هل فقدت الشخصية السودانية عذريتها ولم تعد بكرا ؟! بقلم:د.فراج الشيخ الفزاري

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 12-02-2020, 07:08 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-18-2020, 07:14 PM

د.فراج الشيخ الفزاري
<aد.فراج الشيخ الفزاري
تاريخ التسجيل: 01-12-2020
مجموع المشاركات: 138

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
هل فقدت الشخصية السودانية عذريتها ولم تعد بكرا ؟! بقلم:د.فراج الشيخ الفزاري

    08:14 PM October, 18 2020

    سودانيز اون لاين
    د.فراج الشيخ الفزاري-قطر
    مكتبتى
    رابط مختصر




    غواية العنوان أحيانا،تكون جاذبة،واحيانا صادمة، كما هي في حال عنوان هذا المقال..فالعذرية التي نعرفها في أدبياتنا واستخداماتها الثقافية ،ترتبط دائما بالمرأة والشرف وبالجنس،لأننا نجعل من المرأة ،في هذه البيئة التخيلية، هي محور اهتماماتنا ،ويفكر الرجل الشرقي في الجنس بنحو( 34) مرة في اليوم،بحسب دراسة علمية لجامعة أوهايو الأمريكية.
    كذلك فقد ( العذرية) تعني عندنا ( غياب غشاء البكارة) ولم تعد البنت بكرا...ولكنني في هذا المقال ، فسوف استخدم الكلمة او المصطلح في معناه الاوسع ،بالمعني الاصطلاحي في اللغة ،والأخلاقي في السلوك الانساني...فنقول مثلا( ظلت شباك الفريق عذراء حتي نهاية المباراة) بمعني لم يصيبها هدف...و( ارض عذراء) ،بمعني لم تطأها قدم أو استصلاح زراعي، أو نقول( الغابة أو الطبيعة العذراء) بمعني لم تصلها يد القطع أو التخريب بعد...وهكذا...
    وكلمة ( عذراء) مرادفة لكلمة ( البتول) والسيد المسيح كان بتولا،وكذلك أمه مريم، فقد عاشا وماتا دون ان يتلوثا بالخطايا والأثام،فرحلا عن عالمنا طاهرين.
    : وعندما نقول أن الشعب السوداني ،أو المجتمع السوداني، او الزول السوداني، او الشخصية السودانية، لا فرق، فأننا نعني بذلك أنها قد فقدت فطرتها السليمة ،وطبيعتها السمحة وأخلاقها الحميدة التي أشتهرت بها..ولكنها تفتقدها الان..فأصبحت ( ملوثة) بالمكر والخداع والأنانية وحب الذات والكذب وعدم المصداقية في القول والفعل،بل وأصبح فاقدا للمسئولية والحس الوطني وسلوكيات دخيلة لم تكن معروفة في الأجيال السابقة.
    لقد أصبحت الحنية والشوق الي الماضي ،أمنية يتحسر علي ضياعها أبناء الاجيال البكر الماضية،بل وحتي أبناء الجيل الحالي ويتحسرون علي حالهم وهم يسمعون عبر القصص من كبارهم او عبر ما يسمعونه او يشاهدونه عبر وسائل الاعلام عن ذلك الماضي الجميل،كيف كان حال السودان في ذلك الوقت، كيف كان الناس يتعاملون بأدب وتهذيب واحترام، كيف كانوا يتأنقون في اللبس والأكل والشرب وحينما يسافرون..كيف كان حال التلاميذ والمدارس والمعلمون...وكيف كانت المشافي والأطباء والممرضون...وكيف كان يتصرف القادة السياسيين وفي سلوكهم قدوة يقلدها الأخرون...وكيف...وكيف....وكيف..فهل فقدت الأرض والبيئة السودانية عذريتها ولم تعد بكرا عندما نقارن حالنا اليوم بما كان عليه الأولون؟
    صحيح ، تلك أمة قد خلت، والماضي لن يعود، ولهذا يركز الفلاسفة دائما علي أهم مبحث من مباحث الفلسفة وهو ( مبحث الأخلاق)..الذي يركز علي سلوك الانسان بما هو انسان،ومهما فقدت البشرية من عذريتها ،بسبب المتغيرات الحياتية الكثيرة، فهي قادرة علي الامساك بانسانيتها وجذورها وارثها التأريخي، فهل لازلنا ممسكين بانسانيتنا وجذورنا...أم أننا قد فقدنا فعلا ( عذريتنا) بالكامل ، وأصبحنا فعلا مجتمعا فاقد لعذريته ولم يعد بكرا ؟
    د.فراج الشيخ الفزاري
    [email protected] hotmail.com






















                  

10-23-2020, 06:23 AM

عمر عيسى محمد أحمد
<aعمر عيسى محمد أحمد
تاريخ التسجيل: 01-06-2015
مجموع المشاركات: 1071

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: هل فقدت الشخصية السودانية عذريتها ولم تعد (Re: د.فراج الشيخ الفزاري)

    الأخ الفاضل / د. فراج الشيخ الفزاري
    التحيات لكم وللقراء الأفاضل

    لقد فتحت المجال حلالاً مباحاً لكلمة ( العذرية ) في هذا المقال .. والحالة العامة في البلاد ما كانت في حاجة شديدة لتلك الإباحية !! .. فالظروف الحياتية القاسية فرضت على الشخصية السودانية أن تفقد العذرية .. ورغم أنف الجميع فإن تلك ( العذرية ) سوف تدور حول تلك المناطق التحتية في الأجساد !!.. كيف تريد لتلك الشخصية السودانية أن تحتفظ بعذريتها وعفتها وأنت تعلم جيداً أن ذلك ( اللباس ) الذي يستر العورات قد أصبح مكلفاً للغاية في هذه الأزمان ,, والذي لا يملك تلك الأموال الطائلة لا يستطيع أن يستر العورة بأي حال من الأحوال .. فإذن من الظلم والإجحاف أن يلام ذلك الإنسان السوداني حين يتخلى عن مناسك العفة في الأخلاقيات والتعاملات .. وكذلك من الظلم والإجحاف أن تلام الشخصية السودانية حين تفقد غشاء ( العذرية ) بأسباب تلك الظروف القاسية ., تلك الأحوال في السودان تخبط الإنسان بالحائط ألف مرة ومرة في اليوم الواحد .. ورغم ذلك تريد منه أن يحتفظ بتلك العذرية !! .. وذلك الأمر من سابع المستحيلات .

    وفي الختام لكم خالص التحيات
                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de