مائة يوم من الكورونا بقلم سامية محمد نور

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل إدريس محمد إبراهيم فى رحمه الله
توفى اليوم ابن العم والبوردابي الشاعر إدريس محمد إبراهيم
بورداب الرياض ينعون زميل المنبر الشاعر ..إدريس محمد إبراهيم
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 08-15-2020, 03:08 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
07-29-2020, 04:26 PM

سامية محمد نور
<aسامية محمد نور
تاريخ التسجيل: 12-16-2019
مجموع المشاركات: 3

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
مائة يوم من الكورونا بقلم سامية محمد نور

    04:26 PM July, 29 2020

    سودانيز اون لاين
    سامية محمد نور-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر




    قال بنجامين فرانكلين: (هل تحب الحياة؟ إذن لا تهدر الوقت لأنه المادة التي صُنعت منها الحياة
    وقال أيضا (الوقت هو المال) وأقول أن المال لا يشتري الوقت! (أكثر النفقات تكلفة هو الوقت) فالمال يمكن استرداده أو الحصول علي غيره أو حتي علي بديل له، ولكن هل من بديل للزمن هل من سبيل لايقاف تسربه من بين أيدينا ثانية فثانية ثم يوما بعد يوم؟؟
    يمر الزمن متساويا علي الجميع 24 ساعة يوميا يختلف استغلال هذه الساعات باختلاف الأفراد وسبل حياتهم لكن الساعات تظل هي ذاتها مستمرة التشكل عبر الثواني ثم الدقائق في أيقاع يأتي اختلافه سرعة وبطء من أحساس الأفراد بقيمة وأهمية هذا الوقت ، فالطالب الجالس للأمتحان هو فرد يمر به الزمن أسرع من البرق ،بينما يتثاءب مالك حديقة الفاكهة وهو فرد أخرمللا من بطء نضج ثمارها خلال ذات الايقاع الزمني. وبين بطء وسرعة ايقاع الزمن تأتي أهمية استثماره حتي لا يضيع أويهرب منا في غفلة ،وهذا الاستثمار أنما يكون بحسن التحكم بالنفس وأدارتها فيما يسمي بمهارة (أدارة الزمن). فحسن أدارة الفرد لذاته باستغلال الوقت الذي لديه بالشكل المناسب سيؤدي تلقائيا ألي حسن أدارة الزمن ، يبنما يؤدي الفشل في أدارتها ألي أهدار الزمن ودون مردود.
    الاحساس بالزمن يتماوج بين البطء والتسارع في هذه الأيام بسبب الحظر الأجتماعي المترتب علي جائحة الكورونا التي تعصف بالعالم أجمع، فأغلقت الدول حدودها وأغلقت مؤسساتها وتم حظرالأفراد بالمنازل بأمرالقانون في سابقة لا مثيل لها.
    نشط الأفراد في مجتمعاتهم في البحث عن وسائل أما لتزجية وقتل الوقت أو لأستثماره والأستفادة منه ولم يكن هناك مقترح ثالث للتعامل مع كل هذا الوقت الطويل.وكان الرهان علي المعطيات الكثيرة لا القليلة فهناك وسائل الترفيه ووسائل التثقيف والتعليم ووسائل تكنولوجية لكل شيء تقريبا ،وهناك أيضا هوايات لم تمارس منذ سنين,ورغبات في تعلم شيء جديد،ورياضة لم يوجد لها ما يكفي من الزمن ،اجهاد بالأبدان يبحث عن ساعات نوم أضافية وفوق كل هذا،هناك روتين تشكل وتصلب عبر السنوات ثم انكسر فجأة فشكل وضعية هي للضياع أقرب.
    حدثت حالة من الذعر والأختلال حينما أدرك الأفراد مسؤؤليتهم عن زمنهم وكيفية أدارته كما يحلو لهم مع دون رقيب فتشتت المجتمع مجربا كل المعطيات بالأنتقال من واحدة لأخري في ابتهاج وخفة ناتجين عن حرية الأختيار الواسعة والأمكانيات الهائلة المتوفرة والزمن الذي لا رقيب عليه فهناك وقت لكل شيء وبعد كل شيء هناك وقت للاشيء وبمرور الزمن بدأت تظهر بعض أعراض الأكتئاب والضيق والأزمات النفسية الناتجة من أنكسار الروتين الأزلي والحبس القهري الذي الذي قرب بين الناس حد الالتصاق مما افقدهم بعضا من الخصوصية وهذا التقارب أفرز حالات من الهياج العصبي بسبب اختلاف سلوكيات وطباع الأفراد داخل البيت الواحد والأحساس بضيق المكان واطباقه علي الروح وعدم امكانية الخروج منه. علي الجانب الأخر سعد البعض بهذا الحبس الاضطراري ووجدوا فيه فرصة لأعادة اكتشاف الاخر ومحاولة لممارسة بعض الأنشطة الجماعية اكتشفوا من خلالها مقدرتهم علي ربط الوقت بما يريدون وبالتالي أدركوا أهميته في خلق نوع من الصلات بينهم لم تكن موجودة أو لم تكن مكتشفة من قبل لذات السبب:ضيق الزمن، فعرفوا كثيرا من المتع التجددة مع الساعات وعقاربها دائبة الحركة. وكان زمن الكورونا فرصة لبعض الذين يحسنون أدارة زمنهم واستثماره لتعلم مهارة جديدة مثل لغة جديدة أو تربية حيوان والعناية به في المنزل مما يتطلب زمنا أكبر ومتابعة تكشف الكثير من المعلومات المفيدة التي لم يكن من السهل الحصول عليها قبل أيام الكورونا الممتدة المتمددة.
    يأتي حسن أدارة الذات في الأساس من معرفة الفرد بشخصيته الخاصة وبأمكاناته بدون مبالغة، ومقدرته علي أبرازالجيد منها والتخلص من الرديء وانتهاج مسلك عملي يساعد علي اكتساب مهارات توصل الي النجاح وتقوية مواطن الضعف التي قد تتطلب طلب العون من الاخرين،حال اكتشاف الفرد عجزا في قدراته يعيقه عن أنجاز بعض المهام بأمانة وضمير يقظ حتي لا يهدرالزمن في المكابرة والاعلاء فوق هذا العجز.
    وبعد أن يتمكن الفرد من أدواته الشخصية تأتي المرحلة اللصيقة وهي كيفية أدارة الزمن. ليس بأبطاءه، تجميده أو بتعجيله ،وأنما بأستغلاله بصورة مثمرة فعالة من ناحية ،ومحاولة عدم أهداره دون أنتاج أو فائدة من ناحية أخري ويتأتي ذلك من خلال مجوعة من المفاهيم الخاصة التي يتم بواسطة تفعيلها الوصول الي التوازن المطلوب في الحياة، وانجاز المزيد في ذات الفترة الزمنية، وتفادي تكرارالأخطاء ثم محاولة معالجتها وبالتالي تحسين أسلوب الحياة والاستمتاع بالوقت.
    تتمثل هذه المفاهيم أولا في تحديد قائمة تبني علي (الأهم ثم المهم ) أي الاولويات ،ومتابعة مراحل الأنجاز حتي الوصول الي النتائج حسب المخطط،وكذلك وضع خطط قصيرة وأخري طويلة المدي للوصول الي الأهداف ونذكر هنا أن تحديد الأهداف ووضوحها هو العمود الفقري لأنجاح أنجازها في الوقت المحدد.والتخطيط أيضا له مؤثرات أو شروط تلازمه مثل التنظيم لأن أداء أي عمل (مكتبي. طبخ.قيادة) في بيئة غير مرتبة أو مزعجة يسبب تشتيت التركيز وأهدار الزمن وضعف الناتج كذلك.
    وعامل أخر يرتبط بالتخطيط هو المتابعة أما لانجاز المراحل حسب جدولها الزمني أو للأشخاص المكلفين بالأنجازوأقالة المعيقات منذ البداية حتي لاتتراكم بصورة أو حجم يتطلب زمنا للتعامل معها في مرحلة متقدمة، فحسن المتابعة يمكن أن يؤدي إلى تدارك الأخطاء قبل وقوعها .
    وهناك أيضا خطوط عريضة تساعد علي حسن أدارة الزمن منها:
    تحليل الوقت خلال فترة لا تتجاوز الأسبوع عن طريق تسجيل الأنشطة اليومية مما يجعلها قاعدة ممتازة لتحليل الزمن.
    البدائل التي تعطي الفرد فرصة أختيار البديل الناسب للظرف فمثلا عند انقطاع التيار الكهربائي وانفصال الأنترنت يمكن الأستعانة بالأضابير الورقية لاكمال العمل.وتربية سمكة في وعاء داخل شقة صغيرة أفضل من تربية كلب.
    وضع مواعيد نهائية مما يخلق روح من الأنضباط في التعامل مع الوقت أو يحفز روح التحدي الأيجابي باللجوء ألي أكمال العمل قبل الموعد المحدد الأمر الذي يرفع الروح المعنوية.

    الأدارة الفعالة للزمن تساعد علي التخطيط الناجح وتقوي المقدرة علي التوقع واستشراف القادم والاستعداد له مما يرفع معنويات الفرد ويعزز ثقته بنفسه ويمكنه من متابعة مشاريعه المتزامنة بيسر وحرفية عاليين.وينعكس العمل الفردي المتقن علي المجتمع ككل، ففي الدول التي يجيد سكانها أدارة زمنهم نجد الطائرات والمترو وجميع وسائل المواصلات التي تمثل مؤشرا هاما لمدي تطورالأمم، نجدها تغادر وتصل ألي وجهتها في كسر من الثانية .وهنا يتحول التعامل الصارم مع الزمن من نشاط فردي ألي ثقافة مجتمعية .
    وعلي العكس تماما فأن عدم وجود خطة للعمل يضيع الزمن في محاولات الوصول ألي بداية ثم البحث عن الخطوة الثانية وهكذا مما يهدر زمنا في أختبار الأحتمالات ،وأمر أخر هو أختيار الوقت المناسب للعمل وهذا أمر شخصي في هذه الايام حيث يعمل الجميع من منازلهم، ولكن هناك بعض عوامل قد تساعد في أختيار الزمن مثل ترتيب الأوليات كما أسلفنا.
    العادات السلبية مثل الدردشة ومواقع التواصل الأجتماعي مهدرة جدا للعمل ومشتتة للتركيز.
    أن جائحة الكورونا لأمر مخيف يتجدد رعبه مع مرور الزمن بتزايد أرقام الوفيات وظهور جديد الحالات ومع ذلك سنذكر دوما أن هذه الجائحة قد وضعتنا في مواجهة الزمن بكل عقاربه وتروسه. شمسه وقمره وفضي نجومه وأكدت عجزنا عن أيقاف دفق رماله المتعجلة وأن خير من نفعله بهذا الزمن هو توجيهه ألي حيث الفائدة والمنفعة للجميع. أن مقاومة سيرورة الزمن لهي فعل خسارة بلا جدال . فلم لا نحول تكات الثواني المستمرة وأجراس المنبهات وزعيق الديوك الي متعة، هي متعة أختيار ما نفعله بوعي ومسؤؤلية ،والأعداد لمرحلة ما بعد كورونا حيث لن يكون هناك وقت كاف لكل شيء للعمل،للهوايات، للأسرة ،الاصدقاء ولنتعلم منذ الأن أنه لم يفت الزمن أبدا علي ما أردنا وأننا قادرون علي تطويعه طالما كانت لدينا مخططات تمر من خلال أشعة شمس الأصيل الحمراء واستطالة ظلال الضحي المتجددين.
    والأهم هو ألا نفقد بوصلتنا العاطفية والأنسانية ونحن نسابق زمن ما بعد الجائحة فسوف نهادن الوقت أكثر نسايره ونقاطعه دون مرارات وسنكون الاوفر حظا أذا تموضعنا بين عقربي الثواني والساعات. بل ويمكننا أن نبدأ الان بشتل ليمونة صغيرة عبقة أو التفكبر في وضع مسودة كتاب شيق أو ضربة فرشاة علي لوحة واعدة. وعندما تأتي النهاية سنتطلع الي لوحتنا الجميلة ونحن نحمل كتابا ونتكيء ألي فيء الليمون العطر.

    والطيب صالح خير خاتمة لهذه الورقة: ثمة افاق كثيرة يجب أن تزار ....ثمة ثمار يجب أن تقطف...كتب كثيرة تقرأ, وصفحات بيضاء في سجل العمر سأكتب فيها جملا واضحة بخط جريء....



























                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de