سلام جوبا - الأمل والتحدي بقلم:إسماعيل عبد الله

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 09-18-2020, 11:50 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-15-2020, 09:08 PM

اسماعيل عبد الله
<aاسماعيل عبد الله
تاريخ التسجيل: 10-25-2013
مجموع المشاركات: 323

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
سلام جوبا - الأمل والتحدي بقلم:إسماعيل عبد الله

    09:08 PM September, 15 2020

    سودانيز اون لاين
    اسماعيل عبد الله-الامارات
    مكتبتى
    رابط مختصر



    ألسلام الموقعة إتفاقيته بالأحرف الأولى بين الجبهة الثورية والحكومة الأنتقالية بعاصمة الجنوب
    الحبيب ، هو مشروع وطني طموح سيدخل بموجبه أكثر الفصائل المسلحة حملاً للسلاح في شراكة مع حكومة الثورة، ولهذا الأمر أهميته وضرورته في تحقيق الاستقرار والعودة الطوعية للنازحين بمناطق النزاع، فلابد لأتفاق السلام من أن تحرسه ذات البندقية التي قعقع صوتها طيلة سنوات
    احتدام المعارك بين المتمردين والنظام البائد، فلا يعي قيمة السلم والأمان إلا من تجرع حنظل الحرب كما ولن يضحي في سبيل الحرية غير الذين تذوقوا مرارة الأضطهاد، لذا تكون دوافع بناء الحياة القادمة قوية ونابعة من قلوب الثائرين الذين أمضوا زهرة شبابهم بين الصخور والجبال
    والصحارى والغابات، والتحديات المتربصة بإتفاقية سلام جوبا كثيرة نجملها في الآتي:-



    سياسة المحاور:-


    ألمحاور الأقليمية والدولية لعبت دوراً ملحوظاً في مشوار الوصول لأتفاق السلام، والمعلوم
    بداهة أن هذه القوى لها مأربها (المشروع) في بلادنا باعتبار أننا نحن من هيأ هذه الضرورة الملحة التي أملت على هذه التحالفات العالمية وبعض البلدان المحيطة بنا أن تتدخل في شأننا الداخلي بحثاً عن موطيء قدم لها يفيد مشروعاتها الأقتصادية استغلالاً لموارد هذا البلد
    الواعد والموعود، وتاثير هذه المحاور على المستقبل السياسي للبلاد سيكون نعمة إن أحسنا إدارة الملفات المتعلقة بها، ويمكن أن يصبح نقمة على الشعوب السودانية إذا تمت إساءة إدارة هذه العلاقات المتشابكة والشائكة، فإذا أردنا لشعبنا الرفاه والمنفعة من تداخلات علاقات
    المال والسياسة مع هذه المحاور، على الداخلين في العملية السلمية ومعهم حكومة الأنتقال أن يضعوا الوطن في حدقات العيون، وأن لا ينجروا وراء المماحكات والمكائد السياسية الفاجرة التي تغلّب رأي الدخيل على وجهة نظر ابن البلد الأصيل، فما من أحد يستطيع البت فيما بيننا
    وبين ابناء عمومتنا إلا إذا قمنا نحن بتسليك وتمهيد الطريق لهذا الذي يريد بنا شراً.



    الأقتصاد المعطوب:-


    ألسلام وكلفته المادية وتحقيق متطلباته يمثل بند من البنود الإضافية للصرف الإداري وعبء من
    الأعباء الأقتصادية الجديدة، التي سوف تثقل كاهل الخزينة العامة بالألتزامات المالية الواجب على الحكومة الأنتقالية تلبيتها، ابتداءً من مخصصات وامتيازات الأعضاء الجدد الذين سيضافون لمقاعد المجلس السيادي وانتهاءً بنفقات آخر موظف تأتي به الإتفاقية، زد على ذلك مستحقات
    مفوضيات هذا المشروع العملاق التي سوف ترصد لها ميزانياتها الملزمة لمنظومة الحكم، والتي تستهدف إعادة إعمار إقليم مدمر مساحته ضعف مساحة فرنسا، ومما لا شك فيه أن الوضع الأقتصادي المتردي الذي تعيش تحت وطأته البلاد، سوف يلقي بظلاله على آمال وطموحات حملة مشاعل السلام
    القادمين لتوهم من جوبا، فالخرطوم لن تكون بأي حال من الأحوال مثل مدن وعواصم الضباب ولا يمكن أن تضاهي حواضر الغرب التي اعتاد الحياة فيها معظم قادة الكفاح المسلح، ومثل هذه التغيرات الجذرية في نمط حياة القائد واصطدامه المفاجيء بظروف طقس الخرطوم الحار، وسلحفائية
    حركة المرور بين المدن الثلاث، ستنعكس سلباً على نشاط ومزاج الكثيرين ممن يتقلدون المنصب الدستوري انطلاقاً من نصوص الإتفاقية التي ستُضمن دستور المرحلة الانتقالية (الوثيقة الدستورية).



    ألحلو وعبد الواحد:-


    ألممانعان لسلام جوبا المذكوران أعلاه سيقفان موقف المعارض الذي لا يرى في خصمه سوى المنقصة،
    وللحقيقة والتاريخ إنّ هذين الممانعين ينطلقان من أرضية شعبوية حصرية ومن قوميتين سودانيتين أصيلتين هما (النوبة والفور)، ومهما تجاوزتهما المرحلة إلا أنهما سيبقيان خميرة (عكننة) ضد تنفيذ بنود الأتفاق على أرض الأقليمين المعنيين، ومن المتوقع أن تتفجر الصراعات حول
    اتجاهات ولاءات قاطني معسكرات النازحين وتوزيعها بين من وقعوا على اتفاق السلام وبين أحد الممانعين الذي تسيطر منسقياته على ولاء غالب قاطني هذه المعسكرات، فهذه (العكننات) ستدخل الحكومة وشريكها القادم عبر بوابة جوبا في عنت ومشقة الإنقسامات المجتمعية، التي بدورها
    تسهم في تثبيط الهمم المشرأبة نحو تنزيل موجهات كتاب السلام أفعالاً تمشي على البسيطة، وهنالك احتمالية أن تقوم القوى السياسية الناشطة والمتضامنة مع المراكز والدوائر الداخلية والخارجية الساعية والعاملة على إفشال منظومة الإنتقال، وهذا التحدي يمكن لشركاء الاتفاق
    تجاوزه إذا تمكنوا من الوفاء الكامل باستحقاقات النازحين (مصدر إلهام قادة الكفاح المسلح).



    ضعف الجبهة الثورية:-


    ألتحالف الجامع لعدد من الفصائل المسلحة المنضوية تحت عنوان الجبهة الثورية، يعجبك اسمه وتبهرك
    درجة الأستاذية التي يتقلدها معظم قادة فصائله، لكنه يعاني أمراض النخبة السودانية المدمنة للفشل، والمؤسف في شأن هذا التحالف أنه قد اكتمل بنيانه بهدف الدخول إلى قاعة المفاوضات كجسم واحد بهدف التوصل لأتفاق للسلام مع نظام الحكم المنتقل في الخرطوم، ومثل هذه التحالفات
    المؤقتة لا تدوم طويلاً لأنها طارئة وغير أصيلة، وكل من تابع مجريات اجتماعات جوبا سيستحضر خروج أحد اكبرفصائل هذا التحالف بحجة رفضه لتولي أحد المغمورين لرئاسة الجبهة الثورية، وانطلاقاً من هذه الحادثة علينا أن نقيس مدى الهشاشة وعدم التماسك الذي يضرب بنيان هذا
    الكيان، وسينعكس هذا الخلل البنيوي لتركيبة هذا الجسم على فاعليته المنوط بها تحقيق الأمن والأستقرار في الأقاليم المستهدفة، ولا يستبعد المحللون أن تتفجر الخلافات بين مكونات هذا الحلف المحتوي للأضداد وتعصف الأنقسامات بالآمال والطموحات والابتسامات البريئة التي
    ارتسمت على وجوه المقهورين من ضحايا الحرب.

    ألتحديات المواجهة لمشروع السلام عصية على أن تتحملها حكومة الأنتقال الحمدوكي، وذلك بسبب
    ضعف وهشاشة تركيبة هذه الحكومة المنوط بها حمل أمانة الثورة الشعبية الظافرة، لذا ترى التشاؤم يحيط بالكثيرين ممن يعلمون حقيقة الواقع المحزن لهذه المنظومة، فهل يا ترى يخذل هؤلاء الحاملون لقناديل السلام هواجس ظننا الحريص على أمان وسلام الكادحين؟ أم يصدقونه؟.


    إسماعيل عبد الله

    [email protected]






















                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de