السودان والفوضي القادمة بقلم صابر اركان

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل إدريس محمد إبراهيم فى رحمه الله
توفى اليوم ابن العم والبوردابي الشاعر إدريس محمد إبراهيم
بورداب الرياض ينعون زميل المنبر الشاعر ..إدريس محمد إبراهيم
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 08-15-2020, 02:31 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
07-28-2020, 11:03 PM

صابر اركان امريكانى ماميو
<aصابر اركان امريكانى ماميو
تاريخ التسجيل: 05-19-2014
مجموع المشاركات: 22

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
السودان والفوضي القادمة بقلم صابر اركان

    11:03 PM July, 28 2020

    سودانيز اون لاين
    صابر اركان امريكانى ماميو-
    مكتبتى
    رابط مختصر




    ان مايجري من الصراعات اوالتناحر في السودان لايبشر بخير في مستقبل البلاد القادمة ومنذ ان اشتعل اول صراع في جنوب السودان الي الصراعات الحالية في في جبال النوبة ودارفور وشرق السودان تارة تاخذ صورة الصراع العرقي والتهميش وتارة تاخذ المنحنى الديني. وانقلابات حكومات النخبة المركزية في الخرطوم ماهي الاتبادل للادوار كل ياتي ليكمل جز من الحلقة الخيانة وتذهب لتاتي اخري وتودي دورها في خيانة الارض واكمال دورها المرسوم بدقة. وزياد سو وصعوبة الاوضاع الاقتصادية والسياسية والاجتماعية ماهو الانذر للانهيار الكبير القادم وقد ادي ضعف قبضة الدولة المركزية الي الجو الي الحضانة الخارجية لحكومات المركز علي طوال تاريخها في الحكم التي قاربت عن القرن من الزمان وقد دابت الجارة الشمالية في لعب ذالك الدور في تاريخ السودان الحديث حتي يكون السودان ضعيفا طيعا لها. عوضا عن دول الشرق الاوسط. في سعيها لمد النفوذ العربي والاسلامي في افريقيا لذا واقتصرت دورها بدعم النخب الحاكمة في السودان ذو الثقافية العربيه والاسلاميه في الشمال ان كل مؤشرات والدلائل تقودنا نحو صراع شامل في السودان الكل ضد الكل وربما قد نشهد ماهو اسوا من ماجري في رواندا والصومال ويوغسلافيا لانة الوضع السوداني اعقد كثيرا من تلك الدول .ولانتمني لبلادنا تنجرف الي ذالك المصير الماساوي بكل تاكيد. والكن هذا مانقراه من خلال الواقع الذي نراه بكل وضوح وباين العيان. ان النخب الحاكمة لاتري ولايهمها معاناة الوطن طالما ان تلك الحروب والصراعات تجري بعيد عنها في الاطراف وبين عرقيات لاتنتمي اليها بل تتعمد وضع الزيت علي النار بدعم عرقية ضد اخري اوتمليش مجمواعات عرقية لتقاتل نيابة عن الجيش الحكومي ضد مجموعة عرقية اخري لوقف تقدم حركات الكفاح المسلحة .وبدافع حماية الاسلام والعروبة ارتمت في احضان الارهاب الاسلامي لتجد السند من يدعمونها من العالم العربي والاسلامي ضد مواطنيها . لانة مايجري في الداخل من حروبات تم تكييفها بانة صراع بين الاسلام والعروبة من ناحيةضد بقية مكونات السودان الاخري الافريقية والدينية نحو احلال وابدال ديمقرافي باستجلاب وتوطين مجموعات عربية من الشرق الاوسط وافريقيا في مناطق الصراعات والحروب بعد التهجير الجماعي للمجموعات الافريقية من اراضيهم وموطنهم الاصيلة كسياسة استراتيجية بعيد المدي تسعي النخب السودانية المسيطرة علي مقاليد السلطة طوال 64 بانفراد تام لتحقيقها وتسعي سعيا دوبا وقويا نحوه ذالك الهدف وان اختلفت حكوماتهم بين عسكر او احزاب علي المدي الطويل لذا نجد ان حكومة ماتسمي بحكومة الثورة بقيادة البرهان تقف بصلف ضد عمليةاعادة بنا الدولة في الاتجاه الصحيح لانة ذالك سوف يودي الي الاضرار بمصالح النخب المسيطرة علي مفاصل الدولة المركزية في السودان من بعد عهد الاستعمار ويعني ضرب اول مسمار في نعش الدولة النخبوية في السودان. هاولا النخب هم علي استعداد لتقسيم وتفتيت السودان عوضا ان يفقدوا السلطة لانة هاولا النخب في حقيقة الامر هم مهاجرون اتو الي هذة البلاد في فترات مختلفة تحفظها كتب التاريخ لذا نجد انه ولااهم الاول ليست لهذة الارض والوطن. وغير مخلصين لها بل نجد ان قلوبهم وحناجرهم تتطلع نحو المشرق العربي والاسلام وليس لافريقيا وارضها وهم علي استعدادا تام لتقسيم السودان الي دويلات ليجدوا لهم ارض وقدم في السودان او اثيوبيا الاسم التاريخي للسودان والتي تعني الوجوه المحروق من اشعة الشمس ولطالما فصل هاولا جنوب السودان هم علي استعداد لفصل المزيد. حكومات المركز ليست ككل الحكومات في العالم التي تحن مثل الام علي ابنائه وتعاملهم بمشاعر الام الحقيقية التي ترفض قتل جنينها اوتقطيعها بل تسعي بكل قوتها لاعطاء الحياةوالعيش وعدم الاضرار بة عكس الام الغير حقيقيةالتي لاتهمها ان مات الجنين اوقطعت اوصالة لايهمها ولاتتاذي كثيرا لانة الجنيين ليس من بطنها. ونجد ان المخلصين من هاولا النخب لبنا دولة المواطنة المتساوية ودولة الحقوق والوجبات ودولة غير منحازة لاي عنصر عناصر ومكونات الدولة السودانية نجد ان مصيرهم هي حبال المشانق.
    صابر اركان
    [email protected] Com






















                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de