السودان بين كماشة التطبيع وإزالة اسمه من سجل الإرهاب! بقلم:عثمان محمد حسن

سودانيزاونلاين تنعى الزميل خالد العبيد فى ذمه الله
خالد العبيد ياخي بدري والله ما ممكن تفوت
زميل المنبر خالد العبيد في ذمة الله
التعازي في رحيل خالد العبيد فقد سعدت بالتواصل معه
اللهم ارحم عبدك خالد العبيد
يا خااااالد !!!
هل رحل خالد العبيد؟
حار التعازي كتاب سودانيز اون لاين والأصدقاء والرفاق في كل بقاع الدنيا
بالصدفة في الخرطوم.
لم يكفي 2020 الماً فينا .. فاختارت خالد العبيد لتوجعنا و تضربنا في مقتل ..
خالد العبيد ياخي بدري والله ما ممكن تفوت
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-26-2020, 10:10 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-15-2020, 04:04 PM

عثمان محمد حسن
<aعثمان محمد حسن
تاريخ التسجيل: 12-30-2014
مجموع المشاركات: 473

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
السودان بين كماشة التطبيع وإزالة اسمه من سجل الإرهاب! بقلم:عثمان محمد حسن

    04:04 PM October, 15 2020

    سودانيز اون لاين
    عثمان محمد حسن-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر




    * جاء في موقع (عربي21) بالجمعة، 09 أكتوبر 2020.. أن
    د.عبد الله النفيسي، الأكاديمي الكويتي، ذكر في تغريدة له أن الأمريكان وضعوا 47 شرطاً للموافقة على رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.. ومن ضمنها تطبيع السودان علاقاته مع إسرائيل.. وتوطين ملايين من اللّاجئين الفلسطينيين في السودان..

    * ويُعتبر التطبيع مع إسرائيل أقل الشروط ثمناً قد يدفعه السودان، صاغراً، لإزالة اسمه من سجل الدول الراعية.. ففي طي الكتمان شروطاً أخرى (تدوِّخ!).. ولشدة استفزازيتها وقسوتها، لم يستطع السودانيون المتفاوضون مع أمريكا التطرق إليها ولو تلميحاً..

    * إنها شروط، إذا صح إملاؤها على المتفاوضين، حسب ما ذكر النفيسي، تتماشى مع أقوال وأفعال ترامب، ذلك الرأسمالي المتوحش المغالي في مساوماته وجشعه مع الدول الأضعف، حتى وإن كانت حوجته إليها أشد من حاجتها إليه.. كما في الحالة السودانية، حيث يسعى إلى تطبيع السودان علاقاته مع اسرائيل لكسب أصوات المترددين من المسيحيين الأنجليكانيين واللوبي الصهيوني في الانتخابات الرئاسية المزمع قيامها في الثالث من نوفمبر 2020..

    * ما أكثر خروج ترامب عن المألوف دبلوماسياً و سياسياً واجتماعيا، بل وأخلاقياً! فهو وقح بما فيه الكفاية ليقول أو يفعل أي شيئ أو يملي على مرؤوسيه ليقولوا أو يفعلوا أي شيى غير مستساغ سياسياً ولا دبلوماسياً ومرفوض أخلاقياً..

    * وترامب إنتهازي حاقد، يعرف من أين تؤكل الكتف.. ويعرف ضعف رؤساء بعض الدول الشمولية.. مثل السعودية التي قال عنها:-
    " السعودية بلد ثري جدا، ونأمل أن تعطي الولايات المتحدة بعضا من ثروتها من خلال شراء أفضل المعدات العسكرية في العالم وخلق وظائف جديدة..."
    * وترامب يعلم الكثير عن خوف السعودية من إيران.. لذا انتهز زيارته إليها في مايو 2017 ليضغط على الملك سلمان وولي عهده، محمد بن سلمان، وينتاش منهما مبلغاً يتراوح بين 450 - 500 مليار دولار.. ثم وقف بعد ذلك يتبجح:-
    "كان يوما هائلا.. مئات المليارات من الاستثمارات السعودية في الولايات المتحدة ووظائف، وظائف وظائف ..."

    * هذا، ولأن السودان في وضع أقرب إلى الشمولية، ولأنه يمر بمنعطف أمني واقتصادي خطير، فقد طمع ترامب في إملاء شروطه القاسية على المتفاوضين السودانيين، كسباً له ولإسرائيل التي تسعى لإفراغ دولتها من الفلسطينيين بتوطين ملايين من لّاجئيهم في السودان، غصباً عنهم..

    * لا أعلم من أين استقى النفيسي المعلومات عن الشروط تلك.. لكن قد يؤشر قوله:-
    " فوجئ الوفد السوداني الذي يتفاوض مع الأمريكان..." إلى أن أحد المتفاوضين هو مصدر الخبر..

    * وكان ينبغي على الوفد السوداني المتفاوض أن يحيط الشعب السوداني بكل تفاصيل مفاوضاته مع الأمريكان.. وبلاش غتغتة ودسديس..

    * هذا، وقد نبا إلينا أن ثمة تلميحات أمريكية لمنح الحصانة لأعضاء المجلس السيادي والمجلس العسكري.. وربما هذا ما جعل الجنرالات يستمسكون بعروة التطبيع مع إسرائيل بأيديهم وأسنانهم..

    * أيها الناس، إن الشروط الأمريكية لإزالة اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.. شروطٌ تجنِّن!






















                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de