تايه بين القوم/ الشيخ الحسين/ابو فراس الحمداني و "كراسات سجنه" : عبر الحرب و الأسر و المنفى

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 01-13-2026, 04:29 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
01-11-2026, 04:06 AM

الشيخ الحسين
<aالشيخ الحسين
تاريخ التسجيل: 11-10-2014
مجموع المشاركات: 326

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
تايه بين القوم/ الشيخ الحسين/ابو فراس الحمداني و "كراسات سجنه" : عبر الحرب و الأسر و المنفى

    04:06 AM January, 10 2026

    سودانيز اون لاين
    الشيخ الحسين-استراليا
    مكتبتى
    رابط مختصر




    كتب ابو فراس الحمداني من سجنه بعد أسره في احد معارك الدولة الحمدانية ضد الروم:
    أَقَمتُ بِأَرضِ الرومِ عامَينِ لا أَرى

    مِنَ الناسِ مَحزوناً وَلا مُتَصَنِّعا

    إِذا خِفتُ مِن أَخوالِيَ الرومِ خُطَّةً

    تَخَوَّفتُ مِن أَعمامِيَ العُربِ أَربَعا

    وَإِن أَوجَعَتني مِن أَعادِيَّ شيمَةٌ

    لَقيتُ مِنَ الأَحبابِ أَدهى وَأَوجَعا

    وَلَو قَد رَجَوتُ اللَهَ لاشَيءَ غَيرَهُ

    رَجَعتُ إِلى أَعلى وَأَمَّلتُ أَوسَعا
    ،،،،،،،
    وَلا تَتَقَلَّد مايَروعُكَ حَليُهُ

    تَقَلَّد إِذا حارَبتَ ماكانَ أَقطَعا

    وَلاتَقبَلَنَّ القَولَ مِن كُلِّ قائِلٍ

    سَأُرضيكَ مَرأىً لَستُ أُرضيكَ مَسمَعا
    ،،،،،،،
    كامل القصيدة:-

    أَبى غَربُ هَذا الدَمعِ إِلّا تَسَرُّعا

    وَمَكنونُ هَذا الحُبِّ إِلّا تَضَوُّعا


    وَكُنتُ أَرى أَنّي مَعَ الحَزمِ واحِدٌ

    إِذا شِئتُ لي مَمضىً وَإِن شِئتُ مَرجِعا

    فَلَمّا اِستَمَرَّ الحُبُّ في غُلَوائِهِ

    رَعَيتُ مَعَ المِضياعَةِ الحُبَّ ما رَعى

    فَحُزنِيَ حُزنُ الهائِمينَ مُبَرِّحاً

    وَسِرِّيَ سِرُّ العاشِقينَ مُضَيَّعا

    خَليلَيَّ لِم لا تَبكِياني صَبابَةً

    أَأَبدَلتُما بِالأَجرَعِ الفَردِ أَجرَعا

    عَلَيَّ لِمَن ضَنَّت عَلَيَّ جُفونُهُ

    غَوارِبُ دَمعٍ يَشمَلُ الحَيَّ أَجمَعا

    وَهَبتُ شَبابي وَالشَبابُ مَضِنَّةٌ

    لِأَبلَجَ مِن أَبناءِ عَمِّيَ أَجمَعا

    أَبيتُ مُعَنّىً مِن مَخافَةِ عَتبِهِ

    وَأُصبِحُ مَحزوناً وَأُمسي مُرَوَّعا

    فَلَمّا مَضى عَصرُ الشَبيبَةِ كُلَّهُ

    وَفارَقَني شَرخُ الشَبابِ مُوَدَّعا

    تَطَلَّبتُ بَينَ الهَجرِ وَالعَتبِ فُرجَةً

    فَحاوَلتُ أَمراً لايُرامُ مُمَنَّعا

    وَصِرتُ إِذا مارُمتُ في الخَيرِ لَذَّةً

    تَتَبَّعتُها بَينَ الهُمومُ تَتَبُّعا

    وَها أَنا قَد حَلّى الزَمانُ مَفارِقي

    وَتَوَّجَني بِالشَيبِ تاجاً مُرَصَّعا

    فَلَو أَنَّني مُكِّنتُ مِمّا أُريدُهُ

    مِنَ العَيشِ يَوماً لَم يَجِد فِيَّ مَوضِعاً

    أَما لَيلَةٌ تَمضي وَلا بَعضُ لَيلَةٍ

    أَسُرُّ بِها هَذا الفُؤادَ المُفَجَّعا

    أَما صاحِبٌ فَردٌ يَدومُ وَفاؤُهُ

    فَيُصفي لِمَن أَصفى وَيَرعى لِمَن رَعى

    أَفي كُلِّ دارٍ لي صَديقٌ أَوَدُّهُ

    إِذا ماتَفَرَّقنا حَفِظتُ وَضَيَّعا

    أَقَمتُ بِأَرضِ الرومِ عامَينِ لا أَرى

    مِنَ الناسِ مَحزوناً وَلا مُتَصَنِّعا

    إِذا خِفتُ مِن أَخوالِيَ الرومِ خُطَّةً

    تَخَوَّفتُ مِن أَعمامِيَ العُربِ أَربَعا

    وَإِن أَوجَعَتني مِن أَعادِيَّ شيمَةٌ

    لَقيتُ مِنَ الأَحبابِ أَدهى وَأَوجَعا

    وَلَو قَد رَجَوتُ اللَهَ لاشَيءَ غَيرَهُ

    رَجَعتُ إِلى أَعلى وَأَمَّلتُ أَوسَعا

    لَقَد قَنِعوا بَعدي مِنَ القَطرِ بِالنَدى

    وَمَن لَم يَجِد إِلّا القُنوعَ تَقَنَّعا

    وَما مَرَّ إِنسانٌ فَأَخلَفَ مِثلَهُ

    وَلَكِن يُزَجّي الناسُ أَمراً مُوَقَّعا

    تَنَكَّرَ سَيفُ الدينِ لَمّا عَتَبتُهُ

    وَعَرَّضَ بي تَحتَ الكَلامِ وَقَرَّعا

    فَقولا لَهُ مِن أَصدَقِ الوُدِّ أَنَّني

    جَعَلتُكَ مِمّا رابَني الدَهرَ مَفزَعا

    وَلَو أَنَّني أَكنَنتُهُ في جَوانِحي

    لَأَورَقَ ما بَينَ الضُلوعِ وَفَرَّعا

    فَلا تَغتَرِر بِالناسِ ماكُلُّ مَن تَرى

    أَخوكَ إِذا أَوضَعتَ في الأَمرِ أَوضَعا

    وَلا تَتَقَلَّد مايَروعُكَ حَليُهُ

    تَقَلَّد إِذا حارَبتَ ماكانَ أَقطَعا

    وَلاتَقبَلَنَّ القَولَ مِن كُلِّ قائِلٍ

    سَأُرضيكَ مَرأىً لَستُ أُرضيكَ مَسمَعا

    فَلِلَّهِ إِحسانٌ إِلَيَّ وَنِعمَةٌ

    وَلِلَّهِ صُنعٌ قَد كَفاني التَصَنُّعا

    أَراني طَريقَ المَكرُماتِ كَما رَأى

    عَلِيُّ وَأَسماني عَلى كُلِّ مَن سَعى

    فَإِن يَكُ بُطءٌ مَرَّةً فَلَطالَما

    تَعَجَّلَ نَحوي بِالجَميلِ وَأَسرَعا

    وَإِن يَجفُ في بَعضِ الأُمورِ فَإِنَّني

    لَأَشكُرُهُ النُعمى الَّتي كانَ أَودَعا

    وَإِن يَستَجِدَّ الناسَ بَعدي فَلا يَزَل

    بِذاكَ البَديلِ المُستَجَدِّ مُمَتَّعا
    ،،،،،،
    اليوتيوب / ابو فراس الحمداني/ ابى غرب هذا الدمع إلا تسرعا:























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de