من حكم الشيخ العبيد ود بدر – الماعندو المحبة ماعندو الحبة بقلم:حسين إبراهيم علي جادين

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 06-12-2021, 06:50 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
06-08-2021, 06:58 PM

حسين ابراهيم علي جادين
<aحسين ابراهيم علي جادين
تاريخ التسجيل: 08-26-2019
مجموع المشاركات: 44

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
من حكم الشيخ العبيد ود بدر – الماعندو المحبة ماعندو الحبة بقلم:حسين إبراهيم علي جادين

    06:58 PM June, 08 2021

    سودانيز اون لاين
    حسين ابراهيم علي جادين-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر




    ما نفقده نحن السودانيين هو السلام الداخلي والمحبة بيننا وبكل أسف وحزن عميقين استبدلناهما بالكراهية والحروب والعداء المستحكم بيننا، بأسنا بيننا شديد يحسبوننا جميعا وقلوبنا شتى، ذلك لأنه لم يكن همنا في يوم من الأيام التنمية والبناء والاستفادة من خيرات الأرض الواسعة والمياه الدافقة والنعم الكثيرة. لذلك صرنا لا شيء وما عندنا الحبة مصداقاً لقول الشيخ العبيد ود بدر.
    لذلك حاجتنا ماسة للسلام مع الأشياء والأحياء كما يقول الأستاذ محمود محمد طه.
    فالسلام والمحبة قرينان لا يفترقان وتوءمان لا ينفصلان.
    وردتني من أخ عزيز قصة جميلة من الأدب التركي، جاء فيها:
    سئل أحد الحكماء يوماً:
    ما الفرق بين من يتلفظ بالحب وبين من يعيشه؟
    قال الحكيم: سترون الآن، ودعاهم الى وليمة، وبدأ بالذين لم تتجاوز كلمات المحبة شفاههم ولم ينزلوها بعد الى قلوبهم، وجلس الى المائدة وهم جلسوا بعده.
    ثم أحضر الحساء وسكبه لهم وأحضر لكل واحد منهم ملعقة بطول متر!،
    واشترط عليهم أن يحتسوه بهذه الملعقة العجيبة، وحاولوا جاهدين لكن لم يفلحوا، فكل واحد منهم لم يقدر أن يوصل الحساء الى فمه دون أن يسكبه على الأرض!!
    وقاموا جائعين في ذلك اليوم.
    قال الحكيم: حسناً والآن انظروا....
    ودعا الذين يحملون الحب داخل قلوبهم الى نفس المائدة فأقبلوا والنور يتلألأ على وجوههم المضيئة، وقدم لهم نفس الملاعق الطويلة!
    فأخذ كل واحد منهم ملعقته وملأها بالحساء ثم مدها للشخص الذي يقابله، وهكذا كلهم وبذلك شبعوا جميعاً، ثم حمدوا الله.
    وقف الحكيم وقال:
    من يفكر على مائدة الحياة أن يشبع نفسه فقط، فسيبقى جائعاً، ومن يفكر أن يشبع أخاه سيشبع الأثنان معاً.
    فمن يعطي هو الرابح دوماً لا من يأخذ.
    وفي الحديث: " لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه".
    جعلنا الله واياكم من المتحابين فيه.
    الحب في الله سفينة مبحرة في نهر الاخاء مرساها عند أبواب الجنة.
    يقول ابن القيم:
    إذا تقاربت القلوب فلا يضر تباعد الأبدان.

    حسين إبراهيم علي جادين























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de