عندما تتحالف أنت كبجاوي مع لاجئ التقري الإريتري الذي جنسته الإنقاذ بالأمس من معسكر لاجئين أقامته على أرضك ولا يزال يرفع العلم الإريتري ويرتدي (تي شيرت) عليه العلم الإريتري.. ومع ذلك قام قائد الجيش وحزبه المؤتمر الوطني بالسماح لرئيسهم بتدريبهم وتسليحهم في (معسكر ساوا) للجيش الإريتري. وثم قامت (حكومة الإنقاذ ٢) بالسماح بنشر هذه المليشيات على أرضك ، وثم قامت هذه المليشيات اليوم بسرقة (خطابك المطلبي الشرقاوي) والقشرة به أمام الجهلاء من كوادر التنظيمات السودانية المتصارعة .. عندما تفعل كل ذلك يا بجاوي ويا سوداني. . فأنت تهزم نفسك لا أمام قوات وطنية قوية بل أمام حفنة من اللاجئين الذين هربوا من وطنهم حفايا جياع ولم يتحرروا من النظام الإقطاعي الطبقي الحبشي إلا عندك . فعجبي !!! .... الشعب الإريتري في ( السودان )
هنالك أسئلة لابد أن نستمر في طرحها حتى يعلم كل الشعب السوداني حجم المؤآمرة الكيزانية الإريترية على السودان:
أولا، من الذي قام بتجنيس وتوطين ١٦ عشر معسكرا للاجئين في شرق السودان ؟ ثانياً ، من الذي سمح بإدخال ( قومية التقري الإريترية) في إتفاقية جبهة شرق السودان عام ٢٠٠٦م؟ ثالثاً، من الذي قام بتمويل اللاجئين الإريتريين عبر البنوك الإسلامية وعبر السماح لهم بممارسة التهريب مع بلدهم الأم ؟ رابعا، من الذي قام بمنح اللاجئين الإريتريين مسارا بإسم شرق السودان في إتفاقية محاصصة جوبا إبان الحكومة الإنتقالية بعد ثورة ١٨ ديسمبر ؟ خامساً ، من الذي سمح بعد قيام هذه الحرب بسنتين ..سمح للرئيس الإريتري أفورقي بتدريب مواطنين إريتريين في معسكر ساوا للجيش الإريتري..وثم سمح لهم بالانتشار في شرق السودان ؟ سادساً، من هي الجهة التي تسمح للرئيس الإريتري بالتدخل في الشأن السوداني ، وكذلك سمحت له بالتخلص من مشاكل المعارضة الإريترية ومسلمي إريتريا عبر تجنيس وتوطين وثم تمويل وتسليح معسكرات اللاجئين الإريتريين ؟ سابعاً، ماهي الفائدة أو الفوائد التي إستفادها السودان من التجنيس المنظم لثلاثة أرباع الشعب الإريتري وتجنيس كوادر المعارضة الإريترية من جهاد إريتري وجبهة تحرير إريترية وحركة شباب التغيير الإريترية ؟ ثامناً، ماهو هدف( البرهان والمؤتمر الوطني) من تجاهل تهديدات المليشيات الأجنبية الإريترية للجيش السوداني وللشعب السوداني ؟!! تاسعاً، ماهو ( الهدف الحقيقي) الذي جعل البرهان والرئيس أفورقي يؤسسان مليشيات مسلحة للاجئين الإريتريين في شرق السودان، مليشيات لا تشارك في الحرب الحالية ولكنها تقوم بالتجنيد المنظم والمكثف كل يوم للشعب الأريتري من داخل حدود السودان وخارجه ؟!! عاشراً ، بعد تعيين وزير داخلية إريتري ( إبراهيم محمود) وحاليا وزير عدل إريتري ( عبد الله شنقب) وكذلك منح اللاجئين الإريتريين عشرات المناصب الحكومية والحزبية في الحكومة وتنظيمات المعارضة، فماهو موقف الشعب السوداني وناشطيه السياسيين وقيادات أحزابه وإعلامييه وقياداته الأهلية من تواطؤ البرهان وحزب المؤتمر الوطني مع إسياس أفورقي لصنع مليشيات إريترية مسلحة ومدربة في إريتريا وثم نشرها في شرق السودان ؟!! أحدا عشر ، بعض قيادات البجا التي شاركت في إحتفال ذكرى تأسيس حركة اللاجئ الأريتري (إبراهيم دندن) القيادي السابق في حركة شباب التغيير الإريترية وإبن قبيلة ( ألمدا الإريترية الرقيق التاريخي لقبيلة أسقدوم الحبشية) هل تعلمون أنكم بموقفكم الخائن هذا قد منحتم شرعية لهذه المليشيا الأجنبية والتي صرح منسوبيها أكثر من مرة بأنهم أسموها ( حركة تحرير شرق السودان) من البجا تحديداً ؟ وذلك بعد أن أقنعوا أنفسهم بسرديتهم المضللة الوهمية بأن شرق السودان أصلا ملك لقبائل التقري الحبشية؟ وألا يدرك هؤلاء القادة بأنهم قد سقطوا سقوطا مريعا في نظر الشعب البجاوي وذلك ببيع أنفسهم للقبائل الإريترية المستعبدة تاريخيا من قبل الأحباش حسب النظام الإقطاعي الطبقي الحبشي ( شماقلي، تقري) وأن هذه القبائل تريد أن تنتقل بكاملها إلى شرق السودان هربا من هذا النظام الإقطاعي الذي إستعبدها لمدة قرون؟ أثنا عشر، أي تخلي أو تخاذلك عن ( مقررات مؤتمر سنكات) يعني الرضى بالخضوع للمخططات المحلية والأجنبية التي تهدف لمسح أمة البجا من الوجود وإستبدالهم باللاجئين الأحباش ( إريتريين وإثيوبيين) وذلك. عبر التغيير الديموغرافي المنظم والمكشوف وثم التسليح المنظم لهؤلاء اللاجئين وكذلك السماح لهم بإختراق الحكومتين الحاليين في السودان وكذلك التنظيمات المعارضة الحالية إضافة للمؤتمر الوطني الذي يترأسه لاجئ إريتري والرئيس السابق لرابطة الطلاب الإريتريين بالإسكندرية.
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة