، تم بليل التقاليد، وبأقل قدر من التشاور. وأن العريس ربما قاوم سهولة الربط بينه وبين
    بنت الحلال التالية أو أن العروس هي التي فعلت ذلك وتفادت كنتيجة لكدحها أسوأ إثنين.
    لاحظ المغني اهتمامي بالأمر فقال وهو يرتق بعض ثيابه أن غرابة قبول الفتاة بقرطبة تكمن في أزلية فهم
    سكان القرية لإستحالة زواجهما. وحين شرعت في تقييم صعوبة هذه الفكرة أضاف المغني أن أي أسئلة في
    الأمر لا يقدر أن يجيب عليها سوى القعيد، عم العريس، نفسه. نعم نفس القعيد الذي غطا نفقات إطعام رواد
    العرس. وبالمناسبة، هو فعلاً قعيد وكذلك إسمه الحقيقي هو القعيد.
    كان القعيد معروفاً بعاشق الظلال. وكان يقتعد تركيباً خشبياً أشبه بالكرسي وما هو بكرسي. فهو إن وضعته
    في الشمس لا ظل له. وإن وضعته في الظل يبدو متآمراً لمصلحة الشمس فلا يجد المرء غضاضة في الزحف
    عنه فيما لو اشتدت حرارة الشمس.
    القعيد الذي كان ينتظرني في نفس تلك الآلة، بتوصية لمصلحتي من قريبه الفنان الذي لم يقو على النهوض
    ذلك الصباح، ومن الوهلة الأولى، شرح لي، بلغة جسدية مبينة، كيف أنه في الواقع وبعد أن ينحسر الظل، يلجأ
    لعجيزة ضخمة خصه الله بها لكي يؤمن لنفسه بقاءاً أمام المجريات. وما هي المجريات؟ سؤالي الذي لم أنطق به،
    أحوال الناس، قال. إنها في أغلبها مفتعلة، قال القعيد، وهو يتابع خط سير زجاجة اصطباحية في طريقها إليه من
    أفواه بعض السائقين ومساعديهم. كانت بعض لواري شبحية الشكل قد أناخت غير بعيد عن دار أهل العروس تنتظر
    الركاب المضمونين. والنسوة يصهلن بلا توقف.
    قلت للقعيد، منذ متى أنت تراقب ناس القرية؟
    - أربعين سنة.
    - وما الجديد في أمر عروس الأمس وعريسها؟
    - كانا الشحمة والنار
    - منذ متى؟
    - منذ أن صار ممكناً الظهور في الشارع.
    - كانا يلعبان طبعاً وهما صغار.
    وصلته الزجاجة للمرة الثانية فتوقف عن التجرع ليقول لي، لم يحدث أن لعبا. لا يجمعهما مكان واحد.
    تعرف ماذا يعني أن يضع لك شخص خطاً على الأرض. يعني أن لا تتخطاه. هذا شي قديم. كانت هي
    تضع هذا الخط أمامه وهما بعد أطفال.
    - شي عجيب.
    - نعم. ويتعاركان. وكانت تغلبه وكل ذلك في صمت.
    ثم حكى لي مشهداً أعيد تصوره هنا.
    من باب خشبي متهالك، ترفعه ثم تسقطه كي تتمكن من الخروج للشارع، أطلت أم قرطبة. لها لسان لن
    ترى أطول منه سوى ثديها الذي طاش منه فم الرضيع. وهي، وقد تناثر الحليب في أعطاف جلبابها المنزلي،
    تصرخ: بنتك الصايعة دي ضربت قرطبة. أنا أسوي ليها شنو يا ناس أمي؟
    والمرأة في الطرف الآخر من نثار الطريق تقول لها بهدوء: يا بنتي ديل شفع، بيلعبوا ساكت.
    لكن أم قرطبة بحسب القعيد كانت تفهم أن ما يجري لإبنها هو محض تحرش بينما كان يرى هو غير ذلك.
    - الناس بتنسى. قبل قرطبة..
    قاطعته، إنت من وين يا قعيد؟
    - أنا ما من هنا. بجيب لي شغلات ببيعها وبستنى ناس اللواري.
    - يا قعيد، أنا من الله خلقني ما شفت ناس مستغربين لعرس زول زي قرطبة دا.
    سألني وهو يخرج حقة السعوط من جيبه، إنت بتعرفه؟
    - لا.
    - سمح القال ليك منو؟
    - الغناي.
    قام اثنان من مساعدي السائقين لتحميل قفاف لبعض النسوة، قاموا بتثاقل لم يعلق عليه السائقون.
    تمهل القعيد نوعاً في مجلسه بآلية عجيزية لا أقدر على شرحها ثم عاد يقول، أنا أعرف منو بتزوج
    منو. في قعادي دي، قعادي دي، أعطاني الله ملكة متابعة العيال في صغرهم. أشوفهم متزوجين من صغار.
    قلت لك الناس تشغلها الدنيا وتنسى. قرطبة مرة جاهو مرض كدا غريب. جابو ليهو فقرا وممرضين من
    جهات بعيدة. الناس دي كلها كانت تزوره في البيت إلاّ فلانة دي. وأول خروجه للشارع رسمت له الخط.
    لكن هناك علامات تابعتها أنا مستعيناً ببعض الودع ومرات أقرأ كف النساء الغافلات ويطلع منهن كلام
    ما حقهن. البت دي وهي شافعة كانت بتعمل لقرطبة دا إشارات لكن بعدها تقوم تنكد عليه.
    - وهو كان يفهم الإشارات؟
    - أي زول بيفهمها.
    - كيف يعني؟
    - الاشارات دي الاستجابة لها في حينها خطأ كبير. فهي نفسها لسع زي الجنين.
    - جنين؟ نعم، نعم، لكن يا قعيد ياخي البشر ما زي البهايم.
    - أبداً. أنا فاهمك. انت ما فاهمني. قرطبة دا مشى الحرب. سنتين أمه شفقانة. الحلة كلها شفقانة.
    ويوم جاهم راجع. الحلة كلها كسرت في بيتهم. وأنا قلت والله إلاّ أشوف المفعوصة دي ح تعمل شنو؟
    عملت فيها مجنونة طلعت من بيتهم ومشت طرف الحلة، شايلة في يدها مناديل مطبقة.
    المناديل دي ما شفتها في الودع ولا في نضمي النسوان، حيرتني. بعد شوية البنت رجعت ودخلت بيتهم.
    لم تذهب لزيارته كما فعل الجميع.
    - مجنونة رسمي دي.
    ضحك وأطرق، يعبث بطرف جلبابه المتسخ وسألني:
    - انت من وين؟
    قلت له أنا من المدينة الكبيرة. وسكتنا نسمع هرج السائقين الذين قاموا ليديروا لواريهم ويحاججوا النسوة.
    عاد القعيد يقول لي، الولد الغناي بتاع أمبارح دا صاحبك؟
    - نعم، يعني معرفة.
    - هو قال ليك تمشي للقعيد لي شنو؟
    - قال لي بالحرف أنا هسع مشغول مع العازفين لأنهم ما بيعرفوا يعزفوا، امشي انت لعم القعيد دا بيشرح
    ليك قصة العرس دي كلها.
    - اها الولد دا أنا ما عمه.
    - لكن انت عم قرطبة. صاح؟
    هز رأسه نفياً.
    - طيب منو دفع تكاليف العرس؟
    - وانت مالك ومال تكاليف العرس؟ صاحبك الغناي أنا قبل شوية شفتو ركب واحد من اللواري.
    وأعطاني نظرة محنة غامضة ثم قال:
    - دحين يا ولدي الواطة ما تحر عليك. شوف ليك فرقة في باقي اللواري.
    قلت له وأنا ألملم أطراف تماسكي
    - برضك ما قصرت يا عمو. فسرت لي الموضوع تب. وشكراً ليك.
    - أجري يا ولدي اللواري ما تفوتك.
    جريت وجرت في تلافيف دماغي أنغام نشاز أحدثتها ابتسامة ساخرة كانت على شفتيه.










                  

12-22-2020, 06:27 PM

Hamid Elsawi
<aHamid Elsawi
تاريخ التسجيل: 09-22-2005
مجموع المشاركات: 3243

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: قصة قصيرة (Re: mustafa mudathir)

    شكراً مصطفي
    يبدو ان السجن الاجباري طلع الابداع ده
    ما تقطع الطلة عبر المنبر
    للأسرة و لك التحايا
                  

12-22-2020, 11:11 PM

mustafa mudathir
<amustafa mudathir
تاريخ التسجيل: 10-11-2002
مجموع المشاركات: 3476

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: قصة قصيرة (Re: Hamid Elsawi)

    مرحب الصاوي
    لعلك طيب
    العزلة قاسية ومملة جداً،
    مرحب وشكراً على التداخل!
                  

12-23-2020, 08:20 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 38677

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: قصة قصيرة (Re: mustafa mudathir)

    سلامات مصطفى مدثر

    وعساك والأسرة بخير

    طولة شديدة!!!!!

    لكن برضو مرحب بهذه الطلة الجميلة. لم أكمل القراءة .
                  

12-23-2020, 08:27 AM

Osman Musa
<aOsman Musa
تاريخ التسجيل: 11-28-2006
مجموع المشاركات: 20461

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: قصة قصيرة (Re: Yasir Elsharif)

    سلامات أستاذ م مدثر
    مرقتنا والله من جو الدبرسة .
    وكتمة أخبار الكورونا . .
    وكل عام وانت والمعا بصحة وعافية.
    تخياتي

    (عدل بواسطة Osman Musa on 12-25-2020, 04:58 PM)

                  

12-24-2020, 00:20 AM

mustafa mudathir
<amustafa mudathir
تاريخ التسجيل: 10-11-2002
مجموع المشاركات: 3476

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: قصة قصيرة (Re: Yasir Elsharif)

    حباب الدكتور الراقي ياسر المليح
    وشكراً على التداخل، وكان تخلص قراية، القصة القصيرة مصممة للقعدة الواحدة.
    فلعلك باذل نفسك لإتمامها!
                  

12-25-2020, 04:43 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 12-31-2002
مجموع المشاركات: 15841

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: قصة قصيرة (Re: mustafa mudathir)

    يبدو "تفسير القعيد" نصّاً مربكا من بداياته حين يكتب الراوي :
    Quote: وإلى الآن نحن لسنا إزاء عناصر أكيدة لعمل روائي، فكل ما في الأمر أنني كنت معنياً بغرابة أن يسو دفي قرية تعدادها لا يزيد عن 150 شخص في غير أيام العطلات، أن يسود فهمٌ بأن فلانة كانت تتصرف
    كأن فلاناً لم يكن موجوداً. بمعنى كيف كان سيكون تصرفها مختلفاً فيما لو كانت أصلاً مدركة لوجوده؟
    وهل الإقرار بوجود شخص ما هو خطوة يقتفي أثرها الناس؟ ربما، في بلد أصغر من أن يبطئ القطار
    عندها، ربما.
    ،

    فهل كان الكاتب ينوي كتابة رواية ثم عدل عن ذلك؟ ام انه فات عليه تدارك ذلك وتصويبه؟

    يذكّرنا النص بعرس الزين ، عبر دهشة المجتمع المحلي من غرابة العرس .

    يطرح الراوي وهو ابن المدينة، سؤالا عن علاقات البشر في قرية مهملة نائية حين يكتب:

    Quote: كنت معنياً بغرابة أن يسود،
    في قرية تعدادها لا يزيد عن 150 شخص في غير أيام العطلات، أن يسود فهمٌ بأن فلانة كانت تتصرف
    كأن فلاناً لم يكن موجوداً. بمعنى كيف كان سيكون تصرفها مختلفاً فيما لو كانت أصلاً مدركة لوجوده؟
    وهل الإقرار بوجود شخص ما هو خطوة يقتفي أثرها الناس؟ ربما، في بلد أصغر من أن يبطئ القطار
    عندها، ربما.

    اجابة سؤاله كما راى المغني كانت عند القعيد، فهو كما جد الراوي في موسم الهجرة يعرف السر.

    في لقاء الراوي بالقعيد نكتشف ان القعيد ليس من اهل القرية، وانه ليس عمّاً للعربس قرطبة.

    سر انعقاد الزيجة ووجاهتها تكشفه اجابة القعيد المتحدثة عن الاشارات السرية المتبادلة منذ الصغر بين قرطبة ومن ستكون زوجته..

                  

12-27-2020, 02:31 AM

mustafa mudathir
<amustafa mudathir
تاريخ التسجيل: 10-11-2002
مجموع المشاركات: 3476

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: قصة قصيرة (Re: osama elkhawad)

    يا أسامة شكراً، دي أحسن اضاءة ممكنة لهذا النص، نتحدث لاحقاً في كونها رواية أم لا.
    وبالمناسبة قرايتك ليها مختلفة نوعاً عن 0فكرتي) عنها، وهو ما يطربني جداً، لكل قراءته، وساعود
                  

12-27-2020, 06:04 AM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 12-31-2002
مجموع المشاركات: 15841

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: قصة قصيرة (Re: mustafa mudathir)

    Quote: وبالمناسبة قرايتك ليها مختلفة نوعاً عن 0فكرتي) عنه

    راي المؤلف الفعلي في عمله لا يعوّل عليه.
    هذه القصة القصيرة تحمل بذور رواية بادراج مزيد من التفاصيل لان فيها اصوات مختلفة مثل الروائي ومدرس الفيزياء والامين إلخ ،

    ،و اغناء فكرة الراوي عن الوجود الاجتماعي "الصفر"* ، كما في حال تجاهل عروس قرطبة لقرطبة، والتوسع في قبول العروس لقرطبة، بشكل يختلف عن قبول الزين في "عرس الزين"..


    *هذا سؤال وجودي من الناحية الاجتماعية والفلسفية والنفسية،ويحتاج الى معالجة "روائية" لذات المفهوم.
                  

12-30-2020, 05:35 AM

mustafa mudathir
<amustafa mudathir
تاريخ التسجيل: 10-11-2002
مجموع المشاركات: 3476

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: قصة قصيرة (Re: osama elkhawad)

    سلام أسامة
    "راي المؤلف الفعلي في عمله لا يعوّل عليه."
    في ماذا؟ إن لم يكن في تقييم العمل يعوّل عليه،
    أي رأي هو كائن فكري له مدته ومداه، ينبغي سماعه،
    لم أنو كتابة رواية، الشخوص كما ترى أصوات
    عابرة كما يحدث الآن لكل وجميع الأصوات،
    والفكرة تنتصر لخيار الفرد والكسب الاجتماعي حوله،
                  

12-30-2020, 02:43 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 12-31-2002
مجموع المشاركات: 15841

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: قصة قصيرة (Re: mustafa mudathir)

    Quote: سلام أسامة
    "راي المؤلف الفعلي في عمله لا يعوّل عليه."
    في ماذا؟ إن لم يكن في تقييم العمل يعوّل عليه،
    أي رأي هو كائن فكري له مدته ومداه، ينبغي سماعه،
    لم أنو كتابة رواية، الشخوص كما ترى أصوات
    عابرة كما يحدث الآن لكل وجميع الأصوات،
    والفكرة تنتصر لخيار الفرد والكسب الاجتماعي حوله،

    اهلاً مصطفى

    ينتهي دور المؤلف الفعلي بنشر العمل، اما تاويل العمل فهو للقارئ، وكون مصطفى مدثر كتب قصة قصيرة ،فلا يعني ان تاويلها النهائي عنده.

    عموما الفراغ الحاصل ، لو كان هنالك فراغ" بين نية المؤلف الفعلي، وبين تاويل القراء لنصه، فهذا في رايي المتواضع،
    ان النية وحدها لا تكفي، بل ينبغي تجسيدها عبر اللغة والشكل.
                  

12-30-2020, 10:52 PM

mustafa mudathir
<amustafa mudathir
تاريخ التسجيل: 10-11-2002
مجموع المشاركات: 3476

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: قصة قصيرة (Re: osama elkhawad)

    سلامات أسامة"وكون مصطفى مدثر كتب قصة قصيرة ،فلا يعني ان تاويلها النهائي عنده."تأويل نهائي دي كيف؟ القصة تكتب نفسها يا حبيب منطلقة من بيوت كلاوي التجربةعند الكائن الكاتب، فمن أين لأي كائن غيره أن يدرك أصولها؟المفروض انه الواحد بيحكي في قصة ولا مجال لكلام النقاد عن تأويل، ممكنتنفع عندك في الشعر عزيزي، لكن قصتي دي مجرد بحث في صحة معلومة رائجةبين الناس فما عاوزة تأويل، كلام النقاد دا بيعلّني، تأويل شنو يا سمسم؟إلى ذلك، فإنني أعترف بأنني لست كاتباً جيداً للقصة، بشهادة خبرة طويلة!فكرة القصة، التي تريد أنت توسيعها لرواية، مأخوذة من لحظة، هي لحظتي أنا، في كتاب جذور حق أليكس هيلي، يتحدث عن أن إثنين أحبا بعضهما في صمت، ومنذ الطفولة الباكرة، لدرجة ان زواجهما فيما بعد أدهش (المراقبين) اللي هم كبار العشيرة، فكرة بسيطة لا تستدعي كتابة رواية، واصل فأنت اللي فيهم1

    (عدل بواسطة mustafa mudathir on 12-30-2020, 10:58 PM)

                  

01-03-2021, 04:30 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 12-31-2002
مجموع المشاركات: 15841

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: قصة قصيرة (Re: mustafa mudathir)

    الشكر كل الشكر ل"تفسير القعيد" ، كونها فتحت باباً مهمّا من ابواب التاويل والتفسير،

    وهما قد وُلدا من رحم "الخطاب الديني" ، ثم تمّ "ترحيل" ذلك الى الخطاب الادبي.

    قال صديقنا مصطفى:

    Quote: سلامات أسامة

    "وكون مصطفى مدثر كتب قصة قصيرة ،فلا يعني ان تاويلها النهائي عنده."
    تأويل نهائي دي كيف؟
    القصة تكتب نفسها يا حبيب منطلقة من بيوت كلاوي التجربةعند الكائن الكاتب، فمن أين لأي كائن غيره أن يدرك أصولها؟

    المفروض انه الواحد بيحكي في قصة ولا مجال لكلام النقاد عن تأويل، ممكن تنفع عندك في الشعر عزيزي،
    لكن قصتي دي مجرد بحث في صحة معلومة رائجة بين الناس فما عاوزة تأويل،
    كلام النقاد دا بيعلّني، تأويل شنو يا سمسم؟إ

    قسّمت تعليق مصطفى حتى يتبيّن القارئ مواضع النقاش.

    الموضع الاول هو "التاويل النهائي"،
    يعني بما أن النص القصصي قد كتبه مصطفى مدثر، فهذا يعني انه الجهة "المعتمدة" لتقرير ماذا كان ينوي حين كتب النص، أي مقصده. فهو لا شريك له في تحديد ذلك.
    وهذا ليس بصحيح إن اعتمدنا تقسيم الكاتب مصطفى مدثر الى كاتبين:
    كاتب حقيقي هو مصطفى مدثر الحقيقي ، وكاتب ضمني اي المتضمّن في النص اللغوي ، وهو اي مصطفى مدثر الحقيقي لا يملك مفاتيح قراءة نصه، لان ذلك يتضمّن قسماً "لاشعوريا"، خارج ادراكه، والذي سمّيناه "الكاتب الضمني"..
    ولذلك قلنا انه ليس الجهة "المعتمدة" لتقرير "صلاحية" اية قراءة لنصه القصصي "تفسير القعيد".

    نأتي لموضع ثانً، في قول مصطفى مدثر :"فمن اين لكائن غيره أن يدرك أصولها أي "كلاوي التجربة".
    وهذا كلام صحيح ، ينتمي الى علم نفس الابداع، وليس الى التاويل، أي كيف تبدأ التجربة الابداعية.

    الموضع الاخير يتعّلق بكلام مصطفى مدثر التالي نصّه:
    " قصتي دي مجرد بحث في صحة معلومة رائجة بين الناس فما عاوزة تأويل،
    كلام النقاد دا بيعلّني، تأويل شنو يا سمسم"؟

    يبدو أن "التاويل" عند مصطفى مدثر مرتبط بالفكرة "الرائجة" عن التاويل بانه "شطح" بعيد عن النص نفسه.
    لا نقصد ذلك ،بل نقصد "قراءة النص".

    طيب لو انطلقنا من مقولة للراوي عن ان الفكرة الرائجة نفسها لا تصلح لرواية، فهل تصلح لقصة قصيرة؟
    طبعاً دي بس فرضية لنقطة انطلاق قراءة "مشروعة" ل"تفسير القعيد".

    و"القعيد" أكّد صواب الفكرة "الرائجة" بين الناس، لان هنالك جانباً لا يدركه أصحاب تلك الفكرة، وهي أن هنالك لغة سرية بين قرطبة وعروسته.
    ودي ممكن تكون ايضاً تأويلاً "مشروعا" أي ممكن،اً ويسمح به النص القصصي.


    *تعليقاتي مستندة الى "امبرتو ايكو"، واحدٌ من كتّابي المفضّلين، ويمكن الرجوع الى سلسلة مقالاتي :
    "استعمال النص:
    القصيدة الغوثية\الخمرية للجيلاني نموذجاً".
                  

01-06-2021, 02:59 PM

mustafa mudathir
<amustafa mudathir
تاريخ التسجيل: 10-11-2002
مجموع المشاركات: 3476

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: قصة قصيرة (Re: osama elkhawad)


    كتبت يا أسامة عن أن الكاتب الحقيقي:
    "لا يملك مفاتيح قراءة نصه، لان ذلك يتضمّن قسماً "لاشعوريا"، خارج ادراكه، والذي سمّيناه "الكاتب الضمني"..
    ليس قسماً شعورياً خارج إدراك الكاتب الحقيقي، هذا شرح اسطوري له، بل هو شيئ منفصل تماماً عن الكاتب،
    وهو ما يبنيه القارئ عن الكاتب من خلال النص والذي قد لا يتطابق أبداً مع الكاتب الحقيقي، ولكن يظل الكاتب
    الحقيقي محتفظاً بأسرار النص ما لم يبح بها، فتلك نسخته الأصلية وللقارئ نصيبه من سياق النص، قراءته.

    وكتب أسامة:
    "يبدو أن "التاويل" عند مصطفى مدثر مرتبط بالفكرة "الرائجة" عن التاويل بانه "شطح" بعيد عن النص نفسه."
    ليس شطحاً يا سيدي، ولست مختص في النقد، ولكني أفهم بعض المصطلحات، أنا كتبت قصة يشرح فيها القعيد
    أمراً قد يكون له سحر الاكتشاف المطلوب في القصة القصيرة (أو المقاجأة أو المفارقة) وذلك في مناخ الفكرة
    الرائجة في قرية ما عن إثنين من أهلها، وهذا حكي مستقيم مقصود به المتعة،
    دعنا نستمتع بقراءتك يا سيدي



                  

01-08-2021, 08:22 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 12-31-2002
مجموع المشاركات: 15841

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: قصة قصيرة (Re: mustafa mudathir)

    Quote: وهو ما يبنيه القارئ عن الكاتب من خلال النص والذي قد لا يتطابق أبداً مع الكاتب الحقيقي، ولكن يظل الكاتب
    الحقيقي محتفظاً بأسرار النص ما لم يبح بها، فتلك نسخته الأصلية وللقارئ نصيبه من سياق النص، قراءته.

    اهلاً مصطفى

    مايحتفظ به الكاتب الحقيقي من "اسرار"، هو المرتبط بعلم نفس الابداع.

    لكن في احايين كثيرة لاسباب عدّة ،

    لا تتطابق "نيّة الكاتب الحقيقي"، مع ما يقول به النص المكتوب من طرف الكاتب الضمني.

    أحياناً لاتنتهي "نية الكاتب الحقيقي"، نهاية سعيدة.
                  

01-13-2021, 01:16 AM

mustafa mudathir
<amustafa mudathir
تاريخ التسجيل: 10-11-2002
مجموع المشاركات: 3476

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: قصة قصيرة (Re: osama elkhawad)

    سلام يا أسامة،
    عذراً، الأيام دي مشغول،
    قلت أجلب مساهمة من محمد عثمان (دريج)، لغاية عودتي،
    تفسير القعيد" نص سردي حصيف و كتابة عالمة.
    (سبق نشره في مكان آخر)
    محمد عثمان (دريج)
    فعنوان النص، "تفسير القعيد"، يضعنا (من قولة تيت) ضمن حساسية كتابة لا تزعم إمتلاك سلطة الحقيقة
    بأي حال من الأحوال. كتابة تحتفي و تحتفل (ضمنياً) بتعدد ظاهرة الوجود و تمثلاتها. فقراءة حيثيات زواج
    "قرطبة"_ و يا له من إسم_ و ما احاط به من غموض من "ظاهر" إبتعاد العروس، و التي مثلها مثل بقية
    أكثرشخوص السردية لا تحمل إسماً تتجاوز "وظيفتها" الإجتماعية كالبنت ثم العروس، و هو الحال مع أم
    العروس و أم العريس و خال العريس و المطرب الناشئ و أستاذ الفيزياء و هكذا، و من ثم قبولها الزواج
    منه، نقول مثل هذه القراءة لا تأتي و لا ينبغي لها ان تأتي بصيغة المفرد، أعني أن هناك بالضرورة قراءات
    عديدة و متعددة؛ أي تفسيرات. ليس هناك شخص "كُلي القراءة" أو متعالي يتمتع بقدرة نافذة لمعرفة كل شاردة
    أو واردة و الإتيان بالقول (التفسير) الفصل/النهائي للحدث/الاحداث. فلكل حدث مناظير/زوايا تصبغ قراءتنا
    له بحسب مواقعنا الخاصة منه، أي الحدث. مثل هذه المواقع تُحتمها شروط التاريخ و الإجتماع و اللغة؛ إلخ.
    فالقعيد إنما يمتلك تفسيراً أو تفاسير بحكم تواجده المتميّز و الذي كان من الممكن أن يُؤهله لأن يصبح مؤرخ
    القرية و حامل ذاكرتها الجماعية و الجمعية (و هو قد عبر صراحة عن ذلك في قوله " في قعادي دا، قعادي
    دا، أعطاني الله ملكة متابعة العيال في صغرهم ". و لكن بحصافته السردية و الكتابية يأبي الراوي أن يجعل
    منه، أي القعيد، "العريف" (بكسر العين و تشديد الراء) الأعظم، و بدلاً عن ذلك يحبسه ضمن تفاسيره و حسب.
    و لكنه كخطاب، يجنح التفسيرليصبح سلطة سياسية/إجتماعية لا تكتفي فقط بالتوصيف الذي يزعم الموضوعية
    والحق الكامل، و كذلك يصبح سلاحاً بتاراً. فتفسير القعيد هو سلاحه والوسيلة التي تمكنه من الإنتقال حتى إلى
    الأماكن التي قد لا تسمح ظروفه الفيزيائية الوصول إليها بسهولة في تلك القرية التي لا يحفل حتى القطار بالتوقف
    عندها! إذن كل الذي يصلنا من احداث زواج قرطبة بالبنت العروس لا يعدو عن كونه قراءة و تفسير/تفسيرات للقعيد
    و بذلك يحاول النص السردي أسرنا ضمن فضائه (و بالتاليي إنفتاحه) للبحث عن تفسيرات اخرى مزعومة و ممكنة
    و بذلك يخضر النص و يخلد!
    على مستوي آخر تنهض أحداث السردية بين سلطتي "اللغة الفصحى" و "اللغة العامية"؛ و هنا تنتصب اللغة الفصحى
    كبنية فوفية تؤسس لـ"زمكانية النص" كتابةً، بينما تهتم العامية، أي لغة الكلام، بإنتهاكها المتكرر لصخرة اللغة الفصحي
    حتى تنفخ فيها من روحها فتحرك ساكنها و تطفي برودتها المملة. و هنا تتجلى سلطة الذاكرة و حميميتها في مقابل برودة
    التاريخ (اللغة الفصحى) كخطاب متعالي و مُتثلّج. فبينما يهتم التاريخ بزعم إنتاج إجابات نهائية و قاطعة، تكتفي الذاكرة
    في عملها في إستخدام الحدث و ذلك بتحريره بصورة متواصلة و تحريفه و تشويهه و إزاحته رأسياً و أفقيا و هكذا.
    الذاكرة تترك الحدث حياً و نابضاً. فبحسب تفسر القعيد نظل (نحن القراء)، على سبيل المثال، نتسائل عن صحة عمومة
    القعيد لـ"قرطبة" أو المطرب الناشىئ و عن مصدر الأموال التي أستخدمت في جلب اللحم المقدم للحضور، و هكذا!
    بالتأكيد يمكن قراءة النص/السرد من مواقع و زوايا أخرى عديدة و متعددة!
                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de