ورَّاق الديمقراطي ! بقلم زهير السراج

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 09-19-2020, 01:34 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-15-2020, 02:42 PM

زهير السراج
<aزهير السراج
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 350

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
ورَّاق الديمقراطي ! بقلم زهير السراج

    02:42 PM September, 15 2020

    سودانيز اون لاين
    زهير السراج -canada
    مكتبتى
    رابط مختصر



    مناظير الثلاثاء 15 سبتمبر، 2020

    [email protected]



    * أسعدني جدا صدور صحيفة (الديمقراطي) وعودة الصديق والزميل والمناضل الجسور والديمقراطي الاصيل الاستاذ (الحاج وراق) لممارسة العمل الصحفي والاقامة مجددا في السودان بعد اكثر من عشر سنوات قضاها في الخارج بين كمبالا والقاهرة ورئاسة تحرير صحيفة (حريات) الإلكترونية التي أسهمت بشكل كبير في فضح وتعرية جرائم ومفاسد النظام البائد، وكانت مثل رئيس تحريرها وقائدها الاستاذ (وراق) ورفيق دربه الاستاذ (عبد المنعم سليمان) سببا مباشرا في رفع الوعى واصطفاف الجماهير لإسقاط النظام، وهى فرصة أزجى لهما التحية والتقدير وأتمنى لـ(الديمقراطي) بقيادة العزيز (وراق) كل النجاح والتقدم والازدهار، والذى كانت كل تجاربه الصحفية ناجحة وحظيت بانتشار واسع واحترام كبير من القراء وأذكر هنا جريدة (أجراس الحرية)، وجريدة (الصحافة) بعد الدمج مع (أجراس الحرية) و(الصحافي الدولي) في عام 2004، والتي كان لي شرف المشاركة فيها بعمود (مناظير) !

    * تربطني مع الأستاذ (وراق) رحلة كفاح طويلة كان فيها نعم الصديق والمعلم والملاذ على المستوى العام والمستوى الشخصي، في جريدة الصحافة وفي التجمع الديمقراطي للصحفيين، وهو تنظيم سرى أسسناه خلال فترة كالحة في العهد البائد وجمعنا فيه العمل مع مجموعة مميزة من الصحفيين والصحفيات على رأسهم أستاذتنا الجليلة (آمال عباس)، وكان الهدف منه حماية الصحفيين والصحفيات من بطش النظام وتوفير الدعم والسند القانوني والمهني والمعنوي لهم عند تعرضهم للاعتقال والحبس والتشريد، ولقد كنتُ احد الذين حظوا بهذا الدعم اكثر من مرة خاصة عند الهجمة الشرسة التي تعرضت لها من النظام وامنه في نهاية عام 2004 وبداية عام 2005 ، عندما تم اعتقالي بأمر من (صلاح قوش) وإيداعي فترة من الوقت بمباني جهاز الامن الإيجابي بالقرب من القيادة العامة للقوات المسلحة ثم تحويلي بعد التحقيق الى زنازين الحبس الانفرادي بمعتقلات جهاز الأمن بسجن كوبر بتهمة الاساءة الى رئيس الجمهورية وتهديد امن الدولة وعدة تهم اخرى تصل عقوبتها الى الاعدام بسبب مقال انتقدت فيه الرئيس المخلوع وعدم اهتمامه بقضايا الموطنين وتجاهل المسؤولين في الدولة لأوامره وتوجيهاته ..فإلخ فصدر أمر باعتقالي في نفس اليوم الذى نُشر فيه المقال، واكتظت الصحف في الايام التالية بأحاديث وكتابات المنافقين وباش كتبة النظام البائد تبارك الخطوة وتدين عدم احترامي للمخلوع وتبرر اعتقالي وتُحرّض على إصدار أشد العقوبات ضدي، إلا أن الوقفة الصلبة والمؤازرة القوية من زملائي في التجمع الديمقراطي والعمل الصحفي وعلى رأسهم الأستاذ (وراق) وعدد من المعارضين السياسيين وجموع الشعب السوداني، أخافت النظام الذى سارع بإطلاق سراحي بعد بضعة ايام وحفظ القضية مع القضايا الكثيرة المحفوظة ضدي!

    * كما كان لوراق موقف شخصي معي لا يمكن أن أنساه أبدا، وذلك إثر وصول رسائل من مجهول الى هاتفي المحمول تهددني بالقتل بعد اغتيال الشهيد (محمد طه محمد أحمد) في عام 2006، فالتقينا واقترح علىّ مغادرة السودان والعمل من الخارج، واتصل بأصدقائه في بعض المنظمات الحقوقية العالمية العاملة في السودان للعمل على سفري، وبالفعل التقيت بناشطة حقوقية سرا عدة مرات وشرعنا في وضع خطة للخروج، وكان (وراق) يقف وراء كل شيء، وقبل ان يبدأ التنفيذ نصحني أحد أصدقائي بتقديم طلب للهجرة الى كندا، ولم تكن في ذلك الوقت صعبة مثل اليوم، فملأت الطلب وارسلته وجاءني القبول بعد أشهر قليلة، ساعدني على ذلك قبول جامعة تورنتو لطلبي للعمل متطوعا كباحث مشارك في مجال علم الاحياء والبيئة، فهاجرت الى كندا مع أسرتي في عام 2007 وظللت هنالك حتى اليوم، ولم تنقطع صلتي بالسودان حيث كنت أحضر مرة أو مرتين في العام واواصل كتابة العمود اليومي كالمعتاد إلا عندما يتعرض للإيقاف بواسطة جهاز الأمن، ولقد أشاع جهاز الأمن أننى تركت السودان وحصلت على اللجوء السياسي في كندا ولكى اثبت كذبه عدت الى السودان بعد اقل من عام وقضيت بعض الوقت ثم رجعت الى كندا، وظللت ازور السودان بانتظام قبل الحصول على الجنسية الكندية، وهو امر لا تسمح به قوانين اللجوء السياسي في الدولة التي يلجأ اليها الشخص!

    * مرحبا بـ(الديمقراطي) نصيرةً للديمقراطية والحرية والسلام والعدالة والحركة الجماهيرية وقضايا الجماهير، ومرحبا بالديمقراطي والمناضل الجسور والصديق العزيز (الحاج وراق) في وطنه الذى يعشقه حد الجنون!






















                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de