محمود محمد طه والجمهوريون وتكفير المجتمع والجميع بقلم:عادل عبد العاطي

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 07-24-2021, 08:38 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
07-18-2021, 03:45 PM

عادل عبد العاطي
<aعادل عبد العاطي
تاريخ التسجيل: 04-05-2014
مجموع المشاركات: 72

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
محمود محمد طه والجمهوريون وتكفير المجتمع والجميع بقلم:عادل عبد العاطي

    03:45 PM July, 18 2021

    سودانيز اون لاين
    عادل عبد العاطي-بولندا
    مكتبتى
    رابط مختصر




    يظن الكثيرون إن الطائفة الجمهورية تقف مع الحريات عموما وحرية الدين والعقيدة خصوصا، ولكن هذا الظن ظن باطل لا يقوم على قدمين. اذ ان الطائفة الجمهورية تكفيرية بدرجة اسؤا من السلفيين ، ولم يزدها القمع السلطوي في زمن نميري والمضايقة القانونية قبله واثناءه الا اصرارا على تكفيرها للمجتمع وكل من هو غير جمهوري. هذا ما يجعلنا نحذر من خطر هذه الطائفة على السلام الاجتماعي في السودان، وعلى امكانية بناء نظام حر ديمقراطي يستمتع فيه كل الناس بحريات التدين والتدين واعتناق اي عقيدة ودين يشاؤون او التخلي عنه.
    المجتمع في نظر محمود محمد طه جاهلي:
    واذا كانت الناس تعرف عن تكفيرية السلفيين وغيرهم من غلاة الاسلامويين، واذا كانت قد قرأت أو سمعت عن أفكار محمد قطب وسيد قطب عن "جاهلية القرن العشرين" ، فإن القليل منهم قد سمع عن وصف الجاهلية يلقيه محمود محمد طه مرارا وتكرارا على المجتمع السوداني الحالي؛ بل على كل المجتمعات الانسانية. يقول محمود محمد طه في كتابه " طريق محمد" التالي:
    (والآن، وفي النصف الثاني من القرن العشرين، والبشرية تعيش الجاهلية الثانية ـــ جاهلية القرن العشرين ) وفي كتاب "تعلموا كيف تصلون" يقول :
    ( هذه البشرية هي في جاهلية، اليوم.)
    أما في كتاب لا إله إلا الله" فيقول محمود التالي :
    ( وما نغتر بأننا نحن مسلمين.. لأننا في الحقيقة في جاهلية. أنا أفتكر النقطة دي إذا نحن ما استيقناها ما ممكن نبتدئ التغيير.. لأن بداية التغيير أن تعرف أن فيك نقص لتكمله.. نحن هسع على قشور من الإسلام.. اللبة ما في.. ما تفتكروا الجاهلية بتكون بالتفريط في القشور والتفريط في اللبة.. الجاهلية هي، في الحقيقة، تفريط في اللبة، وتمسك بالقشرة.)
    ويردد محمود نفس الثيمة في عدد من الكتب الأخرى، حيث يقول في كتاب "الدعوة الاسلامية الجديدة" التالي:
    ( الأرض التي نقف عليها اليوم ليست إسلاما.. هذه النقطة يجب أن تكون واضحة.. ونحن عندنا أن النذارة قد كانت واضحة في هذا الأمر، ذلك أنه، في آخر الوقت، الأمة تنخلع عن الإسلام.. يبقى الإسلام في جانب، وتطبيق الأمة في جانب آخر.. الأمة ترجع إلى جاهلية ثانية.. والناس البفكروا، والبيعرفوا هذا الأمر ما بنخدعوا بالمظاهر.. لأن الجاهلية مش معناها ترك اللبة والقشرة معا.. الجاهلية معناها التمسك بالقشرة والتفريط في اللبة،)
    أما في كتيب "تعلموا كيف تصلون" - يقول الجمهوريون التالي:
    (ان المسلمين اليوم، في جاهلية، وان صاموا، وان صلوا، وحجوا، ذلك بأنهم انما يمارسون شعائر دينهم بغير فكر – بغير حضور – وبغير صدق،.)
    المسلمون اليوم ليسوا على شيء:
    ويطرح محمود والجمهوريين فكرة تكفيرية كاسحة؛ مفادها ان كل المسلمين اليوم ليسوا مسلمين، وإن صاموا وإن صلوا، وأنهم في خزي، وأنهم ليسوا على شيء. هذا يتطابق مع ما يطرحه عامة التكفيريين من زمن الخوارج وحتى اليوم، ان مخالفيهم في العقيدة والمنهج كفار وان صاموا وان صلوا ، وما يقوله السلفيون ان الصوفية مشركين وان صاموا وان صلوا، وما يقوله الاسلامويون ان العلمانيين كفرة وان صاموا وإن صلوا.
    هذه الفكرة وهذه المقولة ان المسلمين اليوم ليسوا على شيء ؛ هي عنوان فقرة في كتيب "لا إله الا الله" والذي اقتبسنا منه اعلاه، والذي يقول فيه محمود أيضا:
    (ومعنى أننا نحن مفرطين في اللبة هو أن أخلاقنا موش أخلاق إسلام.. نعبد عبادة المسلمين لكن الأخلاق في السوق، وفي الشارع، وفي المدرسة، وفي المكتب، موش أخلاق مسلمين.. ودي انتو عارفنها.. وأي واحد يحاول يضللنا عن النقطة دي.. ويقول لينا أننا نحن مسلمين وبخير، أفتكر بيهزم محاولتنا لنتغير ونتحسن.)
    أما في كتاب "طريق محمد" لمحمود محمد طه فنقرأ في المقدمة التالي:
    (والمسلمون، اليوم، ليسوا على شيء، وإنما هم في التيه.. يعيشون الجاهلية الثانية ـ جاهلية القرن العشرين ـ والعاملون منهم بالدين لا يتعدى عملهم القشور إلى اللباب.. وليس لهم إلى خروج من هذا الخزي غير طريق محمد.. ونحن إذ نقدمه لهم في هذا الكتيب، وإذ ندعوهم إليه، ننذرهم عواقب الإبطاء في الأخذ به..)
    ويمضي محمود والجمهوريون أكثر ليحاولوا ان يعلموا الناس كيف يصلون. والحقيقة انهم متسقون مع ذاتهم. فاذا كنا نعيش في جاهلية، وإذا كان المسلمون ليسوا مسلمين، بل اذ كانوا ليس على شيء؛ جاز للرسول الجديد وتلاميذه تعليمهم كالأطفال كيف يصلون وكيف يصومون. بل ان ينصحوهم اصلا بالصلاة لأنهم لا يصلون أصلا وإن صلوا. نقرأ في كتاب " تعلموا كيف تصلون" التالي:
    (صلوا!! فإنكم لا تصلون.. هذا الحديث يساق إلى كل المسلمين.. ويساق، بصورة خاصة، إلى الذين يعمرون منهم المساجد، اليوم، ويستشعرون الرضا عن أنفسهم.. صلوا!! فإنكم الآن لا تصلون.. ولا تغرنكم هذه الحركات الآلية التي تؤدونها، فإنها لا روح فيها.. إنها ((جثة بلا روح))، بدليل أن أخلاقكم ليست أخلاق المسلمين..)
    ويستخدم الجمهوريون نفس حجج السلفيين في تفسير ان المسلمين اليوم ليسوا على شيء؛ فيفسرون هزيمة العرب في 1967 بابتعادهم عن الدين؛ وليس لتخلفهم السياسي والتكنولوجي والعسكري؛ فيقولون في نفس الكتاب السابق :
    (الحوادث، والعبر، التي تؤكد للمسلمين أنهم ليسوا على شيء كثيرة، ولكن أهمها مشكلة الشرق الأوسط مع إسرائيل، فقد انهزم المسلمون فيها عام 1948، وعام 1956، وعام 1967، ولا يزال شبح الهزيمة يتابعهم.)
    المسيحيون واليهود كفار في نظر الجمهوريين:
    رغم ان المسيحيين واليهود اهل كتاب وفقاً للاسلام؛ الا انهم في نظر محمود والجمهوريين كفارا. ذلك انهم لم يقتنعوا بالدعوة الاسلامية الجديدة اي الجمهورية ، لذلك لا ينفعهم انهم اهل كتاب.
    هذا الفهم نجده منثورا في كتب محمود والجمهوريين ، ومن ذلك النص في نفس الكتيب السابق ؛ والذي يقول فيه الجمهوريون ان الله وعد المسلمين الا يجعل للكافرين عليهم سبيلا؛ ورغم ذلك جعل لليهود عليهم سبيلا. ها هنا يضع الجمهوريون علامة تساوي بين الكفار واليهود. انظر للنص مرة ثانية حيث يكتب الجمهوريون :
    (يقول تعالى: ((ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا)).. ذلك وعد الله، وهو وعد غير مكذوب.. ومع ذلك فقد جعل الله لليهود على المسلمين سبيلا، بل أكثر من سبيل.. فلم يبق إلا أن المسلمين ليسوا على شيء ((تحسبهم جميعاً، وقلوبهم شتى..)))
    كما انه في نص ثاني يشنع الجمهوريون على اليهود والمسيحيين ( الذين يسمونهم بالنصارى) ، ويقولون انهم يعيشون في جاهلية، وإن اقاموا الصلاة ، وانهم نصلوا من دينهم، يمارسون الربا و الكذب والغش الخ - تجد هذا في كتيب "تعلموا كيف تصومون" حيث يقول الجمهوريون التالي:
    (ان المسلمين اليوم، في جاهلية، وان صاموا، وان صلوا، وحجوا، ذلك بأنهم انما يمارسون شعائر دينهم بغير فكر – بغير حضور – وبغير صدق، ولو لم يكن أمرهم بهذه الصورة لما صاروا في أخلاقهم، وفي تعاملهم، في السوق، وفي المكتب والمصنع، كاليهود، والنصاري، بعد ان نصلوا عن دينهم، وفارقوا قيمه، وأبقوا على شكله.. فهم يقيمون الصلاة في البيع والكنائس ولكنهم في السوق يتعاملون بالربا، والغش، والكذب..)

    الاديان الأخرى ليست ديناً:
    أما الطوائف والاديان الأخرى مثل الشيعة والبهائية والاحمدية ، والآخيرين يسميهم الجمهوريون بالقاديانية تماما مثل السلفييين، وربما لاحتكار صفة الأحمدية لأنفسهم ، حيث يقولون عن البهائية في رسالة كتبها عبد اللطيف عمر التالي:
    (كما أن البهائية قالت أيضاً بالرسالة الأولى والجديدة وهي فرقة مخالفة للإسلام بلا شك وكذا استعمل الباطنيون والزنادقة طريق المحافظة على ظاهر الإسلام، وتغيير جوهره بطريق التأويل".)
    كما يقولون عن أهم كتابين مقدسين للبهائية انهما من الالهامات الظلمانية ، حيث ورد في كتاب " الشيعة" الذي أصدره الجمهوريون المقطع التالي:
    (كتابا (البيان) و(الأقدس) إنما هما الهامات ظلمانية، وهذا يقتضينا التفريق بين الإلهامات الظلمانية، والإلهامات النورانية.. ) .
    وتهاجم الجمهورية الديانة البهائية في واحدة من اجمل اشراقاتها وهي تطويرها للقانون الجزائي، وذلك ضمن دفاع محمود والجمهوريون المحموم عن الحدود والتقطيع والصلب من خلاف وتهشيم الرؤوس مما اشرنا اليه في بوست سابق، حيث يقولون في نفس كتاب " الشيعة" التالي:
    ( وألغت البهائية حد السرقة، وهو قطع اليد، وحد الزنا، وهو الرجم، أو الجلد، واستبدلت الأول بالنفي، والحبس، والثاني بالغرامة.. جاء في (الأقدس): (كتبنا علي السارق النفي والحبس) وجاء (قد حكم الله لكل زان وزانية دية مسلمة إلى بيت العدل) – (المصدر السابق).. وهذا التغيير الأساسي في شريعة الحدود، والقصاص، إنما يخرج البهائية أن يكون لها أيِّ حظ من الدين، ناهيك عن أن تكون دينا!! ) .
    هذا امر غريب اذ يعترف الجمهوريون ان البهائية دين جديد ، حين يقول عبد اللطيف عمر في رسالته آنفة الذكر:
    (إن البهائية دعوة إلى "دين جديد" اسمه "البهائية"، له نبي جديد، وكتاب جديد جرى كما تزعم على لسان هذا النبي الجديد، وقد تركت البهائية الإسلام وراء ظهرها وقالت بالدين الجديد الذي تعتبره بديلاً لكل الأديان)
    ومع ذلك يرجعون وينكرون عليها صفة الدين ، بل يقولون ان ليس لها أي حظ من الدين. كيف لا والدين كله هو الفكرة الجمهورية كما سنرى في شر الختام .

    شر الختام:
    الجمهورية هي الإسلام وهي الدين
    واذا لم تكن جمهوريا فأنت مغفل وجاهل وستعذب في النار وفي البرزخ:
    لماذا يكفر الجمهوريون غيرهم ويرون ان كل العالم جاهلي وان المسلمين ليسوا على شيء وان اليهود كفار وان النصارى يعيشون في جاهلية وان البهائية والاحمدية ليس لهم حظ من الدين وانما هما مجرد الهامات ظلامية وان الشيعة منحرفون الخ الخ ؟
    يفعلون ذلك لأن الجمهوريين يؤمنون ان فكرتهم هي الإسلام نفسه وهي الدين نفسه. ليست رؤية للإسلام او اجتهاد في اطار الاسلام، لا بل هي الإسلام نفسه المُعرف بالالف واللام. اذهب اكثر واقول انهم لا يرون انها الاسلام فقط؛ الاسلام الذي تحدث القران عنه أنه لن يُقبل سواه، والذي حاول بعض الاصلاحيون مده ليشمل كل الاديان الابراهيمية، بل يرون انها الدين في اصل نفسه؛ وان كل ما عداها ليس اسلاما فقط؛ بل ليس دينا ولا حظ له من الدين.
    يقول محمود محمد طه في تسجيل من عام 1982 عن الاصيل الواحد عن بعض من خرجوا عن الطائفة الجمهورية - ويمتد خطابه بالضرورة لكل المسلمين ناهيك عن اصحاب الديانات الاخرى او الملحدين الخ- التالي:
    (نحن في ناس طلعوا من مجتمعنا!! في جمهوريين طلعوا، ولا يزالوا يطلعوا! وراح يطلعوا!! دا عيبنا ونقصنا نحن فيهو.. نحن القياديين، أننا ما استطعنا أن نظهر أنو الأمر دا دين، وهو ((الدين)) ومافي دين غيرو، وأنو البيخرج منو بجيهو راجع، ولو مات على غيرو مات على سوء الخاتمة!! وبجي في برزخو بيعذب وفي النار بيعذب ولابد يجي للأمر دا.. ما استطعنا أن نبرز أنو الدعوة دي هي الإسلام اللي قال عنو ربنا ((إن الدين عند الله الإسلام)).. ما استطعنا أن نجسِّد أنه هذه الدعوة هي الدين اللي قال عنو ربنا ((و من يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين)) الناس الطلعو مننا طلعو مننا لاعتبار أننا نحن دعوة دينية وفي دعوات دينية تانية.. نحن جماعة وفي جماعات تانية.. دا تقصيرنا نحن لو كان نحن جسدنا أنو الموضوع دا مافي غيرو، ما بطلع زول.. ولسع راح يطلعوا ناس أحسن تخلو بالكم من أنو نحن مسئولين عن الناس البيطلعو لتقصيرنا نحن في أن نبين أنو الأمر دا البيخرج منو مغفل، جاهل..)
    عادل عبد العاطي
    16 يوليو 2021م



    المراجع:
    كل الاقتباسات ماخوذة من كتب وكتيبات ومقالات من موقع الفكرة الجمهورية عدا الفقرة الاخيرة من حديث محمود في 1982 فهي مفرغة من فيديو يحمل حديثه على هذا الرابط من الدقيقة 27 والثانية 36 حتى الدقيقة 29 والثانية 2

    .






















                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de