حرب السودان غياب دولة أم إهمال استخباراتي كتبه زين العابدين صالح عبد الرحمن

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 01-21-2026, 01:25 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
01-19-2026, 05:51 PM

زين العابدين صالح عبد الرحمن
<aزين العابدين صالح عبد الرحمن
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 1221

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
حرب السودان غياب دولة أم إهمال استخباراتي كتبه زين العابدين صالح عبد الرحمن

    05:51 PM January, 19 2026

    سودانيز اون لاين
    زين العابدين صالح عبد الرحمن-استراليا
    مكتبتى
    رابط مختصر





    قبل سقوط الإنقاذ، و أكتشاف أن مدير مكتب الرئيس بدرجة وزير دولة برئاسة الجمهورية، و كان لواء في جهاز الأمن و المخابرات المدعو " طه عثمان الحسين" الذي تم تجنيده من قبل السعودية و الإمارات، الغريب في الأمر أن المسألة لم يتم فيها تحقيق كاف لمعرفة الهدف من وراء تجنيد مدير مكتب رئيس الجمهورية، و هل تم تجنيده لوحده، أم هناك عناصر أخرى تم تجنيدها؟ و هل هذا التجنيد بهدف تحقيق مصالح لهم في السودان؟ و ما هي أبعاد هذا التجنيد في مؤسسة الدولة؟ خاصة كانت هناك قوات سودانية تشارك في " عاصفة الحزم" هل طالها هي أيضا التجنيد أم بعيدة عنه؟ كلها أسئلة كانت تبحث عن إجابات..
    عندما اندلعت الحرب في 15 إبريل 2023م، و قبلها كان هناك تحريك قوات مدرعات لميليشيا الدعم في عدد من المدن، كنت على يقين أن أية أنقلاب عسكري لابد أن تكون وراءه قوى سياسية، و عندما خرج قائد الميليشيا يتوعد رئيس مجلس السيادة بالقبض عليه و القتل، لم نجد أية سياسي خرج لكي يبين للشعب الذي يحدث، و من وراء هذا العمل.. لذلك طوال هذه الفترة كنت أراهن أن نهاية الحرب بانتصار الجيش سوف تكشف حقيقة الحرب و من كان وراءها، و القوى الداخلية و الخارجية التي تقف وراءها، و هي التي وظفت الميليشيا أن تقوم بهذا الانقلاب. بهدف تحقيق مصالح لها...
    أن حرب اليمن بين المملكة العربية السعودية و الإمارات بدأت تكشف عملية التأمر على السودان، و على العديد من دول المنطقة.. تقول التقارير التي بدأت تصدر في الصحف خاصة في بريطانيا و أمريكا و غيرها من الدول... أن العلاقة الإماراتية الإسرائيلية بدأ الاشتغال عليها من قبل الملياردير الأمريكي جيفري أبيستين الذي كان عميلا للموساد الإسرائيلي و اشتغل في عمليات تهريب الماس و الذهب و الفتيات القصر اللواتي يتم تقديمهم لزعماء السياسة و المال في أوروبا و الشرق الوسط و أمريكا، و تعرف أبيستين على رجل الأعمال الإماراتي سلطان أحمد بن سليم الرجل المقرب إلي أمير دبي راشد بن مكتوم، و أخيرا محمد بن زايد في 2006م. شغل أبن سليم مدير لهيئة مواني دبي، و عندما كان يدير ميناء في جيبوتي تعرف على جيفري ابيستين و كان يسهل له عملية " الإتجار بالبشر" و خاصة الفتيات القصر، تعمقت العلاقة بين الرجلين، حيث طرح ابيستين فكرة لقاء بين سلطان أحمد بن سليم و يهود باراك وزير الخارجية الإسرائيلي في ذلك الوقت.. هذا اللقاء هو الذي كان مدخلا للقاءات عديدة.. لذلك طرحت قيادة الإمارات فكرة " الديانة الإبراهيم " كمدخل لجذب دول أخرى في المنطقة كان على رأس القائمة السودان..
    في عام 2015م تم تجنيد اللواء طه عثمان الحسين و هو الذي اقنع البشير بالمشاركة في معركة " عاصفة الحزم" و إرسال قوات سودانية و يفضل أن تكون " الدعم السريع" و التي تمت في 2015م.. و الغريب حدث فيها تغبيش للوعي لآن الحكومة في ذالك الوقت كانت تتحدث عن حماية أرض الحرمين.. هل كانت السلطة السياسية في ذلك الوقت ملمة بكل هذه المعلومات؟ و هل كان جهاز الأمن و المخابرات مسجل كل هذه المعلومات و رفعها للجهاز التنفيذي؟ أم الأحداث كانت غائبة عنه و غير متابع و دلالة اختراق مؤسسته لطه عثمان..
    أن هيئة مواني دبي التي كان على رأسها سلطان أحمد بن سليم، كانت الجسم الذي تم به الإختراق.. لآن جيفري ابيستين كان قد أقنع سلطان بن سليم أنه سوف يسهل لهيئته مواني دبي أن تشرف على مواني أسرائيل، و تساعدهم على أقناع أمريكا أن تقبل هيئة مواني دبي تشرف على المواني الأمريكية.. هيئة مواني دبي التي كانت قد سيطرت على ميناء جيبوتي و بربرا و عصب و مواني اليمن الجنوبي.. و حتى السودان كانت قد وصلته هيئة مواني دبي، من خلال رجال أعمال سودانيين يشتغلون سماسرة لمصلحة هيئة مواني دبي..
    كانت الإمارات قد فتحت مطار أبوظبي لاستقبال رئيس الجمهورية في ذلك الوقت عمر البشير، و أيضا استقبال قائد الميليشيا محمد حمدان حميدتي.. السؤال هل جهاز الأمن و المخابرات كان قد رصد كل الأحداث و قدمها للقيادة في الدولة؟ أم أن الجهاز لم يكن مهتما بهذه القضية و آهملها؟ السؤال هل جهاز الأمن و المخابرات حجب المعلومات عن القيادة السياسية لأسباب تتعلق بعملية تغيير النظام؟ خاصة كان هناك صراعا داخل التنظيم الحاكم " المؤتمر الوطني" و أيضا داخل المؤسسات العسكرية.. الاجتماع الذي كان قد تم في أديس أبابا قبل سقوط الإنقاذ، و كان قد حضره صلاح قوش رئيس جهاز الأمن و المخابرات و عبد الله حمدوك و أثنين من رجال الإعمال المقريبن لأبوظبي صلاح مناع و محمد إبراهيم مو.. هل كانت السلطة على علم بالاجتماع و ما جرى فيه.. أم كان اجتماعا سريا بهدف تغيير النظام؟
    هل كانت القوى السياسية بعد إسقاط النظام على علم بمخططات الإمارات، و أختراقها لبعض المؤسسات.. كان سكرتير الحزب الشيوعي محمد مختار الخطيب في اول ندوة للحزب حذر من القيادات التي كانت تحج إلي أبوظبي. و كانت هناك قيادات تذهب بمعدل مرتين في الشهر.. و أن الإمارات قبل سقوط النظام بفترة قليلة كانت قد أبعدت عددا من القيادات السياسية السودانية من الإمارات، و كانت تريد أن تغطي على البعض الذين اختارتهم لخدمة مشروعها في السودان.. هل هذا الأختراق هو السبب الذي بموجبه طالب البعض بحل " هيئة العمليات التابعة لجهاز الأمن و المخابرات" تحضيرا لعمليات ضد البلاد كانت قادمة؟
    بعد انقلاب 25 أكتوبر خرجت تظاهرات في الشارع ترفع شعار الاءات الثلاث " لا تفاوض و لا مساومة و لا مشاركة" و خرجت قيادات " أحزاب قحت" تعزز تلك الشعارات، و تطالب بتنفيذها، لكن أحزابها هي نفسها التي كسرت " شعارات الاءات الثلاث" السؤال هل القيادات السياسية التي كانت تتردد على أبوظبي كانوا ينتمون لهذه الأحزاب؟ و أيضا كان هناك سفراء لدول في المنطقة و أخرى أوروبية و أمريكا كانوا أكثر حركة في الساحة السياسية من قيادات الأحزاب نفسها.. و كانت أجهزة مخابرات تلك الدول تتحرك بأريحية داخل الخرطوم، و تلتقي بمن تريد.. هل كان جهاز الأمن و المخابرات يرصد هذه الحركة و يرفعها للقيادة السياسية، إذا كانت سياسية أو عسكرية؟ و ما هو رد الفعل عند هذه القيادات؟ أن الفترة الانتقالية شهدت أكبر أختراق أمني للبلاد، و تدخل من قبل النفوذ الخارجي الذي كان يدير العملية السياسية.. كلها اسئلة تحتاج إلي إجابات. و الأيام حبلى سوف تكشف كل أبعاد المخطط الذي نفذته الإمارات بأيادي سودانية.. نسأل الله حسن البصيرة..























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de