الاقتصاد الافريقى - إغتيال القذافى (متفرقات)

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 11-24-2020, 06:19 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-20-2020, 10:52 PM

Asim Ali
<aAsim Ali
تاريخ التسجيل: 01-25-2017
مجموع المشاركات: 8828

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
الاقتصاد الافريقى - إغتيال القذافى (متفرقات)

    11:52 PM October, 20 2020

    سودانيز اون لاين
    Asim Ali-
    مكتبتى
    رابط مختصر



    قبيل الذكرى التاسعه لاغتيال الزعيم الليبى معمر القذافى والتى يصادف ذكراها اليوم كان من ضمن مارشح من تسريبات رسائل كلينتون ان احد اسباب الاسراع فى اسقاط نظام القذافى واغتياله كان مشروعه الاقتصادى فى افريقيا.حيث تم الكشف عن امتلاك القذافى لعشرات الاطنان من الذهب ومثيلتها من الفضه لاصدار عمله افريقيه موحده(الدينار الافريقى).








                  

10-20-2020, 11:00 PM

Asim Ali
<aAsim Ali
تاريخ التسجيل: 01-25-2017
مجموع المشاركات: 8828

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: الاقتصاد الافريقى - إغتيال القذافى (متفرق� (Re: Asim Ali)

    من هو رياض الصيداوى
    Quote:
    رياض الصيداوي (14 مايو 1967 في بوحجلة، ولاية القيروان) مفكر وكاتب وباحث سويسري من اصل تونسي في العلوم السياسية.
    له عدة مؤلفات عن الثورة الجزائرية وخاض في ما بعد في الإرهاب. هو مقيم في جنيف، مدير ومؤسس مركز الوطن العربي للأبحاث والنشر في جنيف و رئيس تحرير صحيفة التقدمية الإلكترونية. كما أنه رئيس “اللجنة الدولية لإطلاق سراح الشاعر القطري محمد بن الذيب العجمي من زنازين دكتاتور الدوحة“ التي تأسست بتاريخ 22 أكتوبر 2013 و المرتبطة بمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف.
    هو متخصص في العالم العربي، بما في ذلك الجزائر، و الحركات الإسلامية و عملية التحول الديمقراطي في هذه المنطقة. هو كذلك من أنصار الديمقراطية في العالم العربي ومن أنصار تحرير المرأة المسلمة، ويعارض الوهابية السعودية و يراها مجموعة من العقائد التي تمنع أي نشاط فكري.
    سنة 2013, فوضت الأميرة العنود الفايز - الزوجة السابقة للعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز - رياض الصيداوي للدفاع عن الأميرات الأربع المضطهدات - سحر وجواهر و هلا ومها- اعلاميا ووزير الخارجية الفرنسي السابق المحامي رولان دوما محاميا للعائلة. أرسلت الأميرة العنود رسالة للدكتور رياض وشرحت فيها حالة البنات الأميرات الأربع الموجودات منذ 12 عاما تحت الإقامة الجبرية في مدينة جدة في المملكة العربية السعودية.
                  

10-20-2020, 11:14 PM

Asim Ali
<aAsim Ali
تاريخ التسجيل: 01-25-2017
مجموع المشاركات: 8828

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: الاقتصاد الافريقى - إغتيال القذافى (متفرق� (Re: Asim Ali)

    Quote:
    الفرنك الافريقي و الاستعمار الاقتصادي

    البداية
    فى 1946 واصبح نذير شؤم على اقتصاد المستعمرات الفرنسية السابقة وعلى اقتصاد غينيا بيسار وغينيا الاستوائية هي القوة الناعمة لفرنسا للسيطرة على اقتصاد 15 دولة أفريقية و كبح عجلة التنمية فيها.
    في البداية كان الفرنك الافريقي مرتبطا بالفرنك الفرنسي وقيمتها ب2 فرنك فرنسي وهي قيمة ثابتة لا يتغير حتى مع نمو الاقتصادي لتلك الدول وتم ربطه باليورو فيما بعد وهي وسيلة تأمين من فرنسا كي يتدفق العائدات النقدية الى البنك المركزي الفرنسي.
    تنقسم الفرنك الافريقي الى منطقة الغرب الافريقي حيث تضم 8 دول(بنين وبوركينا فاسو وكوت ديفوار وغينيا بيسار ومالي والسينغال والنيجر وتوغو) والبنك المركزي لها BCEAO
    ودول منطقة الغرب اكثر سعيا بانهاء الوصاية الفرنسية واستبدالها بعملة ال Eco.
    ومنطقة الوسط يضم كلا من(الكاميرون،جمهورية افريقيا الوسطى، الكونغو،الجابون وتشاد) والبنك المركزي لها BEAC
    ودول منطقة الوسط مع استمرار الفرنك الافريقي وإلغاء الشروط المجحفة التي تكبح عجلة التنمية وتجر الاقتصاد الهاوية.
    الرئيس المالي موديبو كيتا رفض انضمام مالي الى اتحاد النقدي لمنطقة الغرب الافريقي بسبب البنود التي تعرقل عجلة التنمية ولم تنضم مالي الا في عام 1984 بعد الانقلاب التي اطاح بكيتا.
    توماس سانكارا هو الآخر كان معارضا بشدة لسياسات الوصاية الفرنسية على الاقتصاد الافريقي التي تعرقل عجلة التنمية ببوركينافاسو ولم تنضم بوركينا فاسو الى اتحاد النقدي لغرب افريقيا الا عام 1987 بعد مقتل سانكارا.
    البنود التي تلزم دول الفرنك الافريقي

    1- مركزية الحسابات
    إيداع 50٪ من احتياطات دول الفرنك الافريقي في البنك المركزي الفرنسي كضمان وينتج من تلك الاموال أرباح هائلة تنعش الاقتصاد الفرنسي
    ومن جزء هذه الأرباح يقرض فرنسا الدول الافريقية على شكل ديون وهو في الأصل أموالهم
    2- ثبات سعر الصرف
    بمعنى ثبات قيمة الفرنك الافريقي ب 655.957 فرنك مقابل اليورو الأوروبي الواحد ما يسبب الكساد الاقتصادي

    الكساد= الركود الاقتصادي الغير العادية ومن سلبيات الكساد طول مدته وارتفاع كبير غير طبيعي في نسب البطالة وكبح عجلة التنمية.
    3- حرية تحويل الفرنك الافريقي إلى اليورو
    2-1
    لا يمكن تحويل الفرنك الافريقي إلا إلى اليورو فقط في المعاملات التجارية التي تجريها دول الفرنك الافريقي وبقية دول العالم.
    بمعنى دول الفرنك الافريقي في التبادل التجاري الدولي يجب عليهم تحويل الفرنك الافريقي عبر البنك المركزي الفرنسي الى اليورو ومن ثم يتم الى تحويله اَي عملة اخرى.
    4 حرية تحويل روؤس الأموال إلى فرنسا
    يسمح هذا البند بتحويل روؤس أموال الشركات الأجنبية والمحلية والنخب الفاسدة من تحويل ثرواتهم الى البنك المركزي الفرنسي دون قيود دستورية او تشريعية
    مايشجع الفاسد بحصد ثروات هائلة والإفلات من العقاب.
    ايجابيات ربط الفرنك الافريقي باليورو
    يرى بعض المؤيدين ان ارتباط الفرنك الافريقي بالعملة الأوربية ساعدة في ثبات القيمة النقدية للعملة حتى مع الأزمات المالية العالمية ومنع التضخم المالي وهو تدهور القوة الشرائية للعملة.
    سلبيات ربط الفرنك الافريقي باليورو
    1- يوجد بمجلس الإداري للبنك المركزي لدول غرب افريقيا فرنسيان لهما حق النقد(الفيتو) على قرارات المجلس وأي قرار من المجلس يتعارض مع مصالح فرنسا يتم نقضه.
    2- فقدان القدرة على التحكم بسعر الصرف وهو من أقوى السياسات الاقتصادية النقدية بالتجارة الدولية
    3- كبح معدلات التنمية لدول الفرنك الافريقي.
    4- يعرقل القدرة التنافسية للصادرات الافريقية وهي بمثابة ضريبة إضافية للصادرات بينما يفتح الباب واسعا أمام الواردات الفرنسية للقارة الافريقية ويحقق ذلك مكاسب باهظة لفرنسا
    والكثير من السلبيات الأخرى
    #معركة_الوعي_الافريقي
    #الاقتصاد_الافريقي

    ------------
    نتمنى اسهام اقتصادييى المنبر بالاضافات والشروح لاثراء وعى القارىء
                  

10-21-2020, 04:14 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 27742

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: الاقتصاد الافريقى - إغتيال القذافى (متفرق� (Re: Asim Ali)

    دابك عرفت
    احسن من قعاد ساكت
    ولسه في كعوك يلهث وار امريكا والاتحاد الاوروبي وشافيهم الغزال الفوق في السلم
    امريكا تبتز السودان وهم فرحانيين
    https://www.up4.cc/
                  

10-25-2020, 10:09 PM

Asim Ali
<aAsim Ali
تاريخ التسجيل: 01-25-2017
مجموع المشاركات: 8828

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: الاقتصاد الافريقى - إغتيال القذافى (متفرق� (Re: adil amin)

    من الاشارات عن افريقيا فى التاريخ الفريب والبعيد ومدى التقدم العلمى والاستقلال الاقتصادى
    بعيدا عن محاوله استخدام حديث الكاتب البلجيكى مايكل كولون ليصب لصالح اعلام الاسلام السياسى.
    يتحدث عن دوله مالى ومدى تطورها وحضارتها والاستعمار الناعم (التطبيع الثقافى)من فرنساوكمرحله اولى للاستمعار لاستفلال وسرقه موارد المنطقه وتركها ترح فى فقر وتخلف
                  

10-25-2020, 10:52 PM

Asim Ali
<aAsim Ali
تاريخ التسجيل: 01-25-2017
مجموع المشاركات: 8828

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: الاقتصاد الافريقى - إغتيال القذافى (متفرق� (Re: Asim Ali)

    سطور عن السيطره والنفوذ الافريقى على البحر الابيض المتوسط (الساحل الجنوبى)
    Quote:
    حرب السنوات الاربع (1801-1805) ....
    (الحرب البربرية الاولى) ( Barbary Coast War ) ...
    المعروفة ايضا بأسم حرب الساحل البربري نسبة إلى ساحل شمال أفريقيا الغربي او الحرب الطرابلسية (Tripolitan War) نسبة إلى ايالة طرابلس (ليبيا الحالية)، و هي اولى حربين خاضتها الولايات المتحدة الامريكية ضد دول شمال افريقيا المعروفة في ذلك الوقت جماعيآ باسم الدول البربرية .
    وقد أثرت تلك الحرب بأمريكا لدرجة أن نشيد البحرية الأمريكية الذي كان يردد آنذاك لم يتغير حتى وقتنا هذا فما زالوا يرددونه قائلين : (من قاعات مونتيزوما إلى شواطئ طرابلس نحن نحارب معارك بلادنا في الجو والأرض والبحر) .
    هذه الدول كانت : سلطنة المغرب المستقلة ، وثلاثة من الايالت (الجزائر ، تونس ، و طرابلس)، والتي كانت شبه مستقله والمنتمية اسميا للامبراطورية العثمانية.
    كانت الاساطيل الليبية و الجزائرية تقوم بحماية السفن التجارية التي تعمل في البحر المتوسط مقابل رسوم تدفع لها من قبل الدول الاوروبية لحماية سفنها من القراصنة الذين كانو يجوبون البحر المتوسط .
    في أواخر القرن الثامن عشر الميلادي بدأت السفن الأمريكية بعد أن استقلت أمريكا عن إنجلترا سنة 1776 ترفع أعلامها لأول مرة سنة 1783م، وتجوب البحار والمحيطات. وقد تعرض البحارة الجزائريون لسفن الولايات المتحدة، فاستولوا على إحدى سفنها في مياه قادش، وذلك في يوليو 1785م ، ثم ما لبثوا أن استولوا على إحدى عشرة سفينة أخرى تخص الولايات المتحدة الأمريكية وساقوها إلى السواحل الجزائرية.
    ولما كانت الولايات المتحدة عاجزة عن استرداد سفنها بالقوة العسكرية، وكانت تحتاج إلى سنوات طويلة لبناء أسطول بحري يستطيع أن يواجه الأسطول العثماني اضطرت إلى الصلح وتوقيع معاهدة مع الجزائر في 5 سبتمبر 1795 م، وقد تضمنت هذه المعاهدة 22 مادة مكتوبة باللغة التركية، وهذه الوثيقة هي المعاهدة الوحيدة التي كتبت بلغة غير الإنجليزية ووقعت عليها الولايات المتحدة الأمريكية خلال تاريخها الذي يتجاوز قرنين من الزمان، وفي الوقت نفسه هي المعاهدة الوحيدة التي تعهدت فيها الولايات المتحدة بدفع ضريبة سنوية لدولة أجنبية، وبمقتضاها استردت الولايات المتحدة أسراها، وضمنت عدم تعرض البحارة الجزائريين لسفنها.
    على الرغم من امتناع طرابلس (ليبيا الحالية) عن مهاجمة سفن الولايات المتحدة طيلة عام كامل إلا أنها لم تحصل على إتاوة سنوية مجزية ، إسوة بحكام الجزائر وتونس . وقد حاول الإنجليز استغلال هذه النقطة ؛ للثأر من عدوتهم اللدودة (أمريكا) وذلك من خلال الإيحاء ليوسف باشا القره مانلي بإعادة النظر في شروط المعاهدة مع الولايات المتحدة ، عبر قنصلهم في طرابلس الغرب "لوكاس".
    وقد زاد من تفجر غضب يوسف باشا الوضع الاقتصادي الصعب في البلاد ونقص الأموال اللازمة للإنفاق على الجيش والجهاز الإداري .
    في عام 1801 ، طلب يوسف باشا القره مانلي زيادة الرسوم المدفوعة إلى 225،000 دولار من الرئيس الامريكى توماس جيفرسون. ولكن الرئيس جيفرسون المنتخب حديثا والواثق في قدرة الولايات المتحدة و القوة البحرية الامريكي المنشأة حديثاً في حمايه السفن الامريكية تجاهل هذه المطالب .
    - اعلان الحرب على أمريكا ...
    كان باشا طرابلس القوي، قد شعر بان الأمريكيين يماطلون في دفع الجزية المفروضة على مرور السفن الأمريكية التجارية بالبحر المتوسط، فعمد إلى اهانتهم في رمز شرفهم الوطني، عندما أمر في 14 مايو 1801 جنوده بأن يحطموا سارية العلم الأمريكي القائمة أمام القنصلية الأمريكية في طرابلس، إشارة إلى إعلان الحرب على الولايات المتحدة الأمريكية. انطلقت بعدها الطرادات الليبية تجوب البحر بحثا عن السفن الأمريكية للاستيلاء على غنائمها وإجبار حكومة واشنطن على دفع جزية سنوية مجزية.

    قام القنصل الأمريكي في طرابلس بمقابلة الباشا عارضا احتجاج دولته الرسمي على الإهانة التي لحقت بالعلم الأمريكي، وطلب اعادة البضائع التي سلبت من السفن الأمريكية.
    فقال له الباشا: ..
    «أيها القنصل لا توجد أمة أريد معها الصلح مثل أمتكم، وكل دول العالم تدفع لي ويجب ان تدفع لي أمتكم».
    فقال القنصل: ..
    «لقد دفعنا لك كل ما تعهدنا به اليك ولسنا مدينين بشيء».
    فرد الباشا متهكما: ..
    «في ما يتعلق بالسلام قمتم فعلا بدفع اللازم، أما في ما يتعلق بالمحافظة على السلام فلم تدفعوا شيئا».
    لقد كان يوسف القراملي يدرك بحس قرصان عظيم انه يتعامل مع أمة أسسها قراصنة مخادعون!
    كان وقع حرق العلم الأمريكي على قلب القنصل كوقع الصاعقة ، واشتط غضبا حينما وصله خطاب الباشا ، يأمره بمغادرة البلاد فورا . كانت الأجواء مشحونة والنفوس معبأة بفيض من الكراهية ومشاعر الانتقام من الجانبين . ولم يستطع القنصل فعل أي شيء سوى تمزيق معاهدة السلام والصداقة ، التي وقّعها مع طرابلس الغرب سنة 1796 ، وعند حلول المساء ، طفق المنادون يجوبون الشوارع ؛ قارعين طبول الحرب ، فيما شرعت المآذن تلهب حماس الناس بآيات من الذكر الحكيم ، تحرضهم على قتال الصليبيين . وخلال عشرة أيام بالضبط بعد الحادث ، غادر القنصل الأمريكي "كاثكارت" طرابلس صحبة أسرته عبر البر متجها إلى تونس . وهكذا يكون الباشا قد دق بالفعل أجراس الحرب ، التي لم يسمع قائد الأسطول الأمريكي "ديل" بأصدائها إلا في الـ30 من يونيو ، وذلك عندما دخل جبل طارق للتزود بالمؤن . وهلع ديل مما سمع ، إذ لم يكن يتوقع أن تجري الأمور بكل هذه السرعة . وصدرت الأوامر منه على الفور بإغراق وحرق وتدمير أكبر عدد من المراكب الطرابلسية ، التي من المحتمل أن تواجههم في عرض المتوسط .
    أرسلت الولايات المتحدة في يوليو 1801 أسطولا حربيا مكونا من فرقاطتين معروفتين باسمي وليدج «بريزيدنت» و«فيلادلفيا»، كل منهما مزودة بأربعة وأربعين مدفعا، ترافقهما سفينتان حربيتان بأثنين وثلاثين مدفعا، ثم أضيف إلى الأسطول، سفن أخرى في ما بعد. قام الرئيس الامريكي باصدار الاوامر إلى اسطوله في البحر المتوسط بفرض الحصار على ميناء طرابلس عام 1803 وقصف مدينة طرابلس بالمدافع.
    - أسر فيلادلفيا ...
    في 31 أكتوبر 1803 تمكنت البحرية الليبية من اسر الفرقاطة (المدمرة) فيلادلفيا وأبحر بها البحارة الليبيون إلى ميناء طرابلس وعلى متنها 308 بحارة اميركيين استسلموا جميعا وعلى رأسهم قائدها الكابتن بينبريدج Bainbridge. وعندما عجز الأمريكيون عن استرداد هذه السفينة تسللوا إليها وقاموا بنسفها حتى لا تصبح غنيمة في أيدي الليبين .
    وقد شكل حادث السفينة فيلادلفيا حافزا قويا للولايات المتحدة للاهتمام بتأسيس بحرية قوية اتخذت نشيدا لها يردده جنودها صباح كل يوم ويقول مطلعه
    ((من قاعات مونتيزوما إلى شواطئ طرابلس نحن نحارب معارك بلادنا في الجو والأرض والبحر)).
    - غزو درنة ...
    و بالتوازي مع الحصار كانت أمريكا تعمل من خلال قنصلها في تونس ، وليم ايتون، على خطة لتغير نظام طرابلس عبر استمالة احمد باشا القراملي شقيق حاكم طرابلس يوسف.
    كان أحمد باشا، المقيم في مصر ، يعتبر نفسه أحق بالعرش من أخيه الأصغر الذي انقلب عليه وأقصاه عن الحكم، لينفرد به لوحده. فخطط الأمريكيون من خلال السفير الأمريكي في تونس، وليم ايتون، لإقناع أحمد القراملي بانهم قادرون على تتويجه على عرش طرابلس بعد التخلص من أخيه. فقبل بلعب دور العميل، وقد لازمه الخوف، طوال فترة انخراطه في المؤامرة. وجهزت قوة من المرتزقة بقيادة ضابط الجيش الاميركي وليام ايتون
    «وتعتبر هذه الفرقة هي أول فرقة مشاة بحرية أمريكية (مارينز)».
    وهاجمت شرق ليبيا عبر الحدود مع مصر وغزت مدينة درنة النائية وهى مدينة صغيرة على البحر المتوسط وقريبة من الحدود المصرية وتبعد عن طرابلس العاصمة أكثر من الف كم، فقاومها الليبيون وارسل الباشا قواته إلى درنة، وسقطت هذه المدينة في يد القوة الغازية ورفع علم الولايات المتحدة على قلعتها.
    (وبذلك اعتبرت أول قطعة أرض تحتلها الولايات المتحدة في تاريخها).
    - انتهاء الحرب ...
    عمدت الولايات المتحدة إلى المفاوضات عقب معركة درنة وتم توقيع معاهدة انهاء الحرب في 10 يونيو 1805 عرفت ب إتفاقية طرابلس. وطلب باشا ليبيا يوسف باشا من الولايات المتحدة غرامات مالية تقدر بثلاثة ملايين دولار ذهبا، وضريبة سنوية قدرها 20 ألف دولار سنويا، وظلت الولايات المتحدة تدفع هذه الضريبة حماية لسفنها حتى سنة 1812م، حيث سدد القنصل الأمريكي في الجزائر 62 ألف دولار ذهبا، وكانت هذه هي المرة الأخيرة التي تسدد فيها الضريبة السنوية

    تحولت قصه الحرب لماده دراميه عرفت ب(حرب السنوات الاربع)
                  

10-26-2020, 11:24 AM

Asim Ali
<aAsim Ali
تاريخ التسجيل: 01-25-2017
مجموع المشاركات: 8828

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: الاقتصاد الافريقى - إغتيال القذافى (متفرق� (Re: Asim Ali)

    ارتباط الكوبالت وتجارته وصناعته بالقاره الافريقيه (الكونغو على وجه الخصوص) ودور ودور اللاعبين من خارج القاره فى السيطره على مورد خام الكوبالت
    1

    Quote:

    أصبح الكوبالت أحد أكثر المعادن شعبية بين المستثمرين. سعره في ارتفاع بسبب الطلب على السيارات الكهربائية. ولكن ماذا عن الأساسيات طويلة الأجل وما هي أسهم الكوبالت التي يجب أن تؤخذ في الاعتبار؟

    ارتفع سعر وشعبية الكوبالت (أيضًا: الكوبالت) ، وهو عنصر نادر من العناصر المعدنية الصلبة ، في السنوات الأخيرة. أصبح المعدن أحد أهم المكونات في مجموعة واسعة من التطبيقات ، من المغناطيس إلى الدهانات ، إلى المحفزات الكيميائية. في السنوات الأخيرة ، ارتفع الطلب على المعدن بشكل حاد بسبب دوره الحاسم في بطاريات الأجهزة الكهربائية والسيارات الكهربائية. ما يقرب من نصف الكوبالت المنتج يستخدم للمواد الكيميائية للبطاريات. تتم معالجة الخُمس تقريبًا في السبائك الفائقة المستخدمة في المنتجات المتطورة مثل محركات الطائرات.

    سوف نلقي نظرة فاحصة على سوق الكوبالت العالمي ونظهر لك أي عشرة أسهم من الكوبالت يجب أن تدرج في محفظة كل مستثمر.

    عشرة أسهم الكوبالت واعدة للحفاظ على
    تعدين الكوبالت المنظم بشكل خاص في الكونغو. سيتم استخراج 90٪ من المواد الخام بواسطة منجم Ruashi في جنوب شرق الكونغو.

    منتجو الكوبالت: تهيمن جمهورية الكونغو الديمقراطية والصين
    الكوبالت نادر للغاية والحادث الأكثر شيوعًا هو في بلد غير مستقر للغاية في قلب إفريقيا ، جمهورية الكونغو الديمقراطية. يوجد أكثر من نصف رواسب العالم التي تبلغ قرابة سبعة ملايين طن من الكوبالت في جمهورية الكونغو الديمقراطية. ما يقرب من ثلثي الإنتاج العالمي يأتي من البلاد. لا توجد دولة أخرى في العالم تقترب من تركيز الكوبالت في جمهورية الكونغو الديمقراطية: تعد كوبا وروسيا وأستراليا والفلبين من أهم منتجي الكوبالت. ولكن لا تنتج أي من هذه الدول أكثر من 5٪ من الإنتاج العالمي.

    تاريخياً كانت جمهورية الكونغو الديمقراطية بلدًا غير مستقر للغاية يعاني منه الفساد والحرب. دوره الضخم في سوق الكوبالت في جميع أنحاء العالم أبعد ما يكون عن المثل العليا لأولئك الذين يرغبون في تحطيم المعدن. يمكن أن تكون البيئة السياسية متقلبة للغاية ، وسرعان ما تتعرض الإمداد للخطر ، وغالباً ما يواجه مشغلو المناجم مشاكل أمنية.

    في حين أن Rohkobalt هي الفكرة السائدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية ، إلا أنه في الطرف الآخر من قطاع السوق ، برزت دولة أخرى للسيطرة على السوق. وفقًا للتقديرات ، تقوم الصين بتكرير أكثر من نصف إنتاج الكوبالت في العالم. حذرت Cobalt 27 Capital ، التي تستثمر في المعادن اللازمة لبناء السيارات الكهربائية ، في وقت سابق من هذا العام من أن "مشكلتي Cobalt الرئيسيتين في سلسلة التوريد هما الإنتاج والاحتياطيات المركزة في جمهورية الكونغو الديمقراطية والسيطرة الصينية على غالبية إنتاج الكوبالت المكرر ".

    عشرة أسهم الكوبالت واعدة للحفاظ على
    تصنيف الكونغو

    الكوبالت: معدن نادر ولكنه مهم للعالم الحديث
    على الرغم من أن الكوبالت أصبح أحد أهم المكونات في العديد من الصناعات بفضل خصائصه الفريدة ، إلا أن عدم الاستقرار وتقلب وعدم اليقين في المعروض من المعادن دفعت العديد من الشركات إلى اتخاذ خطوات جذرية لتلبية طلبها على الكوبالت. أو يحاولون الاستغناء عن المعدن على الفور. تحاول تسلا وشركات صناعة السيارات الأخرى تقليل كمية الكوبالت اللازمة لبناء بطارياتها. أفادت التقارير أن شركة أبل ، عملاق التكنولوجيا ، قد قطعت عقود توريد الكوبالت مع مشغلي المناجم للحصول على مزيد من السيطرة على سلاسل التوريد. لإنتاج EV ، بين 4 و 14 كجم من الكوبالت (من أجل المكونات الهجينة 1 إلى 4 kg). يحتاج الهاتف الذكي العادي إلى 5 إلى 20 غرامات (الأجهزة اللوحية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة تحتاج إلى المزيد مع غرامات 20 إلى 50).

    أعلن كل من SK Innovation و LG Chem أنهما بحلول نهاية العام سوف يصنعان بطاريات جديدة تستخدم نيكل (أكثر شيوعًا) من الكوبالت. تحتوي البطاريات حاليًا على حوالي 20٪ من الكوبالت. تحتوي البطاريات الجديدة لشركات كوريا الجنوبية على 10٪ فقط. تهدف الجهود المبذولة لخفض كمية الكوبالت إلى خفض التكاليف ، ولكن أيضًا لتحسين كثافة الطاقة ، التي أصبحت عقبة رئيسية أمام صانعي السيارات الكهربائية لتقصير أوقات الشحن وتوسيع النطاق - وفي الوقت نفسه خفض التكاليف.

    ومع ذلك ، تثور الشكوك حول ما إذا كان يمكن تقليل الطلب على الكوبالت بشكل كامل. وفقًا لتقنية المواد البلجيكية وإعادة التدوير Umicore ، من الممكن تقليل كمية الكوبالت المطلوبة في البطاريات ، ولكن التخلي التام ليس في الأفق القريب.

    "الكوبالت هو العنصر الذي يعوض عن عدم ثبات النيكل. لا يوجد معدن أفضل من النيكل لزيادة كثافة الطاقة وليس هناك معدن أفضل من الكوبالت لتوفير الاستقرار اللازم. التخلي الكامل عن الكوبالت غير ممكن في العقود الثلاثة القادمة. يقول مارك غرينبرغ ، الرئيس التنفيذي لشركة أوميكور ، في وقت سابق من هذا العام ، إنه لا يعمل.

    هذا الرأي مرادف لشركة شريت الدولية. وبالتالي ، "الكوبالت في المستقبل القريب سيكون لا غنى عنه لإنتاج البطاريات للسيارات الكهربائية".

    عشرة أسهم الكوبالت واعدة للحفاظ على
    مكعبات الكوبالت والبطاطا

    إلى أين يذهب سعر الكوبالت؟
    في النصف الأول من 2018 ، تعافت أسعار Kobalt ، حيث وصلت إلى مستوى جديد بلغ 44 $ للرطل الواحد في يونيو. ومع ذلك ، انخفضت الأسعار بشكل حاد في النصف الثاني من العام وبدأت العام 2019 بنحو 25 $. في Glencore ، تم وصف هذا التطور بأنه "نصفين" ، حيث أن الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين واستدامة النمو الصيني أثقلت على الأسعار. على الرغم من الانخفاض الكبير في الأسعار منذ ارتفاعه ، فإن سعر الكوبالت في نهاية العام كان أعلى بنسبة 30٪ من سعر 2017 في نهاية العام.

    منذ 4. في أبريل 2019 ، يتم تداول Cobalt بالقرب من علامة 14,50 $ ، بعد أن انخفض السعر منذ بداية العام. وكان الاتجاه تمشيا مع متطلبات السوق. في تقريرها السنوي ، حذرت شركة China Molybdenum من انخفاض أسعار الكوبالت في النصف الأول من العام ، حيث إن المعروض من 2019 للمعادن ومنتجات الكوبالت الأولية يفوق الطلب. بالإضافة إلى ذلك ، فإن توقعات شركة CRU لتصنيع المعادن لا ترى سوى القليل من الإمدادات المتراكمة خلال السنوات القليلة المقبلة قبل اختناقات العرض بسبب زيادة الطلب على السيارات الكهربائية. وفقًا لـ China Molybdenum ، ستكون "توقعات سعر الكوبالت بين 20 و 30 $" للرطل في المستقبل ، مما يشير إلى أن السعر قد يرتفع عند مستواه المنخفض الحالي.

                  

10-26-2020, 11:43 AM

Asim Ali
<aAsim Ali
تاريخ التسجيل: 01-25-2017
مجموع المشاركات: 8828

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: الاقتصاد الافريقى - إغتيال القذافى (متفرق� (Re: Asim Ali)

    الاسهم الهامه المرتبطه بالكوبالت وانتقيت منهم الاسهم المرتبطه بافريقيا والكونغو
    2

    Quote:
    عشرة أسهم الكوبالت واعدة للحفاظ على
    فيما يلي عشرة أسهم من الكوبالت يجب على المستثمرين وضعها في الاعتبار:

    جلينكور
    الصين الموليبدينوم
    وادي
    أوميكور
    شريت الدولية
    الكوبالت 27 Capital
    ويتون المعادن الثمينة
    معادن البطارية الأفريقية
    موارد الصخرة الحمراء
    آفاق المعادن
    في سياق الكوبالت ، من المهم ملاحظة أن 99٪ من الكوبالت يتحلل كمنتج ثانوي للمعادن الأخرى. يتم استخراج حوالي ثلثي الكوبالت من النحاس ، والباقي من تعدين النيكل. وهذا أمر مهم لأنه من غير المحتمل أن يضطر المُصنعون إلى إيقاف الإنتاج إذا انهار فجأة ، لأي سبب كان ، الطلب على الكوبالت طالما بقي الطلب على المنتج الأساسي. بدلاً من ذلك ، فهذا يعني أن تعدين النحاس أو النيكل الخاص بهم قد أصبح أقل ربحية. يمكن للطلب على الكوبالت أن يحدث فرقًا كبيرًا في تحقيق التوازن بين إيجابيات وسلبيات مناجم النحاس أو النيكل.

    للاستفادة من التطورات حول Kobalt ، يجب على المستثمرين بالتالي الاستثمار في الشركات التي تدر معظم إيراداتها من المعادن الأخرى. الكوبالت غير ذي صلة بزيادة الإيرادات بين أكبر المنتجين. معظم "المسرحيات الخالصة" هي شركات استكشاف وتطوير لم تحقق بعد نجاح أعمالها. ومع ذلك ، يمكن للمستثمرين الاستفادة مباشرةً من خلال الاستثمار في الشركات التي توفر فرصًا للاستثمار أو التمويل لمنتجي ومطوري الكوبالت ، وفي المقابل يتلقون تراخيص أو قطعة من الكعكة.
    --------
    Glencore: أكبر منتج للكوبالت في العالم
    GLENCORE Glencore هي أكبر منتج فردي للكوبالت في العالم. يتم استخراج المعدن بشكل رئيسي كمنتج ثانوي في مناجم النحاس Katanga و Mutanda في جمهورية الكونغو الديمقراطية. كما تقوم الشركة بتعدين نيكل في أستراليا (Murrin Murrin) وكندا (Raglan و Sudbury) والنرويج (Nikkelverk).

    زاد إنتاج الكوبالت من Glencore 2018 بنسبة 54٪ إلى 42 200. كانت الزيادة في الإنتاج ناتجة بشكل رئيسي عن منجم كاتانغا ، لكن المبيعات لم تكن جيدة. كان يجب تخزين الإنتاج لأن محتوى اليورانيوم كان مرتفعًا جدًا ويجب تخفيضه إلى الصفر قبل البيع.

    Glencore هي أكبر شركة أجنبية في جمهورية الكونغو الديمقراطية وتمكنت من التغلب عليها في السنوات الأخيرة في مواجهة الصعوبات التي تواجهها في البلاد. في العام الماضي ، كان على الشركة الامتثال لقانون التعدين الجديد ومعالجة بعض النزاعات القانونية مع شركة التعدين الحكومية في الكونغو ، Gecamines ، فيما يتعلق بحقوق الملكية. بالإضافة إلى ذلك ، كان عليها أن تدفع دان جيرتلر لتجنب فقدان السيطرة على الأصول. ومع ذلك ، فقد أصبح هذا أكثر صعوبة بسبب العقوبات الأمريكية على رجل الأعمال الإسرائيلي.

    في فبراير / شباط ، أبرز بيان أصدره في جنوب إفريقيا ألبري يوما ، الرئيس التنفيذي لشركة Gecamines ، التوترات بين الحكومة والصناعة. وقال "أجد أنه من الفضيحة أنه في النقاش حول الكوبالت والعدد المتزايد من السيارات الكهربائية ، يكون فقط للتجار والمستهلكين رأيهم وليس الكونغو وجيكامين".

    لا تزال Glencore متفائلة بشأن ####ll وتريد مضاعفة إنتاج الكوبالت مقارنة بالمعادن الأخرى في محفظة الشركة بين 2018 و 2021. تم زيادة الإنتاج بشكل مطرد مقارنة بـ 2013 في العام الماضي بوزن 19 000 فقط. تتوقع التوقعات أحجام إنتاج 2019 من طن 52 000 إلى 62 000 و 2020 56 إلى طن 000 و 70 000 إلى 2021. تهدف Glencore إلى زيادة الإنتاج بنسبة 61٪ على مدار السنوات الثلاث المقبلة كوسيلة لهوامش الإنتاج هذه.

    على الرغم من أن الكوبالت يساهم فقط في جزء صغير من أعمال Glencore الشاملة ، إلا أن عامًا جيدًا أو سيئًا بالنسبة للمعادن يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا. بالنسبة للعام 2019 ، ستؤثر التغيرات في الأسعار البالغة 1 $ لكل رطل من الكوبالت على الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والإطفاء (EBITDA) البالغة 100 مليون دولار.

    الصين الموليبدينوم: الوصول المزدوج إلى الكوبالت من جمهورية الكونغو الديمقراطية والنباتات المعدنية الصينية
    عشرة أسهم الكوبالت واعدة للحفاظ على
    ---------
    الصين الموليبدينوم هي ثاني أكبر منتج للكوبالت. يتم استخراج الكوبالت في مشروع Tenke Fungurume Mining (الذي تملكه 56٪) ، والذي يقع في نفس المنطقة في جمهورية الكونغو الديمقراطية مثل منجم Katanga في Glencore. بالإضافة إلى الموليبدينوم والتنغستن والنحاس والمعادن التي تحتوي على الفوسفور ، تشمل محفظة الشركة أيضا النيوبيوم ، الذي لديه ثاني أكبر حصة في إنتاج الشركة.

    وصل تعدين الفحم في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى ذروته في 2018 بعد زيادة بنسبة 14٪ على طن 18 747. بشكل ملحوظ ، زادت مبيعات الكوبالت بنسبة 27٪ بشكل أسرع لأن الشركة باعت بعض مخزونها. يأتي المخزون الأدنى للكوبالت في وقت قامت فيه الشركة بتخفيض توقعات الإنتاج لـ 2019 وصولًا إلى 16 500 إلى 19 000.

    يمكن أن يكون China Molybdenum عرضًا فريدًا للمستثمرين لأنه يتمتع بالوصول إلى المواد الخام في جمهورية الكونغو الديمقراطية وكذلك المنتج المكرر المركَّز في الصين. ومع ذلك ، فإن هذا يعني أيضًا أن سعر المنتج قد تأثر بالزيادة الحادة في قدرة الصهر في الصين العام الماضي وما تلاه من فائض من تركيز الكوبالت والوسيطات.
    ------------
    African Battery ####ls: لاعب في مراحل المشروع المبكرة في مناطق أكثر أمانًا
    موارد الطاقة المعدنيةAfrican Battery ####ls مدرج في سوق الأوراق المالية AIM. وهي تركز على مشاريعها من النيكل والكوبالت ، التي حصلت عليها العام الماضي في الكاميرون وساحل العاج. على الرغم من أن هذه المشاريع لا تزال في مرحلة مبكرة للغاية ، إلا أنها لا تزال تستحق إلقاء نظرة على الشركة. وفقًا لتصريحاته ، فإن أربعة من تراخيصه في الكاميرون تشكل "واحدًا من أكبر احتياطيات الإسكافي غير المطورة في العالم". في ساحل العاج ، حصلت الشركة على حق لا رجعة فيه في استخدام ما يصل إلى 70٪ من كمية الكوبالت والكروم والنيكل من مشروع Lizetta II. في حالة نجاح المشروع ، تمكنت الشركة من استخراج مواقع الكوبالت الهامة الجديدة خارج جمهورية الكونغو الديمقراطية وفي المناطق الأفريقية الأكثر استقرارًا. الأسهم في مشروع Kisinka Copper-Cobalt ، حيث بدأ التنقيب ، لها حق الوصول إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية.
    -----------
    موارد الصخرة الحمراء: كل شيء على الكوبالت
    صورة مماثلة

    ريد روك ريسورسيز هي أيضا واحدة من أصغر اللاعبين الأوائل ، ولكنها تعتمد بالكامل على الكوبالت. تمتلك الشركة حاليا أسهم في الذهب والنحاس وغيرها من السلع بالإضافة إلى الكوبالت. ومع ذلك ، فقد تم لفت الانتباه إلى تطوير واحد من كسور النحاس الثلاثة في جمهورية الكونغو الديمقراطية. تسيطر الشركة على أكثر بقليل من 50٪ من الأصول.

    وتأمل الشركة أن تثبت حصة Musonoi بأنها "أصل حقيقي" حتى تتمكن من "المشاركة في أنشطة وأصول ليست من الأعمال الأساسية". بعبارات أبسط ، تأمل ريد روك في التركيز على أصولها في جمهورية الكونغو الديمقراطية وبيع أسهمها الأخرى. لكن يمكن طمأنة المستثمرين لأن لدى الشركة خيارات أخرى يمكنها الوصول إليها في حالة فشل الجهود في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

    المصدر : Institute for Rare Earth Elements and Strategic ####ls
                  

10-26-2020, 11:57 AM

Asim Ali
<aAsim Ali
تاريخ التسجيل: 01-25-2017
مجموع المشاركات: 8828

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: الاقتصاد الافريقى - إغتيال القذافى (متفرق� (Re: Asim Ali)


    Quote:
    عبودية الكوبالت: بطارية هاتفك قد تكون مخضبة بالدماء
    احمد السيد - اضاءات
    تسع سنوات
    يستيقظ دورسون، الطفل صاحب الأعوام التسعة، صباح كل يوم مع صديقه ريتشارد الأكبر منه بثلاث سنوات على صوت هادر قبيح يحمل كثيرًا من السباب لهما ولبقية الأطفال من رفاقهما من المنجم، وقد تأخرا عن العمل اليوم قليلًا بسبب الإرهاق والمرض وقلة الطعام؛ ماذا يمكن أن تأكل بثمانية سنتات يوميًّا، وهي كل ما يحصل عليه دورسون مقابل 12 ساعة عمل؟

    يبدأ مباشرة عمله الشاق دون إفطار، يجب حفر أنفاق جديدة ونقل حمولة منتظرة من المعدن المهم للعملاء في وادي السيليكون، يبدأ دورسون الحفر وجمع الخام بيديه العاريتين دون أي أدوات مساعدة، ودون ملابس واقية.. لم يعرف دورسون في حياته أي شيء سوى هذا المنجم.

    أهلًا بك في مناجم الكوبالت في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
    الكوبالت.. ربما (أو على الأغلب) لم تسمع عن أهمية المعدن من قبل، لكنه مهم، ومهم جدًا كذلك. أنت الآن تقرأ هذا المقال على هاتفك الذكي أو حاسبك المحمول الذي يحوي بالتأكيد بطارية قابلة لإعادة الشحن. الكوبالت يستخدم كمكون رئيسي في هذه البطاريات التي تستخدم في جميع الأجهزة ببطاريات قابلة للشحن في العالم، هواتف وسيارات كهربية وأجهزة ذكية وساعات. تحوّل الكوبالت في ظرف ربع قرن من معدن مهمل ينتج بشكل جانبي عن عمليات التعدين الأكثر أهمية إلى معدن مهم يتنافس عليه العالم، كلمة السر هي بطاريات أيونات الليثيوم، تلك التي تحمل أحدها في جيبك طوال اليوم.

    ثلثا إنتاج الكوبالت في العالم كله يأتي من الكونغو الديموقراطية، وأسعار الكوبالت قد تضاعفت عدة أضعاف خلال آخر بضعة أعوام بسبب الطلب البالغ عليه مع ندرته النسبية. هذا بالطبع تسبب في ازدحام المنافسة على المعدن الذي يستخرج في ظروف غير آدمية. 40.000 طفل مثل دورسون يعملون في مناجم الكوبالت في الكونغو الديموقراطية حسبما تقول منظمة اليونيسيف، وسط معركة نقلتها شبكة Sky تحت السطح تدور حوله، معركة تدر المليارات على البعض، وتقتل البعض الآخر.

    امرأة حامل
    كان موبابا طبيب النساء والتوليد في القرية في ختام عمله عندما سمع صوتًا لامرأة يبدو أنها تتعرض لآلام شديدة؛ صوتًا خافتًا ضعيفًا يكاد يشبه الأنين. خرج موبابا من مكتبه ليرى امرأة ضعيفة البنيان وفي مرحلة بداية الولادة وتبدو عليها أعراض مشاكل تنفسية، حيث إنها تتنفس بصعوبة بالغة، وجّه بعض السباب لمناجم الكوبالت القريبة من القرية، يعلم أنها سبب كل الأمراض التي يتعرض لها الأهالي هنا، تمنى في سره أن يكون الجنين على ما يرام وأن تتحمل المرأة الولادة. بدأ موبابا عمله بعد أن طلب الممرضة وجهز منضدة الولادة، بعد حوالي ربع ساعة تصاعد صراخ طفل مع تنهيدة ارتياح، هذه روح جديدة تنتزع من بين يدي الموت. يبدو على الطفل بعض المرض، هذا لا يهم الآن.
    رغم أهمية الكوبالت لجسم الإنسان كونه عنصرًا في مركب فيتامين B12، إلا أن ما يحتاجه الجسم من الكوبالت كم محدود للغاية. والتعرض لتسمم الكوبالت يحتاج للتعرض له لفترة طويلة «أسابيع وحتى شهور» أو العمل في نشاط متعلق بالكوبالت، كالتنجيم أو تصنيع منتجات تحتوي الكوبالت، أو أن تسكن في قرية بجانب مناجم الكوبالت البدائية، حيث تختلط مخلفات التنجيم بماء النهر القريب، ويمتلئ الهواء بأتربة ملوثة بالكوبالت.

    تنفّس الكوبالت يسبب أعراضًا تنفسية دائمة تشبه الربو، وقصر النفس، مع تليف في الرئة، وتدهور في القدرات البدنية. ربما يتسبب كذلك في أمراض القلب المزمنة، الصمم، مشاكل في الأعصاب والدم وأورام بالغدة الدرقية. كما أن العمل بشكل مباشر في ظروف تعرضك لملامسة الكوبالت قد تسبب حساسية والتهابات في الجلد.

    تاجر صيني
    يجلس شوان يونج على مقعده في مكان غير معروف للسلطات بالقرب من مناجم الكوبالت. بعد قليل سيبدأ أصحاب المناجم المحلية في التوافد عليه هنا، كلهم يريدون بيع الكوبالت الخام ويتنافسون عليه في خفض السعر. يعرف يونج أن هنالك العشرات من التجار مثله يشترون الكوبالت، وعليه الخروج اليوم بصفقة رابحة له دون أن يخسر مزودوه في نفس الوقت لصالح صيني آخر أو ربما هندي.

    يعرض أصحاب المناجم بضاعتهم ويدور كثير من النقاش حول السعر. في جميع الأحوال هو الرابح، لا مقارنة بين السعر الذي يشتري به والسعر الذي يبيع به لشركات الاستيراد الصينية العملاقة، ولا أوراق تثبت أي شيء، عملية البيع والشراء بدائية تمامًا، كأننا عدنا للقرون الوسطى، في الواقع، كل ما حوله يجعله يؤمن بالفعل أن هناك آلة زمنية ما تنقله للقرون الوسطى، بالتأكيد لم تتجاوز المنطقة التي يتاجر فيها الآن القرن السادس عشر.
    شبكة تجارة الكوبالت شبكة معقدة لا يسهل تتبعها، حيث ينتشر في الكونغو الديموقراطية مجموعة من صغار التجار من جنوب شرق آسيا، أغلبهم صينيون أو قليل من الهنود. يقوم التجار بشراء الكوبالت بأرخص سعر ممكن من المناجم المحلية، ثم يعيدون بيعه لشركات كوبالت صينية عملاقة مثل Zhejiang Huayou Cobalt والتي تعد أحد أكبر الشركات العاملة في المجال، والمزود الأهم لصناع البطاريات والشركات التقنية بالخام المهم.

    تتغافل الشركات الصينية ويليها الشركات التقنية عن مصدر الكوبالت الأصلي، حيث لا شيء موثق، لا يمكن إثبات أي تجاوزات في العقود والصفقات بشكل رسمي. وبهذا تربح الشركات مليارات الدولارات من مبيعات منتج نهائي استخرج أحد مواده الخام طفل مقابل ثمانية سنتات لكل اثنتي عشرة ساعة عمل، ولن يستطيع بهذا الدخل أن يشتري أو يستخدم طوال عمره أي منتج ساهم بعرقه وصحته وعمره في صناعته.
    عمال حرفيون Artisanal Miners
    هكذا يطلق على عمال مناجم الكوبالت اليدوية، أو على الأقل هذا ما أطلقته عليهم منظمة منظمة العفو الدولية في تقريرها التفصيلي في أكثر من 90 صفحة والصادر في 2016، وهو الذي تقول المنظمة إنه أول محاولة جادة لدراسة وضع منجمي الكوبالت بالكونغو الديموقراطية، أحد أفقر الدول الأفريقية، وأكثرها حروبًا ومعارك داخلية وفسادًا سياسيًّا، كما أنه أول محاولة لدراسة الشبكة التجارية القائمة على تصديره وتصنيعه، حتى يصل للمنتج النهائي ليظهر بين يدي المستخدم في بطاريات الأجهزة الإلكترونية كلها بلا استثناء.

    حسب تقديرات الحكومة الرسمية، حوالي 110-150 ألفًا من العمال يُنتجون 20% من الكوبالت الذي تصدره الدولة هم في قطاع «العمال الحرفيين»، يعملون في بيئات عمل سيئة بدون أي أدوات، أو أدوات بدائية للغاية، بدون أي وسائل حماية أو أمان صناعي أو حتى تنظيم هندسي آمن للمناجم والأنفاق تحت الأرض، والتي تحفر يدويًّا وتصل أحيانًا لعشرات الأمتار بدون أمان أو تهوية. نسبة غير محددة رسميًّا من العمال الحرفيين هم من الأطفال والنساء، يعملون في التنجيم عن الخام، ثم غسله وتنقيته من الشوائب، وتصنيفه حسب الجودة قبل نقله.


    تنتشر ظاهرة العمال الحرفيين في الجنوب تحديدًا، حيث الأراضي غير صالحة للتنجيم الصناعي المتطور، وحيث تسيطر شركات أجنبية. وتنظم الحكومة الأمر بقبضة متراخية في مناطق تسمى Artisanal Mining Zones بدون وجود ضوابط حقيقية تضمن اشتراطات الأمان الصحي والصناعي للعمالة. وبدون سيطرة حقيقية للحكومة، يخرج أغلب العمالة بشكل غير رسمي من المناطق المحددة كذلك ليعملوا بالتنجيم في الخفاء في مناطق خارج إطار التصريح المتاح أو تحت سيطرة الشركات الأجنبية كذلك، تحت مرأى ومسمع من مراقبين فاسدين ورجال أمن يفرضون عليهم مقابلًا غير شرعي للتغاضي عنهم.

    دروسون مرة أخرى
    يحكي تقرير منظمة العفو الدولية القصص البائسة للأطفال العاملين بالتنجيم، 40 ألف طفل تقريبًا حسب تقدير اليونيسيف. يعمل أغلب الأطفال في ظروف غير مناسبة لعمل البالغين، فما بالك بالأطفال؟ ولمدة 10 وحتى 12 ساعة يوميًّا، بمقابل يتراوح بين بضعة سنتات وحتى دولارين يوميًّا حسب المكان، وربما يتعرضون للمضايقات الأمنية أو حتى الضرب من قبل حراس المناجم الصناعية التي يتسللون لها كثيرًا. وحتى الأطفال المنتظمون في المدارس يعملون في إجازاتهم الأسبوعية والسنوية بسبب الفقر والعوز. يقول بول -طفل بسن 14 عامًا- للباحثين: «أحيانًا أدخل الممر تحت الأرض صباحًا لأخرج في الصباح التالي، أعمل لمدة 24 ساعة».
    لن نتحدث هنا عن جهود الحكومة الرسمية في مكافحة العمالة غير الرسمية للأطفال، أو حتى توفير بيئة عمل أكثر صحية لهم، فمن صفحات كثيرة في التقرير، وجدت أنه لا شيء حقيقي تقوم به الحكومة من أجل تحسين الوضع.

    مصالح معقدة*
    يصل الكوبالت إلى مخازن الشركة الأكبر في الكونغو الديموقراطية عادة بعد أن يمر بمراحل البيع المختلفة، المنجم، النقل، التاجر الصيني، تاجر أكبر، ثم شركة Congo Dongfang Mining International والمملوكة بالكامل للشركة الصينية Huayou Cobalt Company Ltd، إحدى كبرى الشركات العاملة في مجال الكوبالت. تقوم الشركة بتنقية الخام ثم نقله للصين ليمر بمرحلة تقنية جديدة قبل بيعه لشركات صناعة البطاريات في جنوب شرق آسيا.
    قام الباحثون في منظمة العفو الدولية بتتبع الخيوط عبر البيانات الرسمية والعقود المعلنة للشركات، لتصل في النهاية لكيفية وصول الكوبالت لأيدي المستخدمين. رصد التقرير العلاقات بين شركات تصنيع البطاريات وبين كبرى الشركات التقنية في مختلف أنحاء العالم، ووصل لأن الكوبالت يصل في النهاية لمنتجات شركات عملاقة مثل أبل وسامسونج و LG ومايكروسوفت و HP ولينوفو وHuawei وDell وسوني وكذلك بعض شركات تصنيع السيارات الكهربية. على من تقع المسئولية هنا؟

    مازلنا نتحدث هنا من خلال واقع تقرير منظمة العفو الدولية، والذي يستعرض قوانين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والصين فيما يخص مسئولية الشركات عن خطوط الإمداد بالمواد الخام، وعلى من تقع المسئولية القانونية، وواجب كل شركة في خط الإمداد والإنتاج.

    القوانين في مختلف الدول والأسواق تتشابه هنا، وكلها تؤكد أن الشركة على قمة الإنتاج والتي توفر المنتج النهائي مسئولة تمامًا عن تتبع خطوط الإمداد الخاصة بها والتأكد من تطبيقها لكل شروط حقوق الإنسان والعمال والأمان الصناعي، حسب كل دولة. عندما قام الباحثون بالتواصل مع الشركات محل التساؤل، كان الرد من أغلب الشركات أنها تتبع القانون، لكن دون دليل كافٍ على أنها تقوم بإجراءات حقيقية بالفعل، وأنكر البعض وجود علاقة بينهم وبين الكوبالت المشئوم رغم أن العلاقات رسمية معلنة.

    لكن، لم يجد الباحثون أي دليل حقيقي واقعي يؤكد أن الشركات تهتم بالفعل بما خلف المزود الرئيسي للكوبالت الخام، وهو شركة كبرى كذلك، أما ما هو أسفل ذلك لا تعيره جميع الشركات تقريبًا أدنى اهتمام، رغم أن ما يحدث من عمالة الأطفال وعدم توافر شروط الأمان وكذلك المقابل المادي غير المجزي بتاتًا ليس بأمر خفي على أحد. طالبت منظمة العفو الدولية الشركات أن تغير هذا الوضع السيئ بشكل عاجل!

    هل تغير الأمر؟*
    تابعت منظمة العفو العمل على تقرير جديد بعد التواصل مع كل الشركات التي وصل إليها تقرير 2016 مع إضافة شركات جديدة كذلك، وأصدرت تقريرًا جديدًا قرب نهاية 2017 يحكي عن التطور «الذي لم يحدث».
    الأم الصينية HUAYOU COBALT
    اتخذت الشركة الصينية أولى الخطوات اللازمة لتحسين الأوضاع، وهو ما لم يكن كافيًا بالطبع، حيث قامت بالاعتراف بمسئوليتها عن الوضع مع محاولة جادة لوضع خريطة عامة لشبكة إمداد الكوبالت خاصتها في الكونغو الديموقراطية، لكنها خطوة تقول منظمة العفو إنها غير كافية.

    لم توضح الشركة ماضي الأمر بل وضحت ما ستحاول فعله مستقبلًا، كما لم تكشف عن مصادر حصولها على الكوبالت ولا عن وجود أطفال فيما سبق. لكنها أعلنت أنها ستصبح مسئولة وستحاول تغيير الوضع عبر إستراتيجية responsible [artisanal and small scale] mining أو التعدين الحرفي المسئول، تحاول فيه تغيير وضع العمالة لكن دون التوقف عن الشراء منها، وذلك بسبب احتياجهم المادي للعمل مهما كانت الظروف. هذا عن الشركة الصينية، ماذا عن شركات التقنية، صاحبة الفائدة الرئيسية من تعدين الكوبالت؟

    لا أظن أنك ستتفاجأ لو قلت لك إن النتيجة كانت محبطة للغاية.

    درجات متفاوتة
    قام الباحثون بتقييم الشركات المستهلكة للكوبالت بخصوص القضية المطروحة حسب أدائهم في 5 محاور أساسية بعد مرور حوالي عامين، وهي أسئلة تتعلق بمدى اهتمامهم بمعرفة مصدر الكوبالت، وسياساتهم في حال تأكدهم من وجود انتهاك لحقوق العمالة، وهل قاموا بإجراءات حقيقية لإيقاف التعامل مع الشركات المعتمدة على عمالة حرفية كمصدر للكوبالت الخام، وكذلك شفافية الشركات فيما يخص الأمر بالكامل. نتذكر هنا أن هذه الشركات هي من بين الشركات الأغنى على مستوى العالم. التقييم كان من 4 درجات، لم تحصل أي شركة على التقييم الكامل.

    تقدمت أبل على الجميع بين الشركات المنتجة للأجهزة الإلكترونية، بينما نالت مايكروسوفت صفرًا كبيرًا في التقييم، ومعها هاويوي ولينوفو مع أداء متوسط لـ Dell وHP. أما عن الشركات المنتجة للسيارات الكهربية فكان أداؤها مخيبًا للآمال بدون استثناء واحد، مع تقدم بسيط لـ BMW لا يحدث فارقًا حقيقيًّا.

    نالت سامسونج أعلى درجة فيما يخص الأقسام المنتجة للبطاريات بالشركة، ويليها LG، بينما لم تقم باقي الشركات التي تواصل معها الباحثون بالرد، فنالت صفرًا كبيرًا كذلك. أما عن الشركات المنتجة لبعض مكونات البطاريات الداخلية والمحتوية على الكوبالت، فلم تقم بالرد كذلك. المحصلة النهائية كانت تفوقًا كبيرًا، لكنه ما زال غير كافٍ ولا يغير من واقع الأمر شيئًا، لأبل وسامسونج وHP وLG، مع فشل كبير لعمالقة مثل مايكروسوفت ولينوفو وشركات السيارات بأكملها.

    أبل وسامسونج: الخطوات القادمة دائمًا للأمام
    تضاعف سعر خام الكوبالت بضعة أضعاف خلال الأعوام الأخيرة، ولم يكن ذلك فقط بسبب تقرير منظمة العفو وبداية التحرك تجاه الاهتمام بحقوق العمالة، لكن أيضًا بسبب تضاعف الطلب عليه من مصنعي السيارات الكهربية، مع اتجاه كبرى شركات السيارات للطاقة «النظيفة» وتوقع ازدياد الطلب عليها مستقبلًا، مما أدى لأن تعتبره الكونغو الديموقراطية خامًا ثمينًا وتفرض عليه ضرائب جديدة.

    ودافع رئيسي وحيد قد يدفع شركة عملاقة لأن تهتم بشراء الخام بنفسها في مجال عملها؛ النقص الحاد وارتفاع السعر، وبالنسبة لـ «أبل»، نضيف أيضًا حقوق الإنسان. هذا ما يعرضه تقرير حديث من بلومبرج حسب مصادرها الخاصة، يقول إن «أبل» في مفاوضات منذ عام تقريبًا مع مزودي خام الكوبالت مع تضارب حول التأكيد على الوصول لاتفاقات نهائية.

    فبعد أن نشرت أبل في 2017 قائمة كاملة بكل مزوّدي الكوبالت الرسميين لها ردًّا على تقرير منظمة العفو الدولية، أعلنت الشركة أنها ستتوقف تمامًا عن التعامل مع أي مزود كوبالت يثبُت أنه يشتري من مناجم العمالة الحرفية بالكونغو الديموقراطية دون التيقن التام من عدم وجود أي تجاوزات تخص أمان العمل وحقوق العمالة والأطفال.

    من رد أبل على تساؤلات cbsnews

    الآن ستذهب الشركة بنفسها للسوق لضمان استمرار تدفق الكوبالت حسب شروطها وسط منافسين شرسين وطلب عملاق على الخام الذي ارتفع ثمنه أضعافًا في بضع سنوات فقط. نتذكر سويًا قصة أبل مع مصانع فوكس كون وأجور العاملين المنتجين لأجهزة آيباد منذ سنوات، وهي التي أدت أحيانًا لانتحار بعض العمال من ضغط العمل وشظف العيش، هل اتخذت الشركة نفس الإجراءات؟

    اقرأ أيضا: أبل: صمم في أمريكا، صنع في الصين

    قررت سامسونج أن تتبع خطوات أبل، حيث دخلت في مفاوضات مع شركة Somika SPRL لشراء الكوبالت من مناجمها مباشرة، وضمان ألا يكون الخام المستخدم في أجهزتها مختلطًا بخام من مناجم العمال الحرفيين، مع عقود طويلة ممتدة تضمن أن يظل الخام مستمرًا بأسعار مناسبة كذلك. ستقوم سامسونج أيضًا بإعادة استخدام الكوبالت في الهواتف والأجهزة القديمة، وتعتقد الشركة أن هذا سيوفر الكثير من الخام خصوصًا بعد محاولات تطوير مستمرة لبطاريات أقل احتياجًا للكوبالت في معاملها.

    المستقبل
    في العام السابق توقفنا عن شراء الكوبالت المنجم عنه في مناجم الحرفيين من Huayou، ولن نشتري منها مرة أخرى قبل أن نتوثق بواسطة محققين مستقلين أن التنجيم يتم بشكل منتظم.
    تتوقع كثير من التنبؤات نمو الطلب على الكوبالت أضعافًا مضاعفة خلال العقود القادمة بسبب توجه الدول الرسمي لاستخدام الطاقة النظيفة ومنع استخدام الوقود الأحفوري في السيارات تمامًا انطلاقًا من اهتمامات بيئية، مع تضاعف نمو سوق السيارات الكهربية، واتجاه الشركات الصينية لتصنيع سيارات كهربية منخفضة السعر، مما سيضاعف من حجم المستهلكين المتوقعين لها، وبالتالي لبطارياتها العملاقة. كذلك فالطلب يتضاعف على الأجهزة الإلكترونية الذكية ذات البطاريات القابلة للشحن.

    سيعني هذا بالتأكيد أن الضغوط ستتزايد على دولة الكونغو الديموقراطية وعلى العمالة وعلى الأطفال وعلى النساء وعلى الأسر في المناطق المحيطة بالمناجم. وفي ظل عدم اهتمام أغلب الشركات بالتقارير الحقوقية في ظل عالم نيوليبرالي لا يضع أي اعتبار إلا للمال، لا يبدو أن الوضع سيتحسن بالنسبة لهؤلاء قريبًا!


    لست مطالبًا على المستوى الشخصي بشيء، فقط التذكر، في ظل عالم تسطير عليه معايير رأسمالية نيوليبرالية، واقتصاد حر، وقوانين حاكمة لكل شيء، عليك التذكر بأن هاتفك هذا ثمنه لم يكن المال فقط، والأهم من ذلك، تذكر أنك لست فقط من دفع ذلك الثمن، ربما يغير هذا من الأمر شيئًا مع الوقت.


    *مصالح معقده

    *هل تغير الامر ؟
                  

11-15-2020, 06:28 PM

Asim Ali
<aAsim Ali
تاريخ التسجيل: 01-25-2017
مجموع المشاركات: 8828

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: الاقتصاد الافريقى - إغتيال القذافى (متفرق� (Re: Asim Ali)

    في 1986، أرسل توماس سانكارا 600 طفل إلى كوبا وتلقوا تدريبًا مهنيًا في علوم كالطب والهندسة الزراعية واللحام الصناعي والجيولوجيا
    اغتيل توماس سانكارا 1987. لما عادت البعثة إلى بوركينا قبل لهم إن شهاداتهم بلا قيمة، وشتّتوا في أنحاء البلاد كي لا يتمكنوا من تنظيم جماعة ثورية.
    ويذكر ان بعضهم انتحر بسبب ماتعرض له من اضطهاد وقمع من نظام كامباورى
    هكذا فعل بالقاره ابنائها العاقبن والخونه
                  

11-15-2020, 06:40 PM

عمر التاج
<aعمر التاج
تاريخ التسجيل: 02-08-2008
مجموع المشاركات: 11459

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: الاقتصاد الافريقى - إغتيال القذافى (متفرق� (Re: Asim Ali)

    كل يوم ينكشف الغافلين ان الغرب لايتدخل في افريقيا من أجل سواد عيونها
    بل عيونه تكون مصوبة دوما نحو مواردها المخبوءة ..
    وما حركات ترامب الاخيرة مع السودان ، وموقف الغرب مع بعثاته العسكرية
    الا مقدمات لاحتلال القارة من جديد
                  

11-20-2020, 03:28 PM

Asim Ali
<aAsim Ali
تاريخ التسجيل: 01-25-2017
مجموع المشاركات: 8828

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: الاقتصاد الافريقى - إغتيال القذافى (متفرق� (Re: عمر التاج)

    حتى لاننسى
    مؤتمر برلين (15 نوفمبر 1884 - 26 فبراير 1885)
    ------
    مؤتمر برلين 1884.. حين اعتبر الأوروبيون أفريقيا أرضا مستباحة
    ظل الغزو الأوروبي الصليبي، لإفريقيا متصلاً، من عام 1415، وهو عام الاحتلال البرتغالي لسبتة المغربية، وحتى مطلع النصف الثاني من القرن التاسع عشر، ولكنه لم يكن يشمل سوى المناطق الشمالية، وبعض المناطق الغربية من القارة. ويعتبر الربع الأخير من هذا القرن، هو فترة تكالب القوى الأوروبية؛ لاستباحة المناطق الداخلية من القارة، بالقوة العسكرية، للهيمنة عليها، وتنصير أهلها، ولتطويق انتشار الإسلام بين الجماعات الوثنية في الغابات الاستوائية، وغيرها.
    وقد بدأ ذلك التكالب بعد أن كانت تجارة الرقيق، على مدى أكثر من 4 قرون، قد أدت إلى تفريغ أجزاء واسعة من القارة من سكانها، وفي الوقت نفسه، كانت قد أدت الغرض منها، بالنسبة لمعظم الدول الرأسمالية الأوروبية، وصارت قيداً على زيادة التطور الرأسمالي، ومن ثَمَّ، ظهور الحاجة إلى تنظيم الاستغلال المحلي للأراضي والعمل، وَفْقاً للاحتياجات الأوروبية الجديدة بعد الثورة الصناعية التي كانت تتطلب الحصول على المواد الخام، وعمالة رخيصة، وسوق لتصريف المنتجات الصناعية.
    وكان إنشاء (ليوبولد الثاني) ملك بلجيكا (1865- 1909) للمنظمة الإفريقية العالمية، ذات الأهداف الإنسانية المعلنة، عام 1877، وتطلعه لاستباحة الكونغو، ذات المساحة الشاسعة والموارد الهائلة في قلب القارة السمراء، قد أدى إلى إثارة حسد إمبراطوريات فرنسا وبريطانيا والبرتغال، وتحرك هذه القوى الثلاث، من ثم، للدخول في سباق محموم مع بلجيكا، لاستباحة الكونغو، وهنا رأت الإمبراطورية الألمانية الصاعدة، أن لها الحق في نصيب من الغنيمة، فأسرعت باحتلال أجزاء واسعة من غرب إفريقية، في أبريل 1884، وإعلان حمايتها على أجزاء أخرى من القارة، وعلى رأسها الكاميرون، الأمر الذي أثار فزع ومخاوف إنجلترا، نتيجة لمزاحمة ألمانيا القوية، لها بعد فرنسا. وهكذا بدأت في الثلث الأخير من القرن التاسع عشر، موجة جديدة من الاستخراب الأوروبي، تجتاح القارة الإفريقية، التي صارت نهباً مستباحاً للقوى الأوروبية الاستعمارية، التي كانت تعتبرها «أرض بلا صاحب».
    ولكي لا يتحول التنافس بين القوى الأوروبية على أفريقيا إلى حروب طاحنة، كما حدث من قبل في الأمريكيتين وفي شبه القارة الهندية، دعا الزعيم الألماني بسمارك (1863- 1890) في حزيران عام 1884، لعقد مؤتمرٍ للدول الأوروبية، في برلين، لأجل وضع خريطة تقسيم القارة الإفريقية على الطاولة، وتحديد من الذي يستبيح هذا الجزء أو ذاك، من القارة، وبحيث يكون للإمبراطورية الألمانية الصاعدة، نصيب من هذه الكعكة، وقد انعقد المؤتمر فعلاً في 15 -11- 1884، وشاركت فيه 13 دولة أوروبية هي: ألمانيا، وفرنسا، وإنجلترا، والنمسا، والمجر، وبلجيكا، والدنمارك، والسويد، والنرويج، وإسبانيا، وهولندا، وإيطاليا، والبرتغال، كما حضرته الولايات المتحدة، بصفة مراقب، وحضرته أيضاً الدولة العثمانية، كـ (ديكور) لإضفاء الطابع الدولي عليه.
    كان أشبه باجتماع زعماء العصابات (المافيا) لتوزيع الغنيمة من المواد المسروقة، التي اشتركوا في سرقتها معاً، وكل منهم يريد أن يكون نصيبه هو الأكبر من تلك الغنيمة، وأن لا تشمله القرعة، بل يترك له المجال، لكي يأخذ النوع الذي يشاء منها، مع الفارق الجوهري، وهو أن هؤلاء اللصوص (المتحضرين)، يتفاوضون علناً، وجهاراً نهاراً، حول استباحة قارة بأكملها، تزيد مساحتها عن مساحة قارة أوروبا كلِّها 10 مرات تقريباً، مع تغييب كامل لمن عليها من بشر، وكأن هؤلاء البشر ليسوا موجودين على ظهرها، بل كأنهم مجرد دواب تسير على الأرض، وليس لهم أحلام، ولا طموحات، ولا تاريخ، ولا ثقافات. والحقيقة أن هؤلاء البشر، كانوا جزءاً من الغنيمة، ولم تكتمل القسمة إلا بهم، لأنهم سيكونوا عمال سخرة، يستخدمهم الرجال البيض (سادتهم المتحضرون)، لاستنزاف موارد بلادهم، لزيادة أرباح حفنة من هؤلاء الرأسماليين البيض، ولكي يعملوا على رفاهيتهم، بطرق استغلالية بشعة بل متوحشة، كما سيكون لهم الحق في التصرف فيهم بيعاً، وقتلاً، واستعباداً، كما يشاؤون.
    ونتيجة لذلك، ونظراً لشراهة هؤلاء اللصوص (المتحضرين) وشهياتهم المفتوحة على الآخر للسلب والنهب، مع تعارض مصالح بلدانهم، فقد استمرت مداولات المؤتمر وقتاً طويلاً، وحدثت فيه حالات استقطاب، وتكتلات، ومفاوضات ثنائية وثلاثية ورباعية، حتى اختتم المؤتمر أعماله في 26 -2- 1885، بعد حوالي 100 يوم، من بَدء انعقاده، وما كان المؤتمر ليستغرق هذه الفترة الطويلة، لو لم تكن الغنيمة ضخمة جداً. ولذا يعتبر هذا المؤتمر أطول وأغرب مؤتمر في التاريخ.

    وقد جاء البيان الختامي للمؤتمر في 38 مادة، تضمنت الآتي:

    1. إقرار كل دولة أوروبية على ما تحت يدها من مستخربات أفريقية، كانت قد استباحتها ووضعت يدها عليها، قبل انعقاد ذلك المؤتمر.
    2. أقر المؤتمر، أن أي دولة أوروبية لها الأولوية في استباحة أي منطقة إفريقية كان لشركاتها التجارية، أو لبعثات جمعياتها الجغرافية وكنائسها التبشيرية، نفوذ عليها من قبل.
    3. اعترف المؤتمر بحق ليوبولد الثاني، ملك بلجيكا، في استباحة الكونغو، والتي كانت مساحتها تزيد عن مساحة بلجيكا الصغيرة عشرات المرات، وكان هذا الاعتراف بدعم أمريكي.
    4. أعطى المؤتمر الدول الأوروبية الحق في استباحة أي جزء من القارة، لم يكن قد استبيح من قَبْل، شريطة إعلام بقية الدول الأوروبية الموقِّعة على ميثاق المؤتمر، بذلك.
    5. أقر المؤتمر حرية التجارة والملاحة في حوضَي نهري الكونغو والنيجر للشركات الأوروبية والأمريكية.
    6. أكد المؤتمر على الاستمرار في مكافحة تجارة الرقيق، إلى جانب العديد من المواد الأخرى، التي قصد منها إضفاء الطابع الإنساني المتحضر على الاحتلال.
    7. اعترف المؤتمر بالحبشة كقوة محلية إفريقية، لكونها مملكة نصرانية، وأعطاها الحق في استباحة أراضي الإمارات الإسلامية التي كانت تتركز على الساحل الإفريقي، وقتذاك.
    وبناء على ذلك، فقد سارعت الإمبراطوريات الأوروبية الاستعمارية، باستباحة باقي مناطق القارة الإفريقية والتوغل في أعماقها الداخلية، وانتهت هذه المرحلة باحتلال إيطاليا الفاشية لليبيا عام 1911م، واحتلال فرنسا للمغرب الأقصى، عام 1912م، وهكذا صارت سبع دول أوروبية وهي: بريطانيا، وفرنسا، وإيطاليا، وألمانيا، والبرتغال، وإسبانيا، وبلجيكا (مساحتها مجتمعة 734000 ميلا مربعا)، تستبيح 93% من أفريقيا (مساحتها 11300000 ميلا مربعا)، أي ما يعادل 15 ضعفاً لمساحة تلك الدول الأوروبية مجتمعة، ولم يتبقَ في كل أفريقيا دولة مستقلة، باستثناء الحبشة (النصرانية).
    وقد استخدمت القوى الأوروبية الاستخرابية، العديد من الذرائع لتسويغ استباحتها للأقاليم الإفريقية، ونهب ثرواتها، وقهر واستعباد وإبادة الكثير من شعوبها، مثل مكافحة تجارة الرقيق، وتعمير القارة الإفريقية، ونشر الحضارة فيها، وحفظ الأجناس البدائية في أنحائها، ورعاية مصالحهم، والعمل على تنصيرهم وترقيتهم مادياً ومعنوياً، وكلها مسوغات زائفة؛ فلم يعرف الناس لهذا الاحتلال سوى الخراب والدمار.

    ولم تتـم عمليـة اسـتباحة قـارة أفريقيا بمعـزل عـن صراع الأوروبيين مع الإسلام، فقد كان الدين حاضرا بقوة في هذا الصراع، رغم رفع الأنظمة الأوروبية لشعارات العلمانية. وفي هذا الإطار قام المستخربون الأوروبيون بعد مؤتمر برلين الثاني، بفصل شرقي أفريقيا عن الجزيرة العربية، وفصل غرب أفريقيا عن المغرب العربي، وفصل جنوب السودان عن شماله، وفتح أبواب أفريقيا على مصاريعها لجحافل المبشرين الكاثوليك والبروتستانت، لغرض تنصير الأفارقة بمن فيهم الأفارقة المسلمين. وتكاملت سياستهم في هذا المجال، وكل ذلك، حتى يحدُّوا من نفوذ اللغة العربية لغة القرآن الكريم، في هذه البلدان، وحتى ينزعوا الإسلام عن الهوية الإفريقية، ويحولوها إلى كيانات كسيحة، مقطوعة عن جذورها.
    وتظهر هذه القضية بجلاء، عندما نعلم أن معظم القادة العسكريين الذين قادوا الجيوش الأوروبية لاستباحة إفريقيا، كانوا من النصارى المتطرفين الغلاة، من أمثال الجنرال (غوردون باشا) الذي لعب دوراً هاماً في تصفية الوجود العربي الإسلامي في جنوب السودان قبل أن يذبحه رجال الثورة المهدية في الخرطوم، والنقيب (ليوقارد)، الذي قام بدور هام في تصفية الوجود العربي في نيجيريا، والرائد (مكدونالد) الذي لعب دوراً هاماً في تصفية الوجود العربي الإسلامي في أوغندا.
    وقد أزالت الدول الاستخرابية الأوروبية لإفريقيا دولاً وإمارات إسلامية بأسرها من غرب القارة، وشرقها، أبرزها دولة الخلافة الإسلامية في سكوتو (شمال نيجيريا)، التي كانت ثمرة للحركة الإصلاحية السلفية، التي قادها الشيخ عثمان بن فودي (1754 – 1817)، والتي قضى عليها البريطانيون عام 1903، بمعاونة فرنسا وألمانيا، فرغم ما كان بين هذه الدول من تنافس إلا أنها كانت تتناسى عداواتها وتتحد ضد عدوها المشترك (الإسلام). وكان المسلمون الأفارقة، هم من رفع راية المقاومة للتصدي للاستخراب الأوروبي لإفريقيا، ولكن المسلمين – سواء كانوا دولاً أو جماعات – هزموا في النهاية، نظراً لعدم قدرتهم، على التوحد لمواجهة هذا التحدي المصيري؛ خاصة مع تطبيق المستخربين لسياسة فرق تسد، وضرب الشعوب الإفريقية بعضها ببعض. وبعد إزالة نفوذ المسلمين السياسي، شرعت تلك القوى الاستخرابية الأوروبية، في الحرب المنظمة على اللغة العربية، لأنها لغة القرآن الكريم، ولغة الدعوة الإسلامية، واللغة التي يتحدث بها المسلمون الأفارقة، ولا تزال هذه الحرب مستمرة حتى اليوم

    أحمد بن صالح الظرافي
    باحث في التاريخ الإسلامي السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي
    19/6/2020
    ------------

                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de