أحزان الجمهوريين: رحيل الأبنة د. ماريا جمال سلامة للرحاب السنية

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 07-28-2021, 07:30 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
07-13-2021, 01:29 AM

عبدالله عثمان
<aعبدالله عثمان
تاريخ التسجيل: 03-14-2004
مجموع المشاركات: 18417

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
أحزان الجمهوريين: رحيل الأبنة د. ماريا جمال سلامة للرحاب السنية








                  

07-13-2021, 01:31 AM

عبدالله عثمان
<aعبدالله عثمان
تاريخ التسجيل: 03-14-2004
مجموع المشاركات: 18417

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: أحزان الجمهوريين: رحيل الأبنة د. ماريا جما (Re: عبدالله عثمان)

    مما كتب عضو المنبر، والدها بالقانون، الأستاذ خلف الله عبود الشريف:

    تلقى الإبن د. محمود خلف الله خبر وفاة زوجته الدكتورة ماريا جمال سلامة بإيرلندا..
    نمثل جميع الإخوان والأخوات في العزاء.. ونتقبل العزاء بالتلفون بسبب الكرونا وصعوبة الحركة.. لم يتقرر بعد مكان الدفن والسلطات الإرلندية في تواصل مع د. محمود لعمل الإجراءات اللازمة..
    إنا لله وإنا إليه راجعون.. والبقاء لله.. ونسأل الله للإبنة الرحمة والمغفرة وأن يعوض شبابها برزخا عامرا وجنة عرضها السماوات والأرض.
    خلف الله عبود الشريف وجواهر عبدالرحيم الحسن
                  

07-13-2021, 06:35 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 40403

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: أحزان الجمهوريين: رحيل الأبنة د. ماريا جما (Re: عبدالله عثمان)

    لا حول ولا قوة إلا بالله

    نسأل الله أن يرحم الإبنة د. ماريا جمال سلامة وينزلها منازل القرب ويحسن في فقدها عزا الأسرة والأهل والجمهوريين ويلزمهم الصبر.

    تعازينا الحارة للدكتور محمود خلف الله وللأخ الأستاذ خلف الله عبود الشريف والأخت الأستاذة جواهر عبد الرحيم وكل الأسرة.

    إنا لله وإنا إليه راجعون
                  

07-17-2021, 11:30 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 40403

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: أحزان الجمهوريين: رحيل الأبنة د. ماريا جما (Re: Yasir Elsharif)

    كتب عبد الله عثمان في بوست النذير حجازي "جمهوريون أحببتهم":




    Quote: كتب صديقى و ابن دفعتى دكتور مجدى اسحق …

    🌹ماريا🌹

    يابنتي الحبيبه
    الله يعلم كم أحببتك.
    والله يعلم كم أتألم الآن.... فلا دمع يشفي.. ولا تصبر يجدي.. وليس هناك سوى الفراغ والوجع... الألييييم
    عادة أكتب لأخفف من الألم.. لكن عنك الكتابه تزيد الألم والجراح والدموع.. وبين كل حرف يعتصر قلبي إحساس وسؤال لا إجابة له كيف ستكون الحياة بدونك؟؟ فلا يحتاج العقل ليبحث..وسيرد القلب بزفرات ودموع وجرح لن يندمل..
    أي كابوس.. وأي ألم... وأي جرح
    وأي مصيبة هذه فوق إحتمالي.. لقد فقدت بنتي.. نعم بنتي التي لم أنجبها.. ولكنها ملكت روحي وأصبحت جزء مني من أسرتي..
    لم أكن أظن انك تستطيع بناء مشاعر الأبوة بين المسام لمن لم تربطكم أواصر الجينات والدم...لكن ماريا الحبيبه قد أثبتت ذلك ممكنا... وواقعا فعاشت و لها أبوين.. فلم تفرق بينهما في الإهتمام والمحبه..
    ماأقسى حروف الموت.. لا يرضي لساني أن ينطقها ويقرنها بماريا..
    هل أقول
    وداعا ماريا..
    كيف أبكي اليوم بنتي.. هل أنعي حبيتي... هل حقيقة أنني لن أسمع صوتها عبر الأثير مشحونا بالقلق والدموع اذ سمعت بأني قد أصبت بوعكة بسيطه وهي تردد(أبويا حافظ على روحك.. أنا ما بعيش وراكم لو حصل ليك شئ).... ماأجمل كلمة أبويا.بصدقها وعفويتها.. .لم استغربها ولكن ما أغرب سحرها..فكلانا غريبين على الكلمه...فأبنائي من لحمي لم ينادوني بها.. وهي قد كانت تنادي أبوها وصديقها فقط ب جمال.... وعندما تكون غاضبة ما أجمل محبتها له وهي تصفه بالراجل ده... وخاصة عندما يصل القلق مداه تخاطبني(الراجل ده عاوز يقتلني).. وأعلم إنها تتحدث عن أبيها جمال سلامه عندما لا ينتظم في أخذ علاجاته او لا يسمع وصاياها ونصائحها الطبيه.... ماريا التي كانت معجونة بحب الناس فما بالك والقدر قد خلق لها أبوين يقرعون على ابواب ارذل العمر وهي تسعى جاهدة لبث في شرايينهم الصحة وروح الشباب.. وإن فشلت في مهمتها فإنها حتما لم تفشل في غرس في دواخلهم العرفان.. وروح المحبه وحب الحياه....
    ماريا..
    تلميذتي التي أصبحت بنتي.. دخلت قاعة المحاضرات.. ولم أدري أنني غرست بذرة المحبة والأبوه.. جاءت الي تجري تسأل.. وأصبحت وجها مألوفا أفتقد وجودها وأسئلتها.. الى ان جاءت يوما لعيادتي ومعها جمال وحليمه.. وتقول لي(ديل أمي وأبوي.. جبتهم أعرفهم بيك.. عشان يعرفوا أبوي التاني )...
    وللقدر قوانينه ليجعل الأب التاني هو من أصبح موجود معها في حلها وترحالها.. يشاركها همها وفرحها اليومي.. ففي أول شهور لي في الغربه وانا أصارع أشواك الحنين جاءني صوتها بلسما لتقول(أبوي.. أنا معاك في الغربه وأصريت في التعاقد أن أشتغل معك في نفس المدينه)... لتبدأ صفحة جديده.. تصبح الغربة أقل حدة ومرارة.. بل اصبح لها رونق و دفء... بوجود وماريا وشذى كانتا إضافة سعيده لأسرتنا وفيض من الفرح جعل لحياتنا معنى وبريق..
    وكان لها في منزلنا.. منزلها.. مكانا وأنتزعت لها ركنا بغرفة ماريا وشذى.. فأحتلت أركانها بثيابها وكتبها المتبعثره كما أحتلت في قلوبنا مكانا وفي نبضنا أصبحت ماريا مجدي إسحق وأصبحت إبتسام أمها التي لم تعاني معها اوجاع الحمل او المخاض...
    تدخل المنزل فيدخل معها الفرح والحياه.. بعفويتها الصاخبه وروحها الطفولية البريئه...ترفع قدميها الصغيرتين وتتحكر في داخل الكرسي و هي نحمل كوب قهوتها الخالي من السكر سوى من حلاوة روحها الوثابه المفعمه والمشبعة بالحياه.... فتدخل في جلسات الحكي الحميم وأعلم بأنني لن أذوق طعم النوم قريبا... وهي تحكي عن محمود تؤام روحها ومحبتهم.. رأفكارهم عن زواج غير تقليدي..ويتم الزواج ويصبح محمودا ابنا وصديقا...
    ما أجملها من روح فما كانت ضنينة بمشاعرها ولا شحيحة في شفافيتها... فكنت أتجول بحرية أب وصديق في دواخل روحها الجميله أحمل عبء همومها الاكاديميه.. اشركها همومها الماديه وحساباتها الماليه المتعثره دائما لاتسمع النصائح ولا النظام فحوجة الأحباب وسعادة الآخرين كانت أكبر من هموم الموازنه أو عبء الديون...أعاتبها على إنني أنتظر حفيدة فيها ملامح مريا.. فتسخر من كلامي وترد عن بؤس العالم.. وواقع الوطن.. والثورة التي تتعثر.. وخوفها على أطفال يأتون لهذا العالم غير المنتظم..
    ليلة السبت قبل يوم رحيلك الأليم.. كم ضحكنا.. ياليتني كنت أعلم إنها آخر كلماتك..
    لأستذت منها.. ولما تركتك تودعيني لتشبست بصوتك لآخر اللحظات... كم كنت فرحة على أمل لقاء قريب خططنا له.. لمن نكن نظن أنه لن يتم..
    فياسخرية الأقدار جلست ساعات امسح دموع قلقها على حليمه وصحتها وبين كل جملة تذكرني(أبويا.. لوحصل شئ للست دي أنا ما أعيش ولا يوم). لم تعلم انها كانت في دربها الى العالم الآخر لتتركنا لا نستوعب الصدمه ولانحتمل الالم ونعلم انه جرح لا يندمل.. ونصارع في إيجاد الكلمات والوسائل لإخبار حليمه.. بأن ماريا قد غادرتنا لدنيا الخلود....
    فياربي يارحيم..
    جاءتك ماريا وانت أعلم ما بدواخلها..فتقبلها في أعلى الجنان فهي أهل لذلك.. فقد كانت ملاكا يمشي على قدمين.. معجون بحب الناس مفطور بعشق الوطن..مشبعة بالبراءة والنقاء. لاتعرف الكراهية لقلبها دربا.. سوى كراهيتها للظلم. والعنف. وللفقر خاصة عندما يكحل ملامح الأطفال.. فيا ربي كانت ملكا للسلام والمحبة والفرح تنثرها بصوتها.. وتنشره بحضورها الجميل...
    فياربي تقبلها.. وانت أرحم الراحمين...
    فياربي ثبت قلوبنا بالصبر..فمثل جرح ماريا فوق طاقة أب ضعيف بمحبتها.. عقله القاصر لم يصدق ولم يتوقع فكيف يصدق ان نبع الحياة سينضب يوما... لكنها أرادتك فألطف بناوأجعل لجرحنا شفاء بالدعاء لها.. ودموعنا كفارة لها...
    دموعنا التي لم تقف.. وجرحنا الذي سيحتاج لأكثر مما تبقى من العمر ليندمل..
    وكيف سيندمل.. وكيف ستجف الدموع... وانا سأقابل احباب ماريا..
    كيف سانسى يابنتي وسأجد ذكراك في كل منحى وهناك بين المسام قد سكنت ملامحك... ستعيش معي وبها سأتزود بفيض محبتي لك.. كيف ساقابل حليمه التي أنجبتك لكنك كنت اتت أمها اهتماما ومحبه... حليمه ودوما في الخاطر صوتها وهي تتصل علي لتشتكي بلهجتها المحببه(تعال شوف بنتك داير تعمل شنو) ما أجملها من شكوى تصلني وأشعر بالدفء وهي تشتكي الي ابيك الثاني.. ولا تشكيك الى جمال الذي شاركني في أبوتك ولم نتنافس على محبتك فقد وسع قلبك كلانا...ما أجملها من شكواك ياحليمه وشهادة منك لأبوتي ومعزتي التي لم يساورني فيها شك او تفكير.
    ماريا... ستكوني دوما في خاطري كلما نظرتي لأخوتك وأرى مجلسك شاغرا.. وهم يسألون عنك..
    كيف سأمسك دموعي في كل يوم في العمل وانت التي قد أحببتي الطب النفسي مثل أبيك وتحلمين السير في طريقه في دروب التخصص..
    كيف ستهرب دموعي من صديقاتك وأحبابك ومريديك... كيف ساقابل محمود نصفك الآخر وغرفتنا في النت وهو يتصل بي (عمو مجدي نتلاقى في الغرفه) لأجلس معهم نناقش هموم العلاقه وأسمع لعتاباتهم وأسعى بما تيسر ليبنوا دروب الحب والسعاده..
    كيف ستقف دموعي عندما أسمع أحد يتحدث بلهجة المحس وبيننا كتابك الذي اهديتيهوا لي لأتعلم الرطانه ومحاولاتي الفاشله في النطق وانت تدخلين في دوامة من السخرية وضحكاتك المحببه لنفسي..ماذا سافعل مع التلفون ورنينه الملح والعجول وماريا تصرخ من القلب (أبوووي نجحت.. نجحت)...
    هل ساهرب من جلدي لأتناساك.. أم ساحارب صوت وردي الذي كان إدمانك وترياق استرخائك.. كيف سأهرب من (خاف من الله على قلبي) .. ولن أسمع لي (دي الإراده). وسأرى كيف كانت تهز دواخلك وسأرى كيف ستمزق تصبري المزيف....
    كيف سأهرب من أسرارك الصغيره العالقه في قلبي.. وانت تساهرين الليالي تفتحي لي قلبك بأحلامك وهمومك ودموعك أحيانا...
    لا أعلم كيف سأحتمل..
    وليس متأكدا بأن الفرح سيمر على قلبي بدون زفرات وحسره..
    وهل سيزورني الضحك والإبتسام بدون وخزات من الالم
    لا أعلم...
    لكن الذي أعلمه إن الدنيا لن تكون زي زمان..
    وإن الحياة بدون ماريا لن يكون لها نفس الطعم ولا نفس البريق..
    وأنني سأفتقد ضحكة ماريا المميزه. وروحها المرحه.. وطفولتها المشاغبه وبراءتها وحبها للحياه..
    سأفتقد دوما (أبوي... طمني على صحتك )..
    سافتقد روحا أصبحت جزء من روحي نسمة عطرت كياتنا.. وأمتزجت في روحنا.. وأصبحت جزء من المسام.. سأفتقدك يا ماريا جمال سلامه
    سافتقدك يا ماريا مجدي إسحق..
    سافتقدك....ما أقسى هذه الحياه.. وما أقسى هذه الحروف التي كنت أتمنى لو لم يأتي يوم مقالها...
    ولكننا لن نقول الا مايرضى الله..ليست كبيرة على ربك ولن نكن اكثر حبا ورحمة من جلاله...
    الحمدلله...
    الحمدلله.
    الى جنات الخلد يا حبيبة الجميع... حبيبة الجميع وروحهم..وريحانة الحياه ونورها الذي إنطفأ.. و شمس فرحها التي غابت
    لجنات الخلد.. ياماريا..
    حبيبتي.. وروحي.. دوما..
    ... أبوك

    مجدي إسحق


    مع خالص التعازي الحارة لزميل المنبر الأخ العزيز الدكتور مجدي إسحق.


                  

07-21-2021, 06:27 AM

عبدالله عثمان
<aعبدالله عثمان
تاريخ التسجيل: 03-14-2004
مجموع المشاركات: 18417

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: أحزان الجمهوريين: رحيل الأبنة د. ماريا جما (Re: Yasir Elsharif)

    كتب د. علي أحمد ابراهيم رحمة (شيخ علي)

    :

    الاخوان والاخوات
    تحية وروح وريحان

    وصل جثمان المغفور لها د.ماريا سلامة (طبيبة)
    زوجة د.محمود خلف الله عبود،(طبيب) مطار الخرطوم الساعة ١١م وخرج منه فجر الأربعاء ٢١/٧/٢٠٢١
    الساعة الواحدة صباحا، وكان فى استقباله عدد كبير من الأخوان والاخوات والاهل والناشطين الإجتماعيين.
    ادناه اسماء الاخوات:
    ١-أسماء محمود محمد طه
    ٢-محاسن محمد الحسن
    ٣-هدى محمد الحسن
    ٤-نزيهة محمد الحسن
    ٦-سمية حسن يس
    ٧-نهى ابراهيم جابر
    ٨-نهلة ابراهيم جابر
    ٩-نهلة ابراهيم جابر
    ١٠-مريم سيد احمد
    ١١-ندى عثمان الجعلي.
    ١٢-أسماء أمير كباشي.
    ١٣-فاطمة حسين محمد عيسى.
    ١٤-إلهام هاشم نجم.

    الأخوان:-
    ١-تاج الدين عبد الرازق الحسين
    ٢- الدرديرى عبدالله احمد
    ٣- أنور همد.
    ٤-أمير كباشي.
    ٥-يوسف حسن آدم.
    ٦- حسين محمد عيسى.
    ٧- عصام خضر.
    ٨- أحمد محمد الحسن.
    ٩- الدرديرى بدر.
    ١٠- الجيلي حسن عبد الكريم.
    ١١- محمد طاهر.
    ١٢- محمد صادق.
    ١٣- أحمد عبدالماجد.
    ١٤- محمد أحمد بابكر الشايقي
    ١٥- سيد أحمد بابكر الشايقي
    ١٦-الباقرالعفيف
    ١٧-على احمد ابراهيم

    وصل الجثمان مقابر فاروق الساعة ١/٣٠ صباحا..
    اخبر محمود عبود الحضور
    من اهله واهل المغفور لها زوجته ماريا، ان الاخوان سيتولون أمامة الصلاة، فكلفونى، فأميت المصلين،
    بعد ذلك تم نقل الجثمان إلى مقره الاخير.. حيث ووريَّ الثرى..حيث انتهت مراسيم الدفن الساعة
    ٢/٣٠ صباحا،
    تحدث ودعا لها اكتر من شخص احدهم نيابة عن الاسرة.. كما شكر د.محمود عبود المشيعين على وقفتهم النبيلة معهم مما أعاتهم كثيرا على الفقد الجلل.
    وكان معظم الاخوان والاخوات الذين استقبلوا
    الجثمان فى المطار رافقوه الى مقابر فاروق.. وقد انضم لهم آخرون منهم
    آمنة حيدر الصافى..
    ألا رحم الله المغفور لها ماريا وانزلها فى مقعد صدق عنده، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de