بعض السودانيين والعنصرية البلهاء كتبه شوقي بدرى

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 01-30-2026, 04:30 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
01-26-2026, 05:13 PM

شوقي بدرى
<aشوقي بدرى
تاريخ التسجيل: 10-25-2013
مجموع المشاركات: 1106

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
بعض السودانيين والعنصرية البلهاء كتبه شوقي بدرى

    05:13 PM January, 26 2026

    سودانيز اون لاين
    شوقي بدرى-السويد
    مكتبتى
    رابط مختصر




    تحت عنوان وبكينا مع المغرب مرة أخرى ....كتب الاستاذ عثمان الطيب الذي له دراية طول باع واهتمام بكرة القدم العالمية له الشكر.
    اقتباس
    خبرنا قسوة الكرة منذ كنا اطفالا، لم ننس حتى الآن ذلك اليوم الحزين في صيف 1982، عندما أخرجت ايطاليا البرازيل من كأس العالم، خرج الثعلب باولوروسي من السجن ليغتال احلامنا وافراحنا بلا رحمة، بكينا سرا مع سقراط وزيكو وايدير وفالكاو، لقد قتلت ايطاليا كرة القدم الجميلة في ذلك اليوم، مات سقراط النحيل بحسرته الطويلة قبل اعوام قليلة،
    قبلها بأيام في نفس البطولة شهدنا مباراة الغدر والخيانة بين المانيا والنمسا، لقد اتفق الجاران الأوروبيان على اخراج الجزائر القوية التي عذبت المانيا وسحقت شيلي، لم يستحق بلومي ومادجر ورفقاهم هذا المصير المؤلم، لازم العار والشنار هذين البلدين طويلا، وعندما هزمت ايطاليا المانيا في النهائي فرحنا مثل الايطاليين تماما،
    لم ينس السودانيون الحكم المغربي سعيد لاراش حتى الآن، لقد حرم الهلال من هدف صحيح في نهائي كأس افريقيا فى العام 1987، نام الهلاليون بحسرة لم تفارقهم أبدا، كانت المبارة في القاهرة ويحضرها الرئيس المصري، لم يكن مسموحا لهذا الحكم بإفساد ذلك الاحتفال المهيب ولا عزاء للضيف الغريب،
    لعب روجيه ميلا ورفاقه كرة مجنونة في كأس العالم 1990، كانت الكاميرون قاب قوسين من الصعود إلى دور الثمانية الكبار، لم يتردد الحكم المكسيكي في احستاب ركلتي جزاء للانجليز وخرج الكاميرونيون بشرف، كافأ الفيفا الحكم فعينه لإدراة النهائي، فواصل مهازله واهدى الكأس لالمانيا من ضربة جزاء فاضحة، على كل لم يستحق فريق مارادونا الكأس في ذلك العام،
    كان الأفارقة في موعد مع الحزن مرة أخرى في العام 2010، لقد حرم سواريز بيده غانا من هدف محقق وصعود مستحق في الوقت الحرج، اضاع الغانيون ركلة الجزاء وضاع معها حلم عظيم، مضى سواريز ضاحكا غير عابئ باحزان أمم من السودان، افراح قوم كانت اتراح اقوام،
    طار الكاميروني إياكمبي عاليا في اخر دقيقة في المباراة ليقضي على آمال الجزائريين في التأهل لكأس العالم بقطر، جسا المدرب جمال بلماضي على ركبتيه باكيا، ادمت الصدمة قلوب الجزائريين ولم يستطيعوا تحمل هذه الخسارة المرة، طاردوا الحكم وايتو والفيفا طويلا دون جدوى، كرة القدم تلعب داخل الملعب فقط، انها لعبة حلوة ومُرة، تفرحك مرة وتعذبك مرات،
    ولكن في هذه المرة تضاعف الحزن في المغرب، لم نحزن فقط لخسارة فريق بل حزنّا لأمة كاملة تبجل الجمال وتستحق الفوز، لقد توحش السنغاليون واعتدوا على مستضيف كريم وعملوا على افساد عرسه الجميل، انحاز المغاربة لاخلاقهم العريقة وتنازلوا عن كأس قريب، فاز بها فريق مسيخ يدربه رجل قبيح، ولكن لا عزاء لأحد في كرة القدم لأنها لعبة قاسية جدا.
    نهاية اقتباس
    الى متى سنعيش ونحن نخوض حروب الآخرين وننسى حروبنا . نحن نحتاج للبكاء على حالنا في المحل الاول . يكفينا خيابة البو البشير الذي اكرم الفريق المصري بالسيارات والمال . الفريق المصري هو من هزمنا وفاز بكأس الدول الافريقية. هل هنالك سابقة من الانحطاط والخيابة أو لاحقة قد تصل لهذا المستوى من البؤس ؟؟
    يقول الاستاذ عثمان الطيب أن السودانيين لم ينسوا عفن المصريين والحكم المغربي سعيد لاراش الذي باع البرابرة السودانيين. المبلغ كان 30 الف دولار . ولحسن الحظ أن المصريون الذين كانوا اكثر وضاعة واعفن قد القوا القبض على المجرم سعيد لاروش في المطار وصودر المال بتهمة التهريب. في سنة 1978ونحن في المطار شاهدت مدرسنا وضابط المدرسة في بيت الامانة والذي سكن في شمال امدرمان قطب فريق المريخ الاستاذفؤاد التوم . لم اكن قد قابلته بعد أن كنت في الثانية عشر من عمري وكنت بسب الشقاوة المتأصلة متلقيا دائم لكرباجه. قمت بتحيته بأدب وانضممت الى الجالسين والجميع كانوا عائدين الى السودان بعد فوز الارجنتين بكاس العالم .
    تكلم الاستاذ فؤاد التوم عن سوء الارجنتينين لانهم سرقوا 30 الف دولار من خجرة زميل الطفولة والجار زين العابدين محمد احمد عبد القادر . قلت بعفوية 30 الف دولار لقاها وين؟؟ غضب الاستاذ وتنمر بعض الجالسين لانهم من رجال مايو . الجواب كان .... دي مخصصاته . قلت ليه شايلها كعملة نقدية ؟؟ صمت الجميع .
    بعد فترة اتت التسريباتباسماء المتنلقين للرشاوي، وكيف أن ممثل السودان زين العابدين محمد احمد عبد القادر الذي عرفنا ه بعابدين ثم صار يعرف ب ،،زينكو،، . قد تسلم 30 الف دولار لانه قد صوت مع آخرين بخصوص الدولة التي ستستضيف كأس العالم .وما قامت به قطر فات الكبار والقدرو .... 220 بليون دولار دقوها في المخلوفة .
    صديقي خوسى من بيرو المقيم في السويد منذ السبعينات ،جمعنا اللون الاسود. كان يحكي لى عن فقر اسرته المدقع وكيف كان يعمل وهو طفل في مقهى يمارس فيه لعب البلياردو. كان يقوم بالنظافة والنوم على ارضية المقهى .في السويد صار خوسي من ابطال لعبة البلياردو . لم تعرف اسرته المال الا بعد كاس العالم في 1978 عندما فتحت بيرو كوبري للارجنتين لتفوز بستة اهداف نظيفة ، والا لما تمكنت الارجنتين ألوصول الى النهائي بفرق الاهداف. هنالك الهدف الذي سجله مارادونا في ماتش آخر بعد أن اصطدمت الكرة بيده المرفوعة ولم ،،يشاهدها ،، الحكم او رجال الخط . خوسي كان يقول أن بيرو لم يحدث أن كان لهم فريق بقوة فريق 1978 . الارجنتين اعطت مساعدات عسكرية استثماريه و مبالغ ضخمة للمسؤولين واللاعبين . ابن عم او ابن خالة خوسي كان في ذلك الفريق و تربى مع خوسى في نفس المنزل صارمن الاثرياء. كان من الممكن جدا أن بيرو كانت قد تهزم الارجنتين !! في الشوط الاول فازت الارجنتين بهدفين بدون مقابل . في الشوط الثاني اضافت الارجنتين اربعة اهداف نظيفة !!
    اشار البعض لبيت معقول في مدينة بحري ووصفوه ببيت الصفارة . صاحب البيت حظى بادارة مباريات خارج السودان وقام بشراء المنزل مباشرة, قبلها لم يعرف له اى ثروة . رحم الله العم ،،عبيد ،، اول حكم دولي في السودان ،حكم اول مباراة دولية في الستينات ، وان كان يذكر في قوقل أن الحكم عابدين عبد الرحمن قد حكم مبارة خارجية في 1970. العم عبيد هو والد لاعب الكرة سمير عبيد . لم ينتقل من بيته في العباسية .
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    لم ينس السودانيون الحكم المغربي سعيد لاراش حتى الآن، لقد
    حرم الهلال من هدف صحيح في نهائي كأس افريقيا فى العام 1987، نام الهلاليون بحسرة لم تفارقهم أبدا، كانت المبارة في القاهرة ويحضرها الرئيس المصري، لم يكن مسموحا لهذا الحكم بإفساد ذلك الاحتفال المهيب ولا عزاء للضيف الغريب. هذا كلام الاستاذ عثمان الطيب.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    المقزز هنا البكاء على هزيمة الجزائر وابعادها من كاس العالم في قطر بواسطة الكامرون . هل نسى عثمان الطيب الاستاذ لاعب الكرة الجزائري الذي سدد ركلة كراتي بقدمه للحكم السوداني وطرحه ارضا . هل قام لاعب كمروني بركل حكم سوداني ؟؟ لماذ لا نقف مع العرب بنفس المسافة من الافارقة ؟؟ وتغنون انا افريقي أنا سوداني !! كرهنا جعجعة الاعلام العربي في كل سنة وهم يتمنون أن تكون المنافسة في نهاية الكاس ،،الافريقي،، بين العرب ، حتى تفوز بالكأس الافريقي دولة عربية !!
    لا اجد الكلمات لاصف الكلام المقتبس من مقال الاستاذ عثمان.
    اقتباس
    ولكن في هذه المرة تضاعف الحزن في المغرب، لم نحزن فقط لخسارة فريق بل حزنّا لأمة كاملة تبجل الجمال وتستحق الفوز، لقد توحش السنغاليون واعتدوا على مستضيف كريم وعملوا على افساد عرسه الجميل، انحاز المغاربة لاخلاقهم العريقة وتنازلوا عن كأس قريب، فاز بها فريق مسيخ يدربه رجل قبيح، ولكن لا عزاء لأحد في كرة القدم لأنها لعبة قاسية جدا.
    ـــــــــــــــــــــــ
    اولا المغاربة وكل اهل شمال افريقيا هم مثل السودانيين ليسوا بعرب . وهذا ما يقوله العرب الاصليين . حتى المصريين ليسوا بعرب . المغاربة امازيق . هل السوس الريف الشلوح في المغرب من العرب ؟؟ ما هو المقصود بفريق مسيخ ؟؟ طيب انت يا الطاعم ماذا تقصد برجل قبيح ...؟؟ هل كان الامر مسابقة جمال ياجميل، ام ماتش كرة قدم ؟؟ احترموا وحبوا الآخرين ليحترموكم ويحبوكم . نحترم اعتقادكم بعروبيتكم بخيت وسعيد عليكم . لكن عليكم احترام سودانويتنا ووجودنا في افريقيا . لعق احذية العرب والجري خلفهم والتمسح بهم هو سبب انفصال الجنوب وما يحدث اليوم في السودان .
    لماذ يقيم الاستاذ عثمان مأتما وينصب صيوانا للعزاء وهو ليس من اهل الميت ، والبكا بحرروا اسيادو والامر لا يخصنا . الامو عريانة ما بكسي خالتو .
    في 1966 اتت كوريا الشمالية التي لم يسمع بها احد في كرة القدم ،ولاول مرة دخلت منافسات كأس العالم في ايطاليا 1966 وهزمت ايطاليا واخرجتها مبكرا من المنافسة . تقبلت الدولة المضيفة الهزيمة 1ـ 0 ولم نشاهد سرادقا للعزاء في ايطاليا .ولم نسمع أن لكوريا الشمالية فريق مسيخ وممصمص ومدرب قبيح .
    كركاسة
    في مبارية الهلال الاخيرة في القاهرة والتي شاهدها 50 الف شخص خسر الهلال . كان كل الاستاذ يصيح يا عبيد يا اولاد الوسخة حتى رجال الشرطة والامن ..... طيب لو كان الهلال غلب، كان حنسمع ايه وحيحصل ايه ؟؟
    شوقي























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de