حارة النقادة وأبونا بطرس والأم تريزا بقلم د.فراج الشيخ الفزاري

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 05-30-2020, 07:03 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
05-20-2020, 08:41 PM

د.فراج الشيخ الفزاري
<aد.فراج الشيخ الفزاري
تاريخ التسجيل: 01-12-2020
مجموع المشاركات: 48

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
حارة النقادة وأبونا بطرس والأم تريزا بقلم د.فراج الشيخ الفزاري

    08:41 PM May, 20 2020

    سودانيز اون لاين
    د.فراج الشيخ الفزاري-قطر
    مكتبتى
    رابط مختصر




    وفي مقابل جانحة الحقد وخطاب الكراهية الذي نراه دائرا بين بعض القبائل والمدن ، هذه الايام، وبغض النظر عن الأسباب ، دعونا نتذكر ( محاسن) الطرف الآخر من المعادلة حيث التعايش والمحبة والمودة والتعامل الحسن الذي يغلب ويغطي كل ربوع السودان.... ...فتلك هي القاعدة وما دونها استثناء مصيره الزوال. وهناك مناطق ومدن أكثر شهرة بالتنوع العرقي والتسامح الديني عن غيرها ...مثل مدن وقري الجزيرة والبحر الأحمر وكوستي وسنار وكسلا الوريفة ونيالا والجنية والفاشر التي هاجر إليها ويسكنها عرب الجعليين في تألوف ومودة مع السكان الأصليين منذ عشرات السنين. وفي شندي وعطبرة وأمدرمان والأبيض يتعايش أهلنا الأقباط مع السكان منذ ان جاءوا مع الفتح المصري الإنجليزي للسودان ...جاءوا بالميئات بعوائلهم واستقروا في المناطق وانخرطوا في الحياة ...في وطنهم الثاني..وأصبح أحفادهم جزءا لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي الذي سمح لهم الاحتفاظ بثقافتهم النوعية وعاداتهم وتقاليدهم وشعائرهم الدينية ، حيث تجد الكنيسة الحماية والتبجيل من كل الطوائف الأخرى تماما كاحترامهم لمسجد المدينة. ولكنني اركز هنا ، في هذا المقال، علي الاقباط المسيحيين الذين اختاروا العيش في مدينة شندي، ويطلق عليهم إسم( النقادة) اسم المنطقة التي كانوا يعيشون فيها في صعيد مصر. كانت لهم حارتهم الخاصة حيث الهدؤ والامن والأمان والتزاور مع الأسر المسلمة والمشاركة في افراحهم واتراحهم والمناسبات الدينية للمسلمين. وكذلك الحال بالنسبة لسكان المدينة ، فهم يعرفون الكثير عن الطرف الآخر بحكم التداخل والتعامل اليومي بينهما.
    فهم يعرفون قداس الأحد بكل تفاصيله والأناشيد الدينية المصاحبة...يعرفون الأب دانيال ومار جرجس والأم تريزا بل حتي الآباء وفلاسفة اللاهوت، القديس اوغسطين...وتوما الأكويني والقديس أسلم وأصحاب الأناجيل الأربعة...دون ان يمس ذلك جوهر دينهم الإسلامي بسؤ. هذا التسامح ...وهذه المحبة..وخطاب العطف والمودة الذي يحمله النقادة الأقباط في كل المدن والمناطق السودانية التي يعيشون فيها...تمنيت ان يكون أنموذجا ومثالا طيبا يسري بين قبائل السودان وشعارا للتسامح بينها...وليس هذا بالشيء الصعب او المستحيل..فالوطن لازال بكرا وعطوفا وزاخرا بالخيرات ...ويسع الجميع.
    د.فراج الشيخ الفزاري
    [email protected]






















                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de