بين اليمين واليسار يا السودان لا تحزن بقلم د.زاهد زيد

صمنا وفطرنا على نبقة بقلم شوقي بدرى
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 07-13-2020, 06:44 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
06-29-2020, 08:01 PM

زاهد زيد
<aزاهد زيد
تاريخ التسجيل: 10-21-2019
مجموع المشاركات: 51

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
بين اليمين واليسار يا السودان لا تحزن بقلم د.زاهد زيد

    08:01 PM June, 29 2020

    سودانيز اون لاين
    زاهد زيد-Sudan
    مكتبتى
    رابط مختصر




    ابتلى الله السودان بفئتين من الجماعات السياسية وكان لهما دور كبير ولا تزال في معظم الأزمات التي مرت عليه .
    وهي الأحزاب ذات التوجه العقدي من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار ، كلها أحزاب لا تؤمن بالتعددية ولا بحرية الرأي ، والآخر عندهم عدو يجب محاربته .
    من تجارب السودان الحديثة مررنا بفترات حكم فيها هؤلاء وهؤلاء مع اختلاف طول وقصر المدة ، لكن تأكد في كل الأحوال أن هناك سمات وصفات مشتركة إذا وضعنا جانبا اختلاف الفكر.
    فاليسار واليمين كلاهما لا يحتمل الديمقراطية ، وعندما يدخل فيها إنما يدخل مضطرا ، متحينا الفرصة للانقضاض عليها والسيطرة على الحكم وفرض أفكاره ومبادئه بالقوة .
    نفس الشيء ينطبق على اليمين وأمامنا تجربتان ، التجربة المايوية في فترتها الأولى ، التي سيطر عليها اليسار ، بالرغم من قصرها إلا نها لا تختلف عن تجربة اليمين في الحكم ، في فترة الإنقاذ المبادة . بنفس مفهوم الإقصاء والتمترس خلف المعتقد ، والحكم على الآخر من خلال فكره وإنتمائه .
    كلا التجربتين كللتا بالفشل ، وخسرا فيهما خسارة لا يمكن جبرها .
    بعد ثورة ديسمبر المجيدة والتي خرج فيها اليمين المتطرف مهزوما ، كان المتوقع أن يستفيد اليسار من الدفع الثوري وأخطاء اليمين المتأسلم ليصحح مساره هو ويستفيد من أخطائه الماضية ، والا يسير مغمض العينين في نفس سيرة خصمه .
    ولكن هيهات ، فما نراه اليوم يخبرنا بأن لا أحد يتعلم من دروس وعبر التجارب التي عاشها .
    فالواضح ودون مواربة ما اتيح للأحزاب المناوئة للمتأسلمين ، وأقصد بهم الحزب الشيوعي والبعثي والمؤتمر السوداني ومن شايعهم من فرصة لتقديم نموذج أفضل ضاعت للأسف بسبب سيطرة فئة ذات أطر بالية ومفاهيم قديمة على هذه الأحزاب ، نفس الفكر الذي لم يتطور ولم يستفيد من تجاربه السابقة ولا من تجارب خصمه .
    للأسف الشديد ظلوا يستخدمون نفس التكتيكات القديمة لتنفيذ نفس الاستراتيحيات البالية ، التي لم تثبت نجاحا في الماضي وقطعا فاشلة في الحاضر والمستقبل .
    الحزب الشيوعي كمثال هو في الحكومة فعلا ويتظاهر بأنه خارجها بنفس منهج الصادق المهدي ولا أعرف مَن نقل مِن مَن ؟
    والمضحك أنك ما إن تنتقد الحكومة إلا وتجدهم قد نسوا تكتيكم هذا وتصدوا لك في عنف وقوة ! مهما كان رأيك سديدا ، وما أن تمتدحها إلا وتجد الراحة بادية على وجوههم .
    وما سبق المليونية الأخيرة يعطيك مثالا واقعيا على غفلة هؤلاء ، فهم مع المليونية ، وضدها ، ومع الحكومة وضدها ، اختلطت عليهم الأوراق تماما .
    فهم يريدون كسب الشارع بالوقوف معه ضد الحكومة الفاشلة وفي نفس الوقت لا يمكنهم ذلك صراحة لأنهم هم الحكومة فيلجأون إلى محاولة السيطرة على المليونية تارة ، وبتخويف الناس من عودة الكيزان بالانقلاب وبث الشائعات عن انقلاب مزعوم .
    لا أدري إلى متي يتذاكى هؤلاء على هذا الشعب ، وإلى متي يظل الفكر السياسي السوداني يمينا ويسارا في مرحلة الطفولة ، ولا يتطور ويلحق بركاب الثورة فالواقع السياسي الراهن يحتاج لثورة داخل هذه الأحزاب يبدأ من تغيير أسمائها وصولا إلى تغيير أهدافها وطريقة عملها ، تغييرا في الثوابت البالية والفروع الرخوة .
    ما معني وجود حزب شيوعي بنفس مسماه القديم الذي انتهى في بلده نفسها ؟ ونفس الشيء ينطبق على البعث الذي أصبح لا وجود له في العراق نفسه ؟
    وما معني وجود طائفة حاضنة لأكبر حزبين في البلاد في زمن التكنلوجيا وتطور العلم ؟ ليضطر الصادق المهدي للاجتهاد المخل في حديثه عن المهدية بمفهوم جده الإمام بعد أن عفا عليه الزمن .
    وكذلك حزب "مولانا" المرغني ، أناس يعيشون كلهم في مفاهيم القرن الثامن عشر والتاسع عشر ولم يدخلوا حتى الآن في القرن العشرين ناهيك عن القرن الواحد وعشرين .
    يقولون لو أنك لا تتقدم ولا تتطور فلن يكتب لك البقاء وهذه الأحزاب إن لم تتطور وتتقدم فسوف يحيق بها الفشل المؤكد في الانتخابات القادمة ، هذا إذا لم يتقدم مغامر ما وينصب نفسه حاكما بقوة السلاح لنكتشف أن وراءه يختبئ واحد من هذه الأحزاب الفاشلة ، تماما كمايو التي كان خلفها اليسار والانقاذ التي كان خلفها اليمين .






















                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de