من هرجيسا إلى باب المندب: الاعتراف الاستراتيجي بصوماليلاند – خطوة مفيدة لإعادة توازن القرن الأفريقي

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 01-01-2026, 08:32 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
12-27-2025, 02:21 AM

احمد التيجاني سيد احمد
<aاحمد التيجاني سيد احمد
تاريخ التسجيل: 08-16-2022
مجموع المشاركات: 568

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
من هرجيسا إلى باب المندب: الاعتراف الاستراتيجي بصوماليلاند – خطوة مفيدة لإعادة توازن القرن الأفريقي

    02:21 AM December, 26 2025

    سودانيز اون لاين
    احمد التيجاني سيد احمد-ايطاليا
    مكتبتى
    رابط مختصر





    د. أحمد التيجاني سيد أحمد ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥
    روما – إيطاليا

    تمهيد

    يأتي هذا المقال بوصفه نصًا تحليليًا سياسيًا مستقلًا، يستند إلى مقالٍ سابقٍ لي نشرته في سودانيز أونلاين بتاريخ ٢١ نوفمبر ٢٠٢٤، تناولتُ فيه تجربة أرض الصومال كنموذج لبناء الدولة في القرن الأفريقي وهزيمة الحركات الإسلامية عبر المؤسسات لا العنف.
    يمكن الرجوع إلى المقال المرجعي عبر الرابط التالي:
    أرض الصومال (صومالي لاند): أمل في تطوير القرن الأفريقي وهزيمة الحركات الإسلام...حمد التيجاأرض الصومال (صومالي لاند): أمل في تطوير القرن الأفريقي وهزيمة الحركات الإسلام...حمد التيجا

    كما يستند هذا المقال إلى الخبر المنشور اليوم حول الاعتراف الإسرائيلي بصوماليلاند، بوصفه حدثًا سياسيًا مفصليًا يؤشر لتحول نوعي في موازين النفوذ في القرن الأفريقي.

    أكتب هذا المقال من موقع سياسي واضح. فأنا أرى أن الاعتراف الإسرائيلي بصوماليلاند اعترافٌ استراتيجي مناسب ومفيد، ليس لصوماليلاند وحدها، بل لإعادة توازن القرن الأفريقي، وكبح تمدد الإسلام السياسي المسلح، وتقليل كلفة الفوضى التي دفعتها شعوب الإقليم لعقود.

    لماذا هذا الاعتراف؟ ولماذا الآن؟ (توضيح موسّع)

    قد يلتبس الأمر على بعض القرّاء غير المتابعين لتاريخ القرن الأفريقي، فيُفهم الاعتراف الإسرائيلي بصوماليلاند بوصفه خطوة مفاجئة أو اختراقًا سياسيًا طارئًا. والحقيقة أن هذا الاعتراف لا ينشئ واقعًا جديدًا، بل يقرّ بواقع قائم منذ أكثر من ثلاثة عقود؛ إذ أعلنت صوماليلاند انفصالها عن الصومال عام ١٩٩١ عقب الانهيار الكامل للدولة المركزية، ومنذ ذلك الحين ظلت تمارس وظائف الدولة الأساسية دون اعتراف دولي رسمي.

    خلال هذه الفترة الطويلة، لم تنزلق صوماليلاند إلى الفوضى أو الحرب الأهلية أو سيطرة التنظيمات المتطرفة، بل بنت مؤسسات حكم محلية قائمة على التوافقات الاجتماعية، والانتخابات الدورية، وتداول السلطة، وسيادة القانون بحدود الإمكانات المتاحة. هذا المسار لم يكن مثاليًا، لكنه كان ثابتًا ومتراكمًا، وهو ما يميّز صوماليلاند عن معظم محيطها الإقليمي.

    التمييز بين صوماليلاند والصومال الجنوبي ليس تفصيلاً لغويًا أو سياسيًا ثانويًا، بل مسألة جوهرية لفهم الحدث. فالصومال الجنوبي ظل، طوال العقود الماضية، ساحة لانهيار الدولة وصعود حركة الشباب الإسلامية الارهابية وتدويل الصراع، ما جعله مصدر تهديد إقليمي دائم. أما صوماليلاند، فقد نجحت في تحييد هذا المسار، وضبط أمنها الداخلي، ومنع تحوّل أراضيها إلى ملاذ للإرهاب، رغم ضعف الموارد وغياب الاعتراف.

    من هذا المنظور، فإن الاعتراف الإسرائيلي لا ينبغي قراءته بوصفه اصطفافًا أيديولوجيًا أو تحالفًا سياسيًا ضيقًا، بل باعتباره قراءة استراتيجية لميزان الاستقرار والقدرة على إدارة الإقليم. في عالم باتت فيه الملاحة في باب المندب والبحر الأحمر مسألة أمن دولي، أصبحت الكيانات القادرة على فرض الحد الأدنى من النظام والأمن محل اهتمام متزايد، بصرف النظر عن الجدل القانوني المؤجل حول الاعتراف.

    إن التحول الدولي من الدفاع عن خرائط منهارة إلى التعامل مع وقائع سياسية مستقرة ليس بدعة في العلاقات الدولية، بل سلوك متكرر في تجارب عديدة. وصوماليلاند، في هذا السياق، تمثل كيانًا بنى نفسه بصمت، وانتظر طويلًا، وها هو يدخل تدريجيًا إلى حسابات السياسة الواقعية.

    مربع توضيحي | للقارئ غير المتخصص

    • صوماليلاند ليست دولة جديدة، بل كيان قائم منذ ١٩٩١.
    • لديها حكومة، وبرلمان، وانتخابات، وأمن داخلي مستقر نسبيًا.
    • تختلف جذريًا عن الصومال الجنوبي الذي تسيطر عليه الفوضى والإرهاب.
    • الاعتراف الحالي لا يصنع الدولة، بل يعترف بواقع طويل الأمد.
    • جوهر الاعتراف: الاستقرار، لا الشعارات.

    خلاصة سياسية

    إن تشديد الإسهاب هنا مقصود، لأن الجدل الدائر حول صوماليلاند غالبًا ما يُختزل في عناوين سريعة، بينما تتطلب اللحظة قدرًا أعلى من الشرح والتفكيك. فالاعتراف الاستراتيجي بصوماليلاند ليس مكافأة سياسية، بل نتيجة منطقية لمسار طويل من بناء الدولة خارج منطق الإسلام السياسي والعسكرة.

    المراجع

    1) أحمد التيجاني سيد أحمد، «أرض الصومال (صومالي لاند): أمل في تطوير القرن الأفريقي وهزيمة الحركات الإسلامية»، مقال منشور في سودانيز أونلاين، ٢١ نوفمبر ٢٠٢٤.
    2) «اعتراف إسرائيلي بصوماليلاند يشعل سباق النفوذ في القرن الأفريقي»، موقع التنوير، ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥.

    [email protected]
























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de