Alaam9770@gmail.com خلافنا مع السيد رئيس الوزراء عبدالله حمدوك يكمن في موضوع رفع الدعم الحكومي عن الخدمات ولم يخرج الاحتجاج عن قواعد ادب الممارسة السياسية في نقد سياسات الحكومة من خلال المقالات الصحفية التي هي بمثابة عين رقابة علي الاداء الحكومي فالشعب السوداني خرج في ثورة ديسمبر يحمل العديد من المطالب من بينها تحسين معاش الموطن البسيط ولكن بكل اسف ضاعت تلك الاصوات التي كانت تنادي بانتهاج سياسة اقتصادية لايتضرر منها الفقراء والمساكين وبما انه قد تم اعتماد الرفع النهائي للدعم عن الدقيق والكهرباء عبر التلويح به في الاخبار فما علينا الا تقبل امر الله والصبر عليه ان رفع الدعم عن العديد من الخدمات كان بمثابة خروج الروح عن الجسد بالنسبة للفقراء ولكن يبقي الامل في عناية الله بان يحمي الفقراء من ما سوف تسفر عنه تلك السياسة الاقتصادية القاسية التي لم ترحمنا بالرغم من المعاناة العظيمة خاصة للفقراء مع شظف العيش لا نريد البكاء علي الحليب المسكوب ولا طائل من المقاومة فالامر قد حسم وقد كان اكبر من الاستماع الي اصوات الفقراء ونعلم انه في دنيا السياسة لاتوجد (عصاة موسي) لتغير الواقع الاقتصادي مابين يوم وليلة ولكن ثلاثة سنوات كان تكفي لنمو شجرة ليجلس تحتها الناس وقد كان هناك العديد من الخطط والبرامج التي كان يمكن ان تساعد البلاد علي النهوض الاقتصادي والسياسي ولكن مضي الوقت ولم تنجز الحكومة شي يذكر ان السيد حمدوك حتي الان لايزال يحظي بثقة (قحت و الجيش) وان اختلفوا في التعبير عن ذلك فهو الوحيد القادر علي جمع كل الفرقاء السياسين والعسكريين علي صعيد واحد والفقراء بدون شك ليسوا في اجندة الاطراف المتصارعة لذلك ينبغي علي السيد حمدوك اكمال المسيرة لاجل سحق ماتبقي من السودانيين البسطاء عن طريق رفع المزيد من الدعم ( هذا اذا كان يوجد دعم اصلا) فلا يوجد علاج ولادواء ولا مواصلات الا لمن استطاع اليهم سبيلا لقد شرب المواطنيين المقلب بتصديق شعارات الزيف بان غدا سوف يكون افضل بعد استرداد اموال الكيزان عبر لجنة ازالة التمكين ليعاد توزيعها علي تحسين معاش الناس وتوفير السكن لكل من لايملك وتوفير العلاج و ضبط الاسعار ولكن بكل اسف صار السوق تحت سيطرة التجار الجشعين والحكومة في موقف المتفرج عندما خرج الناس كانت المطالب بان لا يصل سعر قطعة الخبز من واحد جنية الي سعر اثنين جنية لتصل اليوم الي سعر اربعين جنية ان استقالة السيد حمدوك لن يستفيد منها المواطن البسيط المغلوب على امره فحتي مشروع (ثمرات ) يظل مجرد سراب فكيف توزع اموال بدون اجراء تعداد سكاني لمعرفة من الذي يستحق فذهب حقنا لمن لايستحق نثق في عدالة السماء بان تنتقم لهولاء الغبش من كل من بارك رفع الدعم عنهم انه نعم المولي ونعم النصير وصدق الله العظيم عندما قال (وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا (67) رَبَّنَا آَتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا (68) الأحزاب صدق الله العظيم
عناوين الاخبار بسودانيزاونلاين SudaneseOnline اليوم الموافق 12/29/2021
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة