الذكري ال70؛ لدولة الابرتهايد الجلابي؛ أربعة دويلات غير شرعية؛ و52 مليون مواطن بدون دولة كتبه منعم

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 01-02-2026, 06:56 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
01-01-2026, 03:29 PM

منعم سليمان عطرون
<aمنعم سليمان عطرون
تاريخ التسجيل: 03-31-2014
مجموع المشاركات: 30

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
الذكري ال70؛ لدولة الابرتهايد الجلابي؛ أربعة دويلات غير شرعية؛ و52 مليون مواطن بدون دولة كتبه منعم

    03:29 PM January, 01 2026

    سودانيز اون لاين
    منعم سليمان عطرون-النرويج
    مكتبتى
    رابط مختصر




    منعم سليمان عطرون



    *قراءة في خطاب الحاكم العسكري؛ البرهان ودعوته إلى وقف حرب المهانة وإعلان تصفية الأبرتهايد.

    *دعوة المناطق شبه المستقلة الثلاث إلى وقف الحرب وقبول التحاور؛ وقف التمليش والتجيش.

    *إعلان مبادئ في مبادرة مركز السودان المعاصر للحوار الوطني نحو دولة فدرالية سلميا.





    سبعين عام من وجود دولة وطنية فاشلة؛ يعيش ما يقدر بنحو 52 مليون مواطن سوداني مشردين ومهددين؛ نصف العدد لاجئين ونازحين داخليا. ومن بين السكان نحو مليون نسمة يحملون الأسلحة الفتاكة في مواجهة بعضهم البعض في حرب أدق ما يمكن وصفها بأنها حرب المهانة وهي لقب الحرب الأهلية الرابعة المعاكس للقب حرب الكرامة التي سماها أوليقارشية الجلابي وفلاقنتهم. ونصف الرجال من حملة السلاح والموزعون بين مليشيات قبلية وجهوية وعقائدية هم الأطفال دون سن ال18 سنة وذلك بعد أغلاق ما هي موجودة من مؤسسات التعليم سيئة الجودة. وبين أسؤ الحالات الإنسانية سؤا هم اللاجئين في يوعندا؛ ليبيا؛ مصر؛ إثيوبيا؛ تشاد؛ كينيا؛ إسرائبل وتركيا؛ إفريقيا الوسطي وجنوب السودان التي تكافح لمعالجة آثار التدمير الذاتي من دولة الأبرتهايد نفسها خلال عقود حرب التطهير. وتبرز من بين أسؤ الحالات أعلاه ليبيا حيث يعيش نحو ربع مليون سوداني المهانة والإذلال في ظل غياب وجود رعاية بحقوق الإنسان وإندفاع عشرات الشباب لعبور المتوسط إلي أوربا. ويقضي الالف الجنود السابقين بقية حياتهم في شوارع المدن يقاتلون من اجل الحياة او بمناطق التعدين العشؤائي وهم مبتوري الايدي والارجل.



    فيما تحول السودان إلي أكبر مشهد مأساة إنساني لحرب أهلية تشهدها الكرة الأرضية اليوم؛ تدفق ملايين النازحين من المدن في الفاشر إلي قرب جبل مرة؛ ونزوح سكان كردفان تعيش مدن بورتسودان والقضارف؛ والدبة ونيالا والجنينة؛ والجنينة؛ حالة من الرعب والخوف المستمر من تصاعد الحرب التي لا نهاية لها.



    قراءة في خطاب الحاكم العسكري

    من عاصمته الجديد قرب ساحل البحر المالح؛ بورتسودان و حيث طردته مليشياته التي صنعها من الخرطوم؛ وبنفس منكسرة ونبرة صوت مكللة بالإرهاق كمن يصعد جبل وهو يحمل في ظهره طن حديد وهو ألقي الحاكم العسكري لدولة الأبرتهايد الجلابي ؛ الجنرال عبدالفتاح برهان عبدالرحمن خطابه ليلة رأس السنة السبعين لقيام دولتهم إلاستعمار الجواني الذي تالي الإستعمار البراني. وهو خطاب لا يمكن ان يتفق أو يصفق له إلا أوليقارشية الجلابي نفسهم و فلاقنتهم أو ضحاياهم الذين حرموا من مصدر وعي صافي لفهم طبيعة الأزمة التي ولدوا فيها.

    وأثار الإنهيار النفسي في صوت الجنرال البرهان هي تيجة طبيعية لإستمرار الرجل المنهك في متابعة لحرب المهانة السودانية و التي لقبتها أفندية الجلابي بحرب الكرامة لثلاث سنوات ونصف يلعن كأي أوليقارشي جلابي على انه هو الوطن ويمتلك منظور وحيد صحيح لمهية المواطنة و الوطنية وأن كل من خالفه؛ عارض سياساته؛ حربه؛ تمرد على نظامه وعلى دولته هو عميل للإستعمار وخائن لوطنه. وهو منظور ديكتاتوري تتسم بقصور النظر وتخلف الرؤية السياسية الوطنية. وفي خطابه يقدم الحاكم العسكري لما تبقي من جغرافية دولة الأبرتهايد الجلابي التي ظهرت قبل سبعين عاما بمساحة مليوني كيلو متر مربع إلى أقل من 600 ألف كيلو متر بعد خسارة جنوب السودان؛ جبال النوبة؛ إقليم الفونج؛

    ثم اليوم دارفور؛ كردفان. وحتي إقليم شرق السودان بمساحة نحو 300 ألف كيلومتر يلعن عدم قدرته للمقاومة السلمية.



    وفي خطابه المضطرب في الذكري ال70 لما نسمية بقيام دولة الأبرتهايد الجلابي؛ وفي الدقائق الأخيرة يعد بانه يسعي إلى ( تأسيس دولة المواطنة)؛ ما هية الموطانة ومفهومها لدي الجنرال برهان وأليقارشيته في بورتسودان؟ وكيف سيبنيها يا تري؟ إلإ أنه ومن الناحية الإيجابية أن يعترف الرجل صراحة وضمني بعدم وجود دولة مواطنة. ولو أن البرهان إتصف بالقليل من الشجاعة والوقعية والإخلاص لسكان السودان لأعلن على الهواء مباشرة أنه يقبل مبادرة تحالف تأسيس السودان الجديد المسلحة التي قدمتها الحركة الشعبية لتحرير السودان وقوات الدعم السريع. وقوات الدعم السريع هي مجموعة مسلحة متمردة وثائرة على دولة الابرتهايد التي يقودها الجنرال برهان ومتمردون علي نظامه؛ ووقد أعلنوا عاصمة جديدة لهم في مدينة نيالا البحير؛ والجنرال البرهان ضمن اوليقارشية الجلابي هو من أسهم في صناعة قوات الدعم السريع وبناءها عسكريا وتزويدها بترسانة وتسليح وفتح لهم مجال أخذ الموارد وتوظيفهم عسكريا في عربستان؛ وكان هدف أوليقارشية لأجل محاربة ثورات تحرير السودان التي تسعي الى بناء دولة المواطنة وإحترام حقوق الإنسان. واليوم يسعي الجنرال برهان بقلة ذكاء وعدم واقعية لبناء مليشيات جديدة لمحاربة الدعم السريع ومشروع تأسيس ويدعوا السودانيون لقبول نظريته.

    إن تحالف تأسيس مع قصوره في بعض الجوانب وأخطأ ا مصاحبة لتجربته ومنظوره لبناء دولة جديدة إلا أنه أضخم تحالف سوداني سياسي مسلح اليوم يطرح برنامج إعادة تأسيس دولة سودانية ديمقراطية حديثة فيها المواطنة موضوع وهدف فما هي رؤية الجنرال البرهان في هذا الطرح؟.

    وبدون التفكير في مأسي الحرب والإنتهاكات التي يصاحبها أكد الحاكم العسكري عبد الفتاح برهان إستمراره في الحرب وحشد الطاقات البشرية وهو لا يملك أي تأكيد لإنتصاره ووجه وحالته النفسية تعكس إنهزامه. وكان على البرهان أن يعلن وقف الحرب وأن يفكر في إرسال الأطفال الي المدارس؛ أو تعمير المنازل والمدارس والمستشفيات وبناء مشاريع زراعية وتجارية؛ لم يفكر في بناء الانسان والتقدم بل يفكر في الحرب والتدمير. وحجة الحاكم العسكري هو أنه ينوي القضاء على المليشيات؛ وتمرد وثورة قوات الدعم السريع التي أسهم هو في صنعتها بنفسه.



    الواقع في السودان

    وفي الذكري ال 70 يقسم السودان فعليا الى أربعة مناطق حكم جغرافية شبه مستقلة؛ لم تحصل أي منها الى ولاء من السكان للحكام؛ ولاي يحكمون بدستور او قانون وبعضها بلا رقابة دولية. ويعيش السكان حالات من انتهاكات حقوق الانسان.

    1.دولة جنوب السودان التي إستقلت منذ عقد ونصف ومساحة تبلغ نحو 644,329 كيلومتر مربع.

    2.منطقتين تبلغ مساحتهما نحو 90 كيلو متر مربع ظلتا مستقلتين منذ عام 2011.

    3.إستغلت منطقة جبل مرة والمعسكرات التي تضم اغلبية سكان دارفور منذ 2003؛ وتضاف إلي جبال أخري مستقلة.

    4. مناطق واسعة من إقليم دارفور وكردفان التي تبلغ مساحتهما نحو 400 ألف متر من أصل مجتمعة من 700 ألف كيلو متر مربع تحكم بشبه حكم ذاتي.

    5.ما تبقي من المساحة الجغرافية لدولة الجلابي تدارمن بورتسودان نحو 600 ألف كيلو متر مربع (بدون العوينات ودرب الاربعين).

    6.يعلن تحالف شرق السودان نفسه وقد يعلن إستقلاله بمساحة 285,000 .

    الملاحظ

    1.المناطق الخمس (2-6) لا تمثل الحكومات سلطة شرعية منتخبة من السكان ولا تزال تشكل مفهوم الدولة عقبة لدي الحكام.

    2. تحكم بوجود أجهزة منتخبة؛ لا يمثل السكان انفسهم في برلمان منتخب أو تدار بواسطة قوانين سنتها مجالس تشريعية منتخبة.

    3.تجري حروب داخل وبين المناطق وتبادل إطلاق نار بين المجموعات وهو ما يمثل أكبر تهديد لحقوق الإنسان.

    4. والحل يجب ان يجري حوار من اجل إنهاء ظاهرة التقسيم الجغرافي والحكم غير الشرعي وذلك بتصفية السبب الأساسي وهو إنهاء دولة الأبرتهايد الجلابي.



    قرأءة الأزمن من مركز السودان المعاصر.

    إننا في مركز دراسات السودان المعاصر؛ نعيد قراءتنا للواقع في السودان بحلول الذكري ال70 لظهور نموذج الدولة ما بعد الإستعمار في السودان علىي انها هي دولة ديكتاتورية؛ مركزية؛ استعمارية؛ وفي الواقع حالة شبه دولة فرضت أوليقارشية الجلابة الشماليين؛ من الأفندية السياسية ومجلس ضباط الجيش من هذه الدولة نموذج لأبرتهايد عرقي ثقافي. وإستعانت الأوليقارشية الجلابية الحزبية؛ وفي جهاز الدولة بنظام الفلقنزم وهي نفسه نموذج الفلقنزم الذي لعبه أفندية الجلابي أعضاء ما سمي بمؤتمر الخريجين لسلطة الإستعمار البراني؛ وخلقوا من مليشيات مرتزقة الإستعمار جيشا لحماية مصالح الإستعمار البراني؛ واليوم لحماية الأبرتهايد.

    وقد صنعت الأبرتهايد عبر إستراتيجية التفرقة العنصرية؛ تدمير مادي ومعنوي ووطنت الأمية والجهل والفقر في المجتمعات؛ ثم أشعلت الحروب وقامت بتجنيد الفاقد التعليمي كجيش لحمايته ومليشيات تساند الجيش.

    وأن هذه الوضعية اللانسانية ووضعت كل المجتمعات في السودان خارج نطاق الحضارة الإنسانية.

    وبهكذا فإن الحالة التي تعتبر صناعة للأزمة السودانية؛ هي العنصرية الرسمية والعنصرية المجتمعية. ويمكن ترتيب من ينتجون ويديرون الأزمة في الأتي:

    ١. أوليقاريشية الجلابي؛ الأفندية وضباط الجيش. ويقودون نظام الابرتهايد؛ وأن الأوليقارشية الجلابية التي تبدي قائدة سيادة في السودان تؤدي دور وفلاقنة لدول عربستان ومصر ولأجهزة الإستخبارات الغربية.

    ٢. فلاقنة الجلابي في المجتمعات؛ وهم اوليقارشية الريف في الوقت نفسه. وموظفون ضباط جيش ورجال إدارة أهلية؛ وأفندية متعلمون غير مثقفين.

    ٣. الجيش؛ وهم ضحايا المجتمعات الضحية غير المتعلمين؛ والفقراء يتم تجنيدهم وفق سياسية بناء مرتزقة المستعمرات (الجهادية السود وقوة دفاع السودان) وليقدموا الشكل الحديث من مؤسسة العبودية.

    ٤.مليشيات من الفاقد التعليمي الذين يصنعون ليحاربوا مع الجيش في المجتمعات الضحية في كل المجتمعات في الشمال والشرق والغرب والجنوب. مليشيات قبلية؛ وعقائدية. .وأبرز هذه المليشيات الجمجويت. ويمكن ان يتمرد من هذه المليشيات فصائل تلتحق بجيوش تحرير السودان وتمارس الثورة بنضج أعلي.

    ٥.الثوار غير الناضجون؛ هؤلاء يمكن أن ينشأ بعضهم في صفوف جيش تحرير السودان لكنهم ينتكسوا ويعودوا ليعلبوا دور مليشيات الجمجويت وتحارب مع جيش الأبرتهايد.



    لقد ألقت أوليقارشية الجلابية أضرار بالغة بجميع المجتمعات؛ ولكنها ألحقت أكثر أضرارا معنوية ومادية بمجتمعات شمال السودان نفسها التي تعيش مستوي من التخلف الحضاري الموازي للتخلف الحضاري التي تعيشها المجتمعات السودانية الأخرى. وهكذا فإن مجتمعات الشمال رغم أسبقية التعليم لم تصل بها مستوي الحضارة واقتراح الديمقراطية بل انتكست الى بناء مليشيات قبلية وجهوية بجانب مليشيا الضباط وصياغة فلاقنة لها ومتعلمون غير مستنيرين. أما دور فلاقنة المجتمعات الاخري؛ افراد الجيش؛ والمليشيات والثوار غير الناضجين أغلبهم من المجتمعات الضحية في بقية الأقاليم يعززون التدمير المادي والمعنوي بالمجتمعات. وهؤلاء صناع الأزمة أسهموا جميعا في وضع مجتمعات السودان خارج نطاق الحضارة الأنسانية.



    وهكذا يمكن القول ان المشكلة الحقيقية ليس في أشخاص؛ أو قبائل؛ أو جهات أو منظومات:

    1.العنصرية؛ التي تعني إزدراء حقوق الإنسان وعمي الضمير الانساني؛ ودافع نحو الاستحواذ غير مشروع للحقوق.

    2.الجهل؛ عدم الإلمام بالمعرفة أو رفض المعرفة والجهل ينتهك حقوق الانسان.

    3.الهمجية؛ وهي حالة ناتجة عن تحالف وتفاعل العنصرية والجهل وهكذا تقدم للعالم مشاهد الحروب.

    هذه العناصر حيثما تتوفر؛ في اي مجموعة أو جماعة لا تعترف بحقوق الانسان ولا بالديمقراطية؛ الحل ببساطة نظريا هو تجرد النفوس والعقول من العنصرية والجهل والايمان بحقوق الانسان والمعرفة المستنيرة. ويمكنننا الخطوة إلي ذلك عبر الحوار المباشرالشفاف؛ الصادق؛ والأمين.

    وتكون نتيجة الحوار هو وقف تدمير الطاقات؛ و تفكيك النظام الحالي ؛وبناء مؤسسات دولة ديمقراطية؛ وتحويل الطاقات البشرية الى طاقة بناء حضاري.



    مبادرة مركز السودان المعاصر لجميع الاطراف

    . بعد 70 سنة من فشل دولة؛ وصراعات وحروبات ووضعت مجتمعاتنا خارج نطاق الحضارة الانسانية يجب ان نتعلم ان الوعي الإنساني والأخلاقي وممارسة قيم احترام حقوق الانسان و الديمقراطية هو الحل في ويمكننا بناء اتحاد فدرالي يسوده السلام وذلك هو نصر و قوة وتقدم وتطور. ويجب ان نتعلم أن الحرب والكراهية والعنف؛ والدعوة الي الانفصال و هو ضعف وانهزام وانهيار.

    ومن هنا فإن ممثلا لمركز السودان المعاصر من جديد أدعو الحاكم العسكري؛ الجنرال عبدالفتاح البرهان عبدالرحمن إلي إتباع صوت العقل والمنطق؛ والتفكير في وقف سفك الدماء ونعملا معا وفق المقترحات التالية:

    اولا. وقف الحرب وكل أشكال العنف؛ بكل المستويات؛ وتأمين وصول إغاثة للضحايا.

    ثانيا. بناء سلطة إنتقالية فدرالية لمعالجة أخطأ الماضي.

    ثالثا. بناء سلطة فدرالية دستورية لتعزيز حقوق الإنسان مستقبلا

    رابعا. صياغة برنامج دولة ديمقراطية يمكننا معا تمكين مجتمعاتنا من اللحاق بركب الحضارة الإنسانية.



    إعلان المبادئ

    بدعوة البرهان وقف الحرب علي حكام المقاطعات الثلاث الأخرى الاستجابة العمل لمصلحة السلام وحقوق الانسان. وذلك للإتفاق على مبادئ وطنية أساسية حول الأتي:

    ١.إحترام والاعتراف بحقوق الإنسان والحقوق الوطنية، المواطنة المشتركة والمتساوية لجميع السكان.لا أحد له حق الوصايا أو تفويض لعرقه أو ثقافته فوق السكان الأخرىن.

    ٢. الإعتراف بالمسؤولية الأخلاقية والإنسانية والوطنية المشتركة والمتساوية لجميع السكان في ممارسة حقوق وواجبات في التغيير وصناعة دولة ديمقراطية.

    ٣ الإقرار والاتفاق بتصفية كافة أشكال العنف مادية ومعنوية بدأ بإنهاء تدخل الجيش في السلطة السياسية والخدمة المدنية وتصفية التمليش وتجيش المدنيين؛ بالجهات والقبائل؛ وحمل السلاح لصالح مؤسسة شرطة فدرالية وجيش مركزي. معالجة الإستطيان والوجود الأجنبي لمليشيات وجيوش.

    ٤. الإقرار والإلتزام بالضوابط الأخلاقية في الحوار، إلتزام الحقيقة والمصداقية والإيجابية وروح التصالح والتسامح .

    ٥. الإلتزام بتأمين المدنيين وإيصال الإغاثة الضرورية؛ وتجهيز وجدولة عودة اللاجئين والنازحين.

    ٦. الإتفاق والتعاون بوضع جدولة زمنية وخطط محددة بست الاسابيع لعمليات وقف العنف، الإنتقال من طبيعية الدولة الديكتورية الي تشكيل مجالس فدرالية في بحر ست اشهر؛ وإنهاء الفترة الإنقتالية في أربعة سنة.

    ٧. الإقرار بالاضرار التي لحقت حقوق الإنسان في ظل الدولة الديكتورية، والتعاون مع لجان تحقيق جنائي وقانوني محايد مستقل عبر المحكمة الدولية في تحقيق العدالة، يشهد له بالكفاءة لتبين الأضرار والمتضررين.

    ٨.الإقرار. أن يكون الحوار سودانيا؛ بإشراف الأمم المتحدة والإتحاد الإفريقي؛ وأن يمثل السكان مناطق سكنهم (قرى واحياء) دمر، الوحدات الفدرالية المحلية (المحافظات) في المجالس الإقليمية؛ والإتحاد الفدرالي.





    الأول من جانوير 2026




























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de