انتصار المراة السودانية وسقوط وليد مادبو.. كتبه ائد مهندس محمد احمد ادريس جبارة

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 01-01-2026, 08:32 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
12-30-2025, 07:49 PM

محمد احمد ادريس جبارة
<aمحمد احمد ادريس جبارة
تاريخ التسجيل: 09-10-2014
مجموع المشاركات: 55

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
انتصار المراة السودانية وسقوط وليد مادبو.. كتبه ائد مهندس محمد احمد ادريس جبارة

    07:49 PM December, 30 2025

    سودانيز اون لاين
    محمد احمد ادريس جبارة-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر



    بسم الله الرحمن الرحيم

    بقلم :رائد مهندس محمد احمد ادريس جبارة
    [email protected]
    فى 20نوفمبر2025 أصدرت محكمة قطرية، حكما بالسجن لمدة سنة كاملة، وغرامة مالية قدرها 50 ألف ريال قطري، مع الإبعاد النهائي عن دولة قطر، بحق المُدان السوداني الوليد آدم مادبو، وذلك في القضية الجنائية المقيدة ضده من السفيرة د. أميرة قرناص.1
    وكان وليد مادبو قد نشر مقاله بعنوان “قرناص: عار الدولة ولذّة الطاعة” يوم 2 مايو 2025 في موقع السودانية نيوز . وغيرها من المواقع .2
    وقد تناول المقال بالنقد عدد من الكتاب من ابرزهم ناهد قرناص 3 السر السيد 4 أشرف خليل 5 ، عزمي عبد الرازق 6 وطارق الجزولى محرر سودانايل الذى اصدر بيانا اعتذر عن نشر مقال مادبو الذى سحبه .
    على صعيد منظمات المجتمع المدنى ادان منبر البطانة الحر لما وراء البحار التعدى واصدر بيانا جاء فيه(...بيان من امانة المراة بمنبر البطانة الحر لما وراء البحار ...عن اعتداء د.وليد مادبو على المراة السودانية لقد طالعنا ما نشره د. وليد مادبو مادبو مقاله بعنوان “قرناص: عار الدولة ولذّة الطاعة” يوم 2 مايو 2025 في موقع السودانية نيوز . وغيرها من المواقع .
    نحن سيدات منبر البطانة الحر ، من مختلف المشارب الفكرية والاجتماعية، نعبّر عن استيائنا العميق من اللغة والمضامين التي وردت في المقال المذكور التى تجى استكمالا لاعمال الاعتداء على المراة فزيائيا من قبل التمرد وداعميه ، والتي نراها مخالفة لقيم الإسلام السمحة، ومبادئ العدالة والاحترام المتبادل التي نصّت عليها المواثيق الدولية لحقوق الإنسان والمرأة...ان ما قام به د. وليد مادبو تتويجا للاعمال البربرية تجاه السيدات وخاصة العاملات منهن ..
    إن تناول النساء في الفضاء العام بأسلوب يحطّ من كرامتهن، أو يُحمّلهن مسؤوليات سياسية لا صلة لهن بها، هو تعدٍّ على مكانة المرأة السودانية التي كانت وما زالت شريكًا أصيلًا في بناء الوطن والدفاع عنه ونذكّر بأن الإسلام كفل للمرأة حرمة القول والفعل، وأنّ أي خطاب يُنتقص فيه من كرامتها يخالف صريح القرآن الكريم:
    «ولقد كرّمنا بني آدم...».
    كما نؤكد التزامنا بما جاء في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان واتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة التي تدعو إلى احترام المرأة في الخطاب الإعلامي والفكري
    عليه، نطالب:
    وسائل الإعلام السودانية بالتحلي بالمسؤولية عند النشر.
    الكتاب والمفكرين باعتماد النقد البنّاء الخالي من التهجم الشخصي.
    الجهات القانونية والنقابية بمراجعة ضوابط النشر لحماية سمعة الأفراد والنساء العاملات في الشأن العام.
    اعلان يوم 2مايو يوما للمراة السودانية الصامدة فى مواجهة العدوان الغاشم .
    اعلان الدكتورة سعادة السفيرة اميرة قرناص ...سيدة السودان للعام 2025
    ختامًا، نهيب بكل منابر الفكر والسياسة أن تعلي من شأن الاحترام المتبادل وأن تتجنب الخطاب الذي يُقسّم المجتمع أو يُسيء لرموزه النسائية.
    صادر عن امانة المراة بمنبر البطانة الحر لما وراء البحار
    5 أكتوبر 2025
    الاستاذة :مشاعر محمد على .
    .امينة امانة المراة)7
    وليد مادبو كأنه فاته فعل الجنجويد بالسلاح فارد ان يلحق بقلمه مافاته .
    المقال يعبر ان تطور البعض فى حالة الالتحاق بالتعليم والحضارة لن يكون افضل من البادية الخشنة.
    من ابرز ماكتبته ناهد قرناص(ما الغريب في الأمر .. والذي يجعلك تعرف ان الكيل عند هولاء بمكيالين .. هو ان مؤسسة الزواج والطلاق .. تحتاج بالضرورة الى شخصين .. يتفقان على الاستمرار او الانفصال ..لكن الجماعة اصحاب الفكر العجيب هذا .. يمنحون احد الطرفين (كارت بلانش ) يفعل به ما يشاء ..اما الطرف الآخر فيتم عد الانفاس عليه .. ومن ثم تصبح ممارسته لحقه في الاختيار (منقصة) ومسبة ..مالكم كيف تحكمون ؟
    مارست النساء عبر الزمان خيار الزواج والانفصال ..واذا اعمل احدنا فكره في نسب ابائه الاولين ..لوجد العم والخال ابناء الام وابناء الاب ..والاشقاء ..ويسرد لنا التاريخ صحابيات جليلات تزوجن اكثر من مرة ولم يقدح ذلك في سيرتهن .. على سبيل المثال (عاتكة بنت زيد ..تزوجت عبدالله ابن ابي بكر ومن بعده زيد ابن الخطاب ومن بعده عمر بن الخطاب ومن بعده الزبير بن العوام ).. كذلك الصحابية اسماء بنت عميس تزوجت (جعفر بن ابي طالب ومن بعده ابوبكر الصديق ومن بعده علي بن ابي طالب ) رضي الله عنهم وارضاهم جميعا ..ولعل الجميع يعلم ان النبي عليه الصلاة والسلام كان الزوج رقم (3) للسيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها وارضاها ..ولم يمنعها ذلك من ان تصبح سيدة نساء العالمين ..كل ذلك على سبيل المثال ..لا الحصر ..سبحان الله ان ذلك الزمن كان قريبا من وقت كانت المرأة فيه يتم دفنها حية عند الولادة ..اما الان وبعد عشرات القرون ..لا يزال البعض يرى ان ممارسة المرأة خيار الطلاق والزواج (الذي يكفله لها الشرع والقانون) شيئا يمكن سبها به.

    لا يزال الطريق طويلا يا صاحبات نون النسوة ..المعركة التي كنا نعتقد انها حول ترقيات ورواتب وفرص للعمل ..اكتشفنا انها معركة في حق ممارسة الخيارات والعيش بكرامة ..معركة الخروج من سجن الجسد وتبعاته ..والكفاح لتنفس عبير الحرية والانسانية.
    اما تفاصيل المقال فهي من الوضاعة بحيث اننا نبرأ من الخوض فيها ..ونترك الفيصل فيها للقضاء ..مع شكري لكل الذين تضامنوا معنا كتابة ومساندة ..
    وختاما ..اقول لسعادة السفيرة اميرة قرناص ..لا تحزني فقد قيل من قبل
    قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد
    وينكر الفم طعم الماء من حسد)3.
    السر السيد كتب كلمات تحمل اثار الديكتيك (هذا المقال كتبه د.الوليد مادبو وقد ساءني جدا ان يصل الدكتور الي هذا الدرك من الإسفاف.فكتبت هذا التعليق
    عند ما يتوسل الانحطاط بالمعارف..هذا ما فعله الدكتور بالضبط..ادارة ركيكة لمفاهيم علاقة السلطة بالجسد ولمفاهيم الهيمنة الذكورية
    السيدة قرناص في كتابته هذه أشبه بالشخصية الروائية منها الي شخصية المواطنة التي يحق لها ان تتزوج من تشاء.
    الأغرب في الامر انه يفهم ان الجسد الذي تطأه السلطة هو الجسد الانثوى وحده مع ان السلطة اى سلطة تطأ كل الأجساد.
    عندما يكون المثقف خلوا من اى حساسية جندرية وسياسية يقع في فخ الانحطاط.
    هذا المثقف الذي شبه نفسه بالمناضل د.قرنق في تغطية مكشوفة لرعبه من الاختيار كفعل فردى وجودى واعني هنا انحيازه للدعم السريع وقال قولته (انا ما مشيت للدعم السريع..الدعم السريع هو الجاني)...تلك المقولة التي تكشف انه لا ينظر للحياة في علاقاتها الجدلية فالذي يأتي اليك وتقبله بالضرورة وجدت فيه ما يستدعي القبول والا قبلنا كل من يأتي إلينا.
    هذا النوع من المثقفين الذي ينظر للتاريخ من خلال رغباته يسقط عموديا وفي اقرب مستنقع.
    ان الدكتور حلّق وبأمتياز في فضاء الاستباحة الذي صنعته الحرب وقبلها صنعته الانقاذ وها هو ينهل من ثقافة الإذلال وسياساتها بلذة.
    السرالسيد)4
    أشرف خليل كان اكثر عنفا فى رده على مادبو فكتب فى مرافعات(مادبو الكلب!.
    __________
    ▪️قرأت مقالاً للدعي المأجور (حنيطير) الحوكمة الوليد مادبو بعنوان (قرناص: عار الدولة ولذّة الطاعة)..
    قرأته لأكثر من مرة..
    وفي كل مرة كان الدم يغلي في عروقي و(تجوط) الدنيا امامي و(اجري وازبد “خوف” وانط”)، لاعاود الكرة، في محاولات فاشلة للنفاذ إلى مراد (الراجل)..
    ما المقصود من كتابته الرعناء تلك وكيف جاز له أن يتجاوز كل تلك الأمتار الحواجز، والاستار والأصول المرعية من الاخلاق والذوق والانسنة؟!..
    ليست نفساً سوية ابداً تلك التي تفكر علي ذلك النحو ثم تكتب وتنشر..
    ▪️(أميرة قرناص) التي جلبها الى مقاله الردئ -بل المتسفل- هذا، أميرة التي جعلها موضوعاً وسيرة، لا نتعامل معها هنا الا كـ(x) من نساء السودان الواجب حمايتهن والدفاع عنهن دون النظر للولاءات والانتماءات والعلائق..
    لا يهمني أنها (حلفاوية) أو من (الشمال النيلي) أو….
    هي (زولة)..
    واحدة من الناس..
    لم يقل ولم يثبت مادبو في مقاله -كامل الابتئاس- أنها أجرمت أو أفسدت أو تلقَّت نصيباً من المحسوبية والمحاباة..
    ولو مضى إلى تلك الناحية لقلنا أن الرجل يدافع عن مصلحة وقضية عامة، حتى لو ظلم واخطأ في الاتهام والعداء فإن الجدل الذي ينتجه قابل للتداول ومسموح به..
    لم يستفد مادبو من الاستثناءات الـ٦ الواردة في المادة ١٥٩ من القانون الجنائي السوداني (جريمة إشانة السمعة)..
    لكنه استفاد من فوضى الحرب والحواس..
    مضى إلى فراغات لا ينبغي غشيانها وامتدادات لا تصلح للبناء عليها ولا تنفع احداً مهما كانت عدالة قضيته او وضاعتها..
    لا عيب مرتد أو دمامل ملتصقة من مثل هذا التهريف إلا بمن كتبه..
    ▪️مادبو…
    كان عليك ان تقرأ مقالك علي زوجتك أو أبنتك أو أبنك الحافظ لكتاب الله أولاً، اسألهم عن رأيهم الآن..
    shame on you
    (يخسي عليك)..
    خسئت..
    ▪️مقالة بذات رائحة (جريمة الصالحة)..
    لا تقل فداحة وبشاعة ولا فظاعة عنها..
    أنت تمنحنا المعرفة المفتاحية لتحليل أسباب توفر تلك الروح العدوانية البذيئة الفاجرة لدى الجنجويد الاوباش..
    جميعكم على شاكلة واحدة، وتخرجون من ذات المجارير العطنة والمواخير النتنة..
    انتم لا تعرفون الفرق ما بين الشرف والعار، والبطولة والجريمة، والإحسان والإساءة، والمندوح والعيب، والأدب و(قلته)، والسترة والفضيحة..
    ولا اعرف بالضبط ما العيب الذي أنجزته (بت بلدي) لتمضي بها إلى تلك النواحي القصية من المغالاة والفجور في الخصومة ؟!..
    هل هو زواجها من أكثر من رجل؟!..
    أم زواجها من رجال مرموقين؟!..
    (يعني كنت عاوزها تتزوج من ود الدكيم)؟!..
    و(القرشية لا يتزوجها إلا قرشي)؟!..
    ما الذي بينك وبينها لا نعرفه ولا تريد إخبارنا به؟!..
    (يا الله يا مادبو)..
    (قطعت الزلط)..
    لم يعد رجاء في أوبتك..
    (غايتو السودان دا تاني ما اظن تشوفوا)..
    الا (زي ما قال خالد سلك ما يفضل فينا زول)!..
    **أشرف خليل*)4

    اما عزمي عبد الرازق فقد كتب بذات القوة(مأزق الإنسان العوير
    لا يكفّ الوليد مادبو عن توريط نفسه في كل حرف يكتبه أو ينطقه، والتأكيد على جهله، فما أن يخوض معركة حتى يطلق النار على قدميه، ويلوذ بالفرار كعادته وهو يتوكأ، وتبدو مواقفه المتقلبة ولغته شديدة الانحطاط دليلاً واضحاً على شخصية مهزوزة، تتخفى خلف ربطات عنق “الحوكمة”، وخبير السياسات، و"ألقاب مملكة في غير موضعها كالهر يحكي انتفاخا صولة الأسد"، بينما تكشف أفعاله عن سطحية، وتهوّر، وافتقار لأبسط قواعد الرصانة الأكاديمية، وهو في الحقيقة عبارة عن "عوير آل مادبو".
    ما دار في قضية السفيرة أميرة قرناص، التي ظنّ مادبو أنه يستطيع النيل منها بالتلميحات الرخيصة والإساءات الشخصية، القضاء وضع كل شيء في نصابه، فانكشفت حقيقته، كما انكشفت هشاشة الخطاب الذي يختبئ خلفه، بما في ذلك مشروع المليشيا العنصري البغيض. هكذا سقط القناع، وانفضّ حوله من كانوا يرونه “محللاً” فوجدوه مُنحل أخلاقياً، لا يستر خواءه.
    وكم هو مخجل أن يقارن المرء بين لغة مادبو الفظة، وبين أخلاق الكبار. فالإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وهو المنتصر في معركة الجمل، لم ينتقص من مكانة السيدة عائشة رضي الله عنها، بل أحاطها بالرعاية والاحترام، وأثبت أنّ الخلاف مهما اشتد لا يبرر الانحطاط ولا الإساءة. تلك هي قِيَم الإسلام، التي لو وعى مادبو شيئاً منها لكفّ عن تهجمه الأرعن على النساء، ولراجع لسانه قبل أن يورّطه كل مرة في ما يشين ويدين.
    الواقع أن مادبو اليوم يواجه ارتدادات ما صنعته يداه، بعد أن أصبح قرار المحكمة القطرية بالحكم عليه وغرامته وترحيله بمثابة ختم أخير على حياته المهنية، ولن يجد بعد اليوم من يدافع عنه، أو يستضيفه، أو يستمع إلى ترّهاته، تماماً كما يحدث للجنجويد الذين انتهكوا الحرمات، فنبذهم الجميع، وسوف يعيش الوليد في عزلة جديدة، وربما ينتهى به المطاف في مصحة نفسية.
    في المقابل، فإن السفيرة أميرة قرناص مثالاً للمرأة السودانية التي تعرف قدر نفسها، وتحترم منصبها، وتردّ بالقانون لا بالمهاترة. انتصرت بصبرها وأخلاقها، ورفع القضاء عنها الظلم، وسوف تظل سيرتها النظيفة أقوى من كل ضجيج.
    ومهما حاول مادبو الهروب من عواقب أفعاله، فإن الطريق أمامه يضيق. والزمن – وإن طال – لا يرحم من بنى حضوره على البذاءة والعنصرية، وقبل وبعد كل شيء {إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوّان كفور}.
    عزمي عبد الرازق)6
    دافع عن موقف مادبو الصادق حمدين بمقال جاء فيه(المقال الذي أثار جنون السلطة الموسوم بـ “قرناص: عار الدولة ولذة الطاعة”، لم يكن سوى محاولة جريئة لرفع الغطاء عن مؤسساتٍ تتقن صناعة الولاء وتُتْقِن أكثر صناعة الوهم. كُتب المقال بلغة صريحة، نعم، لكنه لم يخترع الوقائع، ولم يقتحم حرمة أحد. إنّ ذكر مسؤول يشغل منصباً يتعدى أثره إلى حياة الناس ليس جرماً، بل واجبٌ على كل كاتب يحترم عقله ووطنه. من يتصدر المنصب العام لا يملك حق الاختباء خلف جدار الخصوصية، لأنّ فعله لم يعد ملكه، بل أصبح جزءاً من الشأن العام الذي يحقّ للناس مساءلته وكشف تناقضاته.
    لكنّ السلطة القمعية، كعادتها خلطت بين النقد والقذف، ليس جهلاً بالقانون، بل استغلالاً له. فهي تعرف تماماً أنّ القذف هو الافتراء، وأنّ النقد الموجه لأصحاب النفوذ باعتبارهم صانعي قرار يدخل في نطاق الحرية المشروعة. لكنها احتاجت إلى شماعة قانونية تخنق بها الصوت الذي أزعجها، فألبست محاكمة الرأي عباءة القضاء، وادّعت أنّها تحمي السمعة وهي في الحقيقة تحمي شبكة كاملة من المصالح المتشابكة داخل دوائر الحكم.

    إنّ الحكم على د. الوليد مادبو يفضح عقلية ترى في الشعب قطيعاً يجب أن يطيع، وفي المفكرين خطراً يجب عزله، وفي المعلومات تهديداً يجب دفنه. لو كانت الدولة واثقة من نفسها، لطالبت بالتحقيق في الوقائع التي أثارها المقال بدلاً من مطاردة الكاتب. ولو كانت السلطة شفافة لواجهت الأسئلة بدلاً من ملاحقة من طرحوها في دول أخرى. لكنّها سلطة لا تحتمل الضوء، ولا تعيش إلا في الظلام، لذلك تظن أن بإمكانها إطفاء المصابيح عبر سجن أصحابها والتنكيل بهم.)8
    لا شك ان مقال مادبو خطير فى مضمونه ودلالاته ...الخاسر الاكبر فيه هو وليد مادبو الذى سقط سقوطا حرا فقد صدرا حكما قانونيا وهو غير الحكم الادبى .فماذا استفد مما كتب؟
    وليد مادبو دخل فى خلاف مع اسرة امدرمانية مشهورة تم استخدام العنف فيه، وتقول بعض الروايات انه جرد فيه من كل ساتر !!!فماذا استفاد؟
    السيدة اميرة قرناص كانت سفيرة السودان فى ايطاليا وهذه الدول لا تقبل السفير الا بعد التدقيق ومراجعة سيرته . وكانت خير ممثل لوطنها.
    دارفور المستوطنة الأخيرة، ريثما يتم الجلاء” كتاب لوليد مادبو كتب عنه الوليد محمد الأمين (هو أحد الكتب المنشورة للدكتور الوليد آدم مادبو، والذي يرِد التعريف به في عدد من المواقع التي ينشر فيها على أنه خبير التحديث والتطوير المؤسسي، ومستشار التنمية العالمية، وفي بعضها خبير الحكمانية والمستشار في التنمية العالمية، وكذلك بالمختص في التنمية الدولية كما يشير الكاتب إلى نفسه في الكتاب. والدكتور مادبو من المعروفين في الساحة السودانية بمقالاته المكتوبة وبمساهماته بالمشاركة الفاعلة في العديد من الفعاليات والندوات والورش وغيرها من وسائل التنوير وبث الوعي. غير ذلك طُرح اسمه في الفترة الأخيرة ولأكثر من مرة كمرشح لرئاسة الوزارة في الفترة الانتقالية بعد سقوط نظام الإنقاذ وعزل الرئيس عمر البشير، ومرة أخرى بعيد انقلاب 25 أكتوبر على حكومة الفترة الانتقالية المدنية برئاسة الدكتور عبد الله حمدوك. وهو إلى ذلك سليل عائلة مادبو المعروفة في السياسة السودانية بارتباطها بالإدارة الأهلية لقبيلة الرزيقات في غرب السودان. وقد تقلد السيد آدم مادبو والد الدكتور الوليد، منصب وزير الدفاع في الحكومة السودانية في بعض فتراتها، ثم هو من القيادات الموصوفة بالتاريخية في حزب الأمة القومي السوداني.
    الكتاب الذي نحن بصدده والمذكور عاليه، صدر في العام 2018 عن شركة تراضي للنشر والصناعات الثقافية بالخرطوم فيما يقرب من 450 صفحة، وهو في واقع الأمر مجموعة من المقالات التي نشرها الدكتور الوليد مادبو منجّمة وعلى فترات في الصحافة السودانية وبعض المواقع الالكترونية، في الفترة من 2005 إلى 2016 ) 9 ...وله مقال عن سقوط الفاشر فى يد التمرد يساوى مقاله عن قرناص فى السوء.
    الوليد مادبو مثقف واسع المعرفة اضله الله على علم نسال الله له الهداية .
    هناك فرضية ان مادبو اعجب بقرناص لكن خانه التعبير!!!
    السيدة الدكتورة اميرة قرناص لها التحية وقول الشاعر
    إذا أراد الله نشر فضيلة****** *****طويت أتاح لها لسان حسودِ
    لولا اشتعال النار فيما جاورت*** ما كان يعرف طيبُ ريح العودِ
    ولولا مقال وليد سيئ الذكر لما عرفت قرناص هذا الكم الهائل من التقدير والاحترام الذى تتمتع به .
    المنظمات النسوية واتحاد المراة السودانية لم تبدى اى ردة فعل وسجلت غياب تام وقد تواصلت مع بعض الناشطات وسالتهن عن دور السودانيات فى التصدى لهذا العدوان السافر.

    المراجع:-
    1-أعلنت نادية أحمد قرناص، شقيقة السفيرة أميرة قرناص، نص قرار الحكم الصادر عن المحكمة الابتدائية في دولة قطر ضد الناشط السوداني الدكتور الوليد مادبو، وذلك على خلفية الدعوى الجنائية التي تقدمت بها السفيرة أميرة بسبب مقال كتبه مادبو واعتُبر أنه تضمن إساءات مباشرة مست شرفها.
    صدر القرار في جلسة علنية عُقدت بمقر المحكمة بتاريخ 20 نوفمبر 2025، من هيئة قضائية برئاسة القاضي الدكتور حمد صالح عقيل النابت، وعضوية القاضي عبد العزيز هلال العنزي والقاضي عبد الرحمن يوسف أحمد الكواري، وبحضور عضو النيابة العامة بلال إبراهيم الهتمي وأمين سر الجلسة حسام محمد عفيف، في الدعوى رقم 2351/2025/ جناية ابتدائي المرفوعة من النيابة ضد المتهم الوليد مادبو. وقضت المحكمة حضورياً بمعاقبة مادبو بالسجن لمدة عام واحد وتغريمه خمسين ألف ريال قطري، إضافة إلى إبعاده عن الدولة عقب تنفيذ العقوبة، مع إحالة طلب الادعاء المدني إلى المحكمة المدنية المختصة للفصل فيه.
    يمكن الاطلاع على هذا المستند باعتباره موقعاً ومعتمداً إلكترونياً، حيث يتيح المجلس الأعلى للقضاء في دولة قطر خدمة التحقق من صحة الوثائق عبر منصته الرسمية. ويمكن للمهتمين الدخول إلى موقع الخدمات الإلكترونية للمجلس الأعلى للقضاء واستخدام خدمة التحقق من الوثائق عبر الرابط التالي: https://www.sjc.gov.qa. هذه الخطوة تضمن التأكد من سلامة المستندات ومصداقيتها وفق الإجراءات القانونية المعتمدة.
    كان الناشط السوداني الوليد آدم مادبو قد أصدر بياناً سابقاً نفى فيه صحة صدور أي حكم بحقه، مؤكداً أن ما يتم تداوله عبر بعض المنصات لا يعدو كونه شائعات غير موثقة. وأوضح أن الدعوى الجنائية التي رفعتها السفيرة أميرة داؤود قرناص، حرم الأمين العام للحركة الإسلامية علي كرتي، ما تزال محل جدل، مشيراً إلى أنه لم يتلق أي إعلان رسمي عبر القنوات المعتمدة. في المقابل، أكدت مصادر قضائية قطرية صدور حكم نافذ ضده يوم الخميس، ما زاد من حدة الجدل المرتبط بالقضية.
    6،8،9،3،،4،5،2-مقال نشر فى الاسافير.
    7- facebook.com/share/p/17xJPc1Zho/























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de