رحمة الله على الشهداء من بيننا و رد الله كل مُعتقلينا و مُغيَّبينا و مُشرَّدينا و رفع الغمَّة و نصر الأمَّة .. و تتجاوزنا الجميع سنة!
و صرف الكلام الرخيص سهل و الرخص فيه دليل على قيمة أصحابه. فنحن في زمن قلَّ فيه أصحابها الكلمة.
*
و بينما البلاد من حولهم كانت و مازالت تُستباح و الناس فيها تُشرَّد و تُقتَّل هم كانوا ما بين حامد و شامت و نائم و راقص و صامت متفرِّج!
و كان شيطان العرب الذي يعرفون و يُصاحبون ساعي “عبد” مجتهد في تنفيذ مخططات صهيونية من برتوكلات جديدة متخذاً من الحرب على الإخوان المسلمين في أرض الله كلها له قناعاً و راية. و ثم جاك الدور يا!
*
تلك أوروبا بعد أن ظلَّت تزن على الأوكران و تُغريهم أن يسمحوا لها من جعل أرضهم درعا هجومياً أو دفاعياً مُتقدِّم ضد سُعار دب روسيا فيحوذوا بذلك على شرف حمايتهم و الانضمام تحت مظلة حلفهم. فماذا حدث؟ ها هي ذي يتفاوض الأمريكي عنها و عنهم أن كيف لحفظ ماء الوجه يتنازلوا للروس عما اغتصبه بالحرب من أرضهم و يتعهدوا بعد استباحتهم بالحياد و عدم تسليح شعبهم و الانتقام أو حتى الأضعف حماية أنفسهم!
*
أما "ترام" الشَاحت لأيِّ جائزة سلام و المُعلن أنه رجل السلام و زعيمه الأوَّل و المُوقف للحروب السبع كان أول ما فعل أن غير اسم وزارة دفاع ولاياته إلى وزارة الحرب و أعلن الحرب على ديمقراطية بلاده و رحب بتدمير غزة و ضرب إيران وقذف نيجيريا و حرب القرصنة على بترول كاراكاس. و مازال يكذب و يكرر الكذبة و الجميع له يصفق و منهم من يُصدِّق!
*
فاليمن و بعد أن أعجزهم جماعة الحوثي من خيانة فيهم و بينهم و انتقاماً من وقفة الرياض مع الخرطوم أشغلتهم إمارة الشر في اعلان انفصالات بتشكيلات و مطامع جغرافية قديمة جديدة.
*
و تحرَّرت سوريا و الجولان ذهب! و لبنان ما بعد نصرالله مازال يُقذف صباح مساء و يُضرب! إلى الصومال الشعب و الأرض العربية المنسية. فلم يتذكرها أحد إلا بعد أن حلَّت بركات أبوظبي الصهيونيَّة عليها!
*
فغزة_العزة مُسحت و الضفة بعبَّاسها و فتحها احتّلت و فلسطين الدولة اُسقطت. و الشهداء فيها تم الترحم عليهم و “نقطة”. و سليمان مصر السيسي متأخِّراً دائماً في أمره السد و المعبر و الأرض و “الجو” و البحر!!
*
لنختم مع البرهان عندنا مازال فيما بين السفريات و في الحيط ينطح! و غدر كامن في الأحباش هنا و تشاد و جوبا من هناك. و السودان في حرب استباحته مازال يغلي و يكتوي وحده! و حتماً على أبوظبي إمارة الشر في “الإمارات الخائنة” سَتحُلُ “لعنة”. و أمسك لي و أمسك لك؛ فقد اقترب بين الناس من بعد يومي يَومُك!
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة