زبد بحر (3) مواجهة المعارضة في لندن د. صدفي كبلو: سلطة الافتئات والتجني وبالباطل بقلم:د. أحمد محمد

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 06-12-2021, 03:39 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
06-10-2021, 06:29 PM

أحمد محمد البدوي
<aأحمد محمد البدوي
تاريخ التسجيل: 11-11-2014
مجموع المشاركات: 43

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
زبد بحر (3) مواجهة المعارضة في لندن د. صدفي كبلو: سلطة الافتئات والتجني وبالباطل بقلم:د. أحمد محمد

    06:29 PM June, 10 2021

    سودانيز اون لاين
    أحمد محمد البدوي-الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر




    د. صدفي كبلو: سلطة الافتئات والتجني وبالباطل
    رأيتُه أول مرة في النهود وهو طالب في المدرسة الوسطى المجاورة للمعهد، واقعة بين مسيل أبقمراية النضير والمطار، في المدينة الكامنة وراء الجبل.
    ولكن أول لقاء في عمل عام، جرى في أكتوبر، في المظاهرة التي أعددنا لها: محمود الجراح وشخصي إثر بيان الإذاعة عن مقتل طلاب الجامعة في الخرطوم، ثم استقطبنا الطلائع : المرحوم كناني و المرحوم الشيخ جمعة الخ ومن داخل السوق في النهود هتفنا ضد الحكم العسكري وانضم إلينا صدقي كبلو الطالب في الفاشر الثانوية، متحمساً، وكانوا يحتسون الشاي في دكاكينهم ويتسامرون ولكن سرعان ما أمسك به والده من وسطنا وجلده بالبسطونة، ولكنه عاد إلى تجمع المظاهرة ، وكانت الشرطة قد أطلقت سراحنا بعد أن قال لهم القاضي: فكوهم المظاهرات ملأت البلد، يعني ارجعوا واعملوا مظاهرة ثانية وكرّبوها!
    وبعد أن أتى إلى الجامعة في الخرطوم، قابلته مرات في منزل الأمين حامد، بحي البوستة في أمدر، ونشاط الأمين يشمل نادي حي البوستة الثقافي، حيث رأينا وسمعنا جيلي عبد الرحمن وعلي عبد القيوم، وفي المنزل نفسه تقيم الندوة الأدبية مجالسها برئاسة شقيقه عبد الله حامد الأمين، وفي المنزل مسجد أبيه الشيخ حامد الأمين الذي أجبرني مرات على إمامة صلاة الجمعة وأفدت خيراً من مكتبته المودعة تحت المنبر، وكان الأمين يسرب إلها المنموعات من قديم.
    وربطتني صلة بشقيق صدقي، : محمد كبلو، كنا نزوره مع محمد محمد خير، في منزله بالثورة، حيث يقيم مع شقيقته .أيتها مرات مرحبة بنا، ولم أتبن ملامحها.
    قبل أربعين عاما زار صدقي كبلو الرهد، وأقام في منزلنا ضيفاً على أخي المرحوم محمد حسين زميله في الفاشر الثانوية، !. جاء إخواني آل البدوي ، مرحبين بغريزة الانتماء إلى أخيهم الكبير وبالضرورة كنت أخاهم الأكبر الذي أكمل دراسته في الجامعة ورمزهم محلياَ، بل أكمل دراسته الجامعية وصار أكاديميا ًفي الجامعة معتمداً على جهده الخاص، ولم يكن مثل صدقي درس الدكتوراة في الخارج في ليدز !. بل والماجستير!
    سل صدقي لسانه في بيتي وبين إخواني يشنع علي إدانتي لانقلاب يوليو وعلى الملأ، في بيت أهله الكبار ضمن الصفوة التي أسست الحركة الإسلامية عام 1947، وهَـمَّ به بعض إخوتي لولا مراعاتهم لحرمة الضيف، وإن تواقح على أهل البيت في عقر دارهم.
    وقبل عشرين عاما في ندوة، لندنية، عرض كتابي : سيرة المهدي، من قبل أخت لي، على الجالسين، فتكرّم كثير من الحضور بشراء نسخ منه، وكان إخواننا الاتحاديون جماعة مولانا المرغني في القاهرة، تكرموا بشراء نسخ منه غطّـت تكلفة الطبع!، وهو كتاب عن المهدي الذي يرفض الختمية مهديته، أما د. صدقي، فانبرى لازدراء الكتاب وكاتبه الذي يشتمنا، وحرص على تبوير الكتاب الذي لم يصبه الكساد، وعادت الأخت ،وهي مصدومة من الإحراج والملة. وسمعت كل ذلك منها. عن مندوب السماء للدفاع عن حقوق الإنسان في لندن.
    ربما يسألني سائل: لماذا تثير الأمر الآن، سيكون ردي لسببين، أولهما: عندما جئت إلى بريطانيا، وتقدّمتُ للجوء السياسي، هالني الفساد في جمعية حقوق الإنسان التي رئيسها د. كبلو، ووقفت في الاجتماع العام وتحّدثتُ مليّاً، وكتبت مقالاتٍ في القدس، وانحزتُ لموقف صلاح آل بندر رئيس الشيوعيين السودانيين عدة سنوات في بريطانيا، فلما ثبت له الفساد، تقدم باستقالته وانبرى لمنازلة الفساد مزوداً بالحجج والأسانيد. وبعزمٍ لا ينثني.
    ولما حضرت إلى مكتب المنظمة، للحصول على استمارة عضوية المنظمة، سألني المرحوم عبد السلام أمينها ، لأن الاستمارة خاصة بالأعضاء فقط، فقال له الإعلامي الدولي: حسين، ولم يرني من قبل، إن كان هذا الزول فلان، فقد أرسل لنا قبل عامين عند تأسيس المنظمة، تبرعاً على حسابه في لندن يساوي اشتراك عشرين عاما، فلما راجع عبد السلام ورقه منحني البطاقة رقم (1) وكانت الاستمارات تباع بالثمن الفلاني وكانت التوصيات تباع بالثمن الفلاني، من كل الأحزاب، ولم أنل توصية من المنظمة.
    أما فاروق أبو عيسى زعيم المنظمة السودانية والمنظمة العربية، والناطق الوحيد باسم التجمع في القاهر’ ، فكانت توصيات اللجوء تباع ولما تم الحصول على موافقة عدة دول لتهجير من تقدموا للجوء من القاهرة، إقامة دائمة في أمريكا وبريطانيا وهولندا وكندا وإستراليا ونيوزلندا، بيعت لمن يدفع، للمغتربين والقادرين على دفع آلاف الدولارات، الذين يرغبون في توطين عائلاتهم، في أمريكا وبريطانيا وكندا. المغترب في الخليج وأولاده في لندن وباريس، وتقاسمت أحزاب التجمع إقامات كثيرة بين المرضي عنهم من ناسها، وحُرم من ذلك المهمشون ومن لا قيمة لهم في أحزابهم وما يزال كثيرون منهم في القاهرة خاصة الدارفوريين، ثم حصل التجمع على عون مالي من أمريكا ( راجع في النت: منبر الوقف الأمريكي للديمقراطية ستجد التجمع وأسماء من نالوا المال الأمريكي، والمقادير التي استلمها كل، ومن بينهم حيدر إبراهيم اليساري) فضلاً عن أموال استلمها فاروق ياسم حقوق الإنسان من سعاد الصباح.
    يخضع لفاروق ويتضامن ولاءً، نفر من الناس ويعرفون علاقته بالمؤسسة المصرية، ولما قامت يوليو71، اعتقلوه مع النميري ثم خرج فصار شاهد ملك في محاكم الشجرة، ثم صار الحاكم بأمره في دوائر اليسار، من موقعه في القاهرة، ولا يستطيع د. صدقي ولا كل المتطاولين أن يرفعوا حواجبهم أمامه أو يسألوه!! عن يوليو والمال الأمريكي!
    من نماذج الفساد التي تناولناها، نذكر صرف أربعمائة ألف إسترليني، لشركة التلفون عن استخدامه لمدة ستة أشهر، ورفضوا اطلاعنا على الفاتورة، التي يستطيع أي شخص الحصول عليها الآن بعد أكثر من عشرين عاماً، من الشركة عملا بقانون حرية تداول المعلومات، ومنها ذهاب عضو قي قيادة المنظمة إلى جنيف ونزوله في فندق من الدرجة الأولى وقضاء خمسة أيام لحضور اجتماع للمنظمة التي ليس لها فرع هناك. أما منظمة ضحايا التعذيب فأمرها أدهى: سكرتيره المرحوم عثمان له بيت في لندن وثالث في كمبالا وآخر في مصر، انكشف ذلك عند تسجيل ورثته لشهادة موثقة من سفارتنا بلندن، ولا يلوم أحد الكيزان على نشر الشهادة، وهو لم يعمل يوما وأتي مبتعثاً على حساب حكومة السودان ضمن مجموعة الاقتصاديين الشيوعيين. وتعذّر القوم أنهم لما شرعوا في التحقيق معه، تقدّم باستقالته من الحزب.
    نقد نفسهله فصل الخطاب في الأمر حين قال: وجدوا أموال المنظمات تنهال عليهم فأفسدوا ولم يحسنوا التصرف في المال العام!
    قلت كل ذلك لآن شكوى وصلتني يومئذ من المكتب الخاص في وزارة الداخلية في لندن، وذهبتُ ومعي محامية، وسئلت عن علاقتي بصلاح آل بندر ورأي في المنظمة، واحتججت على الاتهام، وأن هناك من يتهم كل مخالف لهم بالتعامل مع الإنقاذ، أكد لي ضابط المخابرات: أنهم يستكملون معلومات وأن المنظمة السودانية، ما كتبت توصية للاجئ إلا ونال حق اللجوء الكامل ولكنهم غّيروا رأيهم اليوم في المنظمة لثبوت صيرورتها أداة حزب!
    كتب سعادته ما سمعه من شخصي وأعطاني نسخة منه، في يد آل بندر نسخة مصورة منها. في اليوم التالي وصلتني رسالة من الحكومة أي وزارة الداخلية بقبولي ومنحي إقامة لمدة أربع سنوات، انقلب السحر على الساحر، ورب ضارة صارت نافعة، من حقي خلالها التقدم لنيل الجنسية، وأود أن أشكر هنا شهامة د. أحمد عباس والراحل العظيم سليمان رحّال، لدعمهم موقفي بصفتي مستقلا، لا يعارض بلده، وإنما يعارض سلطة دكتاتورية فاسدة. . محمد أحمد محمود نائب رئيس المنظمة ومُدَنـْكِـِل التوصيات في المنظمة بمقدرته المشهودة، رفض الإنجليز طلبه في البداية، وطُلب منه أن يعود من حيث أتى، رغم دعم المنظمة والحزب، وهو ليس عضواً فيه وسأفصل ذلك في مقال قادم، ورفض أناس كتب عن كل منهم: وهو عضو الحزب الشيوعي. وكانت تلك كلمة السر والسحر قبل أن تبور.
    السبب المباشر لكلامي عن د. صدقي هو أن الماجدة: نجاة، الشابة الكرد فانية النشطة في مجال المعارضة وحقوق الإنسان، وهي في عمر بناته، وقفتْ كالرمح السمهري القوام، في ندوة محضورة، في لندن، وواجهت د. صدقي كبلو:ً في وجهه، أمام الجمهور المحتشد، علناً، أنه تحرّش بها جنسيأً، وأنه ابتزها واعتدى على كرامتها التي هي إنسانيتها. وألقمته حجارةً.!
    سكتوا كأن على رؤوسهم الطير، وبعد أيام وفي لندن ذات ليلة تعرضت نجاة لاعتداء بالضرب، واللعن، اعتدوا وهربوا مولين أدبارهم، في شارع جانبي:
    DARK LANE
    وغادرتْ الشامخة لندن، تركت البلد، ولكن شاباً سودانياً من الجيل الفائت الحد، تكلم في أكثر من ندوة تالية،عقدها الحزب الشيوعي في لندن، من خرج النص ورغم أنف المنصة:
    ماذا فعلتم، هل اعتذرتم لها وللجمهور، هل حاسبتم رئيسكم وحققتم معه.
    لهذا أنا واثق سيضيف ذلك الشاب وآخرون، ما قبل هنا.
    وأعجب من الذي منح د. صدقي ذلك الحق في تعامله معي ، هل هو الحزب الشيوعي.
    حسناً حباً وكرامة، عندما جاء صدقي إلى الجامعة في السنة الأولى لم يكن عضواً في الحزب ولا الجبهة الديمقراطية، نالوا صوته في الانتخابات النسبية: 20 صوتا لمجلس يضم 40 عضواً.
    في اجتماع حضره بدر أستاذه في الفاشر، ومن يعرفون الأسماء الحركية: فهد وجوليو والمرحوم عبد العظيم عبد الحفيظ شقيق خالدة والمرحوم عبد الله محمد الحسن.
    توليت الدفاع عن الزول المظلوم وضرورة النظر إلى الأمور بعين المستقبل، ورفض الشبهات والإشاعات ووو. واستجاب الاجتماع وسانده بعضهم باسم التراحم ومقدرة التربية على التغيير.
    اتق شر من أحسنت إلي، لقد أديت الدور الأساسي قي عملية عودته إلى الأحضان الدافئة، ثم أكرمني بعض يدي!
    في يدي المحضر، وراجعته الآن في الكومبيوتر، ولن أتوانى في بثه ونشره متى أنكر ذلك. ومن ناحية أخرى من حقي قي هذا البلد أن أستفيد من القانون الذي يمنح الجمهور حق مواجهة كل من يزاول العمل العام.
    ولحس الحظ هناك من سيشهد، ويكون هناك حل واحد هو اللجوء للقضاء. وهو تحدٍ ماثل، ولن يقدم عليه. حتى تسقط أسنان الحسل.
    جبلتُ على حرمان أي شخص معاد متربص من اختيار أزمنة مواجهته والرد عليه وكذلك الأمكنة، ومارست هذا الحلم سنوات، أربعين ثم عشرين.
    ود. صدقي أُسبغ عليه تدليل وصون، فعند انعقاد المؤتمر الخامس، بكل إرادتهم الحرة، اختار كل المقيمين في بريطانيا الدكتورة آمال، ولكن تمكَّن صدقي من حضور المؤتمر، متسللا من النافذة، لأن هناك نصّا مقدّساً يمنح المركز الحق المطلق في دعوة من يشاء! أي ديمقراطية هذه. وحضر ودخل اللجنة المركزية مثل آمال.
    وهو يأتي متحدّثاً في ندوات، لا يحسن التحضير لها، ويعوزه تجويد الأداء الذي يجعل المخاطبة السياسية مؤثرة.
    وجدته مملاً دائماً، هناك آخرون يؤدون مهمة المخاطية على نحو أفضل منه، مثل محمد عثمان وراشد ولا سيما حيدر، واستمعت ُإلى عبد الملك يتكلم في البرلمان في لندن بالإنجليزية وكان مشرّفاً.
    ويبقى بعد ذلك ضرورة الاعتذار للشابة: نجاة، وهي ابنة مؤسس الحركة النقابية في الأبيض. والمفارقة أنها شرفتني بالإقامة معي حين أتتْ إلى لندن، وكنا نقيم نحن أنا وهي وحدنا في شقتي، وكل الناس يعرفون ذلك، وهي أتت بوصفها كانت طالبة في الجامعة العربية التي التحقت بها أستاذاَ.
    جميلة نعم، ومثقفة، ومنحازة إلى مصلحة بلدها ومهمومة بذلك. ولكن ليس من حق أحد ابتزاز الشرف المصون والكرامة. على الأقل ليحول دون تهبيل نفسه.
    إن لم يكن يعرف حقوق إنسانة متماسكة عليه.
    وقد فعلها صدقي مرات، كنت شاهداً على حالة مماثلة في مانشستر، ولا أدري ماذا يريد أن يثبت أو أن ينفي. لا هذا

    ولا ذاك. طريقان مستقيم وأعوج.
    ومع كل ذلك، موقفي السياسي الآن هو دعم الخط الوطني الذي أعلنه الحزب الشيوعي، بقيام مجلس سيادة مدني كامل الدسم وتكوين حكومة انتقالية جديدة.
    وليس في السلطة الآن جهة تمثل الثورة سوى لجنة تفكيك التمكين، ولا سيما مناع.
    نقول:
    نحن اليواقيت خاض النارَ جوهرُنا
    ولم يهنْ بيد التشتيت غالينا
    سنتناول في المقال التالي رقم (4) فاطمة بابكر: الشتاره التي هشمت النضاره.
    والتالي رقم(5) محمد أحمد محمود: الاستعصام من شرور الملأ.
    ويليه:(6) أمين حسن عمر والعيدروس: من حرب البسوس إلى علاقة العريس بالعروس.
    ثم : (7) فاجعة رحيل المليح اللاجئ الجمهوري في لندن غريقاً في نهر التايمز.























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de