هل حصّن البشير نفسه ضد الجنائية؟ بقلم محمد سمنّور

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 06-12-2021, 02:57 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
06-08-2021, 02:22 PM

محمد سمنّور
<aمحمد سمنّور
تاريخ التسجيل: 04-30-2020
مجموع المشاركات: 97

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
هل حصّن البشير نفسه ضد الجنائية؟ بقلم محمد سمنّور

    02:22 PM June, 08 2021

    سودانيز اون لاين
    محمد سمنّور-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر



    في يونيو لابد لنا من الحديث عن الانقاذ
    حتي نستلهم الدروس والعبر

    كنت اظن انه بمجرد سقوط الانقاذ
    سيتم تسليم البشير والمطلوبين للجنائية
    ولكن نظرا لتعقيدات السياسة فالامور لا تتم بهذه الطريقة
    فكثير من الملفات تأخرت
    فغير تسليم المطلوبين للجنائية
    هناك ملف تحقيق السلام
    ملف محاكمة قتلة الشهداء
    استكمال مؤسسات الحكم
    دمج الدعم السريع وحركات الكفاح في الجيش
    اصلاح الخدمة المدنية
    تغيير المناهج
    وغير ذلك

    الملفات لا يتم معالجتها بصورة سلسة
    هناك ممانعة كبيرة تحدث
    ولكي نحاول ان نفهم دعونا نتذكر ايام سقوط الانقاذ وما قبلها
    البرهان تم تعيينه من قبل ابن عوف
    والاخير تم رفضه لقربه من الرئيس السابق
    وابن عوف قال انه اختار البرهان بعد تدقيق وتمحيص
    واخشي ان الناس لم يدققوا في هذه العبارة
    وقبل الناس بالبرهان واكتفوا بتلك الخطوة
    ربما لان القيادات العليا في الجيش يصعب استبدالها بمثل تلك السرعة
    ولكن عموما كان التغيير سهلا وسريعا علي مستوي القيادة
    ولكنه كما ترون صعبا وسلحفائيا علي المستويات الدنيا

    هناك قناعة لدي الكثيرين وانا منهم
    ان الجيش السوداني يمثل صمام أمان في فترات التحولات والمواقف المصيرية الدقيقة
    انا دائما اربط ما بين مذكرة الجيش في فبراير 89 وانقلاب يونيو
    وكون الانقلاب تم فقط بناءا علي توجيه من الحركة الاسلامية غير دقيق
    عندما ساءت الاوضاع في اخر سنة قبل سقوط الانقاذ
    استشعر البشير الحس القومي والوطني لقائد الجيش
    وحاول التخلص من الاسلاميين
    ففي اجتماع مغلق اوائل فبراير 2018
    بمبنى التصنيع الحربي بكافوري مع 300 من ضباط القوات المسلحة
    حمّل البشير المدنيين مسؤولية الانهيار السياسي والاقتصادي والاجتماعي
    بسبب فسادهم وتكالبهم علي المناصب وصراعهم حول السلطة
    وقال البشير بنص العبارة:
    " الملكية غشونا واستمروا بغشنا طوال الفترة الماضية"
    وقال ان الفترة المقبلة من الواجب ان تكون للقوات المسلحة القيام بواجبها
    وتحمل مسئوليتها تجاه الوطن
    فالجيش هو صاحب الوجعة وانه النواة الصلبة التي لا يجب ان تنكسر او تلين
    مهما اشتدت الضغوط
    وقال ان ساعة قيامهم بواجبهم قد حانت تجاه اصلاح حال البلاد وانقاذها
    هذا هو الاجتماع الذي انخرط فيه البشير في نوبة من البكاء
    لذلك توقع الناس حدوث تغييرات مزلزلة
    وفي سبتمبر تسربت عن قوش معلومات تشير الي ذلك
    ان البشير سيتخلي عن المؤتمر الوطني
    ولكن اجتماعه في اللحظات الاخيرة مع المكتب القيادي للمؤتمر
    ربما جعل البشير يتراجع

    دعونا نعود الي لحظات السقوط في ابريل 2019
    لقد تم الاعلان عن التحفظ علي (رئيس النظام) من قبل رفيقه ابن عوف
    وذلك في (مكان آمن)
    وعندها رفض الثوار تولي ابن عوف زمام الامور
    وكان يمكن للبشير ان يغادر ذلك المكان الآمن في الداخل
    الي مكان آخر اكثر امنا في الخارج
    ولكن ذلك لم يحدث

    البشير حوكم بتهمة حيازة الاموال
    وانقضت فترة العقوبة البالغة عامين
    ومكان العقوبة عبارة عن اصلاحية نظرا لكبر سنه
    وهو الآن يحاكم بتهمة الانقلاب مع بعض رفاقه العسكريين وقادة الاسلاميين
    وهم اثناء الجلسات يجلسون في مقاعد وثيرة
    ربما اكثر راحة من كرسي القاضي نفسه
    فكأنهم في اجتماع للمكتب القيادي للمؤتمر
    والتحريات وضحتت اشياء كثيرة كشف عنها المتهمون
    ما عدا البشير
    الذي رفض الادلاء بأي شئ
    فربما يريد ان يكون صاحب الكلمة الاخيرة

    البشير معروف بعناده الشديد
    وقسوته حتي علي اهل بيته احيانا
    في فبراير 1989 قدم الجيش مذكرة شديدة اللهجة للحكومة
    وفي فبراير 2018 بكي قائد الجيش الذي قام بالانقلاب
    بكي بكاءا شديدا امام كبار قيادات الجيش
    ونحن السودانيون لدينا حساسية بالغة من بكاء الرجال
    ولا اظن ان ذلك البكاء كان سيمر مرور الكرام

    وحتي لا اطيل عليكم اذكركم بقائد آخر في شرقنا الاوسط
    ثار عليه الشعب واطاح به
    ولكنه رفض ان يغادر البلاد
    وفي كلماته الاخيرة لشعبه قال حسني مبارك:
    "ان هذا الوطن العزيز هو وطني
    مثلما هو وطن كل مصري ومصرية
    فيه عشت وحاربت من اجله
    ودافعت عن ارضه وسيادته ومصالحه
    وعلى ارضه اموت"

    وبالفعل لم يغادر مبارك مصر
    فكان يؤتي به الي جلسات المحاكمة
    ثم يرجعونه الي مستشفي المعادي العسكري
    حيث قضي معظم وقته بعد الثورة
    الي ان توفاه الله






















                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de