سيادة الوهم في السودان بقلم:د.أمل الكردفاني

سودانيزاونلاين تنعى الزميل خالد العبيد فى ذمه الله
خالد العبيد ياخي بدري والله ما ممكن تفوت
زميل المنبر خالد العبيد في ذمة الله
التعازي في رحيل خالد العبيد فقد سعدت بالتواصل معه
اللهم ارحم عبدك خالد العبيد
يا خااااالد !!!
هل رحل خالد العبيد؟
حار التعازي كتاب سودانيز اون لاين والأصدقاء والرفاق في كل بقاع الدنيا
بالصدفة في الخرطوم.
لم يكفي 2020 الماً فينا .. فاختارت خالد العبيد لتوجعنا و تضربنا في مقتل ..
خالد العبيد ياخي بدري والله ما ممكن تفوت
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-26-2020, 10:45 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-14-2020, 01:47 PM

أمل الكردفاني
<aأمل الكردفاني
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 1472

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
سيادة الوهم في السودان بقلم:د.أمل الكردفاني

    01:47 PM October, 14 2020

    سودانيز اون لاين
    أمل الكردفاني-القاهرة-مصر
    مكتبتى
    رابط مختصر




    إن أسوأ ما يقع فيه المرء هو تضخيم مقدراته الضعيفة. فالقضية لا تتعلق بالتواضع، لا، بل بالحقيقة. أن تكون حقيقياً دائماً مع نفسك، لكي لا تسقط في دائرة التعري الفاضح.
    إلى جانب خصال جيدة للشعب السوداني، كاهتمامه المثير للحيرة بدفن الموتى والصلاة عليهم، هناك خصال شديدة السوء، وهي سيئة لأنها تعميه عن تقدير قوته وضعفه، ولولا عماه هذا لاستطاع أن يعزز الأولى ويتغلب على الثانية.
    سأضرب بعض الأمثلة المضحكة والمؤلمة في نفس الوقت.
    قبل قرابة عشر سنوات، كان هناك شاب لديه اعتقاد بأنه لاعب كرة قدم عالمي. وما أن يدخل معنا إلى الميدان، ياخذ الكرة، ويحاول الرقص بالكرة، طبعا هو فاشل، لكن المضحك أننا كلنا نتوقف لنشاهده بدهشة، فهو جاد جداً، يسبل جفنيه إلى نصف عينيه (بفخر شديد)، ويجنِّح بذراعيه، ويتقافز ببطء وهو يتخيل نفسه كرستيانو رونالدو في إستاد ريال مدريد والجماهير تهتف بإسمه. لكن هذا المثال الذي يصلح ليكون دونكيشوت كرة القدم، سنجده كثيراً في مجالات وحقول أخرى، فهناك شلليات صغيرة صغيرة، يعتبرون انفسهم شعراء أو أدباء تجاوزوا حتى أدباء أمريكا اللاتينية العالميين، كنت أجلس واستمع لهم فأشعر بالخوف. لقد كتبت الشعر منذ الثالثة عشر من عمري، ومع ذلك لا أعتبر ما أكتبه شعراً، فهناك حد أدنى من المعايير الأدبية التي لا يمكن إهمالها، وهناك عمالقة في الشعر، كنيرودا ورامبو ودرويش وعلي محمود طه وخلافه، المسألة ليست أن ترص كلمات بشكل رأسي لتسمي نفسك شاعراً. وكنت حين أجلس إلى هؤلاء أشعر بالخوف، لا منهم ولا مني عليهم، ولكن من أن تشاهد الوهم مجسداً أمامك. كما قالت لي إحداهن بكل ثقة وهي تحدثني عبر الهاتف (تعرف انا ذكية جداً).
    هناك نقطة ما في الزمن، تلك النقطة التي يجب عليك أن تتوقف فيها طويلاً، وتقيِّم قدراتك تقييما حقيقياً، حتى تعرف إن كان عليك أن تستمر أم تتوقف، أو تستمر في أمر ما على سبيل الهواية. وهذه النقطة غير متوفرة في العقل السوداني، ستجد شلليات كثيرة جداً من الموهومين، بعضهم يعتقد نفسه صانع أفلام عالمي، وبعضهم يعتبر نفسه موسيقار ينافس ياني، وبعضهم يعتقد نفسه روائي، لا ولا تندهش لو قال لك مستخفاً (الطيب صالح شنو ياخ..دة زول كيسو فاضي ساي). عادي جداً، ففي داخل هذه الشلليات الصغيرة، يتبادلون المأساة بروح الصخر.
    ليس الأمر بعيداً عن المستوى السياسي، فحتى الزبال (مع احترامي لهذه الفئة العاملة) يعتقد أنه أفضل من يمكن أن يحكم السودان.
    لن تندهش لو كنت تجلس مع ست شاي، وسمعت راعي غنم يجرع كوب الشاي بصوت مسموع فتتراقص تفاحة حلقه من أسفل لاعلى ثم من أعلى لأسفل، وهو يقول بعد أن يتكرع ويضع رجلاً فوق رجل :(أنا لو حكمت السودان دة ..حرَّم أي بتاع ضورار (دولار) بقطع راسو).. ثم تبرق عيناه حينما يرى نفسه جالساً فوق كرسي الحكم داخل القصر الجمهوري.
    ولكن لِمَ لا، لقد كان انهيار الدولة ومؤسساتها منذ الإستقلال، مدعاة لكل من هب ودب ليحكم السودان. إذ لم يحكمه رجال دولة (أبداً)، لأن رجال الدولة تصنعهم (مؤسسية) الدولة، وبعد الإنهيار الشامل أصبح الحصول على المناصب بحمل السلاح وهي أساساً الدولة عايرة وأدوها سوط.. الشاعر (أبيض اللون لونك)، شخصية ضحك عليها الناس لأنه رجل عجوز كان يعتقد نفسه شاعراً مفوها، ولكن الشعب لو إرتد إلى نفسه وقيم مقدراته لأدرك أن كل من كانوا على سدة الحكم والسياسة هم (أبيض اللون لونك)، بدءً من محمد عبد الله الذي نصب نفسه (المهدي المنتظر) بإغراء من تورشين، وانتهاء بالبرهان وحميدتي وحمدوك وبطانتهم. وفي المنتصف كل الإسلامويين وكل الشيوعيين ومن لف لفهم. فكلهم يعيشون داخل فقاعة من الوهم. وإنها لفقاعة أوهن من بيت العنكبوت. ثم ينكسر تمجيد منعدمي الموهبة أمام العالم. ففرق كرة القدم تخسر بالخمسة، وشعراء الغفلة في منافسات الشعر والأدب لا يعترف بهم، وجيشنا لا يستطيع تحرير حلايب وشلاتين والفشقة، بل ولا يعرف أن من قصف مصنع اليرموك طائرات إسرائيلية دخلت قلب البلد حتى وصلت العاصمة وضربت ورجعت تاني (وكالة من غير بواب)، وأن السودان عمل فيلم هوليودي بوليودي، نال جائزة الاوسكار، و(اوسكار) نفسه معانا هنا وحق الله، فقد قيل بأنه عاد من كندا، ليرقص بشكله الخنثوي الجميل. لكن ليس كل الموهومين يفشلون فندى القلعة وصلت للعالمية والشريف مبسوط منها، وهي حالة استثنائية (طبعاً لا نضعها مع الطيب صالح -أيقونتنا اليتيمة- في مرتبة واحدة لأنه- وكما قال أحد أدباء أتينيه من (المضفرة شعورهم) أن الطيب صالح كيسو فاضي ولا مِراء). لقد ظل الشيوعيون هم أصحاب الوهمة الكبرى، فهم أكثر من مجدوا انفسهم، وجعلوا من أنصاف المواهب قديسين. رغم أن تاريخهم كله يكشف عن فشلهم المستمر، سواء عند وبعد أن قاموا بانقلاب مايو أو الآن. وأرى ان الإسلاميين رغم كل شيء لم يهتموا بتمجيد أنفسهم بقدر ما اهتموا بجمع المال. وهذا من باب القناعة وهي لله..واحسن لينا واحسن ليهم.
    المهم؛
    كم موهوما سيصبح رئيساً للسودان؟
    احتسبوهم فرداً فرداً، وحتى لا تتعبوا، راجعوا كل الاحزاب المسجلة عند مسجل التنظيمات السياسية، ستجدونهم بالمئات، وهناك من يجمع حوله بضعة عشرات من الحواريين، ويعتقد أنه أحق من غيره بالحكم. وكأنما سيحكمون ألمانيا (دعونا من المانيا هذه فقد أصبح علي الحاج نسيب ميركل والأجر على الله).
    وتستمر أوهام السودانيين في زخم النرجسيات. عمالقة الشعر والسياسة والأدب وسينما هوليوود وبوليود وياجوج وماجوج..
    ومن ذاك الذي يستطيع أن يقول "أم المك عزبة"؟
    لا أحد..






















                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de