الفور أصلا ليس أسم شعب أو قبيلة فيما يعرف خطأ ب دارفور بقلم Tarig Anter

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل إدريس محمد إبراهيم فى رحمه الله
توفى اليوم ابن العم والبوردابي الشاعر إدريس محمد إبراهيم
بورداب الرياض ينعون زميل المنبر الشاعر ..إدريس محمد إبراهيم
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 08-15-2020, 02:49 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
07-30-2020, 08:46 PM

Tarig Anter
<aTarig Anter
تاريخ التسجيل: 03-24-2015
مجموع المشاركات: 378

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
الفور أصلا ليس أسم شعب أو قبيلة فيما يعرف خطأ ب دارفور بقلم Tarig Anter

    08:46 PM July, 30 2020

    سودانيز اون لاين
    Tarig Anter-الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر




    بل الفور هو أسم فئة أجنبية صغيرة جدا من أعراب وترك وبربر وفولاني أستعمروا وأسترقوا القبائل وأسمتهم الفور وأسمت مستعمرة الأجانب دارفور.
    تماما مثل السودان لقب عصابة أسقط علي شعب ووطن بأكمله
    الفور هم أزمة سياسة ومعرفة وأخلاق صنعهم ترك وأعراب وفولاني

    الفور هم ليسوا الشعب القديم في دارفور. شاعت مؤسسة الرق وتجارته في غالب دارفور في عهد اسرة كيرا (1600- 1874م) (تورا أو فور). ولم يكن زمن علي دينار استثناءً من القاعد فقد كان من أكبر موردي الرقيق للحجاز بإسم الحج والعمرة والتجارة.

    التنجر هي أول المجموعات التي استولت على الحكم فيما يعرف حاليا ب دارفور في نهاية القرن 13 الميلادي واستمر حكمهم إلى النصف الأول من القرن 15 أي حوالي 150 سنة وينسب التنجر إلى أعراب بني هلال وأنهم أول من أدخل اللغة العربية إلى دارفور والأرجح أن أصلهم من البربر وهناك رأي ثالث ضعيف يقول أنهم ينتمون إلى قبائل محلية.

    وكانت سلطنة التنجر موجودة في شمال دارفور عندما كان الداجو يحكمون في جنوب دارفور، وبعد زوال الداجو بسط التنجر نفوذهم على دارفور، وكانت عاصمتهم مدينة أروى في جبل أروى. اشتهر التنجر بالتجارة واستطاع حاكم المدينة أن يقيم علاقات مع العثمانيين وخاصة في الرق وكان تجار القاهرة يمدونه بالسلاح مقابل الحصول على الذهب وهذا يربط بينهم وبين الفولاني

    ضعفت سلطة التنجر بعد أتساعها وصعب إدارتها وتفسخت تدريجيا واستلمها الفور "الكيرا" عام 1445م. كان يطلق على الفور "التورا" وتعني عملاق لأنهم ضخام الأجسام. وكان "التورا" لهم بيوت دائرية يطلق عليها "بتورنق تونقا" بيوت عمالقة. واستوطن فور "التورا" جبل مرة ولم يختلطوا بأخرىن وحافظوا على دمائهم وأشكالهم لاحتمائهم بالجبال وعندما دخل الإسلام عرفوا بالفور وكان الفور والتنجر بينهم مصاهرات تؤكد بأنهم من أصل واحد وهو التورا الذين هم بربر وأعراب من مطاريد أسبانيا والبرتغال.

    وكان سليمان سلونق أي سليمان العربي والأصح الأعرابي هو أول سلطان للفور التورا قام بتأسيس دولة دارفور عام 1445م وقد استطاع إخضاع 37 زعامة ومملكة صغيرة لحكمه بعدما خاض 32 معركة. وبدأ السلطان بتدعيم سلطته بخلع الزعامات المحلية وولى على بلادهم زعماء جددا. ومن هذا التاريخ بدأ حكم الكيرا أو الفور أو الفور الكيرا في دارفور (والكيرا تعني الأحفاد الخيرة) وقد حزن زعماء التنجر لفقدهم السيطرة على الحكم في دارفور فكانوا إذا جلسوا مع شركائهم الفور يلبسون العمامة السوداء.

    واستمر الفور يحكمون دارفور ما يقرب من 430 عاما دون انقطاع أي من سنة 1445م حتى سنة 1875م ثم جاء علي دينار وحكمها من سنة 1898م حتى 1916م حيث ُضمت بعد ذلك إلى السودان في 1/1/1917م وبلغ عدد سلاطينها 27 سلطانا. وكان تعاون علي دينار مع العثمانيين سببه ارتباطه بهم كمورد للرقيق في الحجاز. وفي القرنين 18 و19 مورس الرق وتجارته على نحو واسع جدا في مملكة كيرا. وكلمة "رقيق" في دارفور تستخدم أيضا مرادفة لكلمات مثل خادم وعامل وجندي ومحظية وموظف.

    ويعيش أفراد الفور حاليا في غرب وجنوب جبل مرة ويعدون من ناحية لغوية قبيلة منعزلة إذ يصنف الخبير اللغوي قرينبيرج لغتهم ضمن مجموعة جانبية صغيرة من مجموعة اللغات النيلية – الصحراوية وهي لغة لا تمت بأي صلة لأي من اللغات المستخدمة في دارفور. بدأ الكيرا (والذين أتوا من الكنجارة، أحد أفرع قبيلة الفور) في توحيد الفور القاطنين حول جبل مرة في القرن 16 غير أنهم لم يعرفوا في التاريخ إلا بعد منتصف القرن 17 تحت قيادة السلطان سليمان. وكان سليمان ابنا لامرأة من الكيرا وأب أعرابي، وقد نجح في طرد التنجر حكام دارفور السابقين الذين أرتبط حكمهم بإدخال الاسلام للدولة. وكلاهما من الأعراب العموريين والترك.

    توسع أوفاهي في مقدمته في ذكر صلات الفور بالقبائل مثل الدناقلة والشايقية وغيرهم واستشهد بمقالات هولت عن أصل الفونج وأخرى عن الفور تبحث في مفهوم "الغريب الأجنبي الحكيم“ في تراث الفور وهو الرجل الذي يقدم على أرض متوحشة فيدخل فيها عادات جديدة خاصة بأمور تناول الطعام، ويتزوج ابنة الحاكم ومن بعد ذلك يحكم البلاد أحفاده ولكن بأسلوب وطريقة مختلفة.

    وأشار إلى إدخال الفور في تراثهم الشفاهي مفهوم "الغريب/ الأجنبي الحكيم" ويربطون بينه وبين دخول الإسلام. ويعتقد أوفاهي أن هذا "الغريب/ الأجنبي الحكيم" أتى لدارفور في بداية القرن 18 مع هجرات أفراد من قبائل النيل والتي بدأت في القرن 15 ولكن الأصح في رأيي أنهم أعراب عموريين ويهود أكاديين من المطاريد بعد تحرير اسبانيا والبرتغال عام 1492. وهنالك دليل أثري لا يتعدى بضع أوعية خزفية يشير إلى وجود النوبة المسيحيين في دارفور (في منطقة عين فرح) وتشاد. كما أن لقبيلتين (الميدوب والبرقد) تراث مستمد من النوبة الذين كانوا يقطنون دنقلا العجوز. ومع توسع سلطنة "كيرا" في القرنين 17 و18 أقبل التجار من كل صوب للاستفادة من فرص التجارة وكانت تجارة الرقيق هي أكثر أنواع التجارة ربحا. وتوسعت في نهاية القرن 19 تجارة الرقيق إلى مناطق النيل ومصر والحجاز وبدأ ظهور تجمعات أجنبية مستقرة في دارفور وكردفان مثل كوبي وسويني وبارا والأبيض. واستمرت تلك التجارة بين النمو والانكماش حتى أستولي الزبير على سلطنة كيرا الأولى في عام 1874م.

    وسلكت تجارة الرقيق في دارفور نمط وطراز النِخَاسَةٌ التي كانت سائدة في غرب أفريقيا وليس شرقها، إذ أن تجار الرقيق في دارفور لم يكونوا هم من يصطادون الرقيق بأنفسهم. وخلافا لما كان عليه الحال في بحر الغزال في منتصف القرن التاسع عشر. وكان يقوم بعمليات جلب المسترقين فيها رعاة الأبقار من الأعراب الرحل في جنوب دارفور، أو جنود مسلحون يمولهم السلاطين. وبما أن سلطنة كيرا كانت في غضون كل سنوات القرن الثامن عشر في حالة قتال لا يتوقف، فإنه من المنطقي أن نفترض وجود تدفق مستمر من أسرى تلك الحروب المتواصلة والذين كان بعضهم يباع للنخاسين أو يستبقى لخدمة السلاطين.

    لاتوجد وثائق مكتوبة عن غارات قبائل الأعراب البقارة في جنوب دارفور لجلب المسترقين غير أن المؤرخ محمد بن عمر التونسي (والذي زار دارفور في عام 1803م) يميل إلى أنهم شاركوا في حملات جلب الرقيق من وداي (الآن في تشاد) وجنوب دارفور. وكان لأفراد تلك القبائل مسترقين يستخدمون في الزراعة ويسمون "بندلا" أو "مندلا ". ورصد الرحالة الألماني جوستاف ناختيقال في كتابه "الصحراء والسودان" وهو في طريقه للفاشر عاصمة كيرا في عام 1874م عددا من أفراد قبائل رعاة الأبقار من الأعراب الرحل وهم في حالة فقر مدقع، ولكنهم رغم تلك الحالة كان بمقدور الواحد منهم شراء حصان بثمن اثنين من رقيقهم.

    وقارن التونسي بين نظام الغارات العسكرية لجلب الرقيق الذي كان يعمل به في وداي مع ذلك الذي كان مستخدما في دارفور، فذكر أن نظام الغارات في دارفور كان "أكثر حرية" منه في وداي حيث كان حكرا على فئة قليلة من الحكام والمتنفذين وعلية القوم. ورغم أنه كان بإمكان أي فرد في دارفور أن يلتمس من السلطان (بعد أن يقدم له هدية مناسبة!) أن يسمح له بالقيام بـ "غزوة"على أراضي القبائل إلا أنه كانت هنالك فيما يبدو فئة متخصصة في ذلك النوع من العمل، وذكر التونسي منهم واحدا اسمه أحمد تكتك كان قد قاد نحو عشرين من الغزوات. وكان بعضا من علية القوم في دارفور يقومون بمثل تلك الغارات، ذكر منهم التونسي حفيد السلطان محمد تيراب، ومحمد دلان والذي قاد غزوة لجلب الرقيق في حوالي عام 1803م وألف شاعر في تمجيدها أغنية حماسية. وكان السلطان يسمح لرعاياه سنويا بالقيام بستين أو سبعين من تلك الغزوات. وكان السلطان يحدد لقائد الغزوة (ويطلق عليه "سلطان الغازي") طريق ومسار غزوته المنطلقة من دارفور، ويحدد له أيضا القبيلة التي يجب أن تغزى ويؤخذ أفرادها كرقيق.

    القيام بحملات لجلب الرقيق كانت وسيلة ملائمة يلجأ إليها علية القوم والمتنفذين عندما يحين أوان تقاعدهم أو عزلهم عن العمل السياسي. وذكر المؤرخ التونسي أيضا أنه عندما يسمح السلطان لمن يرغب في القيام بغزوة لجلب الرقيق (والتي تتم عادة قبل موسم هطول الأمطار) يمنحه السلطان أولا حربة تسمى السلاطية، ثم يشرع"سلطان الغازي" من بعد ذلك في عمل التحضيرات اللازمة من تجميع لأفراد الغزوة (ويعتمد عدد هؤلاء على شهرة قائد الغزوة) ويدخل في مفاوضات مع أثرياء التجار لتمويل الغزوة مقدما مقابل الحصول لاحقا على عدد ممن يتم اصطيادهم من المسترقين. وكان نسبة هؤلاء المسترقين الممنوحين للتجار تعتمد على درجة المخاطرة التي هم على استعداد لتحملها، فقد يسلم التاجر ستة من المسترقين في الجنوب إن رافق الغزوة في رحلتها جنوبا، بينما يعطى فقط نصف ذلك العدد من المسترقين إن آثر السلامة وفضل استلام "البضاعة" بعد جلبها للفاشر مثلا.

    وكان أمر "تصريف البضاعة" بعد جلبها أمرا بالغ التعقيد. فقد كان قائد الغزوة "سلطان الغازي" يستخلص لنفسه كل المسترقين الذين يهبهم له الزعماء المحليون في المناطق التي يمر بها، وكل من استسلم دون مقاومة لجنود الغزوة. وكان هؤلاء الجنود في غضون معاركهم (والتي قد تستغرق ثلاثة أشهر) يقيمون "زريبة" ضخمة من النباتات الشوكية ليحبسوا فيها من يتم اصطيادهم و أسرهم. وفي يوم توزيع المسترقين يقوم قائد الغزوة بالجلوس في وسط "الزريبة" ويبدأ في عملية التقسيم لنفسه ولممولي حملته من التجار ويحتفظ بعدد من المسترقين كـ "جباية" أو هدية للسلطان ومن عاونوه للوصول إليه، ثم يوزع البقية على جنوده.

    تجار الرقيق توغلوا جنوب دارفور لدار فرتيت حتى نهر أومبومبو (والذي يفصل بين جمهورية أفريقيا الوسطى والكنغو). ولم تكن تلك الغارات عنيفة بالضرورة، فقد كان بعض زعماء القبائل التي يزمع النخاسة الفور اصطياد المسترقين منها يجنحون للسلم والتفاوض والإستسلام ويمنحونهم عددا من أفراد قبيلتهم (ويكونون عادة من المجرمين المعروفين أو ممن يرغبون في التخلص منهم) كمسترقين تجنبا للدخول في مصادمات عسكرية معهم. وكان أمر قبول أو رفض عروض تلك القبائل بيد "غازي السلطان".

    وكان المسترقون المجلوبون لسلطنة كير يصدرون لخارجها، أو يبقون فيها حيث يؤدون أعمالا متنوعة كالخدمة في المنازل أو كمحظيات أو كجنود أو كتبة أو كمزارعين. وكانت هنالك رغبة عند السلطان في زيادة عدد سكان دارفور بجلب أجانب ذوي خبرة "للإقامة" والعيش بصورة مستدامة في دارفور، وهذا مما زاد في أهمية الرقيق في السلطنة، والذين يقسمون إلى طبقتين: طبقة تعمل في الفاشر أو عند السلطان أو أقربائه، وتشمل الطبقة الثانية كل ما عدا هؤلاء. وكانت توجد في قصر السلطان مدرسة يؤمها الصبية من الرقيق (والصبية "الأحرار" أبناء القبائل التابعة للسلطان من غير الفور) وكانت مهمة تلك المدرسة العمل على تدريب هؤلاء الصبية لخدمة السلطان وعائلته وليغدوا حراسا وجنودا وخفراء وسعاة وضاربي طبول. ومن ناحية سياسية كانت فئتي الخصيان والمحظيات تعد من أهم فئات خدم السلطان وكان يعمل جل هؤلاء في خدمة السلطان وحريمه في الأمور الشخصية.

    الرقيق كان اساس الاقتصاد والسياسة عند الفور وفي الجهاز الاداري والذي كان يتركز في شخص السلطان. فقد كان يحصل على دخل كبير عن طريق الضرائب التي كان يفرضها على مالكيهم، وأيضا مما كان يحصل عليه من صائدي وتجار الرقيق ومن مبيعات الرقيق المباشرة لمصر والحجاز التي كان يقوم بها مُوكَليه.






















                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de