المغرب لما يرغب قريب (2من10) بقلم مصطفى منيغ

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 11-23-2020, 04:20 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
11-20-2020, 00:27 AM

مصطفى منيغ
<aمصطفى منيغ
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 404

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
المغرب لما يرغب قريب (2من10) بقلم مصطفى منيغ

    00:27 AM November, 19 2020

    سودانيز اون لاين
    مصطفى منيغ-فاس-المغرب
    مكتبتى
    رابط مختصر





    برشلونة : / Mustapha Mounirh

    بجدِّيَةِ الأمورِ في أواسِطِها انطلاقاً من أَوَائِلِها في سرِّيَة مضبوطة منظَّمة التوجُّهِ صَوْبَ الخَوَاتِم ، كَنَفَائِسِ الأرضِ المُخْتَبِئَة تحتها في المناجم ، تَحَلَّت عبقرية المقاومة المغربيَّة في مهدها الأول بمدينة "تطوان" عاصمة الشمال شَهِيرَة المَعالِم ، كًلَّما ساق الحديث مُرِيدِيه نحو تفصِيل ألْبِسَةِ الجهاد الحق على مَقاسِ وَرَثَةِ المَكارِم ، مِن رجال ونساء ليس لهم في ذاتِ الأعمال البطولية مُزَاحِم ، لتنتقل الشرارة إلى مدينة الآولياء الصالحين "القصر الكبير" بإيمان يعمي أبصار مَن باعُوا ذواتهم لكل شيطان رجيم ، ليحطّ الرِّحال على أحسن مُسْتَقْبِلِين بعناية الرَّحمان الرَّحيم ، فتبدأ التدريبات دون أن يعرف أمكنتها إلاَّ المشارك فيها وبما ينتظر إن إكتُشِفَ شأنه عليم ، لتدخل مدينة "العرائش" بما رَسَّخَ شجاعة فلذات كبدها في تمرير معدات شكَّلت شوكة مُؤلِمة في حناجر الغاصبين لطهارة الأرض المغربية وحرية الشعب المغربي العظيم ، فيأخذ الانتشار عبر كل قرية أو دوار لا يَقِلّ مواطنيها إخلاصاً عن أي مغربي يتمنَّى أن يعم وطنه الاستقلال والاستقرار والسلام ، إن شُنِقِ شهيد من طرف القوة العسكرية الغاشمة عن طريق محاكمات صورية غير محتَرِمة لحقوق الإنسان في شيء عُوَّض بعشرات المقاومين الأشاوس ناشدي الشهادة مِن أعوام ، ومتى امتلأت السجون بالمعتقَلين عن ظُلم ساد بين المحتلِّين الاسبان أشدَّ خِصام ، لعجزهم وقف أمواج الزّحف البشري المُبارك الهادر الضاربة وجودهم دون رؤيتها بل مجرَّد احساس بالهيبة سيطرَ على حالاتهم النفسية هرّب عن جفونهم راحة المَنام ، وحرمهم التذوُّق العادي مهما كان الطعام ، و جرَّهم لتفكيرٍ (في الكَفِّ عن تعنّتهم الإستعماري البغيض بما لحقتهم من خسارة فادحة في الأرواح والعتاد وذلك بانتقال سريع لبلدهم في "شبه الجزيرة الإيبِيرٍيَّة") لا يُقَاوَم .

    عشرات القصص عرفَتها الطريق الرابطة بين نقطة الحدود الوهمية ، الفاصلة بين نفوذ الإسبان والفرنسيين على امتداد شريط كثَّفت الدولتان المحتلَّتان شديد الحراسة عليه تَفرُّعاً من النقطة المذكورة المسماة "عَرْبَاوَة" البعيدة عن مدينة "القصر الكبير" بما يُقارب الخمس كيلومترات ، حوَّلها "رجال التحرير" لمنار كفاح (غير مرئي إلا للآصفياء مثلهم المهتدين لمراكز تحرك آمن) مِن نوعٍ آخر تمثَّلَ في تهريب السلاح (ليصل رجالا على نفس العهد ونفس الهدف صامدين) المُجمَّع داخل أولى مدن الجنوب الرازحة تحت عبودية الفرنسيين "سُوقْ أَرْبِِعَاء الغَرْبْ" ليوضَعَ قِطعاً مستعملة في عمليات مقاومة أشعلتها ناراَ على مشارف مدن لعبت دوراً طلائعيَّا في جعل المستعمر الفرنسي يشعر بخطر وجوده حيث ألِفَ المقام مستغلاً قدراته المتلاشية مع مرور الزمان ، في نقل خيرات البلد أحياناً عبر بواخر تصل فرنسا ، كأن المغرب ضيعة مكتوبة باسمها ولا أحد له الحق في استرجاعها حرَّة من جديد ، حتى المغاربة أنفسهم بضغط استبدادٍ قائمٍ على خنقهم لدرجة لا تتصور من الهمجيَّة غير العابئة بأرواح الابرياء ولو زُهِقت ظُلما وعُدوانا . كان السلاح يُهرَّبُ قِطَعاً مفكَّكة يتمّ تركيبها واستعمالها في مواقع عَجَّلَت برحيل فرنسا من أبواب جهم المفتوحة لإذابة رؤوسها العاملين ببشاعة فوق أرض لا هي لهم ولا هم لها ، وبخاصة في مدينة "الخميسات" ونواحيها ، بقيادة المقاوم المغوار، الراحل "بلميلودي" والمكافح البطل الصديق الوفيّ الراحل "عبد القادر المِيخْ" الذي استمعتُ منه شخصيا (خلال مقامي في عروس المقاونة "الخميسات" ، تلك الفارضة موقفها المُشِعّ بنور الوفاء للوطن، المكتوب اسمها كأفعالها الكبرى في مثل الميدان ، حَرْفاً حرفاً بدم نساء ورجال عَزَّ نظيرهم مع مرور مراحل قرَّبت حتى المقربين للجيل الحالي لآفَةِ النِّسيان) ، ما أَلَّفتُ به كِتاباً لا زلتُ محتفِظاَ بمسودَّته مؤجِلاً نشره من سنوات لأسباب ليس المجال مجال ذكرها الآن .

    مصطفى منيغ

    [email protected]






















                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de