لقد تعفنت وفاحت رائحة الجنازة !! بقلم الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 06-12-2021, 04:15 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
06-10-2021, 06:31 AM

عمر عيسى محمد أحمد
<aعمر عيسى محمد أحمد
تاريخ التسجيل: 01-07-2015
مجموع المشاركات: 1281

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
لقد تعفنت وفاحت رائحة الجنازة !! بقلم الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد

    بسم الله الرحمن الرحيم

    لقد تعفنت وفاحت رائحة الجنازة !!

    الأحوال قد بلغت المدى والنهايات ،، والدولة قد انهارت بالتمام والكمال ،، في الماضي كانت دولة السودان تتراجع قزماَ حتى يقال أنها في مراحل تمثل ( رجل أفريقيا المريض ) ،، وحالياَ قد تراجعت دولة السودان حتى أصبحت جثة هامدة وأصبحت بمثابة ( جنازة أفريقيا النافقة ) ،، حيث تلك الدولة المنهارة والفاشلة بكل القياسات !! ،، دولة لا تغري إطلاقاَ أية جهة من تلك الجهات في الداخل أو في الخارج !! ،، فهي دولة قد أصبحت عالة ومهلكة لكل من يفكر فيها ،، لا تغري إطلاقاَ تلك الجهات العسكرية التي كانت تقوم بتلك الانقلابات عند الحاجة ،، ولا تغري هؤلاء العساكر بأي شكل من الأشكال ،، ولا تغري إطلاقاَ هؤلاء أصحاب الأطماع السياسية بأي شكل من الأشكال ،، ولا تغري إطلاقاَ هؤلاء أصحاب المنافع والأطماع الدنيوية بأي شكل من الأشكال ،، ولا تغري إطلاقاَ هؤلاء في تلك الأحزاب السياسية والرموز بأي شكل من الأشكال ،، ولا تغري إطلاقاَ هؤلاء في تلك الجماعات التي تنطوي تحت لواء ( السلام ) بأي شكل من الأشكال ،، وبنفس القدر لا تغري إطلاقاَ هؤلاء في تلك الجماعات المتمردة التي مازالت تحمل السلاح وتحارب بأي شكل من الأشكال ،، والعاقل الحصيف من أبناء السودان في هذه الأيام لا يمكن أن يجتهد ويركض من اجل الحياة بدولة السودان بأي شكل من الأشكال !! ,, إنما هو ذلك العاقل اللبيب الذكي الذي يرفض كلياَ التواجد والعيشة فوق أرض السودان في هذه الأيام الكئيبة الكالحة ،، بل هو ذلك المجتهد الذي يعمل بكل جدية ليتواجد في بلاد الآخرين في أرجاء العالم ،، وذلك حتى تتبدل الأحوال بدولة السودان ،، وبالمختصر المفيد فإن ذلك الإنسان العاقل الفاهم لا يسعى إطلاقاَ ولا يستميت من أجل دولة تماثل ( جنازة البحر ) بكل القياسات !!،، تلك الجنازة المتعفنة التي لا تطيقها النفوس ،، فدولة السودان في هذه الأيام ممقوتة وكالحة وسوداء تعادل حمم البراكين بكل القياسات !! ،، دولة قد انهارت تماماَ وكمالاَ بذلك القدر الذي يستحيل معه أي شكل من أشكال الحياة !! ,, وتلك الحقائق في أرض الواقع حالياَ تؤكد بأن المصائب قد تكالبت على الشعب السوداني المغلوب على أمره براَ وبحراَ وجواَ ،، وكل الدلائل والإشارات تؤكد بأن البلاد خلال سنتين فقط بعد الانتفاضة الأخيرة قد تراجعت إلى الوراء وانتكست بتلك السرعة الجنونية التي تعادل سرعة الصواريخ !! ،، وكل ذلك قد جرى في البلاد بفضل هؤلاء الجهلاء من القادة والرؤساء والوزراء والمسئولين في تلك الحكومة الانتقالية المؤقتة ،، قادة ورؤساء ووزراء ومسئولين لم يكونوا بمستوى تلك الثورة والانتفاضة الأخيرة ،، فهؤلاء بمنتهى الاستهتار والمهازل قد قادوا البلاد لحالات الانهيار التام ،، وقد صدق ذلك القائل حين قال ( إذا كان الغراب دليل قوم يمر بهم على جيف الكلاب !!) ،، وهؤلاء القادة والرؤساء والوزراء والمسئولين في تلك الحكومة الانتقالية المؤقتة قد مروا بالشعب السوداني على كافة أشكال وألوان الجيف والرمم فوق وجه الأرض !!

    الشعب السوداني في هذه الأوقات العصيبة المريرة الكالحة يريد الفكاك والتخلص والخروج من أتون الجحيم والعذاب بأي شكل من الأشكال ،، ويريد التخلص من ذلك الهلاك والوبال تحت أية وسيلة من تلك الوسائل التي تنقذ البلاد من حالات الانهيار ،، ولا تفرق كثيراَ لدى الشعب السوداني هوية ومواصفات ( ذلك المنقذ ) الذي يمثل طوق النجاة ويخرج الشعب من أتون الجحيم ،، وفقط المطلوب هو ذلك الخلاص والتخلص من براثن تلك الحكومة الانتقالية الفاشلة الخائبة بكل القياسات ،، ومن المؤسف والمضحك للغاية أن البعض من هؤلاء المسئولين في البلاد مازالوا يعزفون تلك الأنغام البالية الممجوجة التي لا تقدم ولا تؤخر ولا تحسن الأحوال في البلاد ،، ومازالوا يرددون تلك الأهازيج الفارغة الخادعة في أسماع الشعب السوداني ،، وهؤلاء يجهلون أو يتجاهلون كلياَ بأن الشعب السوداني في هذه الأيام العصيبة يصارع ( سكرات الموت ) بكل زفراتها وأناتها وآهاتها !! ,, فهو شعب يفتقد كافة موجبات الهناء والسعادة في حياته اليومية ويكابد أشد ألوان الأوجاع والويلات .

    وبالأمس قال احد هؤلاء الوزراء بالحرف الواحد أن الحكومة الحالية المؤقتة تعتمد في دخلها ومكتسباتها كلياَ على الجبايات والضرائب والرسوم المنتزعة من جيوب هؤلاء المواطنين الغلابة في البلاد !! ،، وذلك المسئول الجاهل الموهوم إذا فكر قليلاَ لأدرك حقاَ بأن جيوب المواطنين قد أصبحت خاوية وخالية بأسباب تلك الجبايات والرسوم الحكومية ،، وبنفس القدر بأسباب وأفعال هؤلاء التجار الجشعين الذين يمارسون الغلاء في البلاد عند رأس كل ساعة ،، وذلك الوزير ( الأطرش ) يريد أن يعتمد على جيوب الغلابة من المواطنين ولا يريد إطلاقاَ أن يعتمد على جيوب هؤلاء التجار الجشعين الذين يجعلون من حياة الغلابة جحيماَ في جحيم ،، ومن المؤسف حقاَ أن ذلك الوزير الموهوم يرفع الدعم عن تلك السلع المزعومة وهو يعرف جيداَ أن المستفيد الأول والأخير من ذلك القرار المجحف هو ذلك ( التاجر ) الذي يمثل الغول ويمثل الوحش في معدلات النهم والجشع !! ,, ولمجرد تلك الزوبعة الفارغة عن رفع الدعم عن الوقود ارتفعت أسعار السلع والخدمات في البلاد بتلك الصورة الجنونية بفضل هؤلاء التجار الجشعين في البلاد ،، وهؤلاء المسئولين ( البلهاء ) في البلاد بمنتهى الغباء يتسببون في ارتفاع الأسعار بتلك القرارات العشوائية البليدة التافهة من وقت لآخر ،، وكأنهم يعملون جميعاَ من أجل مصالح هؤلاء التجار الجشعين في البلاد !! ,, وذلك الوزير المسئول ( الأبله ) يتخذ مثل تلك القرارات العشوائية وهو يجهل كلياَ معاناة السواد الأعظم من أفراد الشعب السوداني ،، وهو يدلي بتلك التصريحات الرعناء لأنه يجهل بأن ذلك المواطن المغلوب على أمره لا يتناول إلا وجبه واحدة من الطعام خلال الأسبوع الواحد ،، أما ذلك الوزير ( الموهوم ) الذي يصرح بتلك التصريحات التافهة فهو كالعادة يتناول تلك الوجبات للطعام لأكثر من ثلاث مرات في اليوم الواحد على حساب الشعب السوداني !! ،، وفي حقيقة الأمر هو يجهل مقدار المعاناة التي يكابدها الشعب السوداني ،، ويجهل مقدار الإفلاس في جيوب هؤلاء المواطنين الغلابة ،، وفي نفس الوقت فإن ذلك الوزير ( الموهوم ) قد أنكر ذلك الإسراف والبذخ الشديد الذي يجري في أروقة ومكاتب الحكومة الانتقالية المؤقتة !! ،، وأراد أن يقلل من شأن تلك السيرة ،، وبتلك الخطوة المهينة فإن ذلك الوزير قد أهان الشعب السوداني بطريقة مشينة ،، وكأنه يخاطب شعباَ جاهلاَ لا يعرف ولا يشاهد ذلك الإسراف والبذخ الشديد في أروقة الحكومة الانتقالية المؤقتة بأم عينه !!! . قلل من شأن تلك السيارات الفاخرة التي يستغلها هؤلاء الوزراء والمسئولين في تلك الحكومة الانتقالية المؤقتة ،، وتلك مهزلة ما بعدها مهزلة لوزير كان يفترض فيه احترام عقول ومشاعر الأمة السودانية .. وذلك الوزير قد ألمح بأنه لا يرى مثل ذلك الإسراف والإهدار لأموال الشعب السوداني في أي ديوان من دواوين الحكومة ،، ثم طلب من أفراد الشعب أن يمدوه بتلك المعلومات عن حالة من تلك الحالات ،، فنقول لذلك الوزير هنالك مقال مرفق مع هذا المقال تحت عنوان ( يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ) ،، وهو مقال يشير إلى نوع من التسيب والإهدار الشديد لأموال الشعب السوداني في غفلة البعض من هؤلاء المسئولين في البلاد .

    تلك القرارات الحكومية بالأمس قد أربكت الحسابات في البلاد بكل القياسات ،، وفي أعقاب تلك القرارات فإن البلاد قد دخلت في حالة من حالات ( الهستريا ) التي اكتسحت الأسواق السودانية في كافة أرجاء البلاد ،، وبتلك القرارات العشوائية القاتلة فإن الحياة المعيشية للشعب السوداني قد أصبحت مستحيلة بكل القياسات ،، وتلك الأسعار لكافة أشكال وألوان السلع والخدمات قد ارتفعت بصورة جنونية فوق تلك المعدلات الجنونية المعروفة السابقة التي كانت سائدة في البلاد ،، لدرجة أن هؤلاء الأثرياء والمقتدرين مالياَ في البلاد يقفون حالياَ عاجزين عن مواكبة تلك الأسعار الجنونية في الأسواق ،، ناهيكم عن هؤلاء الغلابة من الناس الذين قد توقفوا عاجزين عن الشراء منذ شهور وشهور !! ،، والسؤال الذي يحير الشعب السوداني المغلوب على أمره هو : ( إلى متى وتتواجد في البلاد تلك الحكومة الساقطة المهلكة بكل القياسات ؟؟؟؟؟ ) ،، وهي تلك الحكومة التي لا تفكر في ظروف وأحوال الأمة المغلوبة على أمرها حين تقرر وتصرح في لحظات حماقة وبلادة !! ،، فإلى متى يصبر الشعب السوداني ؟؟؟ ،، وما هو المغذى من تلك المعاناة التي يكابدها الشعب السوداني من أجل عيون شرذمة من أبناء السودان ؟؟؟؟ ،، ولسان حال الشعب السوداني يردد دوماَ عبارات : ( اللعنة ثم اللعنة على هؤلاء المسئولين في تلك الحكومة الانتقالية المؤقتة ،، واللعنة عليهم حتى قيام الساعة ).

    (عدل بواسطة عمر عيسى محمد أحمد on 06-10-2021, 07:07 AM)























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de