زبد بحر (2) مواجهة المعا رضة في لندن: أيام طلوع التجمع على الكفر.: أحمد المجنوني وأكل حقوق الناس.

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 06-12-2021, 03:11 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
06-08-2021, 01:46 PM

أحمد محمد البدوي
<aأحمد محمد البدوي
تاريخ التسجيل: 11-11-2014
مجموع المشاركات: 43

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
زبد بحر (2) مواجهة المعا رضة في لندن: أيام طلوع التجمع على الكفر.: أحمد المجنوني وأكل حقوق الناس.

    01:46 PM June, 08 2021

    سودانيز اون لاين
    أحمد محمد البدوي-الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر




    أتحدث عن ممارسة في العمل العام، وليس عن شخص هو مكان احترامي لشخصه الكريم المهذّب .
    أحمد المجنوني نسبة إلى قبيلة المجانين الماجدة في كردفان، قوم الشيخ جمعة سهل وهو من بيت الملك هذا وهو بيت علم وصلاح يحفظ أهله القرآن.
    أحمد اقتصادي شاب من وزارة المالية مبتعث من أيام حكومة الانتفاضة إلى جامعة ما نشستر، وهي فترة خصيبة تأتت للشيوعيين السودانيين، فتجد أن معظم أتوا لدراسة الاقتصاد في الجامعات البريطانية قبل الإنقاذ اللئيمة من الشيوعيين، على مستوى الدكتوراة والماجستير معاً.
    عبد الله حمدوك كان من بينهم في مانشستر بل هو رئيس الشيوعيين السودانيين يومئذ في بريطانيا، وهو مثلهم تماما يعيش في كنف الجيتو الاجتماعي الخاص بهم، ليسوا مثل بقية السودانيين، لا يعزون في الراحلين ولا يعودون المرضى، منكفؤون على أنفسهم ومسكونون بكوفيد الرغبة الجامحة في التسلط على أي نشاط سوداني أو التربص به لتدميره. والاستئثار به، ثم تكريسه مليّاً لخدمة مصالح شخصية يستمتع بعا أفراد قليلون ومعدودون ومعروفون.
    ويشاع أن أحمد المجنوني الذي زامل حمدوك في خورطقت، أن حمدوك في تلك المدرسة تولى تجنيده وتعميده للحزب الشيوعي.
    لست أدري حتى الأن مسوغات إقامتي في مانشستر وسداد الرأي يقتضي أن أقيم في لندن، وكان د. جونسون يقول: من مَلَّ الحياة في لندن فقد كره الحياة نفسها، فكل الفرص والمغريات وما يمثل جوهر الحياة عندي دواء لا يوجد إلا في صيدلية واحدة هي لندن التي تشبه الأبيض فحل الديوم. وإن كانت محرومة من جمال الطبيعة: عبقرية المكان المتوفرة في الرهد وحدها.
    ذات مرة أعلنت وزارة التربية والتعليم في بلدية مانشستر عن وظيفة أكاديمية، لخبير تربوي، في مجال اللغة العربية والثقافة الإسلامية، أكاديمي له معرفة بوضع المناهج للمدارس، وخبرة في تدريسها، وذلك للعمل في المجال الخاص برعاية الطلاب ذوي الخلفية العربية الإسلامية ثقافة الذين وفد أهلهم بأعداد كبيرة إلى مانشستر، ولا سيما السودانيين من المبتعثين والعاملين واللاجئين السياسيين.
    قدّمتُ أوراقي، وانعقدت معاينة يرأسها خواجة من كبار التربويين في رئاسة البلدية. كانت معاينة منعشة وخفيفة الظل، وارتكزت في مناقشة إستراتيجية العمل وما ينبغي أن يكون من جانب رئيس اللجنة الخواجة ورفاقه الخواجات في جلسة ممتعة. بيد أن المفاجأة التي تجعل الحاجب يرتفع فوق العين، هي وجود السيد أحمد المجنوني ضمن تلك اللجنة وتفضّل بسؤال عشوائي لا يدخل في صميم الموضوع ولبه..
    وفي المساء اتصل بي الخبير التربوي وكبير القوم في المجلس، وقال لي: لقد كان أداء شخصك في المقابلة رائعاً جدا، وحسب المؤهلات أنت الأحق بالوظيفة، ولكنني آسف جداً، أنها لن تكون من نصيبك، لقد اعترض عليك السيد أحمد المجنوني ممثل ال: كومومنتي، وأصرّ على تعيين شخص معين، وهو سوداني متخصص في الزراعة. دعمه أحمد المجنوني لأنه صاحبه ويجلس معه في الليل يحتسيان بنت الحان ويغني لهم معتمداً على عوده.
    وأدرت ظهري للأمر، غير مكترث، وأود أن أشكر أحمد المجنوني لأنه بتآمره على حجب الوظيفة أنه أتاح لي أن أكون مستعدا لقبول وظيفة أخرى في لندن ومغادرة مانشستر، في لندن، مرتب وظيفة مانشستر ثلثها! وأتيح لي أن أتمكن من تعليم ابني وبنتي في أفضل مدارس لندن التي يدخلها الطلاب بالامتحان، وأكملوا دراستهم في الجامعات، وكانت بنتي الأولى في لندن على الشهادة الثانوية، بدون ضجيج أقنعناها بأن هذا مستواها وجهدها وفضل الله عليها، ولا قيمة للبهارج والهلولة الزائفة!.
    ولكن سودانيين آخرين تقدموا لوظائف في مانشستر، وكان أحمد المجنوني عضواً في لجنة المعاينة، بل أصر على تعيين خواجيات بدلاً من الخبراء السودانيين أصدقاء الحزب الشيوعي، الذين اشتكوا للمحكمة ونظر القضاة في التظلم وكان واضحاً في أحكامهم اقتناعهم بوجود ظلم وفساد ومحاباة. المضحك في الموضوع هو أن مجموعة من اللاجئين يمثلها أحمد المجنوني وهي معارضة لنظام الظلم والفساد، تحارب مجموعة سودانية أخرى معارضة، كلا الطرفين في بريطانيا ولكن أحدهما ويمثله أحمد المجنوني أكل حقّ الآخر وازدرده. لا أحد انتخب أحمد المجنوني، أو منحه سلطات:
    Terms of reference
    ولم يكن له يومئذ طفل في المدارس ولو كانت الروضة، ولا علاقة له بمدرسة السبت التي تعلم الأطفال السودانيين العربية وشيئا من الٌقرآن الكريم نهار السبت. ولم تكن الجالية السودانية تضم في لجنتها المنتخبة شخصه الكريم أو أحداً من كادره الحزبي.
    ولم يكن تعليم الأطفال قدراً يسيراً من دينهم ولغتهم هماً يؤرقه وليس محل اهتمام جماعته، على العكس تماماً أذكر هنا أن : خالدة محمد عبد الحفيظ، زميلتي من أيام العهد الجميل المونق، وهي مقيمة في لندن حسب ما أرجِّح الآن، قالت لي ذات مرة: سألنا عنك الزملاء القادمين من مانشستر: وين أحمد البدوي، فقالوا: يصلي ولا يشرب، أي ليس بزولنا، ولا أدري هل احتاج لأخذ التمام منهم دلالة على أني مولع بتشرابها وأزور حاناتها، أما الصلاة فهي صلاة الجمعة وتؤدّى في مسجد بمكان قصي، ولكن من أخبرهم أن صاحبهم لا يصلي عندما كان مقيما في السودان. وكانت الكأس مجراها اليمينا، يا أم عمروٍ، وما زلنا نردّد مع درويش: وكل جميلة في الأرض إن رقصتْ نخاصرها.
    أختم كلامي كله بالمفارقة التالية: تقدمتُ للعمل بهيأة الإذاعة البريطانية، وجرى امتحان تحريري في الترجمة والمعلومات والصياغة، وجلس لأداء ذلك الامتحان أحمد المجنوني، ولم ينجح، ونجحت طبعاً وسابقاً بالفصحى، وتم استدعائي، وأقمتُ أسبوعاً على حسابهم وجرى اعتمادي متعاوناً في الثقافة.
    ولكن المفارقة الكبرى هي أن معهد اللغات التابع للحكومة البريطانية يمنح شهادة في الترجمة تؤهل صاحبها للعمل في مجال الترجمة داخل الحكومة البريطانية وساحة القضاء، ووصلني خطاب رسمي بتعييني ممتحناً وحيداً لمجموعة من العرب، تقدّموا لذلك الامتحان، وأنني مكلّفٌ بإجراء امتحان شفوي في مقابلة مع كل واحد منهم في مكان بمانشستر وتحت إشراف مكتبهم. وبمقابل مادي حسب الساعات ووفق لائحة أجور الممتحنين.
    أحمد المجنوني جلس أمامي وامتحنته في مقابلة كاملة.
    لو كان في مكاني فلن يفعل بحالتي إلا ما مارسه ضدي من قبل. حذوك النعل بالنعل!
    ويكون أمامي أحد أمرين، أولهما أن يسقط أحمد المجوني في الامتحان ضربة لازب،ويأتي لامتحان آخر بعد عام أو لا يأتي.
    الثاني: الالتزام بالضمير والاعتداد بقيم العدالة، والتحلي بمروءة الرجال (والرجولة أمر معنوي) وأنّها معيشة عائلة ورزق، فلا تقطعن رزق أحد، ولو كان ظلمك ونهشك بنابه السام. و " الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس". في المسيحية : ارحموا قاتليكم.
    ما قولكم، في ما كنت فاعلا به.
    " مرّرته" بالقطار المرَّ.وفتح ذلك أمامه الأبواب في مجالس مانش ولندن.
    لعمرك ما تَبلى سرابيلُ عامرٍ من اللؤم ما دامتْ عليها جلودُها
    ترى اللؤمَ ما عاشوا جديداً عليهمو وأبقَى ثياب اللابسينَ جديدها
    أحمد المجنوني أكل حقي وظلمني ومعه المجموعة الصغيرة التي تمثل الجيتو ورأس الحية، ومسكين الحزب الشيوعي فهو يتحمل وزر ذلك كله، وهو ما أزرى بالشيوعية في العالم: أخطاء الأفراد التي يدفع ثمنها الباهظ التنظيم ـ المؤسسة والجماعة.
    في المقال الثالث: نتناول د. صدقي عوض كبلو.
    أتحدّث دائماً عن ممارسات أفراد، عن ما أعلم من تجربتي موثقاً عن الظلم والفساد في المجال العام ويمس حقوق الناس.
    على كل ظالم أن يبلَّ رأسه.






















                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de