جهالة الجهوية، جدل الهوية ام جحافل كتشنر ؟

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 06-13-2021, 03:10 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
06-05-2021, 08:56 PM

أبوذر بابكر
<aأبوذر بابكر
تاريخ التسجيل: 07-15-2005
مجموع المشاركات: 7112

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
جهالة الجهوية، جدل الهوية ام جحافل كتشنر ؟

    08:56 PM June, 05 2021 سودانيز اون لاين
    أبوذر بابكر-
    مكتبتى
    رابط مختصر

    (adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});في شأن ما يدور في هذه الأيام عن الثورة المهدية
    *******************

    في البدء كان الفعل
    ثم تلاه رد الفعل، بل ردود الفعل

    ولم يكن السؤال حاضرا

    إنما فعل الرفض
    ثم
    الرد برفض الرفض
    وبين ذاك وهذا، تكون واعتمل بركان الانهيار في حشا الثورة
    لينفجر في لحظة وجيزة فارقة
    اختصرت تلك اللحظة ذلك الفعل وردوده تلك
    أخذ البركان معه كل شيء، ليختصر ايضا كل ذلك في اسم واحد أحد هو

    الهزيمة

    هزيمة الإنسان قبل الدولة
    وهزيمة السؤال قبل الإجابة

    يتبع

    (عدل بواسطة أبوذر بابكر on 06-05-2021, 09:07 PM)









                  

06-06-2021, 04:41 PM

أبوذر بابكر
<aأبوذر بابكر
تاريخ التسجيل: 07-15-2005
مجموع المشاركات: 7112

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: جهالة الجهوية، جدل الهوية ام جحافل كتشنر � (Re: أبوذر بابكر)

    قبل الخوض في، والدخول إلى، وتناول اسباب انهيار وسقوط دولة المهدية، والعوامل التي قادتها مباشرة إلى نهايتها الحتمية، أثرت ان انقل هنا، بعض المقاطع من ترجمة الدكتور بدر الدين حامد الهاشمي لمقال
    الدكتور كيم سيرسي
    Kim Searc
    المسمى
    The Khalifa and the routinization of charismatic authority

    الخليفة وتطبيع السلطة التاريخية

    (عنوان المقال حسبما اسماه المترجم)
    لانه يلقي ضوءا ساطعا على بعض العوامل التي سوف نتناول طرحها وتاثيرها في تعجيل وتسريع انتهاء او إنهاء الدولة وضعضعة جسدها منذ البداية

    (عدل بواسطة أبوذر بابكر on 06-06-2021, 04:49 PM)

                  

06-06-2021, 04:46 PM

أبوذر بابكر
<aأبوذر بابكر
تاريخ التسجيل: 07-15-2005
مجموع المشاركات: 7112

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: جهالة الجهوية، جدل الهوية ام جحافل كتشنر � (Re: أبوذر بابكر)

    الخليفة وتطبيع السلطة الكاريزمية .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي


    الخليفة وتطبيع السلطة الكاريزمية .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
    The Khalifa and the Routinization of Charismatic Authority

    Kim Searcy
    كيم سيرسي   
    ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
    الجزء الأول من ترجمة المقال:

    مقدمة:
    هذه ترجمة لبعض ما جاء في مقال للدكتور كيم سيرسي أستاذ الدراسات الإسلامية والأفريقية نشر في العدد رقم 43 من المجلة العالمية للدراسات الإفريقية التاريخية Inter J. African Historical Studies والصادر في عام2010م.
    وقد استغرقت محاولة ترجمة العنوان زمنا ليس بالقصير في مراسلات عديدة مع المؤلف وعدد من خبراء الترجمة السودانيين، إذ أن المؤلف (وهو  أمريكي من أصل أفريقي ومسلم ومجيد للعربية التي درسها في القاهرة وفي جامعة أفريقيا العالمية) يرى أن أقرب ترجمة عربية لكلمة الكاريزما في المفهوم الإسلامي هي "البركة"، ورأي آخرون أن كلمة "الهيبة" أو "الجلال" هما الأقرب. وآثرت هنا الاحتفاظ بكلمة كاريزما كما هي لشيوع استخدامها الآن في العربية.  
    المترجم
    ********        ***********               ********
    انتصرت الحركة المهدية على قوات الحكم التركي – المصري في عام 1885م، والذي كان قد سيطر على السودان النيلي منذ 1821م.  ودارت سلطة وشرعية تلك الحركة حول قائدها محمد أحمد المهدي، وبنيت سلطته على ما يسميه ماكس فيبر1 الأساس الكاريزمي القائم على التفاني للقدسية المحددة والاستثنائية، وعلى البطولة أو الشخصية المثالية لفرد طاغي الحضور وشديد الجاذبية ونافذ البصيرة. (الأصل اللغوي للمصطلح يوناني وهو كاريزما Charisma يعني موهبة أو عطية إلهية).  ويرى فيبر أن أهم جوانب الكاريزمية هو الكيفية التي بها يرى بها الناس قائدهم ويتبعونه.  وأنا أرى أن فكرة "البركة" في التقاليد الإفريقية الإسلامية هي الأقرب لمفهوم الكريزما.
    وقُبِضَ المهدي قبل أن يرى حلمه بدولة إسلامية يتحقق. ولذا وقع عبء بناء تلك الدولة على الخليفة عبد الله التعايشي، الرجل الثاني في الحكم. وعقب توليه الحكم بعد المهدي (القائد الكاريزمي الأصلي) استخدم الخليفة، من أجل تأسيس شرعيته، استراتيجيات سياسة ورمزية وبيانية مشابهة لما كان يستخدمه المهدي.  وبما أن المهدي كان يأخذا موقعا مقابلا / نظيرا analogous للنبي محمد، فإن الخليفة عبد الله أخذ موقعا مقابلا/ نظيرا للخليفة الأول أبو بكر الصديق.
    وتتناول هذه الورقة اللغة الاحتفالية في حالة / سياق حكم الخليفة عبد الله، واستخدامه لإشارات وعلامات insignias تميز سلطته، وخلق ما سماه بول كونيرتون2  "توافقا اسطوريا" ليس فقط بين الخليفة عبد الله وأبو بكر الصديق، بل مع المهدي كذلك.
    عهد جديد للمهدية  A New era for the Mahdiyya
    بوفاة المهدي في 22/6/1885م (الموافق 8 رمضان 1302هـ) بدأ عهد جديد للمهدية. فقد كان المهدي قد أفلح في إنهاء الاحتلال التركي – المصري للسودان  خلا أجزاء قليلة معزولة.  فبعد سيطرته على الأبيض في نهايات 1883م صوب المهدي نظره للخرطوم (عاصمة الحكومة التركية – المصرية)، وبالفعل نجح في اسقاطها، إلا أن لم يعش طويلا بعد ذلك إلا لنصف عام فقط. وكان المهدي قبل موته يواجه معضلة ألا وهي كيف له أن يشيع الاستقرار وأن يبني بلدا أدمن الحروب وعدم الاستقرار. وشكك ثيوبولد3 في كتابه عن المهدية في مقدرة المهدي على بث روح الاستقرار والسلام في أوساط السودانيين حتى وإن كان قد كتب له العيش بأطول مما عاش. وأضاف بأن منشورات المهدي كانت تدعوا لنشر دعوته في أرجاء العالم الإسلامي مما يشير إلى أنه كان سيبقى شعبه في حالة مستدامة من الاستعداد للحروب المتطاولة.
    وظلت السياسة الرسمية للنظام المهدوي هي الجهاد، وورث الخليفة بعد وفاة المهدي تلك السياسة. غير أن الخليفة أخذ في هجر تلك السياسة تدريجيا في أعوام 1889م وما بعدها بسبب المجاعة التي ضربت بلاده، وكذلك بسبب فشل غزوه لمصر. ولا ريب أن العبء الذي وقع على الخليفة كان أكبر من ذلك الذي كان على المهدي، فقد كان على الخليفة بناء الدولة، وفي ذات الوقت تأسيس سلطته الروحية والسياسية والحفاظ عليهما.  وواجه الخليفة في سنوات حكمه الأولى (1885 – 1889م) العديد من المشاكل الداخلية والخارجية والتي شكلت تهديدا خطيرا لاستقرار دولة المهدية.  ففي سنوات حكمه الأولى واجه الخليفة محاولات أقرباء المهدي (الأشراف) لزعزعة حكمه، وقام بسحق تمرد ضده في دارفور في 1888م، وحدثت مجاعة عمت أرجاء بلاده في عامي 1889 – 1890م. وبذا فإن سلطة الخليفة كان دوما محل اختبار، مما حمله على دعم سلطته بخلق "توافق أسطوري" بينه وبين أبو بكر الصديق. وخلق هذا التوافق الأسطوري ليس فعلا ينبه الناس لماض تليد أو يذكرهم بحادث قديم معين فحسب، بل هو فعل يولد الاحساس عند الناس بأن الماضي مرتبط بالحاضر. ولهذا لم يكتف الخليفة بتذكير شعبه بأن عليه ذات الأعباء التي ألقيت علي الخليفة أبو بكر الصديق، ولكنه أعاد تصوير نفسه في ذات الصورة والسرد المقدس للخليفة الراشد الأول، وذلك من خلال العديد من الطقوس والاحتفالات.
    وكان المهدي وقبل أن يسيطر على كامل البلاد قد عين ثلاثة من معاونيه المقربين في مواقع من السلطة تناظر / تقابل ثلاثة من الخلفاء الراشدين، متشبها بما حدث في عهد الدولة الإسلامية الأولى. ولم يكن خلفاء المهدي الثلاثة مجرد نواب في طريقة دينية، بل كانوا هم من سيتولون الحكم من بعده في الدولة الإسلامية الوليدة. فتولى الخليفة عبد الله ذات المكان الذي احتله الخليفة أبوبكر الصديق، وعين قائدا لأقوى فصائل قوات المهدية. وجلب هذا الوضع المميز للخليفة الكثير من مشاعر البغض والحسد والغيرة عند كثير من الأنصار خاصة  الأشراف. ونتيجة لهذا أصدر المهدي منشورا أعلن فيه أن الخليفة هو ممثله الأول في كل شئون الدولة. وكان ذلك يعني فعليا تعيين الخليفة في منصب الوزير الأول. وهذا مما جعل الخليفة ساعة وفاة المهدي هو أكثر الناس أحقية بخلافته. وساعد على ذلك أمران هما المناخ العسكري والذي كان يؤثر اختيار الخليفة على غيره، والجانب الديني والذي أوصى به المهدي والقاضي بأن يكون الخليفة عبد الله بالنسبة للمهدي هو بمثابة الخليفة الأول الصديق للنبي. وكانت النقطة الأخيرة هذه هي أكثر ما استخدمه الخليفة لإعلان سلطته وشرعية حكمه عقب وفاة المهدي المفاجئة.
                  

06-06-2021, 04:53 PM

أبوذر بابكر
<aأبوذر بابكر
تاريخ التسجيل: 07-15-2005
مجموع المشاركات: 7112

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: جهالة الجهوية، جدل الهوية ام جحافل كتشنر � (Re: أبوذر بابكر)

    الجزء الثاني:

    التوافق الأسطوري:
    دعاوي الخليفة في السلطةThe Mythic Concordance: The Khalifa’s Claims to authority عقب وفاة المهدي مباشرة دعا الخليفة عبد الله لاجتماع حضره الخليفة ود حلو والخليفة محمد شريف وعدد آخر من كبراء المهدية وقادتها. وحضر ذلك الاجتماع كذلك عدد من أقرباء المهدي (الأشراف). وفي ذلك الاجتماع أعلن الخليفة عبد الله أن المهدي قد توفي، وأن النبي محمدا كان قد مات، فخلفه أربعة خلفاء ساروا على نهجه من بعده. وذكر الخليفة عبد الله المجتمعين بأن المهدي كان قد حدد الخلفاء الذين سيتابعون ما بدأه من عمل عقب موته، وأنه يجب على من يوقرون المهدي، والمؤمنين بدعوته، أن يبايعوه خليفة للمهدي حتى تتحقق رؤية المهدي في إقامة دولة اسلامية. وختم الخليفة خطابه للمجتمعين بتذكيرهم بأن المهدي كان قد نصبه ليقوم مقام الخليفة الأول أبوبكر الصديق.غير أن دعاوي الخليفة عبد الله في السلطة السياسية والمستندة على أن تعيينه "خليفة للمهدي" كنظير للخليفة الصديق لم تمر دون اعتراضات، خاصة من الأشراف، والذين كانوا يرون أن محمد شريف هو أحق الناس بخلافة المهدي. وقدم يوسف ميخائيل (ذلك القبطي السوداني والذي أنضم للمهدية في 1883م) وصفا تفصيليا  لذلك الصراع بين الخليفة عبد الله والأشراف عقب وفاة المهدي (انظر مذكرات يوسف ميخائيل من تقديم وتحقيق أ.د. أحمد إبراهيم أبو شوك. 2004م،  من منشورات مركز عبد الكريم ميرغني. المترجم)، والذي ختم – مؤقتا – في ذلك الاجتماع بمبايعة الحاضرين للخليفة عبد الله، وكان منهم  زعيم الأشراف أحمد شريفي، والذي قدم للخليفة عمامة المهدي وسيفه، بينما كان آخر المبايعين هو الخليفة محمد شريف.وكانت عملية البيعة تلك هي إيذان واعتراف بعهد جديد من المهدية. فعلى أحد المستويات بايع كبراء المهدية الخليفة عبد الله قائدا لهم، ولكن على مستوى آخر، أكد الخليفة هيمنته على المهدية بذلك الطقس، وهو الآن بعد تلك المبايعة يحتل نفس المكانة التي كان المهدي يحتلها.وكل البدايات، كما يقول بول كونيرتون في كتابه "كيف تتذكر الشعوب"، تحمل في ثناياها عناصر التذكر. ففي اجتماع الخليفة عبد الله الذي بويع فيه تم استدعاء ذكرى مبايعة الخليفة الأول أبو بكر الصديق، وذكرى المهدي كذلك.  واستند المؤيدون لخلافة عبد الله للمهدي على المثال الإسلامي الأول (المقدس) لمبايعة أبو بكر الصديق خليفة للنبي. وبذا كان من بايعوا الخليفة عبد الله يسبغون عليه نفس السلطة التي أسبغت على الخليفة الأول، ويؤكدون على إيمانهم بما قاله المهدي قبل موته من أن "الخليفة مني وأنا منه". وكان تقديم عمامة المهدي وسيفه للخليفة شارة لتأكيد سلطة الخليفة، ورمزا لانتقال السلطة من حاكم لآخر. فمتعلقات المهدي الشخصية كانت لها نفس القداسة التي كانت تعطي للرجل نفسه، والعمامة كانت تعد رمزا ماديا للسيادة وتمثل العظمة الروحية، بينما يمثل السيف السلطة الزمنية والقوة. وبتقديمهم لهذين الرمزين للسيادة والسلطة فقد كان الكبراء يعترفون بعبد الله كحاكم روحي وزمني في آن معا. وكان لاجتماع المبايعة ذاك هدفان، الأول هو الاعتراف بأحقية الخليفة عبد الله في الحكم، والثاني هو عمل "جسر رمزي" بين السلطة القديمة والسلطة الجديدة.وجاء في منشور للمهدي بتاريخ 27/1/1883م  ما نصه: "أعلموا أيها الأحباب أن خليفة الصديق المقلد بقلائد الصدق والتصديق، فهو خليفة الخلفاء وأمير جيوش المهدية المشار إليه في الحضرة النبوية، فذلك عبد الله بن محمد، حمد الله عاقبته في الدارين، فحيث علمتم يا أحبابي أن الخليفة عبد الله هو مني وأنا منه، وقد أشار إليه سيد الوجود صلى الله عليه وسلم، فتأدبوا معه كتأدبكم معي، وسلموا إليه ظاهراً وباطناً، كتسليمكم لي وصدقوه في قوله، ولا تتهموه في فعله". ومثل هذا المنشور (ومنشورات أخرى تحمل ذات المضمون) مثلت القناة التي نقل عن طريقها التعيين الإلهي للسلطة من النبي محمد عن طريق المهدي للخليفة عبد الله.  ومن الضروري هنا تذكر أنه، وعلى الرغم من زعم المهدي من الاقتداء بالنبي في أمر تعيين خليفة، فإنه من المعلوم أن النبي لم يكن قد حدد شخصا بعينه ليخلفه بعد موته. وأوضح النبي مرارا أنه "خاتم الأنبياء والمرسلين"، وما من أحد يمكنه الزعم بوراثة دوره كنبي. وكان أول سؤال واجه الدولة الإسلامية الوليدة هو: من سيقود؟ وما هي نوع السلطات التي ستكون عند ذلك القائد؟ وظلت تلك الأسئلة تؤرق المسلمين بعد السنوات التي تلت وفاة النبي محمد، وبقيت المشاكل التي سببتها عصية على الحل على مدى سنوات، حتى أتى العصر الأموي (661 – 750م) فصارت الخلافة بالتوريث.  

    (عدل بواسطة أبوذر بابكر on 06-06-2021, 04:59 PM)

                  

06-06-2021, 05:03 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 12-31-2002
مجموع المشاركات: 16400

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: جهالة الجهوية، جدل الهوية ام جحافل كتشنر � (Re: أبوذر بابكر)

    لن نتقدّم خطوة واحدة حتى نعترف اننا ابتلينا بتاريخ قريب قزم مقارنة بتواريخ الشعوب الاخرى:

    اين فلاسفتنا؟
    اين معمارنا؟
    اين طبخنا ؟ وشعبنا يمجّد العصيدة !!!

    يقولون الثورة تأكل ابناءها،
    والثورة المهدية قضت على "نصف شعبها" بالمجاعات والقهر والاستبداد ...
                  

06-06-2021, 05:25 PM

أبوذر بابكر
<aأبوذر بابكر
تاريخ التسجيل: 07-15-2005
مجموع المشاركات: 7112

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: جهالة الجهوية، جدل الهوية ام جحافل كتشنر � (Re: osama elkhawad)

    كيف الحال يا أيها المشاء

    طولت غيبتك

    الحاضر غرس الماضي
    والمستقبل جني الحاضر

    عدم وعينا ومعرفتنا بتاريخنا، هو أعظم ما ابتلينا به من الرزايا

    وحتى من طرحوا أنفسهم كمؤرخين من اهلينا، لم يزد دورهم على تحقيق وفهرسة ما كتبه الاغيار والاغراب عنا
    اللهم إلا من قلة قليلة سعت واجتهدت وفق ما هو متيسر ومتاح من مراجع ومناهل يمكن أن تعطي ولو القليل من حقيقة التاريخ أو تاريخ الحقيقة

                  

06-06-2021, 05:11 PM

أبوذر بابكر
<aأبوذر بابكر
تاريخ التسجيل: 07-15-2005
مجموع المشاركات: 7112

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: جهالة الجهوية، جدل الهوية ام جحافل كتشنر � (Re: أبوذر بابكر)

    الحزء الثالث:
    وليس من المعلوم إن كان المهدي قد عين خلفائه قبل وفاته تحاشيا للمشاكل التي قد تحدث بسبب الخلافات حول من سيخلفه في قيادة دولته المهدية. ولم تترك منشورات المهدي الخاصة بمن سيخلفه أي مجال لمعارضة خلافة عبد الله للمهدي، خاصة وأن المهدي كان قد أكد في منشوراته على أن سلطته مصدرها الله، وأن اختياره لعبد الله خليفة له هو أمر رباني، وأمر نبوي أيضا أتاه في رؤية منامية للحضرة النبوية (في وجود شيخ المهدي السابق شيخ القرشي ود الزين المتوفى في عام 1878م). وقد أعطى كل ذلك الخليفة عبد الله سلطة روحية وزمنية تعادل تلك التي كان يتمتع بها المهدي نفسه. وقام الخليفة محمد شريف وعلي ود حلو عشية مبايعة الخليفة بالإعلان عن تلك الرؤية المنامية في بيان للناس لإزالة كل قلق أو شك في شرعية خلافة عبد الله الدينية أو السياسية. وعزز ذلك أحساس الناس بأن حكم وسلطة الخليفة عبد الله سيكونان امتدادا لحكم وسلطة المهدي. 
    وبحسب المصادر المتوفرة فقد بدا واضحا أن الخليفة عبد الله كان هو أكثر الأشخاص تأهيلا لقيادة الدولة بعد وفاة المهدي، وذلك لثقة المهدي فيه وتقريبه له واسناده له مهمات قيادية. غير أن "الأشراف" كانوا يرون بغير ذلك، ويعتقدون أن الخليفة اغتصب منهم قيادة كانوا هم أحق بها منه بحكم قرابتهم للمهدي.
    غير أن الناس كانوا يوقرون المهدي لدرجة صعب على الخليفة عبد الله مجاراتها، وتعذر عليه ملء الفراغ الكاريزمي الذي حدث بوفاة المهدي. فقد كان أتباع المهدي قد حاكوا عنه قصصا وسيرا فيها كثير من التقديس والتبجيل في غضون سنوات حياته وبعد مماته. ولم يحدث هذا للخليفة. فقد بدأت سمعته تسوء منذ اللحظة الأولي لمبايعته.  فقد قبل "الأشراف" مبايعته على مضض، وربما لم يرضوا في قرارة أنفسهم أبدا بالتخلي عن سلطة كانوا يرون أنفسهم أحق بها من رجل – بحسب اعتقادهم -  متواضع الأصل، لا يدانيهم في الشرف والمكانة (ورد في موسوعة الويكيبيديا أنه ورد في  مخطوطة آل الخليفة عبد الله التعايشي أن عبد الله هو حفيد محمد المعطي الداري، وأن أمه هي أم نعيم من فرع الجابراب أم صرة وينتهي نسبها للعباس بن عبد المطلب. المترجم).  وكان "الأشراف" كانوا يرون أن قربهم من المهدي (وبالتالي انحدارهم من العترة النبوية) يعطيهم شيئا من بركته، ويمنحهم الحق في أن يتولوا الحكم من بعده
                  

06-06-2021, 05:15 PM

أبوذر بابكر
<aأبوذر بابكر
تاريخ التسجيل: 07-15-2005
مجموع المشاركات: 7112

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: جهالة الجهوية، جدل الهوية ام جحافل كتشنر � (Re: أبوذر بابكر)

    الجزء الرابع:

    أصول الخليفة  
    The Khalifa’s Origins
    هو عبد الله بن محمد كرار بن علي التعايشي، وهو كما يتضح من الاسم، من قبيلة التعايشة (وهي فرع من فروع البقارة)، وهم شبه – رحل ويعملون بالرعي وبالزراعة. وكان والده وجده يتبعان الطريقة السمانية، وعرفه والده بالتقوى والعلم الديني، وكان عرافا يتنبأ لأفراد قبيلته بالموعد الملائم لشن الغارات على القبائل الأخرى في جنوب دارفور، وجنى من ذلك ثروة مقدرة مكنته من التزوج بأكثر من زوجة والتسري بمحظية.
    وكان من المتوقع أن يخلف عبد الله والده في تلك المهنة، وعده الكثيرون فكيا. وبالفعل مارس تلك المهنة مع قبيلة الرزيقات، خاصة عندما دخلوا في حرب مع تاجر الرقيق الزبير باشا، والذي كان يحكم فعليا منطقة بحر الغزال. وأنتصر أخيرا الزبير على الرزيقات وألقى القبض على عبد الله وكان ينوي إعدامه لولا أن بعض الشيوخ راجعوه في ذلك الحكم، فأطلق سراحه بعد أن عقد الزبير اتفاق صلح مع قبيلة الرزيقات. وأخذ عبد الله والده وبعض أهله في رحلة للحجاز لأداء فريضة الحج، ولكنه – ككثيرين غيره في ذلك الزمان - تعثر في مسعاه، فبقي مع أهله  لعامين بدار الجِمِع في ضيافة زعيمها شيخ عساكر أبو الكلام. وفي تلك الأثناء توفي والده  هنالك ودفن فيها. ويقال إنه كان قد نصح قبيل وفاته ولده عبد الله بالتوجه للحجاز والبقاء هنالك وعدم العودة للسودان مرة أخرى. وتنفيذا لتلك الوصية بدأ عبد الله رحلته للحجاز مشيا على الأقدام وقطع نحو 700 ميلا حتى وصل وادي النيل. وزعم سلاطين في كتابه "السيف والنار في السودان" أن الخليفة عبد الله حكى له عن سوء معاملة السكان له في المناطق التي مر بها. وسمع عبد الله بشيخ سماني يقيم في جزيرة أبا مشهور بالصلاح، فقرر أن يزوره قبل أن يذهب للحج. وزعم الخليفة أنه أصيب بالإغماء لأكثر من ساعة كاملة لحظة رؤيته للمهدي. وعندما فتح عينيه ونظر في وجه المهدي أغمي عليه للمرة الثانية. وعندما أفاق هرول نحو المهدي وهو يرتعد وينتحب وقبل يده وهو يخبره بأنه المهدي المنتظر. وبايع عبد الله محمد أحمد، فصار عبد الله من فوره أحد المقربين له. وفيما أقبل من أيام قدم عبد الله له العديد من النصائح والمعلومات عن البقارة وعن فوائدهم المحتملة لحركته. وبذا يعد عبد الله هو أول من عبأ القبائل في كردفان ودارفور للانضمام للمهدي، ونال بذلك عند المهدي حظوة  عظيمة وتقديرا كبيرا وصار مستشاره الأول. غير أن أقرباء المهدي "الأشراف" كانوا رغم ضيقهم وحسدهم لعبد الله  لقربه من المهدي وحب المهدي له، يؤمنون بأن كاريزما / "بركة" المهدي لن تنتقل إلا لأقرباء الدم، ولن تذهب لعبد الله الغريب عنهم (واستطرد الكاتب هنا في استعادة أفكار ماكس فيبر1 حول الكاريزما، وعن انتقالها من حاكم لخلفه، وعن أنها توجد في أذهان الآخرين الخ. المترجم).
    ولم يكن الخليفة في حاجة ليقنع أنصاره بأحقيته الروحية والسياسية في قيادة الدولة بعد وفاة المهدي، غير أنه كان من اللازم عليه إقناع "الأشراف" والعرب الآخرين من سكان المناطق النيلية بأنه هو بالفعل الخليفة الشرعي للمهدي. فأعلن  بعيد موت المهدي بأن "من كان يعبد المهدي فإن المهدي قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت"، مستعيدا ما ذكره الخليفة الأول أبوبكر عقب وفاة النبي محمد. وأطلق الخليفة على نفسه "خليفة المهدي، خليفة رسول الله" في محاولة أخرى لتأكيد وتثبيت سلطته الروحية كخليفة للمهدي، واستطرادا كخليفة للنبي محمد كذلك. وهو بذلك يحذر ضمنا من أن يعصي أمره فكأنه عصي المهدي أو النبي نفسه، وهذا قد يدخل العاصي في خطر الردة.
    رموز السلطة Symbols of Authority
    استخدم الخليفة بعض مقتنيات ومتعلقات المهدي الشخصية (مثل خاتمه وخاتم توقيعه) لتأكيد سلطته الروحية. وكان ذلك أيضا من أجل مزيد من التمكين و"البركة" والقوة الروحية. وربما ذلك كان تشبها بما يفعله شيوخ الطرق الصوفية والذين كان يرثون سجادة الصلاة من أسلافهم، ويسمى الواحد منهم "شيخ السجادة". والتراث الصوفي كما هو معلوم كان ولا يزال هو الغالب في السودان. وكان زعماء الطرق الصوفية يختارون من يخلفهم في زعامة طرقهم بعد مماتهم.
    ورغم حصول الخليفة على مبايعة الكثيرين لخلافته الروحية والسياسية، إلا أن سياسة الخليفة ظلت – كما عبر ذلك ثيوبولد3- هي سياسة تقوم على الصراع من أجل البقاء والحفاظ علي السلطة. فبدأ الخليفة بتسمية مدينته "بقعة المهدي"، وقد كانت من قبل بلدة صغيرة ليس فيها غير قليل من الأكواخ، وكانت مرعي لقطعان الجموعية. وسعى المهدي لجعلها مدينة تقابل "مدينة الرسول"، وجلب إليها المهاجرين من أنصاره. وكان مسجده فيها (والذي بدأ في تشييده بأوامر من الخليفة في 20/ 11/ 1887م، واستغرق بنائه ثلاث أعوام) يمثل قلب تلك المدينة. وسمي المسجد باسم الخليفة، ويعده الأنصار، وبحسب زعم روبرت كرامر مؤلف كتاب "أم درمان مدينة مقدسة"، المسجد الرابع المقدس، بعد مساجد مكة والمدينة والقدس. وكان الخليفة يؤم فيه المصلين، وينوب عنه –  عند مرضه- أحد القضاة أو الملازمين، إلا أنه لم يكن يسمح لهذا البديل  بأن يقف في المحراب (والذي يقتصر استخدامه على الخليفة حصريا) وفي هذا تأكيد آخر علي سلطة الخليفة الروحية 

                  

06-06-2021, 05:18 PM

أبوذر بابكر
<aأبوذر بابكر
تاريخ التسجيل: 07-15-2005
مجموع المشاركات: 7112

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: جهالة الجهوية، جدل الهوية ام جحافل كتشنر � (Re: أبوذر بابكر)

    الجزء الخامس والأخير من ترجمة المقال:

    ولم تقتصر رموز الخليفة على الأمور الروحية فحسب، إذ كان يحتفظ أيضا برموز السلطة المادية التي كانت معروفة تاريخيا في "الحزام السوداني" مثل  تربيته في حوشه لبعض الأسود. وذكر بعض الرحالة من قبل أن بعض ملوك الفونج كانوا يحتفظون بأسود مستأنسة في دورهم. ولا نزعم هنا أن الخليفة كان – بالضرورة - يقلد ملوك الفونج في  تلك العادة.
    الخليفة كمركز للسلطة The Khalifa as the Locus of Power 
    كان الخليفة - كما كان المهدي من قبله- هو مركز السلطة الوحيد في المهدية. وكان هو الأول (شكلا وموضوعا) في كل التراتيب السياسية والاجتماعية والدينية في الدولة الوليدة. وكان الخليفة يجسد السلطة والقوة في كل حركاته، وكانت معظم كوروغرافيا السلطة عنده choreography of authority تتجسد في حركات جسدية، كانت أوضح ما تكون عندما يجلس الخليفة بعد صلاة  العصر أو الغرب لسماع شكاوى المتظلمين مباشرة. وكان على المتظلم أن يطلب الأذن أولا بالوقوف أمام الخليفة، ويسمح له بعد أن ينزع بنفسه سلاحه ويتقدم للخليفة وهو مطأطئ الرأس وقابض على صدره بيديه، ويقف على بعد أقدام من الخليفة (الجالس على الأرض؟) ويقول "السلام عليك يا خليفة المهدي" فيرد الخليفة السلام، ويأمره بالجلوس. فيجلس المتظلم منحنيا أو يقبل على الخليفة ويقبل ظاهر وباطن يده، ثم يتراجع حيث كان يقف، فيأمره الخليفة مجددا بالجلوس. ويجلس الرجل ويظل ساكتا حتى يأمره الخليفة بالإفصاح عن سبب قدومه عليه، فيبدأ الرجل في سرد ظُلاَمته، ولا يقاطعه الخليفة حتى ينتهي من كلامه، ويصرفه بعد ذلك فيتقهقر المتظلم دون أن يعطي ظهره للخليفة. وكان ذلك البروتكول الأخير يسري على الجميع ممن يقابلون الخليفة. وفي كل ما سبق تأكيد على سلطة الخليفة وسلطانه dominion.   
    الخلاصة Conclusion 
    1. كانت سلطة الخليفة من النوع الكريزمي (الكريزماتي)، إلا أنها تغيرت بسبب نقلها من قائد كريزماتي (هو المهدي صاحب المزايا والصفات غير العادية) لخليفته. وذابت شخصية الخليفة في شخصية سلفه بصورة لا تخلو من تعقيد، إذ ظل يلقب بـ "خليفة المهدي" طوال سنوات حكمه.
    2. أقرت الغالبية العظمي من أنصار المهدية بأحقية عبد الله في خلافة المهدي روحيا وسياسيا، إلا أن أقرباء المهدي وقليل من الآخرين كانوا يرون أن "الأشراف" هم أحق الناس بخلافته.
    3. السلطة (بمعني الحق في إصدار الأوامر والقيام بالتزامات القيادة الأخرى) تتطلب وجود شخص أو أشخاص يرضون بالخضوع لها.  وتبقي "السلطة الكاريزمية" أمرا (كامنا؟) في عقول وأذهان الأشخاص الواقعين تحت تلك السلطة. وبدا أن سلطة الخليفة الكارزمية كانت تقوم على "تطبيع الكريزما routinization of charisma". 
    4. يمكن لأي قائد كاريزمي أن يسمي خليفته، فتنتقل لخليفته معظم تلك الكاريزما لمن يخلفه في الحكم. وفي حالة الخليفة يبدو أنه معظم أنصار المهدية كانوا يؤمنون بسلطة الخليفة الروحية والسياسية. غير أنه، ولأن الخليفة لم يكن القائد الكاريزمي الأول في المهدية، فكان عليه أن يستخدم الكثير من "الطقوس الاحتفالية ceremonial " لتأكيد ودعم  وخدمة سلطته ووضعه في المقدمة في كل المجالات السياسية والدينية والاجتماعية. وكانت تلك الطقوس من باب التوافق الأسطوري بينه وبين الخليفة الأول أبو بكر والمهدي، أي أن "الماضي" ظل حاضرا في فترة حكم الخليفة منذ بدايته

                  

06-06-2021, 05:38 PM

أبوذر بابكر
<aأبوذر بابكر
تاريخ التسجيل: 07-15-2005
مجموع المشاركات: 7112

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: جهالة الجهوية، جدل الهوية ام جحافل كتشنر � (Re: أبوذر بابكر)

    مات النبي محمد عليه صلوات الله وسلامه، ولم يسم او يوص بخليفة من بعده، إذ أن النبوة والرسالة لا تورث

    ولم يسم او يوص ايضا بحاكم يخلفه ويتقلد مهام ما كان يقوم به النبي

    فقد اكملت واكتملت رسالة السماء إلى اهل الأرض ولم يعد فيها باقي يتطلب الاكمال

    تنازع أصحاب النبي منذ وهلة وفاته الأولى على من سيخلفه
    تنازعوا على شيء لم يوجد اصلا ولم يكن لايوجد بكل مقاييس الدين ونبيه

    ومنذ تلك اللحظة انتهت او ابتدات نهاية الدولة او الحكم الذي كانوا ينتون اقامته

    ثم وبعد حوالي الثلاثة عشر قرنا، مات المهدي

    لكنه اوصي ونظم ورتب امر خلافته بعد موته، ومن حقه ان يفعل ذلك كيفما شاء، فهو ليس بنبي او رسول، ولا تأتيه التعليم موحاة من السماء ورب السماء، اذن فليفعل ما يحب ويرتضي

    ورغما عن ذلك الترتيب والإعداد

    انتهت ايضا دولته من قبل أن تولد

    كيف حدث ذلك ؟

    يتبع
                  

06-06-2021, 06:01 PM

أبوذر بابكر
<aأبوذر بابكر
تاريخ التسجيل: 07-15-2005
مجموع المشاركات: 7112

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: جهالة الجهوية، جدل الهوية ام جحافل كتشنر � (Re: أبوذر بابكر)

    من اللحظة الأولى التي أعلن فيها المهدي عن ان عبد الله بن محمد بن علي الكرار تورشين، هو خليفته الاول، وفق ذلك الترتيب الثلاثي المشهور، بدأ جمر الجهوية يتقد في صدور اهله وعشيرته الاقربين، او من يسموا ب الأشراف
    إذ كيف يستقيم وهم حاضرون وماثلون، ان يكون عبد الله هو الساعد الايمن والعضد الأقوى للمهدي

    وقبيل وفاته وفي صلاة الجمعة الأخيرة له، صعد المهدي المنبر وأكد للناس خلافة عبد الله التعايشي له، كما تكلم عن المشاكل التي احدثها له أهله الأشراف جراء ذلك الأمر
    ورغم كل ذلك لم يتوقف الأشراف عن التضييق على الخليفة عبد الله، ومحاولة ازاحته عن المشهد تماما
    ومن المعروف رفض الخليفة شريف مبايعة الخليفة لمدة ستة شهور، على الرغم من ان أحمد شرفي ، وهو كبير الأشراف، قد بايع الخليفة عبد الله بعد توليه الخلافة،
    واصبح الخليفة شريف زعيما للرافضين لهيمنة أهل التعايشي على الوضع في عمومه، ولأن
    ( الخليفة وأخاه يعقوب كانا يبعدانهم عن كل المناصب ذات المسؤولية في الدولة، كما شاهدوا كيف قرب الخليفة ذوي قرابته وأقصاهم عن الحكم )

    ثم كانت الهبة العظمي يوم قام الأشراف ومؤيدوهم في يوم ٢٣ نوفمبر ١٨٩١ م بإعلان الثورة والانتفاض على التعايشي، وانتهي الأمر بالمصلحة بين الزرقاء

    لكن الجمر كان يستعر تحت رماد الجهويةالجهلاء

    وبدأت ردود الأفعال القاتلة المهلكة

    نقض الخليفة عبد الله ذلك الصلح بعد عشرين يوما على الاتفاق، ثم ألقى القبض على زعماء الأشراف كلهم ونفاهم الي جنوب السودان ثم بعد حين وحيز أمر بقتلهم ونفذ ذلك فعلا

    "أصبح الخليفة شريف وحيدا لا أنصار حوله، ولم يسطع أن يصبر على قتل ذويه وأنصاره، فانقطع عن مجلس الخليفة كما رفض حضور الصلاة معه، فسيق إلى المحاكمة بأمر الخليفة عبد الله وأمر القضاة وكبار رجال الدولة في المجلس وزجه التعايشي في السجن في ٢ مارس ١٨٩٢ جرد التعايشي الخليفة شريف من رايته التي عقدها له المهدي، ظل يقاتل تحتها منذ أن رفعت للمهدية راية، لم يقر الأمر للخليفة وأهله حتى دهمت القوات البريطاني الغازي"

    الجزء أعلاه بين العلامتين منقول من مصدر اخر

    يتبع

                  

06-06-2021, 06:18 PM

صديق مهدى على
<aصديق مهدى على
تاريخ التسجيل: 10-09-2009
مجموع المشاركات: 7503

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: جهالة الجهوية، جدل الهوية ام جحافل كتشنر � (Re: أبوذر بابكر)

    ابوذر وود الخواض لماذا لم تكتبون عن انهيار دولة الاندلس التى استمرت اكثر من ٧٠٠عام والتى كتب فيها الاستاذ محمد احمد المحجوب الفردوس
    ملحوظة:-
    قبل ما تكتبوا كلامكم المهيب دا عن انهيار الدولة المهدية كان تسألوا انفسكم سؤال :-
    من هرب سلاطين باشا؟
    وسؤال اخر :-
    لماذا اتى الضابط على الميرغنى غازيا مع جيش كتشنر وانفرد بضرب قبة الامام المهدى عليه السلام فاصاب رأس القبة والان واقع الى جنبها وكان ذلك فى معركة كررى؟
                  

06-06-2021, 06:32 PM

أبوذر بابكر
<aأبوذر بابكر
تاريخ التسجيل: 07-15-2005
مجموع المشاركات: 7112

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: جهالة الجهوية، جدل الهوية ام جحافل كتشنر � (Re: صديق مهدى على)

    تحياتي يا صديق المهدي

    يبدو أنك ما فهمت قصدي بشكل صحيح

    انا شخصيا ما ضد المهدية باي شكل او اي مستوى
    بالعكس انا من المعجبين بالمهدية كثورة تحرير قدرت في خلال سنوات قليلة جدا على الما قدرت عليه شعوب تانية قعدت ٤٠٠ سنة تحت حكم الأتراك
    من النواحي الدينية والمفاهيم الخاصة بالمهدية دا موضوع تاني، وبفضل اقراه في سياقه التاريخي وبحكم طبيعة ونوع الزمن الكان فيه وممكن كمان نلقى ليه مبررات عقلانية ومنطقية

    النقطة المهمة هي يا صديق
    انا بحاول أنضم في العوامل والحاجات السرعت وساعدت في سقوط المهدية كدولة قبل ما تكون فكرة

    وكل دا بدون اي انحياز او تحامل او وقوف مع او ضد المهدية

    في سانحة تانية ان شاء الله بوريك علاقتي بالانصار وبالسيد عبد الرحمن شنو
                  

06-06-2021, 07:53 PM

صديق مهدى على
<aصديق مهدى على
تاريخ التسجيل: 10-09-2009
مجموع المشاركات: 7503

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: جهالة الجهوية، جدل الهوية ام جحافل كتشنر � (Re: أبوذر بابكر)

    سلام الاخ ابوذر هناك سؤال يطرح نفسه:-
    لماذا الناس دائما بتركز على سلبيات المهدية دون ايجابياتها ؟
    سؤال اخر :-
    لماذا لم يبدأ اهل السودان من حيث وقفت المهدية؟
                  

06-06-2021, 08:00 PM

أبوذر بابكر
<aأبوذر بابكر
تاريخ التسجيل: 07-15-2005
مجموع المشاركات: 7112

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: جهالة الجهوية، جدل الهوية ام جحافل كتشنر � (Re: صديق مهدى على)

    الله يحييك يا صديق

    بالعكس
    الناس من زمان مركزين على ايجابيات المهدية
    والنقد الحاصل الان هو ليه الناس اهملت وما وثقت سلبيات المهدية
    وهي بالتاكيد موجودة ومعروفة بس الناس الكتبو التاريخ بتجاهلوها

    وده هو بيت القصيد في كتابتنا هنت

    ما عيب الناس تغلط لكن العيب عدم معرفة الغلط والاعتراف بيه والاستفادة منه
                  

06-07-2021, 04:45 PM

أبوذر بابكر
<aأبوذر بابكر
تاريخ التسجيل: 07-15-2005
مجموع المشاركات: 7112

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: جهالة الجهوية، جدل الهوية ام جحافل كتشنر � (Re: أبوذر بابكر)

    في تقديري بدأ انهيار الدولة المرتجاة لحظة رفض اهل وعشيرة المهدي الاقربين، ليس لتولية عبد الله التعايشي فحسب، بل لمجرد وجوده في دائرة اهتمام المهدي، وللحظوة اللافتة المبهرة التي نالها لدي قائد الثورة وامامها الأكبر

    حدث ذلك في حياة المهدي، ثم تتابع واستمر وأصبح اكثر سفورا بعد رحيله المفاجئ والدولة لم يشتد عودها بعد ولم تتضح فيها ملامح مؤسسة الحكم المنتظمة، وهذا الشيء، اي عدم المؤسسية القائمة على قواعد حكم منظم ومرتب كما هو الحال في العديد من دول ذلك الزمان، إذ استمر الوضع كما هو عليه حتى صبيحة يوم واقعة او مذبحة كررى

    بدأ ال المهدي ومن شايعهم رفضهم السافر والمعلن لخليفة المهدي، وأخذ ذلك الرفض والصراع اشكالا ووجوها عدة، قابله رد فعل منطقي من جانب الخليفة واهله، وكل ما قام ونتج وحدث بعد ذلك، بكل تفاصيله، انبني وتاسس عطفا على ذلك الصراع والرفض

    ترى هل كان الوضع سيكون بمثل ما حدث لو كان المهدي قد اختار " علي ود حلو" مثلا في مكان عبد الله التعايشي ؟
    هل كان لذلك الرفض من لدن اهل المهدي ومن معهم ليحدث ؟

    ثم السؤال الأكثر أهمية

    كيف كان سيكون الأمر لو كان الخليفة الاول، حسب اختيار المهدي، هو محمد شريف نفسه

    وكيف كانت ستكون رد فعل التعايشي واهله وشيعته؟

    أسئلة يتوجب علينا النظر والتفكر فيها

    من هنا جاءت جهالة الجهوية، والبعض يستسيغ تسميتها بالعنصرية، جاءت لتؤسس في السودان ولاهله وضعا وجوديا بائسا ومريرا
    لا يبتعد ايضا عن سؤال وجدلية الهوية في المعنى الاوسع

    يتبع
                  

06-09-2021, 05:17 PM

أبوذر بابكر
<aأبوذر بابكر
تاريخ التسجيل: 07-15-2005
مجموع المشاركات: 7112

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: جهالة الجهوية، جدل الهوية ام جحافل كتشنر � (Re: أبوذر بابكر)

    لطالما كان اعتقادي وايماني التام، بأن معظم ما قام به عبد الله التعايشي، ان لم يكن كله، من أفعال ينتقده الناس عليها الآن وفيما مضى
    انها كانت محض ردود لافعال ومواقف وأقوال قام بها وتبناها واطلقها خصومه كلهم وفي مقدمتهم اهل المهدي الاقربون، ثم شاركهم في ذلك عدد كبير ومقدر من اهل الشمال والوسط

    يعرف عن اهل مناطق غرب السودان، دارفور وكردفان، وخصوصا رعاة الابقار، انهم نموذج للتسامح وطيب النفس ولين الجانب وحسن السريرة، تشهد بذلك كل نواحي تعاملهم مع من عاشرهم وعرفهم، ويشهد لهم بذلك كل عاش بينهم ومعهم او عايشهم في اي مكان

    لا يبادرون بفعل ما هو قبيح ومستهجن، ولا يضمرون لغيرهم ما لا يرتضونه لانفسهم

    لذا ومن هذه المنطلقات الانسانية، لا اتوقع ان تكون تلك هي حقيقة وطبيعة وطبع عبد الله التعايشي وبقية اهله او من كانوا قائمين على أمر الحكم معه، ولو سار الأمر بمثل ما رتبه المهدي، وارتضى كل الناس خلافة التعايشي بطيب خاطر ورضاء نفس، لما حدث ما جرى

    ولقوي عضد الدولة وطال عودها وسما، فلطالما كان الإختلاف عدوا قاسيا لنماء وقوة وازدهار الشعوب والاقوام والدول، ولطالما كان الشقاق والنفور والكراهية واضمار الاحقاد نارا تحرق وتدمر ما حولها، والشواهد والامثلة كثيرة وعديدة، إن الان او فيما مضي


    يتبع
                  

06-10-2021, 06:10 PM

أبوذر بابكر
<aأبوذر بابكر
تاريخ التسجيل: 07-15-2005
مجموع المشاركات: 7112

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: جهالة الجهوية، جدل الهوية ام جحافل كتشنر � (Re: أبوذر بابكر)

    تنويه قبل مواصلة الموضوع

    النقطة الاصلية المعنية بالنظر والبحث والتساؤل، هي جملة اسباب الأحداث المتسلسلة والمترابطة، التي قادث الى تفتيت عضد التماسك الوطني، ان جاز التعبير، أو عدم التشرذم والخلاف، والتي تحورت لاحقا، اثناء فترة حكم التعايشي، إلى ظهور تمايز جهوي وفرز قبلي خطير، كانت نتيجته هزيمة داخلية مريرة، قبل أن تحدث الهزيمة القادمة من الخارج، بمرارتها الاشد
                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de